اضيف الخبر في يوم الأحد ٠٤ - يناير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: إيلاف
مجلس الأمن ينهي جلسته الطارئة حول غزة دون التوصل لاتفاق
أنهى مجلس الامن الدولي اجتماعا حول الوضع في غزة من دون التوصل الى اتفاق على نص يدعو الى وقف العمليات القتالية، على ما اعلن رئيسه سفير فرنسا جان موريس ريبير. وقال ريبير للصحافيين بعد حوالى اربع ساعات من المشاورات في مجلس الامن " لم يحصل اتفاق بين اعضاء المجلس ". لكن السفير الفرنسي اضاف " كان ثمة تلاقي كبير جدا في وجهات النظر للتعبير عن قلقنا الكبير من التصعيد ومن تدهور الوضع " و" للدعوة الى وقف فوري ودائم لاطلاق النار ويتم احترامه ".
وقال دبلوماسي غربي ان اعضاء مجلس الامن كانوا متفقين على "الجوهر ولكن ليس على الشكل". واشار الى ان الولايات المتحدة لم تكن ترغب بالتوصل الى " شيء " رسمي. لذا انتهى الاجتماع بملخص بسيط عرضه رئيس مجلس الامن على الصحافيين. واوضح الدبلوماسي نفسه ان ليبيا اصرت من جانبها على صدور " اعلان من مجلس الامن الى الصحافيين على الاقل " اذ ان اي وثيقة رسمية تحتاج الى توافق الاعضاء ال 15 في مجلس الامن. وشددت طرابلس على ان الوضع في غزة والهجوم البري الاسرائيلي عليها يبرران هكذا اعلان. واسف السفير الليبي جاد الله الطلحي للعجز في التوصل الى اتفاق محملا الولايات المتحدة مسؤولية ذلك.
ووجه رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ميغيل ديسكوتو بروكمان، فجر االيوم انتقادات نادرة ولاذعة للهجمات العسكرية الإسرائيلية وكيفية تجاوب مجلس الأمن الدولي للعمليات العسكرية الواسعة على القطاع. وجاء رد بروكمان على سؤال بشأن ردة فعله على الهجوم البري الإسرائيلي الذي أطلقته إسرائيل قبيل ساعات: أعتقد إنها بشاعة فائقة.. وليس هناك تسمية أخرى لذلك.." ووجه انتقادات حادة لمجلس الأمن الدولي قائلاً: مرة أخرى العالم يرقب العالم وبفزع عدم فعالية مجلس الأمن جراء محاولات بعض الأعضاء حماية مصالحهم السياسية الخاصة." وشدد بروكمان على ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة في مجلس الأمن الدولي، قائلاً إن عدم الالتزام بالقرارات الدولية يقف وراء العنف الذي يجتاح غزة. وكان مجلس الأمن الدولي قد فشل خلال جلسته الطارئة مساء السبت التوصل لقرار حول العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي.
|
قال شهود عيان إن المدرعات تقدمت من أربع جهات مدعومة بالمروحيات |
وكانت القوات الاسرائيلية قد دخلت مساء السبت قطاع غزة حيث تواجهت دباباتها على الفور مع مقاتلي حركة حماس في حين فشل مجلس الامن في الاتفاق على موقف من الهجوم البري الذي اتى بعد اسبوع من حملة عسكرية اسرائيلية دامية اسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 466 فلسطينيا. وبعد دخولها الى قطاع غزة قصفت دبابات اسرائيلية مواقع لحماس في شمال قطاع غزة المنطقة الصغيرة (362 كيلومترا مربعا ) المكتظة بالسكان (1,5 مليون نسمة). وقصفت القوات الاسرائيلية كذلك خزانا للوقود في بيت لاهيا مما تسبب بحريق.
وتسمع انفجارات وتبادلا لاطلاق النار في عدة مناطق في حين تتقدم القوات داخل قطاع غزة مدعومة بمروحيات اباتشي. وفجر المقاتلون الفلسطينيون قنابل زرعوها عند جنبات الطريق لدى مرور هذه القوات. واكد مسؤول عسكري اسرائيلي ان عشرات "الارهابيين" قتلوا في اشباكاكت او قصف مدفعي من دون "تسجيل اي خسائر في الجانب الاسرائيلي". واعلنت حركة حماس ان تسعة جنود اسرائيليين قتلوا خلال الهجوم البري على قطاع غزة الذي بدأ مساء السبت. وجاء في بيان لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، انها من خلال دخولها على الاجهزة اللاسلكية للجيش الاسرائيلي علمت ان خمسة جنود قد قتلوا.
