مبروك للحرامية ولصوص الآثار: أحمد عز نجح في تمرير قانون الآثار الجديد .. والسؤال من وراء انتصار عز ع

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ٢٧ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً.


مبروك للحرامية ولصوص الآثار: أحمد عز نجح في تمرير قانون الآثار الجديد .. والسؤال من وراء انتصار عز ع

 

 

مبروك للحرامية ولصوص الآثار: أحمد عز نجح في تمرير قانون الآثار الجديد .. والسؤال من وراء انتصار عز على عزمي وحسنى وحواس ونصف أعضاء البرلمان

 

 

26th January

 

القاهرة - إنقاذ مصر:------
نجحت خطة الفتى المعجزة احمد عز في تمرير قانون الاتجار بالآثار الجديد والذي استمر عام كامل داخل مجلس الشعب والغريب أن كل خبراء الآثار قد عارضوا القانون وعلى رأسهم فاروق حسنى وزير الثقافة وزاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار اضافه للدكتور زكريا عزمي  ونصف أعضاء مجلس الشعب ورغم ذلك تمت الموافقة على القانون المشبوه بمواده التي تبيح التجارة الداخلية في الآثار الخاصة!!!!
واليكم تفاصيل الفضيحة التي ما كان يمكن أن تتم إلا في عهد اللصوص الكبار فقد
وافقت اللجنة التشريعية بمجلس الشعب خلال اجتماعها اليوم الذي ترأسه د.أحمد فتحي سرور رئيس المجلس على قانون حماية الآثار وحسمت اللجنة الخلاف الذي كان نشره المجلس الأسبوع الماضي حول المادتين الثانية والثامنة من القانون.
وجاء حسم اللجنة بعد أن أطلق سرور تحذيرات خلال الاجتماع قائلاً "إن القانون سينتهي الأسبوع المقبل وسيتم إقراره وأضاف القانون يفضل أكثر من سنه دى فضيحة للبرلمان المصري وقال سرور أنا أرفض تحت رئاستي للمجلس أن يعوق مشروع القانون".
وأشار سرور إلى أن أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة أرسل إليه نص  القانون الإيطالي لحماية الآثار مترجماً للغة العربية والذي يوضح كيفية التصرف في الآثار الخاصة بعد الحصول على موافقة الجهة المسئولة أو مجرد إخطارها فقط وكانت اللجنة قد شهدت جدلاً وخلافات حادة حول المادتين الثانية والثامنة.
وتدخل سرور لضبط صياغة المادة الثانية التي تعرف معنى الآثار على ضوء الخلاف بين نواب حول هذا التعريف والذي امتد ليصبح خلافاً بين الحكومة والحكومة وذلك حينما اختلف زاهى حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار مع فاروق حسنى وزير الثقافة حول تعريف الآثار.
ووافق الجميع على الصيغة التي توصل إليها سرور والتي تنص على أنه يعتبر أثراً على عقار أو منقول أنتجته الحضارات المختلفة أو أحدثته الفنون والعلوم والأديان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى ما قبل مائة عام حتى وجد على أرض مصر وكانت له صلة تاريخية بها.
وبينما اقترح محمد دويدار عضو اللجنة التشريعية إنشاء لجنة عليا لتحديد ما هو أثر وما هو غير ذلك انفعل عليه سرور قائلاً "بلا لجنة عليا بلا زفت إحنا هنقعد 100 سنه في القانون ده دى فضيحة للبرلمان لو استمر القانون بدون اعتماد أكثر من كده".
وامتد الجدل من المادة الثانية إلى المادة الثامنة والملف بصورة أكثر سخونة، وحذر نواب المعارضة ومن فيهم محسن راضى "إخوان" وعلاء عبد المنعم "مستقل" من خطورة الموافقة على التجارة الداخلية للآثار واعتبروا أن بقاء المادة على ما هي عليه سيسمح بالاتجار داخلياً في الآثار.
وأيد وجهة نظر نواب المعارضة زاهى حواس وفاروق حسنى اللذان استنجدا بنواب المعارضة لتغيير نص المادة بحيث لا تسمح بالموافقة على التصرف أو البيع على الآثار العقارية بعد الرجوع للمجلس الأعلى للآثار والحصول على موافقته.
وحاول د.سرور الحصول على تصويت على هذه المادة أكثر من مرة إلا أن النائبين محسن راضى وعلاء عبد المنعم وزاهى حواس وحسنى اعترضوا على الموافقة على حرية التصرف في الآثار المنقولة بعد الرجوع للمجلس الأعلى للآثار وطالبوا بأن يقتصر الأمر على العقارات التي تمثل أثراً، وقال حواس "هيحصل في مصر هوجة سرقات للآثار وكل المصريين في الدلتا والصعيد هيحضروا تحت بيوتهم ويطلبوا آثار وبيجوا يسجلوها عندي وبعد كده بيسرقوها وتهرب للخارج.
وطالب محسن راضى إلغاء كلمة الملكية الخاصة للآثار قائلاً "الآثار ملكية عامة ولا ويجد شيء اسمه أثر خاص".
وقال النائب الإخواني عزب مصطفى "لو تركنا موضوع الملكية الخاصة للآثار هنلاقى كل يوم واحد جايب أثر ويسجله ويبيعه بعد كده".
واعترض سرور على إلغاء مبدأ الملكية الخاصة قائلاً "لو لغينا الملكية الخاصة القانون سيصبح مخالفاً للدستور لأنه يعتدي على حق الملكية الخاصة".
واحتدم الجدل مرة أخرى بين النواب حول الموافقة على التصرف في الآثار المنقولة وقبل أن يأخذ سرور التصويت عليه أخذ علاء عبد المنعم الميكروفون وذهب به إلى د.زكريا عزمي ليستنجد به ليعارض هذا الأمر وتدخل عزمي قائلاً "إحنا وافقنا على المادة التي تحظر الاتجار في الآثار ولو وافقنا على المادة 8 بنصها الحالي هنفتح باب الاتجار بالآثار ودى هتبقى وصمة في جبين المجلس".
وأمام حالة الجدل المحتدمة حسم سرور الأمر وألغى من المادة ما يفيد بإباحة التصرف في الأثر المنقول بعد الرجوع للمجلس الأعلى للآثار وقصر هذا الأمر على العقارات الأثرية وأعلن موافقة اللجنة على القانون.
وبعد خروجه من اللجنة حذر زاهى حواس من سرقات رهيبة فى الآثار خلال الفترة المقبلة بسبب وجود فقرة فى المادة تسمح لأي شخص يمتلك أثر خاص أن يسجله فى المجلس الأعلى للآثار خلال عامين" وقال حواس في تصريحات خاصة "هتشوفوا السنيين اللى جاية دى هيبقى فيها سرقات وتهريب للآثار قد إيه" وطالب حواس بأن تقتصر الفترة الزمنية المسموح بها التسجيل على أية أثر على 6 شهور فقط.

 

اجمالي القراءات 8475
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الأربعاء ٢٧ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[45284]

بيع ما تبقى من مصر ..

ها هم يتفقون فيما بينهم على بيع ما تبقى من مصر ، وذلك بعد مسرحية هزلية لا تقنع أحدا ، فهم مجموعة واحدة وكلهم مستفيدين ، والخاسر الوحيد هو مصر كالعادة . هم قسموا ثروة مصر بينهم ، وحرموا منها جميع الشرفاء والبسطاء ، فإلى أين مصر ذاهبة ..!!

2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأربعاء ٢٧ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[45290]

إذا خرب بيت أبوك الحق لك منه قالب ..

يقول المثل المصري إذا خرب بيت أبوك الحق لك منه قالب .. وهذا ما ينفذه المنتفعون في كل المجالات وعلى كل الأصعدة .. فها هو ملك الحديد ( هو طبعا صورة لمن يحميه ويتقاسم معه ) يريد أن يتاجر في العلن في ثروة مصر من الآثرية  بعدما أنضب ثروتها  في الحديد وغيره .. 

3   تعليق بواسطة   منذر الطيب     في   الأربعاء ٢٧ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[45293]

ان شاء الله المرة القادمة قانون يبيح للحكومة بيع المصريين

بعد الانتهاء من بيع الاثار المصرية وتوزيع الفلوس بين الحرامية لن يتبقى سوى شيء واحد فقط فى مصر بدون بيع وهو الشعب المصري وستكون الحجاة ملحة لصنع قانون يسمح للحكومة (الحرامية) بيع المصريين في اي سن وفى اي وقت وهذه ستكون فائدة من عدة جوانب الحصول على الفلوس والخلاص من هذا الشعب المقرف الذي ينغص على الحكومة واذنابها حياتهم ويقرفهم فى كل صغيرة وكبيرة وتروق وتحلى وبدل ما يفكروا يسيبوا البلد بعد سرقة كل خيراتها لا البلد هاتكون فاضية وخالصة مخلصة ليهم ولاولادهم وسلم على احمد عز

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق