تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
أثارت صلاة الجمعة لمرسي أزمة بين ضباط المنطقة المركزية والحرس الجمهوري...:
ضباط المنطقة المركزية لــ«مرسي»: اللي يخون ويشك في ضباط جيشه يبقى أحسن ميجيش

اضيف الخبر في يوم الجمعة ٢٢ - مارس - ٢٠١٣ ١٢:٠٠ صباحاً.


ضباط المنطقة المركزية لــ«مرسي»: اللي يخون ويشك في ضباط جيشه يبقى أحسن ميجيش

 

قالت صفحة «25 يناير ثورة الغضب» عبر الفيس بوك، إنه نشبت منذ ما يقرب من 30 دقيقة مشادة بين ضباط أمن المنطقة المركزية وبين مقدم من الحرس الجمهوري (ضابط كشف عن المفرقعات).

 

وأضافت، اليوم الجمعة، أن هذه المشادة نشبت على إثر طلب مقدم يُدعى أحمد من قوة حرس الرئاسة الذين ذهبوا لتأمين صلاة الجمعة التي حضرها مرسي مع ضباط المنطقة المركزية، بعد طلب المقدم هشام الذي حضر مع مقدمة طقم الحراسات لتفتيش مكان المسجد وحوله بالكلاب البوليسية المتخصصة في الكشف عن المفرقعات وبالأجهزة من ضباط أمن المنطقة المركزية سحب جميع الخدمات المسلحة المتواجدة داخل حرم المنطقة المركزية المطلة على مسجد المنطقة المركزية وخط سير الركاب خلال فترة زيارة مرسيلها واستبدالها بقوات من الحرس الجمهوري.

 

كما طلب سحب الذخيرة الحية من السادة الضباط الموجودين بالمسجد، وسحب إبرة ضرب النار والذخيرة من الخدمات الخارجية على الأسوار المحيطة بالمنطقة المركزية.

 

وأشارت الصفحة، إلى أن ضباط أمن المنطقة المركزية رفضوا طلب المقدم أحمد بتسليم خزن سلاح الضباط الشخصي وسحب إبرة ضرب النار من جنود الحراسات على الأبراج والأسوار، فحدثت مشادة كلامية تطورت لاشتباك بالأيدي بين ضابط الحرس الجمهوري وأحد ضباط أمن المنطقة المركزية، فقام على إثرها ضباط أمن المنطقة المركزية باحتجاز ضابط الحرس الجمهوري في غرفة التليفون لتهدئته وجردوه من سلاحه الشخصي والسيطرة عليه، بعدما أصيب بحالة هياج وشتائم في ضباط أمن المنطقة المركزية.

 

وأضافت، أن الضابط حاول تهديدهم بالحالة للمحاكمة واستدعى له ضباط المنطقة المركزية طبيبا منوبا من المستشفى، بعدما أغمي عليه من شدة الانفعال، وتم تأجيل عمل القوة المرافقة للمقدم المذكور من استلام منطقة المسجد وتأمينها حتى الآن.

 

وتم تصعيد الموقف على مستوى قيادة المنطقة المركزية وقيادة الحرس الجمهوري لاحتواء الأزمة، بعدما حدث تذمر بين صفوف ضباط أمن المنطقة المركزية الرافضين لتواجد مرسي بتلك الصورة المهينة للضباط، ومن طلب ضابط الحرس لتسليم ذخيرة تسليحهم الشخصي للسلالحليك.

 

ورردوا هتافات مناوئة للرئيس، "اللي يخون ويشك في ضباط جيشه يبقى أحسن ميجيش"، وجار المتابعة حيث لم يصل حتى الآن أحد من القيادات، وأن الموقف لازال متأزمًا بين الضباط وضباط الصف بالمنطقة المركزية وبين قوات الحرس الجمهوري (الكشف عن المفرقعات) التي حضرت مع المقدم أحمد لتأمين الزيارة خلال فترة الصلاة. 

اجمالي القراءات 2906
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق