البحث في المفردات:
من هو وما هو الله

عبد الحسن الموسوي في الجمعة 25 ابريل 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
استقر في ذهن البشرية على مر الزمان وبكل بقاع الارض ومنذ بداية الخلق مدرك الله كذات متميز اعلى وهو الاصل والاول والاخر والمهيمن والذي اليه ير جع الامر كله

هذا الذات المتميز اختلف تسميته وطريقة تهجئته من زمان الى اخر ومن ثقافة الى اخرى لذلك نجد تسميات كثيرة وعديدة ، ولكن الاتفاق هو في وصف هذا الذات وحقيقته وتميزه
ولم يستقر في ذهن البشرية ( الا عند النادر كفكر مريض) كينونه لله غير ذلك ،والمختلف عليه هو في انه المتفرد في الألْه او هو في شراكته &aللألْه(اي بحسب الايمان والكفر)


ولم يستقرّ ذلك بسب الجهل وتداول الخرافة وانما بسبب بذرة الغريزة وتراكم العلم والخبرة وضرورات التفسير المنطقي للاشياء والاحداث كنوع من الادراك اللازم لحتمية الكينونة ،وأضفاءا من تراكم الرسالات والوحي الرباني لارشاد الانسان وعدم تركه هملا من قِبل رب احكم واتقن كل شيء صنعا
وفي المفردة العربية ((الله)) لايمكن ان يشتق هذا الاسم وليس له علاقة بغير الاله ولم يعرف التاريخ العربي وما بقبل التاريخ العربي اي اشتقاق مغاير ،اي بعبارة اخرى فان الله هو بزيادة ال التعريف الى اله
ولقد استقر في الذهن العربي الذات الله والاسم الله كذات له وصْفُه مُنطلِقاً من ماهيته العليا ودليله الاله
وعند تعقب معنى هذا ال((الله )) لانجد سبيلا غير تعقب المعنى اله وشرح معناه على حقيقته ودليل ذلك ايات الله البينات في كتابه العزيز ولا يمكن ان تسعفنا الادبيات والرموز والتحاليل القديمة او الحديثه في بيان ذلك لا بالقدر الضئيل ، وفضلا عن القدر الكبير في استكناه الرمز ((الله))
ودليل ((اله ))في ايات الله البينات هو المعاني التي يرمز اليها هذا التركيب من وصف لله له (وصف الله ل اله) ووصف غيره به( وصف غير الله ل اله ) و حينما يثبته الله لنفسه وحينما ينفيه الله عن غيره ،وحين يسمي او يُعرِّف الوصف بالاله
بعبارة اخرى كيف بين الله معنى الاله وكيف بين نفسه بالاله
وكيف وصف غيره باله غير الحق وكيف اصبح المألوهين:هم متخذي الاله
اي ان منطلقنا لفهم الاله هو ما استقر في ذهن البشرية وخصوصا العرب من هذا المفهوم وما استقر في ذهن البشرية(كغريزة وفطرة ووحي وخبرة ) من التسمية ومما استقر في كتاب الله بيانه لهذا المعنى وارى اننا لايمكننات الذهاب الى ابعد من هذا وان الذهاب الى ابعد من هذا هو نوع من العبث المدمر واللامجدي ، ومن ذلك نصل الى ؛ما هو الله ومن هو الله
نبدا بالتعريف ومن ثم نسوق الايات الدالة الى هذا التعريف
الاله هو المعظم المالك لشأن المألوه المُطاع المُتبع المُرشِد المَهيب المَحبوب الذي يثق به المألوه ويخاف منه
الوصف اعلاه حين يعبد الاله حق عبادته ولكن قد يَتبع الها ما ولا يُعبد حق عبادته اي بعبادة مجتزأة وبالتالي تعدد الالهه سواء لله او لغير الله اي الاشراك

واله مفردة متميزة تقترب من مفهوم المعبود ولا تساويها او بالاحرى فان مفهوم المعبود هو جزء من مفهوم الاله ، وان مفهوم المعبود غير موجود كمفهوم عربي على الاقل في كتاب الله ويستعاض عنه في ايات الله البينات بالاله ، وكما لايوجد مفهوم مألوه ،
والاله ابتداء هو الذات المتميز الغير منتهي العظمة والغير منتهي الابتداء والغير منتهي الانتهاء اي لا نهاية له ،هذا من حيث الاصل والكينونة ،ثم بعد ذلك ياتي الاتخاذ ،
ومن كتاب الله المبين نستدل على معنى الاله ،وقد عرّف ربنا نفسه ايما تعريف فقال من حيث الاصل والكينونة ؛
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ..........وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
وقال ؛
{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }الحديد3
من ذلك يستبين ان الاله(من حيث الاصل) هو الموصوف بالصفات اعلاه مع عدم مشاركة غيره له وبذلك كان الها
ونتيجة ذلك تحصل النتيجة الحق ان لا تولوا (ايها الناس )وجوهكم الى اخرين لتتخذوا الها اخر تتوهموا انه يشارك الله في هذه الصفات
والاله المُتَخذ(الاله من حيث الاتخاذ) هو الذي يملك على الاخرجميع ارادته وعواطفه وجميع القيمة التي يعتبرها المألوه لايٍ كان ،ويخلع كل قيمة ووزن ويرده الى الاله ،فلا قيمة لغير الاله ،
اولا :الاله هو المحبوب المطلق ؛
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }البقرة165
ومن الواضح هنا ان المقصود بالند لله هو الاله
ثانيا الاله هو المرهوب الجانب ؛
{وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ }النحل51
ثالثا الاله هو الرب ؛
{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً }الكهف14
والرب هو الذي يقدم لمن هو ادنى منه العطاء المتمثل والمبتديء بالخلق والنماء وانتهاءا بالاصلاح عن طريق الارشاد وهو معنى الاية الاخرى:
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31
{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ }المؤمنون116
وخشية الاطالة والتشتت نكتفي بذكر هذه الامثلة من الايات التي تدل دلالة اكيدة ولا غير ان معنى الاله هو انه الذي له كل المحامد المثبتة والمطلقة اللا نهائية والتي يُوصَف بها الذات الاوحد والتي لا يشاركه فيها غيره ومنها استحق ان يكون ان يُوصف بها صاحب الاسم لاغير وحين عرَّف وصفه ب (ال) فكان الله
فمن هو الله : هو الاله المُعَّرف بال
ومن هو الاله : هو الموصوف بالمطلق اللانهائي من العظمة ويمتلك كافة المحامد ويتنزه عن كافة المذام

وما هو الله او (كيف هو الله):النسبة غايةٌ في البعد بين العظمة اللانهائية لله وبين محدودية العقل
يقول الله:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36

والحمد لله رب العالمين

اجمالي القراءات 86907

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 25 ابريل 2008
[20407]

الأستاذ الموسوى

بعد التحية


يوجد فى كتاب الله تعالى وفى قصة نبيه موسى عليه السلام  ما يرد على تساؤلك بسهولة ويسر , فلقد اراد موسى أن يعرف ( من هو الله وما هو الله ) فقال لربه سبحانه وتعالى ( رب أرنى أنظر إليك ) فقال له الله تعالى ( لن ترانى ) وهو تأكيد على إستحالة أن يحيط أى مخلوق علماً بمن وما هو الله تعالى حتى لو كان ملاكاً أو بشراً أو جناً .. ثم قال المولى ليبرهن لموسى على إستحالة رجائه ( ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى ) وهنا يقول تعالى ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاء ) ولم يحتمل موسى الموقف ( وخر موسى صعقاً ) ثم تاب عن طلبه كأنه ذنب ( فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المسلمين ) .


ولكن الله تعالى عرف نفسه لعباده فى العديد من السور الكريمة مثلما ذكرت آية الكرسى ( الله لا إلى إلا هو الحى القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم .... الأية ) ...


أما سؤالك ... ما هو الله فتعالى الله الملك الحق يقول عن نفسه ( ليس كمثله شىء )


وهل قرأت قول على بن أبى طالب رضى الله عنه :


كيفية المر ليس المرء يدركها


فكيف كيفية الجبار بالقدم


هو الذى  أوجد الأشياء مبتدعاً


فكيف يدركها مستحدث النسم


*************


والسلام


2   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   السبت 26 ابريل 2008
[20421]

شكرا



سيدي الاستاذ د. حسن احمد عمر

تحياتي لك

واشكر لك مرورك واضفاءك القيم لموضوعي

والحقيقة اردت ان اعرف الله من جهة غير معتادة وكذلك كنت اكتب محاورا اخرين من صنف اخر يحتارون في تعريف الله ، وكانهم لا يعرفون الله

ممع جزيل شكري مودتي


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 27 ابريل 2008
[20463]

استاذ - موسوى مع خالص تقديرى ولكن :

