تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
"الإخوان" يتحفظون على تعيين الطيب شيخاً للأزهر

اضيف الخبر في يوم الجمعة ١٩ - مارس - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: اليوم السابع


"الإخوان" يتحفظون على تعيين الطيب شيخاً للأزهر

الإخوان" يتحفظون على تعيين الطيب شيخاً للأزهر

الجمعة، 19 مارس 2010 - 19:56

د. محمد بديع مرشد الإخوان المسلمين

كتب شعبان هدية

فى أول رد فعل على تعيين الرئيس مبارك للدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر، أبدت جماعة الإخوان عبر متحدثها الرسمى تحفظها على الاختيار، إلا أن نواب الكتلة البرلمانية اعتبروه استمرارا لتراجع مؤسسة الأزهر.
مقالات متعلقة :


وأكد د.محمد مرسى، المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين، أنه طالما صدر قرار جمهورى من رئيس الجمهورية باختيار الدكتور أحمد الطيب، فلا يسعهم أن يعارضوه ولا أن يناقشوه، مضيفا أنهم يتمنون أن يكون فى القرار خير للأزهر والمصريين والأمة العربية والإسلامية، رافضا التعليق أو التطرق لأى من مواقف الطيب مع الجماعة.

فيما أبدى نواب الكتلة البرلمانية للجماعة تخوفهم من فترة وجود الطيب فى مقعد الإمام الأكبر كممثل رسمى لأهل السنة، حيث أكد د. حمدى حسن المتحدث الإعلامى باسم الكتلة البرلمانية على مواقف الطيب من طلاب الإخوان المسلمين فى وقت كان يشغل فيه رئيس جامعة الأزهر، والتى أدت ـ كما يقول حسن ـ إلى محاكمة عسكرية لأكبر عدد من قيادات الجماعة، فضلا عن شهادته أمام النيابة ضد طلاب العرض الرياضى الذى وصفه الطيب بالعسكرى.

وأوضح حسن أن القرار شكليا فيه مخالفة لقرار أصدره رئيس الجمهورية بتفويض الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء بمهام رئيس الجمهورية ولم يصدر قرارا باستعادة صلاحياته، مشيرا إلى أنهم كانوا يتمنون أن يتم اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب من جبهة علماء المسلمين ومجمع البحوث وعلماء الأزهر، وأن يصدر القرار بالتصديق من رئيس الجمهورية، مضيفا أن اختيار الطيب له دلالة خطيرة تؤكد استمرار تدهور مؤسسة الأزهر وتراجع دوره، معتبرا أن النظام يصر على تقليص دور أكبر مؤسسة دينية فى العالم الإسلامى فى مرحلة خطيرة من تاريخ الأمة.

بينما أكد على لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان، أن مواقفه السابقة مع الدكتور الطيب لا تبشر بخير، ومنها مخالفات قانونية ارتكبها الطيب وقت أن كان رئيسا لجامعة الأزهر وتقدم لبن باستجواب ضده، منها موقف رئيس جامعة الأزهر من تخفيض الميزانية، وكذلك من تأييده لتقليص المواد الشرعية والقرآن فى المناهج، وإلغاء معاهد أزهرية، وعدم الحرص على عمل أربع كليات فى السادات ضمن جامعة الأزهر، وغيرها من المواقف، ويرى لبن أن المرحلة القادمة ستكون محل اختبار للطيب فى منصبه.

وذكر عبد المنعم عبد المقصود محامى الجماعة، أن شهادة الدكتور أحمد الطيب ضد طلاب الأزهر موقف لن ينساه طلاب ولا قيادات الجماعة عندما أكد أمام النيابة أن الطلاب قاموا بالتمثيل العسكرى والتخريب داخل الجامعة، والقيام بتدريبات عسكرية، مضيفا أن شهادة الطيب انتهت بتبرئة الطلاب ومحاكمة عسكرية لقيادات الجماعة، لكنه استدرك بأنه من الواجب نسيان جميع المواقف فى هذا التوقيت وأن ينظر الجميع إلى ماذا سيقدم الشيخ الجديد فى موقعه.

وأوضح عبد المقصود أن الأسئلة كثيرة أمام شيخ الأزهر الجديد، فى وقت يقف فيه الأزهر فى مفترق طرق بعد الانتقادات والحملة التى واجهت الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوى، متسائلا: هل سينهض الأزهر أم سيكون الطيب امتدادا للسياسة السابقة؟

وكان الدكتور أحمد الطيب رئيسا لجامعة الأزهر خلال أزمة ما يعرف وقتها بقضية "ميلشيات الأزهر" لطلاب الإخوان، التى تم بسببها محاكمة 40 من قيادات الجماعة أمام محاكمة عسكرية، مع إدانة 25 بالحبس ما بين 3 سنوات و10 سنوات على رأسهم خيرت الشاطر نائب المرشد ود. محمد على بشر عضو مكتب الإرشاد، وكذلك غلق 68 شركة للجماعة ومصادرة عدة ملايين الجنيهات للجماعة، وذلك بعد عرض اعتبرته رئاسة جامعة الأزهر ممثلة فى الدكتور الطيب أنه عسكرى.

 

اجمالي القراءات 5236
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   السبت ٢٠ - مارس - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[46519]

تحفظ الأخوان مفهوم وواضح لأسباب شخصية لأن الطيب رفض وجودهم واسلوبهم داخل الجامعة

يطالب الاخوان بانتخابات لاختيار شيخ الازهر وهم فشلوا فيما بينهم فى انتخاب مرشدهم وحدث ما حدث فى انتخابات المرشد السابقة

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق