تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
انقسام في الأزهر حول زواج المسلم من اليهودية الإسرائيلية

اضيف الخبر في يوم الجمعة ٠٩ - نوفمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: مصراوي


انقسام في الأزهر حول زواج المسلم من اليهودية الإسرائيلية

بالرغم من إجماع علماء الدين والمفكرين على رفض التطبيع بكل أشكاله مع إسرائيل، إلا أنهم في مصر انقسموا فيما بينهم حول فتوى أطلقها أحد علماء الأزهر الشريف أخيرا بتحريم زواج المصري المسلم من الفتاة الإسرائيلية.

المؤيدون للفتوى أكدوا أن الفتاة الإسرائيلية الآن «محاربة» لأنها تؤيد احتلال القدس والأراضي الفلسطينية، وبالتالي الزواج منها حرام شرعا.

مقالات متعلقة :


أما المعارضون فيرون إباحة هذا الزواج على اعتبار أن «الفتاة الإسرائيلية «كتابية» تدين باليهودية، أي أنها من أهل الكتاب، وقد أباح الإسلام الزواج من الكتابيات».

صاحب الفتوى الشيخ فرحات المنجي قال: إن «زواج المسلم من الإسرائيلية باطل شرعا، مشيرا، في تصريحات لـصحيفة الراي العام إلى أن بعض العلماء جعلوا الزواج من الكتابيات مكروها، وبالتالي فإن الزواج من المحاربات حتى لو كن كتابيات حرام».

وأوضح أن الله أحل الزواج من الكتابيات في قوله تعالى (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم) سورة المائدة ـ «5».

وأشار الشيخ المنجي إلى أن «هذه الإباحة الواردة في الآية ليست على إطلاقها، بل هي تخص الكتابيات غير المحاربات أو غير المعاديات للمسلمين».

وأضاف ان «الإسرائيليات الآن هن معاديات ومحاربات ويشاركن في احتلال الأراضي الفلسطينية وقتل وتشريد المسلمين».

وأكد أن «زواج المسلم من الإسرائيلية سيوقعه في حرج شديد ومتناقضات أشد، وسيترتب على ذلك الكثير من الشرور منها إفشاء أسرار المسلمين، والتجسس علينا، ووجود جيل من الأبناء من هذا الزواج يحملون الجنسية الإسرائيلية لأن ابن اليهودية ينسب إلى أمه».

وتساءل الشيخ المنجي: كيف تتحقق روابط المصاهرة والنسب بين السفاحين والسفاحات الصهاينة وبين المسلمين؟ وكيف نسمح بأن يكون لأبنائنا أجداد وأخوال وخالات صهاينة؟

وعن رأي العلماء في فتوى الشيخ المنجي، فقد تباينت ردود فعلهم ما بين مؤيد ومعارض، وقال أستاذ الفقه والشريعة بجامعة الأزهر في القاهرة الدكتور علوي أمين إن «زواج المسلم من الفتاة الإسرائيلية باطل شرعا ويؤدي إلى مفاسد كثيرة، مشيرا إلى أن الابن من هذا الزواج سيتبع ديانة أمه وهي اليهودية وفقا لشريعتهم».

وأوضح الدكتور علوي في تصريحات لـ «الراي» ان «النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يتزوج من يهودية وهي السيدة «صفية» التي أسلمت وأصبحت من أمهات المؤمنين إلا بعد انتصار المسلمين على قبيلتها اليهودية، وكانت من ضمن السراري، فتزوجها النبي بهدف تحرير الأسرى من قومها وقد أعتقهم، فأسلمت، وأسلم قومها معها».

وأكد الداعية الإسلامي وصاحب فتوى إباحة قتل الإسرائيلي في الشارع الشيخ صفوت حجازي أن «الزواج من الإسرائيليات باطل، لأن الإسرائيليين سواء كانوا رجالا أم نساء هم محاربون ومعادون للإسلام والمسلمين، بل ومحتلون ومغتصبون لأراضينا في فلسطين والجولان وجنوب لبنان».

وخلافا للرأي السابق، فإن وكيل مشيخة الأزهر الشريف الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية الشيخ محمود عاشور، رفض فتوى الشيخ المنجي، مؤكدا أن «القرآن الكريم نص على إباحة الزواج من الكتابية مع إعطائها مطلق الحرية للبقاء على دينها، بل وأن تمارس طقوسها الدينية وتتردد على دور عبادتها من دون حرج».

وأضاف في تصريحات لـ «الراي» ان «الزواج من أهل الكتاب حلله الله ولا يمكن لأحد أن يحرمه، وأن المحرم فقط هو الزواج من فتاة تؤمن بالديانات الوضعية غير السماوية».

وأشار عاشور إلى أن «هناك فرقا بين الصهيونية العنصرية وبين اليهودية التي هي دين سماوي».

وأوضح أن «هناك اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، ولا توجد بينهما حروب الآن وبالتالي لا توجد مشاكل في الزواج من الإسرائيليات».

وقال إن «زواج الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أم المؤمنين (صفية) التي كانت يهودية قبل أن تعلن إسلامها عندما تزوجها الرسول، صار تشريعا للأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن السيدة صفية عندما كانت تشتكي إلى الرسول من معايرة بقية أمهات المؤمنين لأنها كانت «يهودية»، كان يقول لها «قولي لهن: أبي موسى وعمي هارون وزوجي محمد».

والرأي نفسه يؤكده أمين عام لجنة الدعوة بجمعية أنصار السنة المحمدية بالقاهرة الشيخ عنتر بكر، بقوله إن «الزواج من أهل الكتاب جائز شرعا، وأوضح أن الفتاة إذا كانت يهودية وتؤمن بالكتب المنزلة فيجوز للمسلم أن يتزوج منها».

 

اجمالي القراءات 6165
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق