منكرو الأعجاز العلمى للقرآن وقضية التدرج العلمى

آحمد صبحي منصور في الخميس 20 سبتمبر 2007


2007 سبتمبر 19 ‏7 من رمضان 1428 هـ الأربعاء

منكرو الأعجاز العلمى للقرآن وقضية التدرج العلمى
أولا
المجال الظاهرى للعلم
1 ـــ قلنا فى الحلقة السابقة أن منكرى الأعجاز العلمى فى القرآن الكريم ينطبق عليهم قوله تعالى "يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ : الروم 7" ، وقوله تعالى "فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُون : غافر 83 " .أى أنهم بما لديهم من علم سطحى أصابهم الغرور فنظروا بإستخفاف وإستهزاء إلى قضية الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم.


2 ـ واقترب من موقفهم هذا بعض المؤمنين الذين أزعجهم الاحتراف السلفى فى قضية الاعجاز العلمى فى القرآن ( والسنة )،وبعضهم يقلق أن ينجلى الأمر عن إكتشاف أخطاء فى القرآن الكريم حين عرضة على حقائق العلم ، ونسوا أنه إذا حدث خطأ فهو من الباحث نفسه وليس من القرآن الكريم، ولقد تحمل القرآن الكريم أوزار أئمة ما يعرف بالتفسير وخرافاتهم وأكاذيبهم ، والأنصاف يقتضى تبرئة القرآن من أخطاء " المفسرين " وتبرئته أيضا من أخطاء من يتعرض للتدبر فى القرآن الكريم وتحليل قضايانا العلمية والشرعية والخلافية فى رؤية قرآنية. وكل منا يخطىء ، وما أكتبه بالطبع يحتمل الخطأ قبل الصواب ، وإن أخطأت فهى مسئوليتى ولا شأن للقرآن العظيم بخطئى وخطاياى.