واضافت الكتائب في وقت لاحق ان عدد القتلى ارتفع الى تسعة. واوضحت ان احد القتلى هو ضابط. ولكن الجيش الاسرائيلي رفض الادلاء باي تعليق. من جهة اخرى، اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان عددا من المقاتلين اصيبوا بجروح بالغة خلال المعركة في شمال غزة ولكن سيارات الاسعاف عاجزة عن الوصول لنقل الجرحى الى المستشفيات. ومع تقدم الليل شاهد سكان في القطاع الدبابات تقترب من منطقة السودانية في شمال غرب قطاع غزة. ودخلت قوات اخرى الى حي بيت حانون (شمال شرق) سبقتها نداءات بمكبرات الصوت تدعو السكان الى المغادرة.
وقتل طفل فلسطيني وجرح 11 اخرون في قذيفة اطلقتها دبابة اسرائيلية على ما افادت مصادر طبية فلسطينية. وحذر المتحدث باسم حماس اسماعيل رضوان في بيان تلاه على تلفزيون الاقصى التابع لحماس ان "دخولكم الى غزة لن يكون نزهة وغزة ستكون مقبرة لكم ان شاء الله". واكد ان "المقاومة اعدت مئات الرجال والنساء لشن عمليات استشهادية". كما هددت حماس بخطف جنود اسرائيليين.
وحذرت كتائب القسام في بيان من ان اسرائيل "ستدفع ثمنا غاليا" في مقابل هجومها البري الذي شنته السبت على قطاع غزة. واعلن الجيش الاسرائيلي ان العملية البرية "ستستمر اياما عدة". واكدت رئاسة الحكومة ان الهدف من الهجوم هو "السيطرة" على المناطق في قطاع غزة التي تطلق منها الصواريخ باتجاه اسرائيل. وقال الجيش ان "اعدادا كبيرة من القوات" تشارك في الهجوم البري في حين تم استدعاء الاف من جنود الاحتياط بشكل عاجل.
|
تم قصف العديد من المباني في مدينة غزة مثل هذه المطبعة |
وكانت اسرائيل منذ بدء حملتها في 27 كانون الاول/ديسمبر تقصف قطاع غزة جوا وبحرا مما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 466 فلسطينيا، بينهم 80 طفلا و42 امرأة، في حين جرح 2360 اخرون وفق مصادر طبية فلسطينية. وخلال الفترة ذاتها، قال الجيش والشرطة الاسرائيليان ان الفلسطينيين اطلقوا حوالى 500 صاروخ من قطاع غزة اسفرت عن سقوط اربعة قتلى ونحو 15 جريحا في اسرائيل. وفي الوقت ذاته شن اطليران الحربي الاسرائيلي عشرات الغارات السبت ما ادى الى مقتل 25 فلسطينيا بينهم 16 في مسجد ومسؤولان محليان في حماس على ما ذكرت اجهزة اطلوارئ الفلسطينية.
وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية ويدعى ابو مجاهد إن خمسة جنود اسرائيلين قتلوا وجرح العديد منهم خلال التوغل البري. كما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قتلت 9 جنود إسرائيليين، فيما أفاد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان 30 جنديا اسرائليا جرحوا في الهجوم البري في قطاع غزة. واوضح الناطق في اول حصيلة رسمية اسرائيلية "اصيب 28 عسكريا بينهم اثنان هما ضابط وجندي، اصابتهما خطرة".
ورغم الهجوم استمر الناشطون الفلطسينيون الذين يبلغ عددهم 13 الفا حسب خبراء باطلاق الصواريخ. وقد استهدف ما لا يقل عن 21 صاروخا جنوب اسرائيل بينها ستة بعد بدء العملية البرية على ما افادت الشرطة. وقد اصيب ثلاثة اشخاص بجروح. وتسبب الهجوم الاسرائيلي بتدمير كبير وانعكس تدهورا اضافيا للوضع الانساني. وقالت ممثلة برنامج الاغذية العالمي في الاراضي الفلسطينيية كريستين فان نيوهويس ان "الوضع الحالي في غزة رهيب والكثير من المواد الغذائية الاساسية لم تعد متوافرة". ودعا الامين العام للامم المتحدة في بيان الى "وضع حد فوري للعملية البرية وطلب من اسرائيل ان تبذل قصارى جهدها لضمان حماية المدنيين وايصال المساعدة الانسانية".
|
المدفعية الاسرائيلية قد بدأت القصف قبل التوغل بساعات |
إسرائيل: العملية قد تستغرق عدة أيام
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي لبي بي سي العربية إن "مهمة الجيش الاسرائيلية من خلال الاجتياح هو الدفاع عن المواطنين الاسرائيليين وأن حماس ستتلقى ضربة قوية والرسالة ستصل"، مؤكدا توقع القادة العسكريين "بحدوث خسائر في صفوف القوات الاسرائيلية" التي اجتاحت غزة. ورفض أفيخاي أدرعي الإدلاء بأي تفاصيل حول العملية العسكرية الاسرائيلية. وكان الرقيب العسكري الاسرائيلي قد أصدر أمرا بحظر نشر أي معلومات حول العملية البرية.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الهدف من التوغل هو السيطرة على المناطق التي يطلق منها مسلحون فلسطينيون صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل. كما أكد متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية أن القوات الاسرائيلية لا تريد احتلال قطاع غزة بالكامل وإنما تريد فقط السيطرة على المناطق التي تنطلق منها الصواريخ باتجاه غزة. وحذر المتحدث الحكومي الاسرائيلي مارك رجيف من ان العملية قد تستغرق أياما عديدة.
|
كما تواصل القصف الجوي ولقي 10 أشخاص حتفهم في غارة على مسجد وفقا لما ذكرته مصادر طبية |
وقال "في اللحظة التي ندرك فيها أن المواطنين الاسرائيليين في الجنوب لم يعودوا يخشون صواريخ حماس، وانهم تحرروا من ارهاب صواريخ حماس اليومي، في هذه اللحظة ستتوقف العملية". وقال شهود عيان إن القوات الاسرائيلية دخلت شمال القطاع انطلاقا من أربع نقاط منفصلة، فيما قال شاهد عيان يقيم في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع إن القوات الاسرائيلية تخطت الحدود تحت جنح الظلام. من جانبها وجهت حركة حماس بيانا للشعب الفلسطيني تلاه اسماعيل رضوان القيادى فى الحركة، دعا فيه المواطنين إلى الحصول على المعلومات من قيادة الحركة. وأشاد رضوان بما سماه "صمود وبسالة" عناصر الحركة الذين يواجهون الجنود الإسرائيليين وقال إن "حماس ستحول قطاع غزة الى مقبرة للقوات الاسرائيلية". كما دعا الشعوب العربية إلى "الانتفاض وفتح الحدود ونصرة الشعب الفلسطيني".
|
لقي أكثر من 400 شخص حتفهم وأصيب الكثيرون في الغارات الاسرائيلية المستمرة منذ أسبوع |
وعلى الصعيد الدبلوماسي تمنت الولايات المتحدة وقفا لاطلاق النار "في اقرب وقت ممكن لكنه لا يسمح بعودة الوضع الذي كان قائما سابقا حيث تستمر حماس باطلاق الصواريخ انطلاقا من غزة وتحكم على سكان غزة بالعيش في حالة من البؤس". وقد دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الامن الدولي الى الانعقاد فورا لوقف الاجتياح الاسرائيلي لغزة مدينا الهجوم الاسرائيلي بحسب ما اعلن كبير المفاوضين صائب عريقات. وينتظر وصول وفد من الاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط الاحد في زيارة تستمر حتى الثلاثاء بغية البحث في وقف لاطلاق النار. ويصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين الى المنطقة وسيجري محادثات الاثنين خصوصا في الضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
|
جنود إسرائيليون يراقبون غارة جوية على غزة |
دعوة للتبرع
الجزية مرة أخرى: سيدي الفاض ل د. احمد منصور المحت رم تحية...
صلاة الجهر والخفوت: من المعر وف عن اشكال الصلا ه عبر الترا ث ...
أم تر ...؟ : تكرار قول الله للنبي " أَلَم ْ تَرَ "ما...
عجب الذنب والبعث: يقولو ن:إذا مات الإنس ان يفنى جميع جسده سوى...
ثلاثة أسئلة: السؤ ال الأول : ما هو الفرق بين ( مرية ) و (...
more