مصر: إزالة الأجهزة من مستشفى 57357 لعلاج أطفال السرطان بطنطا يُثير غضباً

اضيف الخبر في يوم الأحد ٢٨ - أغسطس - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: وطن


مصر: إزالة الأجهزة من مستشفى 57357 لعلاج أطفال السرطان بطنطا يُثير غضباً

وطن– أُثيرت حالة من الغضب في مصر، بعد إزالة الأجهزة العلاجية من مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال في مدينة طنطا في دلتا مصر، في إشارة إلى إغلاق المستشفى في ظل عدم وجود اعتمادات مالية وقلة التبرعات.

وانتشرت صور تُظهر سيارات نقل كبيرة أمام مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بطنطا، وهي السيارات التي نقلت الأجهزة من المستشفى؛ تمهيداً لإغلاقه، وهو ما أكده النائب البرلماني محمد عريبي، بحسب موقع “صدى البلد“.

إلا أن العريبي أكّد أنّه تمّ تعليق القرار لحين عقد اجتماع طارئ مع مجلس أمناء المستشفى اليوم الأحد، لاتخاذ القرار السليم، وبحثِ قرار رئيس مجلس الوزراء بإسناد تشغيله لمستشفى جامعة طنطا.

وأظهر مقطع فيديو، بثّه ناشطون على موقع تويتر، حالةَ الغضب الشديد التي انتابت مواطنين، بعد نزع أجهزة المستشفى التي هي في الأساس من تبرعات ذاتية للمواطنين.


وفوْرَ توقّف السيارات أمام المستشفى لنقل الأجهزة، اعترض الموظفون على نقلها، مؤكدينَ أن المستشفى بما فيه من أجهزة، عبارة عن تبرعات من مواطنين بمحافظة الغربية ومحافظات الدلتا، وليس من حقّ أيّ شخص نقل أو إخلاء المستشفى، لأنها ملك المواطنين والمتبرعين، وفق موقع القاهرة 24 المحلي.

ويواجه جميع العاملين بقطاع مستشفى 57357 فرع طنطا بعض المشاكل منذ عيد الأضحى المبارك، بحسب أحد هؤلاء العاملين، الذي أشار إلى أن مصيرَهم ما يزال مجهولاً.

ويضمّ مستشفى 57357 لعلاج السرطان بطنطا 47 سريرًا، ويتكون من 4 طوابق، ويخدم 3300 مريضًا بالإضافة الي العيادات الخارجية.

حكومياً، قال الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية: إنّه تواصل مع مسؤولي مستشفى 57357 بالقاهرة، للوقوف على حلول لمنع نقل أي أجهزة وإخلاء المستشفى.

وأشار إلى عقد اجتماع اليوم الأحد بجامعة طنطا بحضور مجلس أمناء المستشفى وجميع الأطراف المعنية، للوقوف على تطورات الوضع.

وأوضح أنه سيتمّ مناقشة تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء الخاص بتولّي جامعة طنطا تشغيلَ مستشفى 57357 لعلاج السرطان بطنطا، تزامنًا مع أزمة نقل أجهزة ومعدات المستشفى إلى المركز الرئيسي بالقاهرة.

إغلاق المستشفى
في السياق أيضاً، نفى مجلس أمناء المستشفى ما تردّد من شائعات حول إغلاق المستشفى، وقال: إنه سيتمّ نقل الإدارة ومسؤولية التشغيل بالكامل إلى جامعة طنطا، وللمرضى مطلق الحرية في الاختيار بين استكمال العلاج بفرع القاهرة أو استكماله بمستشفى طنطا تحت إدارة وتشغيل الجامعة.

وبدأت الأزمة في يوليو الماضي، حينما أعلنت إدارة المستشفى بالقاهرة عن أزمة مالية اقتصادية تواجِه المستشفى تتمثلُ في تراكم الديون تصلُ نحو 130 مليون جنيه، بالإضافة إلى قلة التبرعات بالمستشفى.

جاء ذلك في ظلّ أزمة ارتفاع أسعار تكلفة علاج مريض السرطان، الأمر الذى دفع إدارة مستشفى 57357 بالقاهرة إلى تجميد العمل بمركز 57357 علاج سرطان الأطفال بطنطا، ونقل الحالات إلى المركز الرئيسي، لعدم قدرتهم على تقديم الرعاية الطبية بسبب الأزمة المالية.

وكان مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، قد وجّه في يوليو الماضي، بسرعة الاتفاق على آلية تشغيل مركز 57357 لعلاج سرطان الأطفال بطنطا، وأكد ضرورة أن يستمر في تقديم الخدمة للمواطنين.

وقبل أيام، تحدّث خالد عبد الغفار وزير الصحة في مصر، عن أزمة فرع مستشفى 57357 بطنطا، قائلاً: إن الظروف الاقتصادية الصعبة، أدت إلى تقليل العديد من المستشفيات لأفرعها.

وأضاف: “57357 تعتمد اعتمادًا وحيدًا على التبرعات ومساهمات المجتمع المدني، ومصاريف تشغيل فرع طنطا تزيد عن 120 مليون جنيه سنويًا”، بحسب موقع “المصري اليوم“.
اجمالي القراءات 172
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد ٢٨ - أغسطس - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93425]

المواطنون لا قيمة لهم عند الادارة المصرية .


الدولة المصرية تتجاهل حقوق المصريين ومشاكلهم الحقيقية وتسحب يدها ومسئوليتها عن المرضى والفقراء المصريين .. فمعظم مستشفيات علاج الأورام فى مصر بُنيت وتأسست بجهود ذاتية ويتم العلاج فيها من خلال تبرعات المواطنين وأهل الخير من بعض البلاد العربية والأوروبية .ويبدوأن التبرعات أصبحت شحيحة بسبب الظروف العالمية ومن قبلها الكساد الناتج عن (كورونا ) ممت تسبب فى نضب وإنعدام موارد علاج مرضى مستشفى علاج الأورام بمدينة طنطا والذى يخدم المحافظة وبعض المُحافظات المجاورة فتوقف عن إستقبال المرضى .وبدلا من ضخ الدولة له بالمال والموارد اللازمة والأدوية وصرف مرتبات الأطباء والموظفين ليستمر فى علاج المرضى  أصدرت قرارا إداريا بإغلاقه والإستيلاء على أجهزته وتحويلها لمستشفيات الجامعة أو تكهينها !!!!!!!!!!!  مما يعنى توقفه عن  تقديم خدمة علاج الأطفال المُصابين بالأورام فى هذه المحافظة وتحويل المُستشفى إلى خرابة ومقلب زبالة !!!



الغريب أن تكلفة بناء كوبرى أو فندق من فنادق العاصمة الجديدة أو العلمين كان يكفى للإنفاق على جميع مستشفيات الأورام فى مصر ل20 سنة على الأقل ..ولكن نقول إيه .. إدارة سفيهة وحاكم غبى ولا يشعربألام ومتاعب ومشاكل المصريين الحقيقية .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق