إعلان إفتتاح قاعة البحث القرآنى
مناقشة بحث يوسف المصرى عن كتب وكتاب
بحث رضا عبد الرحمن على ( القضاء والأمر )
بحث اسلام جلال ( وما قدروا الله حق قدره
بحث فؤاد القزحى ( ووجدك ضالا فهدى )
بحث داليا سامى (هل يغفر الله تعالى لمن
بحث عمر الشفيع ( ووجدك ضالا فهدى ) {1}
بحث أيمن اللمع عن لفظ محمد فى القرآن {1}
بحث محمد البرقاوى (لفظ محمد فى القرآن {1}
حث يوسف المصرى ( لفظ محمد فى القرآن ) {1}
(ماهية جنة آدم ) بحث صلاح النجار {1}
(ماهية جنة آدم) بحث خالد حسن {1}
بحث ناصر العبد (هل يغفر الله تعالى لمن {1}
بحث داليا سامى (هل يغفر الله تعالى لمن {1}
بحث رضا عبد الرحمن ( هل يغفر الله تعالى {1}
بحث أيمن اللمع عن لفظ محمد فى القرآن {8767}
(ماهية جنة آدم ) بحث صلاح النجار {4731}
بحث رضا عبد الرحمن ( هل يغفر الله تعالى {4126}
مناقشة بحث يوسف المصرى عن كتب وكتاب {3489}
(ماهية جنة آدم) بحث خالد حسن {3459}
بحث فؤاد القزحى ( ووجدك ضالا فهدى ) {3439}
بحث داليا سامى ( القضاء و الأمر ) {3365}
إعلان إفتتاح قاعة البحث القرآنى {3303}
حث يوسف المصرى ( لفظ محمد فى القرآن ) {2913}
بعدها .. هل يمكن أن يتوب علينا شيخ الأزهر ؟!!
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُم
ركـوب أظْـهُــر المـصـريـيـن ... باسـم الـشـريعــة والـديــن
من الذى يجب ان يعتذر لمن يا دكتور عثمان
حالة الثبات أو عدم التطوير في القراءات المعاصرة للنص القرآني
اجره على الله فقط : انت تقول ان لا اسالك م عليه اجرا الا المود ه ...
مولد سعيد بن المسيب: جزاك الله خيرا يا دكتور على جهودك القيم ة ...
إختلافا كثيرا: ماذا يعنى قول الله سبحان ه وتعال ى :...
طلب مساعدة : الأخ والصد يق الفاض ل د.أحم صبحي منصور...
الزواج فى التاسعة : هل تزوج الرسو ل السيد ة عائشة وهى فى...
more
قاعة البحث القرآنى
مقدمة
1 ـ بدلا من إضاعة وقت شباب أهل القرآن فى مهاترات عقيمة فإنه من الأفضل إستثماره فى قاعة البحث ليتخرجوا فيها فيما بعد باحثين متمكنين .
وقاعة البحث أهم أسس التدريب العملى البحثى فى مرحلة الدراسات العليا ، وفيها يقوم المشرف بتكليف الطلاب بأبحاث قصيرة يختارها لهم ، ويوجههم إلى خطة البحث وكيفيته ، ثم يقوم بتصحيح ومراجعة البحث الذى أتمه الطالب ، فإذا أجاد فيه إرتقى به إلى بحث أصعب وأعمق ، وهكذا حتى يتخرج باحثا متعمقا متمكنا من أدواته البحثية .
2 ـ التكليف هو الكلمة الذهبية فى قاعةالبحث ، فالباحث لا يختار ما يحلو له ليكتب فيه ، ولكن يتم تكليفه ببحث معين ، وعليه أن يقوم بالمهمة ليتعلم البحث كوظيفة ومهنة وليس للتسلية واللهو .
من هنا فليس فى طلب العلم ديمقراطية لأن الديمقراطية إحدى وسائل ادارة الصراع السياسى ، وهى أفضل الوسائل ولكن يظل مجال الديمقراطية هو السياسة وليس البحث العلمى . والسياسة تهدف لارضاء رغبات الناس و تحقيق توازن بين الواقع الكائن الممكن والمراد تحقيقه أو تغييره ، وهى فنون التسويات و المفاوضات خلال الصراع حول المنافع باساليب مختلفة منها النقاش والجدال و الانتخاب و المكائد و التحالفات و الدسائس و الحروب و الكذب والنفاق وخداع الجماهير أو استرضاؤها ، كل الوسائل متاحة ومبررة فى العمل السياسى الذى يريد خلق واقع جديد ، بغض النظر عن المعايير الخلقية .
أما البحث العلمى فشىء آخر لأنه(طلب ) للمعرفة ـ وهى دائما ذات وجه واحد مهما اختلفت أساليب التعبير عنه . والى هذه المعرفة يسعى الجميع ليكون(طالبا للعلم والمعرفة ) وفى سعيه هذا لا بد أن يستصحب مرشدا أو مشرفا صاحب خبرة فى مجاله البحثى . وعلاقة الاستاذ بالطالب لا شأن لها بالديمقراطية لأنهما معا يحكمهما الحق أو المعرفة ، ولهذه المعرفة مناهج لا بد من الالتزام بها .
ليس هنا اقلية وأكثرية واستطلاع رأى الجمهور الحبيب حول حقيقة تاريخية أو قرآنية أو طبيعية أو فلكية ، فليس الجمهور الحبيب أو الرأى العام صاحب اختصاص ،بل على العكس فالجمهور الحبيب (لأنه غير متخصص ) عليه الاستفادة من الانتاج الفكرى لأولى العلم والتخصص ، وطاعتهم فى إطار طاعة الله تعالى ورسوله لأنهم (أولو الأمر ) فى المصطلح القرآنى ، أى أصحاب الشأن والتخصص فى الأمر المطروح .
الخروج عن المنهج العلمى هو اتباع للهوى أو على الأقل هو خروج عن الموضوعية . ولا يمكن للباحث الجاد أن يكون تابعا لهواه . وإذا كان هذا معبرا عن البحوث العلمية الانسانية و الطبيعية فهو فريضة فى درس القرآن الكريم وتدبره .
وهذا بالضبط ما نتمنى تحقيقه فى موقع أهل القرآن ، ليس فقط فى تخريج جيل جديد من العلماء القرآنيين ولكن أيضا فى بحث ما اتخذه المسلمون مهجورا فى كتاب الله تعالى الذى لم نقرؤه بعد ، ولم نقدره حق قدره.
3 ـ هناك فجوة هائلة بين القرآن وتراث المسلمين وأديانهم الأرضية ، وهناك إشارات قرآنية تشكل إعجازا فى القصص والتاريخ والعلوم الطبيعية والأنسانية والإجتماعية ، وهناك ما يمكن تسميته بالعلوم القرآنية الحقيقية ، وهى غير علوم القرآن التى تطعن فى القرآن و المشار اليها فى مقالنا :
علوم القران التي تطعن في القران
ومنذ ثلاثين عاما بدأت أول قراءة موضوعية للقرآن الكريم تبدأ به وتنتهى إليه ، تحتكم فى كل مقولات البشر ، وخرجت من رحلة البحث هذه بأننا لازلنا فى المستوى السطحى لفهم القرآن الكريم الذى يحتاج أجيالا من العلماء القرآنيين الذين يعطون القرآن العظيم حياتهم .
المزيد