استاذ  موسوى مع خالص تقديرى لكم وللمقاله : ولكن بعد قراءتى لها كدت ان اكتب تعليقا متطابقا مع تعليق اخى د- حسن عمر - إلا اننى إكتفيت بتعقيبه .ولكن عندما قرأت ردكم عليه .لا حظت ان هناك فرق كبير بين الرد وموضوع المقاله (من وجهة نظرى ) فرأيت ان اضع وجهة نظرى وملاحظتى فى النقاط الاـيه والتى ستبدأ بصيغة سؤال او عدة اسئله وهى ___ هل الهدف من المقاله هو التعريف بمن هو وما هو الله (جل جلاله ) للمؤمنين به ؟؟؟ ام البحث عن معنى لفظ الجلالة (الله ) اللغوى ؟؟ ام التعريف بمن وما هو الله لغير المؤمنين به ؟؟ فإذا كان الهدف هو تذكير المؤمنين بخالقهم ورب الأرباب الله جل جلاله .فقد إقتربت من الهدف كثيرا .وإن كان الهدف البحث عم ما هو الله ( جل جلاله ) اى البحث فىذات  الله  فأفضل البعد عن الدخول فى هذه الدائره بعقلى القاصر والتزم فى التفكير فيما خلق الله لأزداد إيمانا وخشية له سبحانه وتعالى . ....... وإن كان هدف حضرتك هو البحث اللغوى عن معنى لفظ الجلاله ( الله ) فقد إبتعدت كثيرا ولم توفه حقه .وهنا على الموقع ضمن القاموس القرآنى  ستجد معنى كلمة الله  .وهناك مقالة أخرى عن لفظ الجلاله (الله ) جل جلاله - وعلاقة  علم النحو  بها  - للدكتور منصور تستطيع حضرتك وانا والقراء الكرام الرجوع إليها لتعيننا  على فهم المعنى ...وإن اكان الهدف هو التعريف بمن هو الله جل جلاله لغير المؤمنين به  فقد أخطأت الطريق لانك إستشهدت بأيات قرآنية بعيدة عن التعريف بالخالق ومالك الملك لغير المؤمنين هذا بالإضافة إلى انهم لا يؤمنون بالقرآن أصلا.فستكون النتيجه الإستدلاليه فى نظرهم  صفر وستخسر المعركه الحواريه من اول جوله .......شكرا لك على سعة صدرك وعلى تفهمك  وشكرا للقراء على تحملهم لوجهة نظرى .


4   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   الأحد 27 ابريل 2008
[20473]

نعم النقد

اخي الاستاذ عثمان

تحياتي لك

واشكرك الشكر الجزيل على هذا التقييم وحبذا به

والحقيقة فان الموضوع ذو اهداف مشتركة واني لا انفي قصوري فيه وعدم اطلاعي على الموضوعات في هذا الباب لمن سبق الكتابة فيه وخصوصا الاستاذ العزيز د. احمد صبحي

ولكن بالنسبة الى تعقيبك :

اقتباس من تعقيبك:

.وإن كان الهدف البحث عم ما هو الله ( جل جلاله ) اى البحث فىذات الله فأفضل البعد عن الدخول فى هذه الدائره بعقلى القاصر والتزم فى التفكير فيما خلق الله لأزداد إيمانا وخشية له سبحانه وتعالى .


وانا اشاطرك نفس الراي وقد عبرت عن نفس ما تفضلت به

وما هو الله او (كيف هو الله):النسبة غايةٌ في البعد بين العظمة اللانهائية لله وبين محدودية العقل

يقول الله:

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36

وهو نفس الذي تريده انت من ملاحظتك


اقتباس من تعليقك:

...وإن اكان الهدف هو التعريف بمن هو الله جل جلاله لغير المؤمنين به فقد أخطأت الطريق لانك إستشهدت بأيات قرآنية بعيدة عن التعريف بالخالق ومالك الملك لغير المؤمنين هذا بالإضافة إلى انهم لا يؤمنون بالقرآن أصلا.فستكون النتيجه الإستدلاليه فى نظرهم صفر وستخسر المعركه الحواريه من اول جوله
.......

وهنا اريد ان اوضح اني استخدمت طريقة القران في التعريف وليس الاعتماد على القران في اثبات كينونة الله او وجوده والفرق كبير، مع العلم اني اعتبر ان وجود الله حقيقة بديهة سهلة المنال ولا تحتاج الى جهد او ادلة وان الذين لايؤمنون بالله او بتصور ذات الله كرب واله ،فان ذلك ناتج عن فكر مريض وليس عقل سليم

واما بالنسبة الى:

وإن كان هدف حضرتك هو البحث اللغوى عن معنى لفظ الجلاله ( الله ) فقد إبتعدت كثيرا ولم توفه حقه


فانا اعترف بذلك النقد البناء والجميل منك ولكني اردت ان اعرض وجهة نظري في التفسير اللساني لمفردة (الله )ولا ازعم اني امتلك الحقيقة كاملة،كما اعترف ان الموضوع بحاجة الى الاغناء والتطوير وسوف افعل ان شاء الله .

واعود واشكرك واعبر عن سروري بهذا النقد البناء

مع تحياتي


5   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 27 ابريل 2008
[20483]

قال فرعون وما رب العالمين

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( قال فرعون وما رب العلمين*قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين * قال لمن حوله ألا تستمعون * قال ربكم ورب آبائكم الأولين*قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون *قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون)


لك أن تلاحظ أخي الكريم أن سؤال ما هو الله وما رب العالمين مطروح منذ زمن بعيد ولم يعطنا رب العزة إلا ما يدل عليه من خلال آياته الكريمة وأنى للمخلوق أن يدرك الخالق ( لا تدركه الأيصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )


وإن أي بحث في ذات الله اعتداء على على حرمة من حرمات الله وخصوصية لله ليس لنا أن نبحث فيها


6   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   الأحد 27 ابريل 2008
[20503]

من الذي بحث في ذات الله او انتهك حرمة الله

الاخ الاستاذ محمد مهند مراد ايهم


تحياتي لك


اقتباس من تعليقك:


وإن أي بحث في ذات الله اعتداء على على حرمة من حرمات الله وخصوصية لله ليس لنا أن نبحث فيها


اشكر لك هذا التعليق والمرور الكريم


ولكنك تركتني في حيرة من امري وجعلتني محل تهمة  في اني ابحث في ذات الله وانتهك حرمة الله ، و ارجو  ازالة اللبس الحاصل


كما ارجو ان تلاحظ ان شرحي لا يعدوا كونه عرض للاية التي ذكرتها في تعليقك ولكن من دون ذكرها مع انها لم تفتني واني افهم معناها جيدا ولكني اردت الاتيان بشيء جديد


الايات: الشعراء من 23 الى 29


قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ



قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ



قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ



قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ



قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ



قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ



قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ


كما ارجو ان تلاحظ الفقرة الاخيرة من الموضوع جيدا :


اقتباس من الموضوع الاصلي:


وما هو الله او (كيف هو الله):النسبة غايةٌ في البعد بين العظمة اللانهائية لله وبين محدودية العقل

يقول الله:

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36



والحمد لله رب العالمين


مع تحياتي


 


7   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 28 ابريل 2008
[20504]

من الذي قال ذلك ..

يقول أخونا الفلضل محمد مهند :


وإن أي بحث في ذات الله اعتداء على على حرمة من حرمات الله وخصوصية لله ليس لنا أن نبحث فيها


وأسأل من الذي قال ذلك ..


اليس عندما يقول الله جل جلاله عن نفسه :


ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شىء فاعبدوه وهو على كل شىء وكيل - لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ))


فهي دعوة لنا أن نبحث


هل هنلك آية في القرآن تمنعنا من البحث في ذات الله ؟ سأكون شاكرا لو وجهت نظرنا لها ..


8   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 28 ابريل 2008
[20507]

أخي الكريم الأستاذ الحسن الموسوي

لم أقصد  في تعليقي أي إشارة اتهام لك ولكن كثر الباحثون في الأيام الأخيرة في ذات الله حتى وصلوا إلى نتائج أعوذ بالله منها


ويبدوا ان تعليقي قد امتد إلى ما هو أبعد مما كتبت انت وإن كنت قد فهمت مني اتهاما فأنا اعلن اعتذاري علانية


ولك مني كل الشكر


9   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 28 ابريل 2008
[20508]

الاستاذ عمرو اسماعيل المحترم

ليس شرطا أن يأتي نهي صريح عن أمر لنفهم أن الله حرم هذا وإن كان كما تقول فهل نهى الله بشكل صريح عن الكذب لم يأت في القرآن ولو أمر واحد للمؤمنين بأن لا تكذبو ولكن قال في مواضع كثيرة بأن الله لا يحب الكاذبين


وإن كان كما ذكر الدكتور حسن عمر في تعليقه السابق اقتباس(فقال لربه سبحانه وتعالى ( رب أرنى أنظر إليك ) فقال له الله تعالى ( لن ترانى ) وهو تأكيد على إستحالة أن يحيط أى مخلوق علماً بمن وما هو الله تعالى حتى لو كان ملاكاً أو بشراً أو جناً .. ثم قال المولى ليبرهن لموسى على إستحالة رجائه ( ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى ) وهنا يقول تعالى ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاء ) ولم يحتمل موسى الموقف ( وخر موسى صعقاً ) ثم تاب عن طلبه كأنه ذنب ( فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المسلمين ) .


إن كان طلب موسى ليس فيه مخالفة لأمر الله عز وجل فلم أعلن التوبة


لن أذكر أكثر مما ذكرت هنا وإن كان وقتكم وظرفك يسمح فاسمح لي أن اراسلك على ايميلك الخاص علنا نصل معا إلى ما يرضى عنه المولى فإن أخطأت أنا سددتني


ولك مني كل محبة واحترام


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-09-20
مقالات منشورة : 15
اجمالي القراءات : 388,427
تعليقات له : 151
تعليقات عليه : 140
بلد الميلاد : Iraq
بلد الاقامة : Iraq