3 ـــ وقلنا فيما سبق أن الأنسان يستخدم الماء والكهرباء والقوى المغناطيسية والجاذبية دون أن يفهم ماهيتها ، ونضيف إى ذلك الإنترنت وما سيأتى من مخترعات فى وسائل الإتصالات والمواصلات ، وقلنا أن الأنسان حتى لا يدرى ماهية النفس- أى ذاته وأقرب الأشياء إليه ولا يدرى حقيقة الحياة من أبسط درجاتها " التفاعل الكيماوى فى الجمادات " إلى أعقدها فى الثدييات والأنسان .
ونضيف هنا أن الله تعالى قد حدد للأنسان المجال الخاص به للسمع والرؤية فلا يستطيع أن يرى أقرب الأشياء إليه ، كما لا يستطيع أن يرى كل ما يحيط من أشعة منظورة وغير منظورة وموجات معروفة وغير معروفة والله تعالى يقول "فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ :الحاقة 39:38 " أى ما تستطيعون رؤيته فى المجال البصرى المتاح لكم ، وما لا تستطيعون رؤيته فى المجال البصرى المتاح وخارج نطاقة. أى يقسم الله تعالى بكل المخلوقات و يقسمها الى نوعين بالنسبة للرؤية البشرية ، ما يمكن رؤيته وما لا يمكن رؤيته حتى لو كان فى مجال القدرة البصرية.
ويحاول الانسان بعقله وبمنهجية علمية تجريبية ـ سبق أن دعا اليها القرآن الكريم ـ أن يستفيد مما سخره الله تعالى له بالاختراع كى يعوض النقص فى حواسه ،وليصل برؤيته وسمعه الى أدق وأقصى ما يستطيع الوصول اليه ، من خلال الميكروسكوب و المناظير الفضائية. ومع ذلك يظل هناك ما يستحيل عليه رؤيته ، وقد تكون أقرب المخلوقات اليه كالملائكة التى تسجل عمله ، والقرين الذى يزين له سوء عمله.
ولا يستطيع الانسان أن يسمع كل الأصوات بدءا من احتكاك الذرات والتفاعل الكيماوى بين العناصروالمواد الى زحزحة القارات وانفجارات النجوم وتحولها الى ثقوب سوداء تبتلع وتلتهم داخلها فى جوفها الأسود بلايين النجوم و الكواكب.
وبعض الحشرات و الحيوانات يتسع مجالها البصرى والسمعى ويتفوق على الانسان ، ومن هنا تتعرف على مقدمات الزلازل وتحس به قبل الانسان ، وبدأ الانسان يستفيد من تفوقها عليه ويتعلم منها.
كل هذا اكتشفه الانسان حديثا ، وأدرك أن هناك عوالم هائله غير مرئية تؤثر فى حياته و تغلف جسده ، ويمكن أن يتجنب شرها و يستفيد منها. وبهذا دخل الانسان فى طفرة التكنولوجيا ، وتلك كانت مرحلة هامة بعد المرحلة الأولى من اتباعه المنهج التجريبى ـ فى القرن التاسع عشرـ التى تطرف فيها العلماء فى انكار كل ما لا يمكن لهم أن تصل اليه ايديهم وحواسهم واخضاعه ماديا للتجربة الطبيعية.
ومع التقدم العلمى الحالى فان نتائجه وتوقعاته المستقبلية قلصت الفوارق بين الحقيقة والخيال، وبعد الانترنت والتليفون المتنقل بالصوتوالصورة والانترنت لم يبق للانسان إلا ان ينتقل بجسده متجاوزا الجاذبية الأرضية وسرعة الضوء، أو أن يتحقق بالعلم ذلك الموروث الشعبى الخيالى ( طاقية الاخفاء ) التى يلبسها الانسان فلا يراه احد.
قد يبدو هذا مضحكا ولكن يتخذه العلماء بجدية ساعين الى تحقيقه ، ولو تحقق فلن يكون مجالا للسخرية.
لو قيل لأجدادنا منذ قرنين من الزمان أنه يمكن نقل الصوت والصورة كما يحدث الان فى الانترنت والفاكس والتليفون والقنوات الفضائية لأتهموا القائل بالجنون وأصبح مثار السخرية.. ولكن أصبح هذا الان شيئا عاديا .. ونتطلع للمزيد.
إذن فلماذا يسخر بعضهم من حديث القرآن الكريم عن حقائق علمية لم نكتشفها بعد ؟
ومنها مثلا المعجزة التى حدثت أمام سليمان عليه السلام ، حين قام الذى عنده علم من الكتاب بنقل عرش ملكة سبأ من اليمن الى فلسطين فى أقل من طرفة عين ، أى بأسرع من الضوء ؟
ثانيا
التدرج العلمى فى تاريخ البشرية
1 ـ ومنهج القرآن الكريم فى إيراد الحقائق العلمية سنتعرض له بالتفصيل فى حلقة قادمة ولكن نضطر للتوقف مع أحدى خصائصها وهى قضية التدرج العلمى فى السياق القرآنى نظرا لأنه أساس فى الأعجاز العلمى فى القرآن الكريم.
التدرج العلمى فى التاريخ البشرى ليس خطا مستمرا يجمع البشرية فى صف واحد يتقدم باضطراد فى مضمار العلم والحضارة ، ولكن هذا التدرج عانى فى التاريخ القديم من انعزال المجموعات البشرية وتقطع الاتصال بينها ، فتقدمت حضارات وسادت ثم بادت بينما ظلت مجموعات اخرة رهينة التخلف ، ثم تقدمت أو تمسكت بتخلفها، الى ان دخل العالم كله فى الاتصال والتعرف على بعضه البعض فأخذ التدرج الحضارى ـ حاليا ـ ينحو بالبشرية الى الامام ، بعد ما كان يعتريه فى الماضى البعيد من انحسار و انكسار .
2 ـ هناك حضارات سابقة بائدة تحدث عنها القرآن الكريم منها الحضارة الفرعونية التى لا تزال آثارها تتحدى الزمن. ، وأدى إهلاك هذه الحضارات الى عدم استفادة اللاحقين بمنجزاتهم العلمية والتكنولوجية . بعض تلك الحضارات نشأ وتطور فى شبه الجزيرة العربية مثل قوم عاد وقوم ثمود ، ولا تزال آثارهم تحت رمال الصحراء ، يستطيع التقدم العلمى المعاصر ان يكشف عنها ، يقول تعالى عن جبروت قوم عاد (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ) (فصلت 15 ) ولقد كان النبى هود عليه السلام يقول لقومه عاد (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) ( الشعراء 128 ـ ) وهذه الايات وما بعدها تشير الى تقدم هائل فى العمران و الزراعة و الصناعة والقوة الحربية ، ويقاربه ما قاله النبى صالح عليه السلام لقومه ثمود (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) ( الشعراء 146) ويقول تعالى عن قوم عاد وثمود غيرهم من الأمم البائدة(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ) ( الفجر 6 ـ )
وبعد قرون طويلة من اهلاكهم ظلت آثارهم ظاهرة مرئية ـ حتى عصر نزول القرآن فى القرن السابع الميلادى ـ تدل على ما كانوا عليه من تقدم ، ولذلك كان الله تعالى يدعو قريشا الى السير فى الأرض لرؤية تلك الآثار للاتعاظ بما حاق باهلها الذين كانوا أكثر قوة و حضارة من قريش برغم أنهم عاشوا قبل قريش بقرون كثيرة ، يقول تعالى (أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ ) (غافر 21) (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(الروم 9)
وفى ضوء الانعزال البشرى وانقطاع التواصل بين الأمم فى التاريخ البشرى القديم فلم يوجد اتصال حضارى مستمر ومستقر يسمح للبشرية بانتاج حضارة عالمية تأخذ فى التطور كما يحدث الان ، بل لم يعرف البشر أبعاد الكرة الأرضية ووجود العالم الجديد فى استراليا و الامريكيتين إلا بحركة الكشوف الجغرافية و ما نتج عنها من استعمار و اكتشاف البخار والدخول فى عصر المخترعات التى اسهمت فى تدعيم وسائل الاتصال بين البشر، الى أن وصلنا الى القرية الكونية الواحدة.
3 ـ إن نزول القرآن ـ كمعجزة أو آية للبشر جميعا ـ هو الذى أعلن بداية تلك المرحلة العالمية كآخر مرحلة فى الوجود البشرى على هذا الكوكب قبل قيام الساعة ، ليس فقط فى انه رسالة الله جل وعلا الأخيرة للعالم كله يخاطب فيها الانسان من عصر محمد عليه السلام الى قيام الساعة ، ولكن أيضا لأن القرآن الكريم يحوى إعجازا علميا يلاحق كل عصر الى قيام الساعة.
وبالتالى يظل فى القرآن بعض الإعجاز العلمي الذى لم يصل اليه عصرنا لأنه موجه للمستقبل ،فلا يصح أن يتندر الغافلون السطحيون عن إشارات علمية لم يأت أوان الكشف عنها بعد لأن تدرج البشر المعرفى و الحضارى فى عصرنا لم يصل الى تلك المرحلة.
4 ـ ولأن القرآن الكريم هو كلمة الله جل وعلا النهائية للبشر الى قيام الساعة فقد أورد قصص السابقين ـ وهو غيب ماض لم نكن لنعلمه لولا أنه جاء فى القرآن الكريم ـ وقص أيضا بعض أحوال المستقبل ، ومنه ما سيحدث من علامات للساعة و قبيل قيامها و مظاهر حدوثها عندما ينفجر العالم و يتم تدميره لتأتى سموات أخرى وأرض أخرى.
ومن حديث القرآن الكريم عن ملمح من ملامح البشرية قبيل قيام الساعة نعرف الآن أن تقدم البشرية سيتطور علميا الى درجة يظنون فيها أنهم متحكمون فى الأرض ممسكون بزمامها ، او بتعبير رب العزة ( قادرون عليها ) ، يقول تعالى عن إحدى علامات الساعة (حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ( يونس 24).
ولم نصل لهذه المرحلة بعد فلازلنا نغرق فى تسونامى ولا زلنا نصرخ من ثقب الأوزون ولا زلنا عاجزين عن عقد الصلح بين التقدم العلمى و سلامةالبيئة وتوازنها .
إن مرحلة " ان نظن أننا" ( قادرون عليها ) تستلزم الشعور بالثقة فى السيطرة على جموح الطبيعة من الزلازل و البراكين والأعاصير والأوبئة والمجاعات والاستبداد و الفساد، ولن يتحقق هذا إلا قبيل قيام الساعة ، حين ( يظن ) الانسان أنه قادر على التنبؤ بالزلازل فيفاجأ بالزلزال الأكبر الذى يدمر الأرض و العالم (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ) ( الزلزلة 1: 4 ).
وحتى الوصول الى هذه المرحلة يستلزم وفقا للآية الكريمة أن يكون وصولا بالبشر جميعا ـ وعلى قدم المساواة ـ الى هذه الدرجة من التقدم العلمى ـ اى بدون فوارق حضارية ومعرفية بين سكان غابات أفريقيا والقاطنين فى غابات كندا ، أو بتعبير القرآن الكريم (وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ)، أى أهل الأرض جميعا. أى عندها سيتقدم العرب الى مستوى الشعوب الغربية..
أى أنه حين يتقدم العربان ستقوم الساعة..!! يا للهول..!!
5 ـ إذن كان هناك انقطاع فى التطور المعرفى و الحضارى للبشر فى العصور البائدة ، ثم دخلت البشرية فى مجتمع بشرى واحد يتبنى حركة علمية حضارية واحدة أخذت فى التقدم تدريجيا ، وهى فى حركتها الموحدة فى التقدم تكتشف وتخترع المزيد الى ان تأتى الساعة والأرض قد أخذت زخرفها وازينت وظنت البشرية أنها قادرة على التحكم فى الأرض بما فيها من رياح و محيطات و جليد وصحارى و غلاف جوى ..
وطالما لم يصل عصرنا ـ بعد ـ الى تلك المرحلة فستظل هناك إعجازات فى ضمير الغيب ـ و سيظل ما جاء عنها من حقائق أو إشارات علمية فى القرآن موجها الى أحفادنا فى المستقبل ، ومن الخطأ أن ننظر الى تلك الآيات القرآنية باستهزاء لمجرد اننا لا نعرف ولا نعلم.
6 ـ إن الله جل وعلا يقول عن ذاته (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء ) ( البقرة 255) أى إنه جل وعلا يعلم كل ما يحيط بنا ، وكل ما سبقنا وكل ما سيأتى بعدنا فى نفس الوقت الذى لا نعلم شيئا من علمه إلا بالقدر الذى يريده رب العزة ، وطبقا لمشيئته. وعليه فإن الله تعالى يعلم تدرج البشر فى المعرفة ـ وما يتعرض له هذا التدرج من توقف أو نكسات وتأخر و تخلف ـ وفى نفس الوقت فإنه جل وعلا قد حدد المتاح و المقدر للبشر علمه خلال هذا التدرج . وجاء القرآن الكريم باشارات علمية تؤكد هذا التدرج فى ماضى البشر وفى مستقبلهم لأن الذى أنزل الكتاب يعلم الماضى و الحاضر و المستقبل ، وهو الشاهد على من سبق ومن سيأتى ، وهو جل وعلا على كل شىء شهيد.
فإذا أنزل الله جل وعلا إشارات علمية أو حقائق علمية فى كتابه فهى مكرمة الاهية لنا تحفزنا الى العمل ، أولا من أجل تدبرها ، وثانيا لكى نستفيد منها علميا وتكنولوجيا ، فنصبح لائقين لأن نحيط بشىء من علم الله تعالى الذى أنزل بعضه فى القرآن وصاغ على أساسه هذا الكون.
ثالثا
الغيب والتدرج العلمى للبشر
1 ـ نعود إلى قوله تعالى فى تقسيم المخلوقات إلى قسمين : ما نبصره وما لا نبصره "فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ : الحاقة 38- " وهو أقرب للتقسيم القرآنى القائل بعالم الغيب وعالم الشهادة، والله تعالى وحده هو عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ( الرعد :9) .أما بالنسة لنا فالقضية أكثر تعقيدا، فهناك ما لا نبصره ويكون غيبا لكننا نستخدمه لأنه مسخر لنا مثل الكهرباء والمغناطيسية والموجات المختلفة.
2 ـ وهذا يدخل بنا على تحديد ماهية الغيب، وطبقا للقرآن الكريم فهناك نوعان من الغيب :الغيب الجزئى والغيب الكلى .
الغيب الكلى نوعان:
*نوع يستحيل رؤيته مطلقا وهو ما يتعلق بالله عز وجل الذى يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار " لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ : الأنعام 103" *ونوع تستحيل رؤيته فى هذا العالم الدنيوى فقط مثل الجن والملائكة والشياطين " إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ: الأعراف 27 " لا نستطيع رؤيتهم فى الدنيا ولكن نرى الملائكة عند الموت وفى اليوم الأخر "إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ : ق 18:17 ، وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : 22:21" ، "(أيضا : الزخرف 38:36 و الأنعام 128) .
الغيب الأخر الجزئى هو المتاح رؤيته فى هذا العالم . فأنت مثلا فى القاهرة وأخوك فى روسيا . ما يفعله أخوك غيب بالنسبة لك ، وما تفعله فى القاهرة غيب بالنسبة له . هذا الغيب الجزئى يتقلص مع التقدم العلمى البشرى فى وسائل الإتصالات والمواصلات . فى القرون الوسطى كان ما يحدث فى مكة يعرف فى طنجة فى خلال عدة أشهر يظل خلالها معرفة ذلك الحدث فى إطار الغيب الجزئى المتاح . الآن تلاشى الزمن وأصبح الخبر ينقل بالصوت والصورة فى نفس الدقيقة . ونتحدث هنا عن نقل الخبر عن الحدث وليس الحدث نفسه . لأن نقل الحدث ذاته ماديا وعضويا يستلزم تحييد الجاذبية الأرضية وتلك مرحلة متاحة ولكن لم نصل إليها بعد ، وإن كان القرآن الكريم قد أشار إليها فى قصة عرش سبأ وسليمان .
هذا الغيب الجزئى هومسرح التدرج العلمى للبشر،ولقد تقلص هذاالغيب الجزئى بالإكتشافات العلمية وتطبيقاتها التكنولوجية من إستعمال الدواب إلى السفن الشراعية إلى قوة البخار إلى الكهرباء والموجات فوق الصوتيه وإستخدام الطاقة الشمسية .
(عالم الغيب والشهادة) جل وعلا هو وحده الذى يعلم الماضى والحاضر والمستقبل ، ويعلم مقدما مسيرة الحضارة البشرية . ومدى ما يحققه كل جيل من تقدم أو تأخر . وقد أخبر أن نهاية هذا العالم ستأتى يوم تصل الحضارة البشريه إلى نهاية زخرفها وتقدمها ، ( يونس 24).
ونحن الأن نسير لهذا المصير حيث بدأ الاحساس بالقرية الكونية الواحدة والمجتمع العالمى والحلم فى حكومة عالمية موحدة وتدعم الاهتمام الجماعى بكوكب الأرض ، وعقد مؤتمرات قمة لبحث سلامة الكرة الأرضية. وبدأت الأرض تتزين وتتزخرف، وزحف التقدم على جزء كبير من المعمورة ، وأصبح الأنسان يحلم بالوصول الى مرحلة يظن فيها أنه قادر ومتحكم فى هذا الكوكب..
لم نصل لنهاية المطاف ، ومعناه أن هناك من عناصر التقدم والقوة والمكتشفات العلمية ما لم نصل إليه، وان كنا نحاول ذلك بدليل البحث عن موارد طاقة متجددة من الشمس والماء تكون اكثر سهولة وأكثر صداقة للبيئة .. وأحلام أخرى كثيرة ستمكننا من الوصول الى مرحلة (وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ)، والذى أخبر عن نهاية المطاف فى الأية الكريمة السابقة هو جل وعلا الذى أشار فى القرآن إلى حقائق علمية لم نكتشفها ولا تزال مدخرة لتكون إعجازا للأجيال التالية ، بالضبط كما اصبحت آيات القرآن الكريم عن خلق العالم وغيرها إعجازا لعصرنا بعد أن عرفناها.
رابعا
التدرج العلمى و معجزات الأنبياء

1 ـ بعض الأعجاز العلمى أورده القرآن الكريم فى سياق قصص الأنبياء فى الإعجاز الخاص بهم . ومصطلح الإعجاز بمفهومه المستعمل الأن ليس من مصطلحات القرآن فالمصطلح القرآنى هو كلمة " آية " .
والآيات التى وردت فى قصص الأنبياء تنقسم إلى نوعين :نوع للتحدى مثل القرآن الكريم والآيات المعطاة لموسى ، ونوع للإكرام أو الإنقاذ مثل إنقاذ إبراهيم من النار ، والإسراء بمحمد من المسجد الحرام للمسجد الأقصى ، ومثل الآيات التى أعطاها الله تعالى لداود وسليمان – عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام .
2 ـ بعض هذا الإعجاز أو الأيات الواردة فى قصص الأنبياء يدخل ضمن الغيب الممكن ، أو الحدث الممكن ، أو الشىء الممكن عمله لولا أنه جاء سابقا لزمانه ووقته .
وعلى سبيل المثال لو افترضنا أنك سافرت خلال الزمن إلى الماضى ورجعت إلى عصر النبى إبراهيم عليه السلام ومعك جهاز كومبيوتر أوالتلفاز أو نزلت إليهم من طائرة أو حتى دراجه ... لأصبحت ذلك آية لك ، مع أن تلك الآيات هى منجزات بشرية إلا أنها سبقت عصرها .
نفس الحال مع – بعض – الآيات والمعجزات التى جاءت فى قصص بعض الأنبياء .
فالأسراء أو السفر ليلا أو خلال ليلة واحدة كان آية فى عصر النبى محمد عليه السلام ، لكنه ليس آية فى عصرنا . حيث أن بمقدورنا أن نسير نفس المسافة ونعود فى نفس الليلة .
فى عصرنا الحالى ليس مستبعدا أن يوضع أنسان فى نار تتأجج دون أن تمسه النار ، وأن يخرج منها سليما معافى كما خرج إبراهيم علي السلام "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ : الأنبياء 69".
فى عصرنا الحالى أصبح من الممكن جدا شفاء الأبرص الذى كان شفاؤه معجزة لعيسى عليه السلام "وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ : آل عمران 49 " .
شفاء الأكمه – أى المولود أعمى- قد لا يكون مستحيلا فى عصرنا ، ولكن أن يخبرهم عيسى بما يأكلونه وما يدخرونه فى بيوتهم فهذا يدخل ضمن الغيب الجزئى وهو ممكن فى عصرنا بإستخدام أجهزة التصنت . واسألوا أجهزة أمن الدولة فى كل دول العالم .
3 ـ المستحيل فى عصرنا وفى كل عصر هو خلق الطير من الطين وإحياء الموتى، فتلك المعجزة أو الآية أعطاها الله تعالى للمسيح عليه السلام لا يمكن لأى تقدم علمى أن يأتى بها أو حتى الإقتراب منها ، مثلها فى ذلك مثل آية موسى فى تحويل الحبال والعصى إلى ثعابين حقيقية وليست سحرية .
4 ـ لنترك جانبا ما يستحيل على البشر تحقيقة فى إنجازاتهم العلمية ومسيرتهم على هذا الكوكب ونتوقف مع ما يمكنهم تحقيقه منها ..
وطبقا للنسق القرآنى فيما يخص معجزات أو آيات الأنبياء نجد تلك الممكنات نوعين : منها ما أنجزه البشر فعلا فى تقدمهم العلمى مثل الأسراء وشفاء الأبرص وتحييد النار ، ومنها ما لم ينجزه البشر بعد وهو متروك لهم لتحقيقة فى المستقبل.
ومن النوع الأخير بعض آيات ومعجزات داوود وسليمان .
وننتظركم فى الحلقة القادمة .

اجمالي القراءات 19827

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 20 سبتمبر 2007
[11112]

النقاش بعد القراءة

أخى العزيز
اسمح لى بالقول أن الاجابة على سؤالك قد تكررت صراحة وضمنا فى كثير من كتاباتى المنشورة على هذا الموقع.
وربما أتذكر منها فتوى عن منهجية بحث التراث ، و لقد تكرر كلامى كثيرا عن الفرق بين حقائق التاريخ النسبية ـ التى هى أخبار لو صحت فليست جزءا من عقيدة الاسلام ولن أكون مسئولا عنها يوم القيامة ، وقلت أيضا أن من علامات الشرك أن يتحول التاريخ البشرى الذى يكتبونه فى سيرة الآنبياء و الأئمة و القديسين الى جزء من دينهم الأرضى.
اسمح لى أيضا أن أقول لك بدلا من تضييع وقتى ووقتك لماذا لا تقرأ أكثر مما تكتب ؟
عفا الله تعالى عنى وعنك ..

2   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11131]

موضوع جميل

بارك الله فيك يا د.احمد وما شاء الله على ثراء ثقافتك.انني اتعلم منك كثير كل يوم وهذا كله من فضل الله سبحانه.

3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11134]

الأخ سامر إبراهيم

السلام عليكم

ما علاقه قولكم التالى:

{{أبي لهب هو عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟}}
و
{{أبدأ من مسلمة تقول أنً الخليفة الأول لرسول الله هو أبو بكر الصديق وهذه المسلمة عبارة عن خبر تاريخي متواتر النقل ولم يحدث أن اختلف عليه اثنان }}

وإتخاذ هذا المدخل لفرض مصداقية الأحاديث !!!! ...

هيهات يا أخ سامر وأن تقارن أخبار متواترة بأحاديث أحادية !!! ... ووحب عليكم سيدى الفاضل وأن تعلموا ما هو تعريف المتواتر فيل شروعكم فى هذا ...


هل تعلموا يا أخ سامر أن هناك من علماء السلف لم يقر إلا بوجود حديث متواتر قولى واحد فقط عن الرسول ... اشك انك تعلم ..

هل تعلم أن اكبر عدد تم إقرارة لعالم عن عدد الأحاديث المتواترة هو 309 حديثا ... اشك انك تعلم ..


يعنى بالعربى يا سيد سامر إبراهيم سنذهب وراء اكبر عدد تم إقرارة لعالم عن عدد الأحاديث المتواترة ... ماذا سنقول ... 309 حديثا فقط .. هل تعلم ذلك أم لا

أما عن الباقى ..

هل تعلم أن 95 % من أحاديث البخارى أحادية المصدر أم لا ؟؟..

و السلام عليكم

4   تعليق بواسطة   فؤاد السقا     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11136]

كتاب وهم الاعجاز العلمى

انصح مستخدمي وكتاب موقعنا الموقر بقراءة كتاب وهم الاعجاز العلمى للدكتور حالد منتصر

5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11139]

أخى العزيز .. معذرة و آسف إن أغلظت معك

الاستاذ سامر
أعتذر على غلظتى فى الرد عليك ، واسمح لى بتوضيح الآتى :
1 ـ هناك حقائق تاريخية تحظى بالاجماع أو ما يشيه الاجماع ، او على الأقل لم يظهر ـ حتى الآن ـ من يشكك فيها .. مثل الذى ذكرته عن الخلفاء الراشدين ، ويحضرن هنا جدالا مؤلما دار بينى وبين بعض القرآنيين الأوائل الذى قرأ المكتوب فى تاريخ الفتنة الكبرى فظل يحاججنى ليثبت لى ان هذا التاريخ ملفق,، وقلت له أن حقائق التاريخ لا بد من التسليم ( العلمى ) بها طالما تصمد امام أدوات البحث التاريخى ، وليس لنا أن نفرض أمنياتنا على التاريخ فنتمسك بما نحب وننفى ما نكره.
2 ـ حقائق التاريخية الثابتة لا شأن لها بحقائق الايمان . فالايمان محدد بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله ـ لا نفرق بين أحد من رسله. فيمكنك أن تنكر وجود أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وأنور السادات و جيمى كارتر ، ولن ينقص ذلك من إيمانك شيئا ، ولكنه قد يحيلك الى مستشفلاى المجانين ـ عذرا لم أقصدك طبعا ـ ولكن أشير الى أن مجال العلم له مقاييسه فيقال هذا باحث مجتهد أو باحث فاشل أو كاتب جاهل ، أو مجنون ، وفى كل حالة فمدار الحكم لاختلافات البشر ومناهجهم العلمية ،ةوفى هذه الدنيا.
3

6   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11141]

ليس المهم بل الاهم

ليس المهم المعجزات العلميه في القران الكريم لان ذلك ياتي من باب (قرانا عربيا غير ذي عوج)ومن باب (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)
ولان القران لم ينزل لذلك الغرض
ولان القران لم يتحدى بهذه الامور ولانه لم يشير الى معجزه بهذا المعنى ولان هنالك كثير من الايات يساء تفسيرها قسريالتكون ذات اعجاز علمي ولان الاحياء الذين نزل عليهم القران من ذوي القلوب الحيه فهموا اعجازه كما لم نفهمه اليوم ولم يروا فيه اعجاز علمي
وكان فيه اعجاز غير ذلك
الاهم من كل ذلك ان نفهم اعجاز القران الحقيقي عندما نقراه كيف نحس من دون ادنى ريب انه من عند الله وبكل سهوله وبحيث نشعر بالطمانينه الكامله ومن دون تردد انه من عند الله
لقد نزل القران على قوم قليلي المعارف والعلوم التجريبيه ومع ذلك فهموا انه من عند الله فكيف لانستطيع نحن ذلك يا اخواني هنالك طريقه اخرى لتذوق القران واعجازه الهائل ارجو ان ناخذ بها وهي الطريقه الصحيحه للايمان بالله والاستمساك بكتابه ودمتم بخير.
واخيرا هنالك سؤال ... اذا سألك غير مسلم ان تثبت ان هذا القران من عند الله وهو يريد الاسلام اذابينت له ذلك فكيف تفعل ذلك. هذا السؤال موجه الى الاخوه القرانيين والى الاخ د. احمد صبحي منصور بالذات ارجوا الاجابه عليه والسلام.

7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11142]

تابع

3ـ أما حقائق الايمان فهى تتعلق بالله تعالى و ما ذكره تعالى فى كتبه أو قرآنه العزيز من حديث عن الملائكة و الرسل و سائر القصص و الغيوب..وتعليقاتنا على القرآن الكريم تدخل ضمن الحقائق والأخبار البشرية غير المعصومة ، وعلى سبيل المثال يقول تعالى ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) المسلم لا بد أن يؤمن بكل حرف فى هذه الاية لأنها قرآن كريم ، أما إذا قال ان (صاحبه ) هنا ليس أبا بكر وانما كان على أو أبا سفيان أو فلان فلن يؤثر ذلك فى ايمانه شيئا .
4 ـ أما حديث ( لا تجتمع أمتى على ضلالة ) فهو كاذب بكل المقاييس ، ولا مجال هنا لمناقشة ذلك ، ولكن أكتفى بوصف الله تعالى للأكثرية من الناس من أنها لا تؤمن و لا تعقل .. وذلك الحديث الكاذب يتحدث عن (ضلالة) اى عن شىء يدخل فى العقيدة والايمان ، وهذا يجعله مع تعارض وتناقض مع حقائق القرآن التى تؤكد أن أكثؤية البشر مضلة تستطيع أن تضل النبى محمدا نفسه إذا أطاعها ، ,ان اكثر البشر لا يؤمنون ,وأنهم إذا آمنوا بالله تعالى فهم يشركون .
ويتناقض نفس الحديث مع الواقع المعاش حيث أن الأغلبية الساحقة من المسلمين يعبدون القبور المقدسة والكتب المقدسة والأئمة والأولياء ـ لا فارق بين شيعة وسنة وصوفية. وتلك ( الأمة المحمدية ) على حسب منطق ذلك الحديث تتعدى الان البليون وربع البليون من السكان وقد أجمعت على كل ضلال فى الدين والدنيا ، ويكفى أنهم مصدر النكبات و الرذائل و الارهاب و القلق للعالم ، وم يفعلون ذلك تنفيذا لأديانهم الأرضية .

8   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11145]

الأخ سامر ابراهيم

جانبك الصواب فيما ذهبت اليه من أن ما أجمعت عليه الامه كما ذهبت فى رأيك حجة لله على المسلمين فمن الممكن ان تجتمع الامه على ضلاله كما بين الله جلا و عللا فى محكم اياته (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي ٱلأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ )
و المطلوب من المسلمين جميعاً أن يتبعو هدى الله الوارد فى القرآن الكريم فقط حتى لو اجمعت الامه على امر يخالف امر الله فيجب أن يرفض اعلااً لامر وحكم الله ( وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )
و سوف اعرض عليك امرين اجتمعت عليهم الامه و ارجوا منك أن توضح لى رأيك طبقاً لمذهبك
1- الرجم لما ادعوه للزانى المحصن و الزانية المحصنة
2- الحكم بالقتل على المرتد
قد اجمغت عليهم الامه هل توافق على ذلك
كنت اتقبل منك ان توافق على اجماع الامه فى امر له نبأ و مستقر فى القرآن الكريم و ليس لاحاديث البشر تاريخ أو روايات
و كل عام و انتم بخير
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 21 سبتمبر 2007
[11146]

حدث التباس لما يقصده الاستاذ سامر ابراهيم ..

أعتقد ي ماأنه حدث التباس لما يقصده الاستاذ سامر حسب فهمي ..وكمثال الاستاذ سامر يقول أن الأمه اجتمعت علي أن القرآن بنصه هو من عند الله لكنها لم تجتمع علي أن أي تفسير له هو من عندالله ..إذاالنص هو الحجة وليس التفسير ..
اجتمعت علي أن الصلاة هي خمس فروض يوميا وعلي عدد ركعات الظهر أو المغرب مثلا .. رغم عدم وجود نص في القرآن .. ولكنها اختلفت في التفاصيل .. فالحجة تكون هنا تكون لما اجتمعت عليه ..
ما يقصده الاستاذ سامر حسب فهمي .. هو أن مااجتمعت عليه الأمة من عمل فعلي للرسول .. يشرح به العبادات مثلا .. او مباديء الأخلاق العامة .. هو حجة علي المسلمين ..وليس ما أجمعت عليه فرقة واحدة ..
فلم يجمع كل المسلمين مثلا علي حد رجم الزاني لعدم وروده في القرآن ..
ولكنها اجمعت مثلا علي إمكانية إيقاف العمل بحد قطع اليد إذا كانت هناك أسباب كالمجاعة ..
أو أنتفاء الحكم بانتفاء الحكم ..
والاجماع هنا هو اتفاق كل الفرق الاسلامية والمذاهب الفقهية ..
وأدعوه لإيضاح رأيه أكثر ..أن يكتب لنا في مقال منفصل أمثلة لما اتفقت عليه كل الفرق والمذاهب ..لعل وجهة نظره تكون أوضح ..
فحسب فهمي لما يعني وقد أكون مخطئا .. وجهة نظر الاستاذ سامر تبدو منطقية جدا ..

10   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 22 سبتمبر 2007
[11159]

الأخ سامر إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأبدا بتعريف ماذا يعنى الخبر المتواتر حتى لا تضيع معالم تناولة بين تعليقات الجميع ... والمعترض على تعريفى هذا فاليتفضل بالتقدم :
الخبر المتواتر هو الخبر والذى تسمعه من أكثر من مصدر "عايشوا وواقعوا الخبر بأنفسهم" بالرغم من هذه المصادر لم تتقابل على الإطلاق من ساعة قوع الخبر حتى تنسى سماعه لللأخرين .. نضرب مثال :

انتم الأن فى رمضان وقد حضرتم وليمه لحوالى عشرة من معارفكم على الفطور وهؤلاء المعارف من محافظات مختلفة ولم يتقابلوا مع بعضهم البعض ولا مرة فى حياتهم ...

بعد الإفطار حكى لكم كل أحد منهم منفردا على جانب (دون سماع الأخرين) بأنة رأى بعينيه وسمع بأذنية حادثة وقعت فى الطريق وهو قادم إلى منزلك ووصفها لكم وصف تفصيلى .. وتكرر هذا الحوار الجانبى مع التسعة أشخاص الأخرين والذين لم يتقابلوا ولا مرة فى حياتهم من قبل وبنفس التفاصيل الدقيقة حرفيا .. بالطبع هم لم يتحدثوا فيما بينهم فى أمر هذة الحادثة قبل قصها لكم ..
هذا ياسيدى هو الخبر المتواتر والذى تصل صحته إلى درجه تواترة من عشرة أشخاص لا يعلموا بعضهم البعض.
هذا هو يا سيدى الخبر الدنيوى المتواتر ((( الغير دينى )) ... أى الذى لا نأخذ منه تشريع .. ككقولكم أبى لهب هو عم الرسول ..


نأتى للحديث الشريف المتواتر ... فهذا ياسيدى قصة إخرى تماما ... فمثل هذة الآحاديث وصلت أنها تتحدث عن حديث منقول وصل إلى درجه وأن نقتل النفس والتى حرم الله قتلهما إلا بالحق مثل (( من بدل دينه أقتلوه)) .. لا .. وإية كمان ؟؟ .. بالمخالفة لـ 13 آية قرآنية بالقرآن تتناول تبدبل الدين او حرية الآعتقاد الدينى !!! ..
نرجع مرجوعنا .. كم حدد العلماء عدد الأشخاص والذى يجب وأن ينقل عنهم الحديث حتى يصبح حديثا متواترا؟؟..
يجب وأن تعلموا إلى أن هناك من العلماء من قال يجب أن يكون الحديث على الآقل تناقل عن ((( ستون ألف من الأشخاص الغير معروفين لبعض البعض ))) حتى يعتبر حديثا شريفا متواترا.

أما قولكم التوضيحى :
{فإنك تقولني مالم أقل وتدخلني مدخلاً لم أدخله فأنا أتفق معك بأن من يقارن أخبار متواترة بأحاديث أحادية هو مجانب للمنطق والصواب. ولكن هل الأحاديث المتواترة عند فرقة من الفرق, أهل السنة مثلا, ً هي حجة لله على الناس؟ بالنسبة لي الجواب هو لا يالتأكيد. لأن حجة الله لا تقوم إلا بوجود إجماع من الأمة كاملةً على الحديث محل الدراسة, إجماع يماثل الإجماع المتأتي للقرآن. وهذا ممكن في بعض الامور كتلك التي تدعوها أخبار متواترة, وأفضل أن أسميها أنا بالأخبار الحاصلة على شهادة إجماع الأمة.}}

انا أسمى من تسمية سيادتكم (( أسميها أنا بالأخبار الحاصلة على شهادة إجماع الأمة}} .. أنا أسميها {{ هى الآخبار الحاصلة على شهادة مافيا كهنوت الدين الأسلامى .. والذى يخرجها من هذه التسمية شيئا واحدا فقط .. شيئا نص عليه ربى .. ألا وهو البرهان }} ..

مرة أخرى سيد سامر اعبر لكم بطريقه إخرى بعد توضيحكم لما تذهبون إليه بالتالى:
**************
أنني لا اعترف بشيئا على الإطلاق أسمه إجماع الأئمة بدون حجه ... ولو في آي مسألة ما (وأولها الدين الإسلامي) أجتمع كل من على الكره الأرضية في جانب وفى الجانب الآخر طفل في السادسة من العمر ومعه الحجة عليهم لأتبعت الطفل لقوله تعالى في الآيات المحكمة التاليات:
{ .. قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ..} الأنبياء 24
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .. البقرة 111
وسأرفض إجماع الكره الأرضية (ولا أقل إجماع الأئمة فقط) بدون حجة حتى لا ينطبق على قوله تعالى في الآية المحكمة التالية:
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ } .. البقرة 170
**************

هل قرأتم ما عرضه عليكم تعليق الأخ محمد عطية من أمثله إجماع كهنه الدين الأسلامى ؟؟..
ما رآيكم فيه ؟؟..
والله يا أخ سامر لو أنطبقت السماء على الآرض أمامى مليون مرة ما أخدت بأجماع أئمه (مثلكم ) يخالف نص القرآن ...

وأخيرا سيدى سامر والسادة الزملاء الأعزاء (( أحلى من أجماع العرب مفيش )) ... وأهديكم أحلى نتائج إجماع تسالى لحين موعد الافطار بمناسبة شهر رمضان المعظم :
جمال عبد الناصر ... إجماع 99.99999
حافظ الاسد وإبنه وغالبا حفيده ... إجماع 99.9999
صدام حسين ... إجماع 99.9999
وغيرة .. وغيرة ..

وكل عام وأنتم بخير بمناسبه شهر رمضان والسلام عليكم.

11   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 22 سبتمبر 2007
[11165]

رجاء

رجاء من جميع المعلقين عرض تعليقاتهم بما قل ودل حتى لا نتوة عن الموضوع الاساسى

جزاكم الله جميعا خير الجزاء على ما خلصت نواياكم فية لله تعالى

وكل عام وانتم بخير وعلى هدى من الله ان شاء
-------------------------------------------------

12   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 22 سبتمبر 2007
[11172]

السيد سامر إبراهيم

السلام عليكم ورحمه الله

السيد سامر لكم الحرية فى أن تعتقدوا ما تشاؤون وليس هذا معناه ان وجهتكم هى الصواب (على الأقل من وجهه نظرى) .. وتذهبون إلى أن من يخالفكم هو يهاجمكم كما صرحتم من قبل ...

سيدى الفاضل
حسب ما هو ظاهرا من صفحتكم فأنتم يا سيدى كتبتم اول تعليق هنا منذ حوالى عشرة ايام فقط (13/09/2007) .. نحن جميعنا يا سيدى هنا طلاب علم ومن يطرح تصورا مثلكم ويعتقد بأن من حوله سيرد بأمين رب العالمين فبالمؤكد فقد جانبة الصواب.

ذهابكم كان بالتالى من يوم بالتالى 20/09/2007:
{ومن هنا أنطلق لأقول إن الإجماع الذي يحصل من الفرقاء جميعاً حول فكرة معينة فلا يشذ عنها أحد يجعل من هذه الفكرة حقيقةً يقينية. ومثل ذلك أن الشيعة والسنة (بالمفهوم السائد للفرقتين) اختلفتا على شخصية الخليفة الثالث عثمان بن عفان}..
إبتدينم بتاريخ 20/09/2007 بتسميته "إجماع فرقاء"

يا سيدى إنطلق وحلق كما يحلو لكم ولكن لا توقف ما حدث تاريخيا كون سيادتكم تريدون الإنطلاق.

قولكم المنطلق التالى:
{{تواتر الحديث لا قيمة له في إقامة الحجة إن لم يصاحبه الإجماع. وأحاديث الآحاد هي حجة إذا حصلت على شهادة إجماع الأمة. أي لا علاقة لقيام الحجة بكون الحديث متواتراً أم لا, العبرة والمحك في حصول الحديث على الإجماع. }}
وأنتم هنا تقصدون أجماع الأمه الأسلامية 100 % تبعا لقولكم:
{إجماع الأمة الذي أعنيه هو إجماع كل أفراد الأمة يعني أنا وأنت وكل الأخوة على هذا الموقع والمدن والقرى والأصقاع ممن يشهدون أنهم مسلمون مؤمنون بالله الواحد الذي بعث محمداً بدين الحق . فكل ما ذكرتم من أمثلة هي أمثلة على إجماع بعض الأمة. وأكثر من ذلك أنا لم أذكر أبداً "إجماع الأئمة" ولو لمرة واحدة في كل ما كتبت فمن أين جئت بها ونسبتها إلي. (أخ شريف).}

يا سيدى الفاضل .. لا توجد وسيله على وجهه الآرض للتأكد من صحة الأحداث التاريخيه (وهنا انا اقصد كل الأحداث التاريخية سواء أكانت حدثيا عن الرسول او غيرها من التاريخ) أكثر مصداقيه من تواتر نفس الحدث عن أعداد كبيرة من البشر ..
فسواء أجتمع من تسميهم أمه مسلمين أو هنود أو بوذيين او عفاريت على قبول ما حدث او لم يجتمعوا ..
فما تواتر من احداث تاريخية عن أعداد كبيرة من البشر فهو قد حدث ... كون أمتك أخذت به لكونه وافق مزاجها أو معتقداتها أو أنها تؤمن بأن الرسول مشرعا أو لا تؤمن بأن الرسول مشرعا أو رفضوه لكونه لا يوافق مزاجها فهذا ليس هو بيت القصيد وهذا لن يغير من أمر حدوثه تاريخيا.

والحقيقه المصطلح الجديد والذى قدمتموه سيادتكم (وقد حاولت إصلاحه لكم ورفضتم) مثير وغريب ألا وهو ((إجماع الأمه الإسلامية 100 % )) أى أجماع كل من هو يتدين بالدين الإسلامى .. منافقين واسوياء ... مجتمعين بحجة أو بدون حجة ..
بالرغم من أستحاله عمليا حدوث إجماع بنسبة 100% حتى عندما يكون من يمسك دفاتر الإقتراع ديكتاتور !!!!..

سيدى الفاضل لن يحدث هذا الأجماع 100 % مطلقا والذى تتحدث عنه ومنعا لتطويل الحوار فى هذا وحتى لا تنطلقوا بعيدا فقد قال تعالى:
{{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ }} .. البقرة 8
{{وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }} .. التوبة 56
إجماع من جميع من يقول أنه يتبع ديانه الإسلام لن يحدث بشهادة من تتبع قرآنه.

الخلاصة:
لو حدث إجماع من كل من هو على سطح الكرة ألارضيه لأيقاف الساعات فلن يتوقف الزمن .. مثله مثل لو تم إجماع كل من على الكرة الآرضيه لرفض ما حدث تاريخيا ونقل بالتواتر (أدق وسيله للتحقق من حدوث أمرا تاريخيا) فأن ما حدث لن يتغير يا سيد سامر أما رفضه أو عدم الأجماع عليه فهذا يعتبر تلفيقا للتاريخ .

والسلام عليكم.

13   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 23 سبتمبر 2007
[11188]

الى الأستاذ أحمد المحترم

هناك أخطاء علميه وفلسفيه واضحه في القرأن.
الأعجاز العلمي في القرأن قد يكون مصدره توفيق الهي , لكن الأخطاء العلميه و الفلسفيه لاشك مصدرها
تراث العصور الوسطى .

14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 23 سبتمبر 2007
[11189]

إلى ألأستاذ - زهير الجوهر

ليست هناك اخطاء علميه او فلسفيه فى القرآن الكريم .وارجو الا نخلط بين القرآن الكريم (كتاب الله ) وبين التراث (كتب البشر) بما فيها من فلسفه وعلوم دينيه وعلوم تطبيقيه وغيرها .لكى لا نقع فى نفس الأخطاء التى يقع فيها من يحملون الدين الإسلامى والقرآن الكريم خطايا وأخطاء المسلمين وعلومهم وكتبهم التى كتبوها أو ترجموها عن غيرهم ونسبوها زورا وبهتانا إلى الإسلام والقرآن .فإذا اردت معرفة القرآن فعليك بقراءته وتدبره من داخله هو وليس من خلال كتب التراث .
مع خالص شكرى وتقديرى .
لا ننسى ان نهنىء انفسنا على سلسلة مقالات د- منصور عن الإعجاز العلمى فى القرآن ونتمنى عليه ان يجعلها فى صورة كتاب لينتفع بها المسلمين وليساعدنا على حل اللغز واللبث ما بين مفهوم الإعجاز العلمى للقرآن الكريم وبين سماسرة الفضائيات ومدعى العلوم التطبيقيه القرآنيه وأصحاب الدجل العلمى .

15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 23 سبتمبر 2007
[11194]

الأستاذ زهير الجوهر مع احترامى

استاذ زهير, كل عام وانتم بخير, تقول ان هناك اخطاء علميه وفلسقيه واضحة فى القرآن, أرجو التكرم بذكر بعض تلك الأخطاء التى رأيتها سيادتك واضحة, لعلنا نتدارسها سويا, مع جزيل الشكر

16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 30 سبتمبر 2007
[11478]

ألى الأستاذين فوزي فراج وعثمان محمد علي المحترمين

تحيه طيبه وكل عام وأنتم بألف خير

قبل كل شئ أني متأسف لتأخري في الرد. ومبروك الأفراج عن الأخوه القرأنيين الأبرياء.

ثاني:أنالا أستحق لقب أستاذ.

من الأنسب مناداتي ب- الأخ.

ًُثالثا:اذا كنت قد ذكرت أشياء لاتتلائم مع سياق هذا الموقع الكريم فأرجو أبلاغي ذلك , فلا أريد أن أعكر أجواء هذا الموقع .

الأخطاء العلميه التي اراها واضحه هي بأيجاز

1- النمل و الهدهد الذين يعرفون لغه اللأنسان وديانته. وهذا ماينفيه العلم الحديث.

2- القرأن يقول ان كل الكائنات الحيه مكونه من ذكر و أنثى, بينما يصرح العلم الحديث بخلاف ذلك: حيث أن أغلب الكائنات الحيه عددا وتنوعاهي البكتيرياالتي تتكاثر لاجنسيا.

الأخطاء الفلسفيه

1- القرأن يقول بأن الأعجاز القرأني دليل قطعي على عائديه القرأن كونه من الله الى درجه أننا نجد أن المخاطب القرأني(الله) يهدد بالعذاب الأبدي لكل من يشك به.
بينما يعتبر(بضم الياء)الأعجازالقرأني (في حال ثبوته) دليل ترجيحي وليس قطعي من الناحيه الفلسفيه.






17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 30 سبتمبر 2007
[11487]

الأخ زهير الجوهر

الأخ زهير الجوهر, وكل عام وانتم بخير وشكرا على تهنئتك .

بالنسبه للأخطاء " العلمية" التى أشرت اليها, وقلت التالى:
- النمل و الهدهد الذين يعرفون لغه اللأنسان وديانته. وهذا ماينفيه العلم الحديث.
اين وجدت فى القرآن ان النمل والهدهد يعرفون "لغة الانسان "وديانته, أرجو ان تأتى بالآيه او الآيات التى تشير الى ذلك بوضوح. اما بالنسبه للدين,وهو ببساطه التوحيد لله, فكيف يمكن لك ان تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان النمل والطير او اى كائن حى اخر غير الإنسان لا يعرف خالقه ولا يوحده؟؟؟؟ فهل تستطيع ان تثبت ذلك ؟؟

ثم قلت القرآن يقول :
القرأن يقول ان كل الكائنات الحيه مكونه من ذكر و أنثى

مرة ثانية اود ان تأتى بالآية او الآيات التى تقول ((((كل الكائنات الحيه)))) مكونة من ذكر وانثى.
وعندما تأتى بتلك الآيات وعندما تقرأها مرة أخرى , فسوف نتناقش فى معناها وما تقول.
بالنسبه للأخطاء الفلسفيه, فلعلنى لست على درجة معرفتك بعلم الفلسفه, ولذا لم استطع ان افهم جيدا ما قلت فى هذا الشأن, وأرجو ان توضح ما تريد ان تقول بمثال او شيئ من هذا القبيل حتى نستطيع ان نتناقش وربما ان نتعلم ما خفى علينا. مع تحياتى وشكرى مقدما على مجهودك.

18   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 30 سبتمبر 2007
[11496]

القرآن الكريم

الأخ الفاضل زهير جبر
بعد التحية الطيبة
أرجو منك ومن أخوينا الأستاذ فوزي والدكتور عثمان أن تسمحوا لي بمشاركتكم الحديث
بالنسبة للأخطاء العلمية في القرآن من وجهة نظرك ، دعنا نناقشها في هدوء وبساطة
1- قولكم (النمل و الهدهد الذين يعرفون لغة الإنسان وديانته. وهذا ما ينفيه العلم الحديث) طبعا لن أناقش ما في هذه العبارة من مغالطات أترك النقاش بشأنها لأخي فوزي ، ولكن أقول نعم الهدهد عرف دين الملكة وقومها أنهم يسجدون لغير الله ، والنمل لم يعرف لغة الإنسان ولكن نبي الله سليمان هو الذي عرف لغة النمل ، لقد حكمت بالعلم الحديث على القرآن ، وهذه حقا مغالطة لعدة أسباب
أولا: أن واضع القوانين هو الله الذي قال القرآن ، فلا يمكن أن تحكم بقوانين العلم على خالق العلم ، وأكبر مثال أن تضع الحكومة قانون بعدم السير في شارع معين ، ولكن عند زيارة ضيف للبلد تفتح الحكومة الشارع للسير استثنائيا ، ففي حالة نبي الله سليمان عليه السلام وقد أيده الله بالمعجزات فقد تحققت الحالة الاستثنائية
ثانيا : نتفق على أن قوانين العلم الحديث متغيرة ، والقرآن ثابت فكيف نحكم بالمتغير على الثابت؟
ثالثا:ما كان يعتبره العلم الحديث غير معقول وغير ممكن من مائة عام فقط أصبح الآن أمر طبيعي ، والدليل على ذلك التليفون والتليفزيون والمصباح وغير ذلك الكثير.
2- (القرآن يقول إن كل الكائنات الحية مكونه من ذكر و أنثى, بينما يصرح العلم الحديث بخلاف ذلك: حيث أن أغلب الكائنات الحية عددا وتنوعا هي البكتيريا التي تتكاثر لا جنسيا.) هذا الكلام عار تماما عن الصحة ولا أعرف أين قرأ في القرآن أن الكائنات الحية من ذكر وأنثى ، قال تعالى "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير" الحجرات13 ، وهذه الآية بدأها سبحانه وتعالى بقوله "يا أيها الناس" فمن أين جئت أنت بقولك أن القرآن يقول (كل الكائنات الحية)؟ ، ويقول تعالى" سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون" يس 36 ، ويقول تعالى" والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون" الزخرف 12 ، فكيف عرفت أن القرآن يقول (كل الكائنات الحية)
3- الأخطاء الفلسفية: نفس المغالطات أنك حكمت على القرآن بالقواعد الفلسفية والسؤال من جعل الناحية الفلسفية حكما وقاضيا على القرآن؟ ثم أن الإعجاز القرآني ليس حالة عارضة كأن يحي ميت أو يشفي أبرص ، ولكنه دائم ومتجدد وليس عارض كمعجزات الرسل السابقة ، فبمجرد وجودة بلغته ونظامه وغيبياته دليل على إعجازه ، ثم أن الدليل الترجيحي فلسفيا هو الدليل الغير متجدد في إعجازه أما الدليل المتجدد في إعجازه هو اليقين في حد ذاته
وأخيرا أخي زهير يجب أن نتفق على فرضية مسلم بها هي أن القرآن ليس كتاب علم أو فلسفة أو تاريخ أو فلك ، ولكنه كلام رب العالمين للبشر أجمعين لهدايتهم يشتمل على التوحيد ، بالإضافة إلي قواعد في الأخلاق والمعاملات ، كما يشتمل على أدلة إعجازه ، بدأ من تحدي البشر في الإتيان بسورة منه مرورا بكل القواعد العلمية المكتشفة مثل كروية الأرض وعدم سبق الليل النهار وغيرها.
شكرا لكم جميعا وآسف على الإطالة والتقصير ، وكل عام وأنتم بخير
شريف هادي

19   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 01 اكتوبر 2007
[11509]

مهلا يا استاذ زهير

أخى الاستاذ زهير
مهلا و لا تتعجل..
انها سلسلة من المقالات عن الاعجاز العلمى ، سيتم نشرها بعونه تعالى لتضع كثيرا من النقاط فوق كثير من الحروف ، لتفتح باب الاعجاز العلمى للقرىن الكريم فى صورة جديدة بعيدة عن التخلف التراثى والاسترزاق ، وبالمنهج القرآنى الموضوعى و ليس بالقراءة المعتادة وفق مفاهيم التراث ، ثم تنبيه العلماء المتخصصين الى الايات التى تحوى إعجازا علميا لاعادة اكتشافها علميا ـ فلست متخصصا فى العلوم الطبيعية ، ولكن من خلال قراءة موضوعية للقرآن الكريم استطيع ان أشير الى بعض الآيات التى تحوى الاعجاز العلمى داعيا المتخصصين فى العلم التجريبى الى بحثها .
وسيأتى الحديث عن أعجازات علمية فى القرآن لم نصل اليها بعد ، ومنها ما يتعلق بالعالم قبيل قيام الساعة..
أننى أريد التعلم من تعليقاتكم و توجيهاتكم فى إطار النقدالعلمى الجاد الذى لا يسقط فى وحل التجريح الشخصى .
وكل عام وانتم بخير.

20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 01 اكتوبر 2007
[11531]

الهدهد والنمل وسليمان عليه السلام .

الأستاذ الفاضل - زهير الجوهر .اشكرك عل إثارتك السؤال وعلى ردك على تعقيباتنا عليه .وإسمح لى ان اشارككم فى تعقيب إضافى .فقد سبقنى اساتذتى الكرام د- منصور ود- شريف هادى وألأستاذ الجيولوجى -فوزى فراج .فى ردود كريمه وسريعه ووافيه عن المووضع ,
اما عن قول حضرتك عن تبادل المعرفه والكلام بين بعض الكائنات والمخلوقات والإنسان .فلعلك تقصد حوار نبى الله سليمان عليه السلام مع الهدهد ومع النمل .فأقول لحضرتك من خلال فهمى لهذه القصه من القرآن الكريم أجد الاتى ..ان نبى الله داود نزل عليه كتاب سماوى يسمى الزبور وأعتقد ان هذا الكتاب كان يحوى فيما بينه مع ألمور والتشريعات المنهجيه فى التوحيد والعبادات تشريعات وقوانين للتعامل مع الكون المادى ومع المخلوقات الأخرى ولغاتها والسنتها وكيفية تعلم هذه اللغات وأن هذا العلم كان قاصرا على داود وسليمان عليهما السلام فقط كنوع من المعجزه الربانيه لهما وكدليل على نبوتهما بل لم يقتصر على تعلم منطق الطير بل على تسخير الرياح والجن للعمل بين يديه وإطاعة امره .وهذا طبقا لدعوة سليمان عليه السلام التى قال قيها (رب هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى ). وعندما قال لمن حوله عن علمه لمنطق الطير فكان كذكر لفضل الله عليه فى انه هو الذى تعلم منطق الطير وليس الإنسان كجنس كامل وإلى ان تقوم الساعه .ولنقرأ الأيات البينات عن هذا الموضوع ثم نرى ما فيها .وفيها توضيح ورد كامل على النقطه التى اثارها ألستاذ - زهير الجوهرى ..فيقول ربنا سبحانه ..(وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ .وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ .حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ .فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ .
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ .لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ .فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ .إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ .وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ .أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ .اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ .
اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ .قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ .إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ.)
إذا هى كانت حالة خاصة بنبى الله سليمان مثلما كانت عصا موسى عليه السلام حالة خاصة له فى تحولها إلى ثعبان كبير وفى فلقها البحر وفى فلقها الحجر وإخراج المياه العذبه من داخله ..
---اما عن كون الكائنات الحيه والكون يحتوى على ذكر وأنثى .فنعم هذا صحيح وان الكون كله مثنى مثنى ولاهناك من أحد فى ذاته وصفانه إلا الله الواحد ألحد (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير))
ويجب ان ننظر للموضوع بعين علمية أكثر وليس بنظرة قاصرة على الذكر والأنثى ولكن بنظرة إلى السالب والموجب فلا يوجد مخلوق حيى او غير حى لا يحتوى على سالب وموجب فى نفس الوقت حتى لوكان وحيد الخليه او وحيد التكوين اصغر من مكونات الذره ..
وفى النهايه يبقى الله الواحد ألحد ويحق علينا ان نقول (سبحان ربنا ذى الجلال والإكرام..
---اما عن الفلسفه وحكمها على القرآن وان قوانين القرآن الفلسفيه مغايره للقوانين الفلسفيه .فلا ادعى انى اعلم عن الفلسفه شىء بل إنى لست من روادها وليس بينى وبينها عمار .لأنى احب ألمور السهله الواضحه البسيطه المباشره ..
وشكرا لكم وفى إنتظار المزيد .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3706
اجمالي القراءات : 30,306,412
تعليقات له : 4,113
تعليقات عليه : 12,445
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي