خالد منتصر Ýí 2008-11-27
هند الحناوى ونهى رشدى وجميله إسماعيل، ثلاث قصص لثلاث نساء خدشت كل منهن قشرة نفاق المجتمع الذكورى الزائفة، وكشفت عورته القبيحة، ولأن حرية المرأة والإعتراف بكيانها لايخلقه قانون، فإن المجتمع برغم ترسانة القوانين المصنوعة والمفروضة من أعلى لمناصرة المرأة،تحفز وتربص، وجرح بأنيابه المدببة وأظافره المسنونة شرف وبكارة وصدق الموقف الإنسانى الذى وقفته كل منهن سواء للدفاع عن نفسها أو عن طفلتها أو عن زوجها.
ما هو موقف لاحسي أحذية السلطة الآن وقد تم الأفراج عن أيمن نور بالطبع لم يبقى لهم إلا الحسرة ، وبالطبع فإن أبوب المحاكم ستشهد دخولهم وخروجهم والحكم عليهم وبالطبع فإن مزبلة التاريخ هي خير مأوى لهم ولأمثالهم .
كتب هذا الجزء الأستاذ خالد منتصر دفاعا عن القيم العليا التي أفتقدناها وهي قيم أحترام النساء ، وكان هذا تصفية حسابات مع سياسي شاب هو أيمن نور وكان وقتها في سجنه وتستعد السلطة أن تلفق له قضية أخرى لأدخاله السجن في كل هذه الجواء كتب الصحفي اللامع الأستاذ خالد منصر هذا المقال والذي ننقل منه هذا الجزء
فى مقال سافل كتبه رئيس تحرير مجلة قومية كان موهوباً فى يوم من الأيام إلى أن إلتحق بلجنة السياسات وذاق طعم تفاح جنتها وتوج بذهب معزها، تساءل فى خبث وبلغة تليق ببيوت الهوى عن سر الكلاب ذات الألسنة الطويلة التى تقتنيها جميلة إسماعيل بعد غياب زوجها فى السجن!!!!، وكانت إشارة حقيرة لحركة جنسية كتبها من يلحس أحذية السلطة!!، زوجة مسجون تدافع عن حق زوجها، إختلف مع زوجها كما تشاء، إكتب عن جريمته كما تريد، إنتقد ماشاء لك الإنتقاد، لكن أن تخوض فى أعراض أم وزوجة قررت أن تدافع عن بيتها وعن شرفها، ونقول بعد ذلك تشجيع النساء على العمل السياسى
!!!!، كيف ونحن عباقرة فى نهش لحم النساء وتمزيقه نتفاً، مستعدون أن نشهر أسلحة الردح والسباب والإغتيال المعنوى وتلويث الشرف، المجتمع الذى يكره تاء تأنيثه مجتمع قبيح ومنافق.
هذا هو حال المرأة فى ظل أى مجتمع ذكورى ، بل وهذا غيض من فيض فما تعانيه المرأة أكثر بكثير من هذا وذاك ،فعلى سبيل المثال فى المجتمع المصرى توجد التفرقة الشديدة بين الولد والبنت ،وللشاب حقوق كثيرة محرمة على الفتاة ، والأكثر من ذلك أنه مازال هناك حالات طلاق كثيرة تحدث فى المجتمع المصرى بسبب أن المرأة لا تنجب سوى الإناث ،ناهيك عن التفرقة فى الميراث والتى غالبا ما يطمع الذكور في نصيب الإناث الذي فرضه الله لهن ،وهناك الكثير والكثير من أنواع الظلم الواقع على المرأة ،فإلى متى هذا الظلم ؟!!
مصر مليئة بأصحاب المواقف الصلبة سواء من الرجال أو السيدات
ينما كنت أستمع من هند ووالدتها الدكتورة سلوى عبد الباقي ووالدها الدكتور حمدي الحناوي ، كنت أرى فريقا متكاملا يدافع عن حقوقه بكل فخر وإصرار .
والد هند على درجة عالية من التدين والذي يفتقر إليه كثير ممن يتمسحون في الدين ، والدة هند أستاذة جامعية تسعى بأقصى ما تستطيع لتثقيف المواطنين وتوعيتهم وحثهم على المشاركة في المجال العام .
تحية لهذه الأسرة الخيرة .
جميلة إسماعيل أعرفها مناضلة مآزرة لزوجها وفية بأسرتها خيرة لكل من حولها تحية لهذه السيدة العظيمة .
الشخصية الثالثة لا أعرفها ولا أعرف قصتها ولكن طالما جاءت شهادتها ممن هو صادق حول شهادتين أخريين ، لذا أرسل لها تحية عطرة .
وتية لكل الشرفاء رجال ونساء
دعوة للتبرع
مطلوب طبيب بيطرى: ياله من موقع رهيب انتم تريدو ن إطفاء نور الله...
العنكبوت 45: ما معنى أن ذكر الله يكون أكبر من الصلا ة فى...
قرة العين : ما معنى ( قرة العين ) في القرآ ن الكري م ؟...
آية القرآن الكريم: أين تكمن الصعو بة في القرآ ن بحيث ان الجن...
رفع عيسى ونزوله: مافهم كم لقصة عيسى عن رفعه حياال ى ...
more
للأسف الشديد لقد وصل بعض الكتاب إلى أبعد من مرحلة الحضيض شكرا كاتببنا المهذب الأستاذ خالد منتصر على هذا المقال وتخيلوا من هو رئيس التحرير الذي أعتدي على السيدة جميلة أسماعيل التي تدافع عن زوجها تخيلوا من هو إنه الأستاذ عبدالله كمال وما هى الجريدة إنها جريدة روزاليوسف اليومية ولمن لا يعرف فإن عبدالله كمال كان صحفيا رائعا ولمن لا يعرف أيضا كانت روزاليوسف صحيفة محترمة والله إني لأعتصر حزنا وأنا أقرأ المقال كيف وصل هذا الصحفي إلى هذه الدرجة وكيف وصلت الجريدة إلى هذه الدرجة وكيف يسمح شرفاء ينتمون للحزب الوطني بهذا الإسفاف ...