محنة نهاية العمر

آحمد صبحي منصور Ýí 2026-02-24


محنة في نهاية العمر !!

كتبت عن مرضى وجاءت التعليقات التاليية

سعيد على

حفظكم الله جل و علا و كتب لكم الشفاء العاجل .. رغم المرض و الألم فجهادك لم يتوقف.

كم أنت مدرسة في الجهاد .. في الاصرار على قول ( الحق ) و هو الحق باذن الله فمن يجاهد بالقران الكريم فهو يتأسى بخاتم النبيين عليه و عليهم السلام .. حفظكم الله قائما و قاعدا .. اللهم إجز الدكتور أحمد خير الجزاء و اشفه و عافه من مرض و ابعد عنه كل الم .. ما أجمل كتب الدكتور أحمد في بدايات الجهاد تستشف منها قوة و عزيمة المجاهد و استرسال و إسهاب في الايات .. جهاد لم يتوقف و لن يتوقف باذن الله فكلمة الحق ستنتصر في النهاية .. عودة للمقال : ملاحظة في قمة الروعة : ( لم يقولوا أخرجنا نؤمن أو أخرجنا نسلم ، فقد كانوا مسلمين و لكنهم لم يعملوا الصالحات و اقترفوا مكانها المعاصي ) . العمل الصالح ركن أساس بعد الايمان بالله جل و علا و اليوم الاخر و العمل الصالح لا يمكن إحصاءه طالما هو لوجه الله جل و علا و ما تقوم به من جهاد سلمي هو عمل صالح بلا شك.

أتابع ما يقوم به عادل عصمت و هو تلميذ نجيب الراحل محمد شحرور رحمه الله و لو أن عادل عصمت قرأ لكم لكانت حججه أقوى بكثير .. كل رمضان و أنتم بخير و قلبك الجميل بخير..

حمد حمد

شفاك الله جل وعلا معلمنا المحترم

اللهم اشفِ معلمنا شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه ثوب الصحة والعافية

. اللهم رب الناس أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، خفف عنه كل ألم، وارفع درجاته، ، وردّه إلينا سالماً معافى يا رب العالمين ، دكتورنا الغالي كل كتاب وكل مقال ،وكل ردودك في اسألوا أهل الذكر أجد فيها ضالتي وهي والقرآن العظيم فقط من يؤنس وحشتي في هذه الدنيا البائسه الفانيه. انتظر ماتكتب على شغف لأن كل كتبك تكشف  ألغازا وحقائق مخفية في ثنايا كتب التراث الشيطانية. لن نتخلى عن هذا الموقع أبدا واتمنى أن يكون لنا دورا فيه والله المستعان

وكتبت لهم


  شكرا أحبتى ـ وسأظل أواصل الكتابة ما استطعت ، وعندما يحين الأجل الذى لامهرب منه فأنا مطمئن فى ان الموقع فى أيد أمينة , قلبى البائس الفاشل يفيض حبا وإمتنانا لكم ، وأدعو الله جل وعلا أن يجعلنا شهداءعلى قومنا, أمس كنت فى زيارة طبيب متخصص فى تسكين الألم الذى يبقينى أتألم طوال الليل بلا جدوى من المسكنات ولا المهدئات ولا المنوم  ، وقد أعطانى حقنى فى العمود الفقرى ( النخاع الشوكى ) كانت مؤلمة برغم البنج . وغدا موعدى مع طبي علاح الجروح المتقيحة فى الساق بسبب مضاعفات القلب ، وبعد غد موعدى مع طبيب القلب ، ثم نفس الدورة . وأنواع متنوعة من الأدوية تتضارب وتهدد بالفشل الكلوى . لا بأس بذلك بمن أشرف على السابعة والسبعين من العمر . ولكن ضعف الشيخوخة قاهر ، وآلام المرض تجعل الموت راحة . ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين .

ثم هذه الرسالة من  الأستاذ حسام علم الدين ه

شفاك الله استاذنا العزيز 

عزيزي الدكتور منصور

لقد حزنت جدا حين علمت ما تلاقيه من الالم ادعو الله ان يخفف عنك وان يشيفيك وان يجعل المك في ميزان حسناتك كما هو علمك الذي انتفع به الآخرين وأنا اولهم وكما كنت نقطة تحول في حياة الاخرين وانا منهم منذ عام 2005 وانا اتابع مقالاتك حتي قبل انشاء موقع اهل القران رحلة طويلة تعلمت فيها من علمك وجرأتك في الحق وثباتك علي مواقفك حتي وان لم تعجب جمهورك ها قد مرت السنون ولكن ستظل مواقفك وآرائك محفورة في صدري حتي وان لم تحظي بشعبية جارفة فيكفيك ان آرائك التي بدت غريبة منذ اربعون عاما باتت تتناقلها الالسن حتي وان لم تنسب اليك يكفي ان اوصل الله كلمتك الي كل هؤلاء الناس وبقيت انت وحدك الذي مازال يملك حجة متماسكة ومنطق بسيط واضح لم يتغير عبر كل هذه السنوات لو اطلقت لحديثي عنك لما توقفت شفاك الله ا دكتور منصور فمقالاتك مازالت هي الكلمات الصادقه التي تنير ايامي حتي مقالاتك التاريخية احب فيها سردك وتحليلك العميق وربطه بالعبرة القرانية ادعو لك ان يخفف عنك الآمك ويشفيك

أقول :

وصلت للبيت مساء الجمعة الماضى بعد موعدى مع طبيب معالجة الجروح المتقيحة في الساق اليمنى ، وفى منتصف الليل فوجئت بألم شديد ألجأنى الى تناول الكثير من المهدئات والمسكنات والمنوم وتحركت لاضع جهاز النوم الذى يمد القلب بالاوكسجين فوجدت نفسى افقد الوعى واسقط على الأرض . سمعت زوجتى بسقوطى فهرعت صارخة فوجدتنى فاقد الوعى شاحب الوجه يغطينى العرق . صرحت في التليفون 911 تستدعى الإسعاف وطلبت ابنى حسام الذى يتابعنى في رحلتى العلاجية  ، وصل حسام ووصل الإسعاف معا ، حملونى وانا فاقد الوعى الى اقرب مستشفى وقضيت فيه أياما من اصعب ما عرفت فى حياتى . كنت مقيدا في سريرى وجسدى مسجون فيه مستباح لايديهم يفحصون ويغرسون الحقن ، لا أنام ولا أستريح ترافقنى رفيقة عمرى ويتناوب اولادى المجىء . كان اشد الحرج عندى هو كشف عورتى وهم يتعاملون مع الامر بمهنية شديدة دون اى اعتبارات إنسانية . قاموا باكتشاف امراض أخرى باجهزتهم المعقدة واعطوا لها علاجا . نظرت لأول مرة في المرآة فوجدت كدمة كبيرة حمراء . لاتزال حتى الآن . اعطونى تعليمات بالمشى على مشاية بأربعة ارجل وكيفية استعمالها ، ولا بد من الحذر من شرب الماء ، وربطوا الساقين برباطين شديدين لمنع الماء من التسرب لهما .

خرجت امس من المستشفى احمل هذه المحنة أتمنى  راحة الموت  رب انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين ,

اجمالي القراءات 241

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عادل بن احمد     في   الثلاثاء ٢٤ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[95931]

فكرك حصنٌ لا يهدمه الألم


أستاذنا العزيز، لقد وصلت رسالتك المليئة بالألم والصدق إلى سويداء قلوبنا. لا تحزن على ضعف الجسد، فقد بنيت صرحاً فكرياً (موقع أهل القرآن) لا تهدمه الأمراض ولا يطويه الزمن. اطمئن يا دكتور، فالبذور التي بذرتها قد أصبحت أشجاراً، وتلاميذك في كل مكان هم 'الأيدي الأمينة' التي ستحمل المشعل من بعدك. نسأل الله أن يربط على قلبك بالسكينة، وأن يبدلك بعد كل لحظة ألم طمأنينة لا تنتهي. نحن مدينون لك بالكثير، ودعواتنا لك بالرحمة واللطف ترافقك في كل سجدة



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 67,908,194
تعليقات له : 5,531
تعليقات عليه : 14,938
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي