معانى القرآن

الخميس ٢٦ - مايو - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
تتغير معانى اللغة العربية ، فهل تتغير معانى الألفاظ القرآنية ؟
آحمد صبحي منصور :

 

تتغير معانى اللغة العربية وتكتسب الفاظا ومفردات جديدة وتندثر منها الفاظ ، والقواميس اللغوية خير شاهد على هذا ، وهى ترصد تطور اللغة عبر الزمان والمكان ، وهذا ينطبق على كل اللغات ، وعلى اللغة العربية على الأخص لأنها أقدم لغة حية يمتد عمرها من الآن الى نحو عشرين قرنا قبل نزول القرآن الكريم.

ولكن لغة القرآن ـ مع أنها لغة عربية كلاسيكية ـ إلا أنها لغة فريدة فى بساطتها وفى عمقها وفى احتوائها على تفسيرات ألفاظها من داخل القرآن نفسه . وأهم من ذلك هو ثبات معانيها وعدم تغيرها . ولهذا فلا يمكن فهم القرآن إلا من خلال القرآن نفسه . والبحث فى القرآن الكريم يستلزم ـ مع الموضوعية وطلب الهداية باخلاص ـ أن يحدد الباحث مفاهيم القرآن من داخل القرآن نفسه ، دون الاستعانة بالقواميس اللغوية. أى فى بحث الشفاعة مثلا يجمع كل المفردات القرآنية وسياقاتها التى جاء فيها لفظ الشفاعة ومشتقاته ، ويجمع كل ما يقترب من مفهوم الشفاعة . وبعد جمع كل الآيات وسياقاتها الخاصة المباشرة ( اللفظية ) وسياقاتها العامة التى تدور حول الشفاعة ـ يقوم الباحث بتحليل الموضوع دون رأى مسبق يريد فرضه على البحث .

بدون ذلك يقع الباحث فى الخطأ. ومن هنا فالقرآن الكريم يعطى فرصة الهداية لمن أراد أن يهتدى به ، وفيه أيضا فرصة لمن يريد الاضلال و الضلال حين يلوى الآيات وينتقى منها ما يتوهم انه يتفق مع رأيه ويتجاهل بقية الايات .

وفى كل الأحوال فالقرآن الكريم معانيه هى هى ، تتغير معانى ألفاظ اللغة العربية وتتطور وتأنى وتستجد مصطلحات ولكن تبقى مفاهيم القرآن كما هى.

 



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 12479
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد ٢٩ - مايو - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[58116]

هذه هي الحكمة الربانية في خصوصية ألفاظ ومفردات ومصطلحات القرآن الكريم

أعتقد أن حكمة الله جل وعلا قضت بأن يكون للقرآن الكريم لغته الخاصة وألفاظه ومفرداته ومصطلحاته الخاصة به ، التي لن تتغير معانيها ولن تتأثر بأي تغير مهما حدث في معاني اللغة العربية ، على الرغم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين ، إلا انه تفرد بلغة خاصة لا يمكن خلطها بمستجدات المعاني اللغوية التي تولد كل لحظة ، ولو تأثر القرآن بالجديد من مفردات ومصطلحات وكلمات اللغة العربية لضاع بينها القرآن ، ولكن جل وعلا تكفل بحفظه ومن ضمن حفظ القرآن حفظ الخصوصية اللفظيه لمعانيه


وعلى سبيل المثال : منذ عدة سنوات انتشرت كلمات ومصطلحات وألفاظ ومفردات كثيرة جدا في الشارع المصري بين الشباب ، وكلها باللغة العربية ، لكن هذه المستجدات لا علاقة لها بلغة القرآن الكريم المحفوظة التي لا يمكن أن نفهم القرآن كما تفضل الدكتور منصور إلا من خلال خصوصيته اللفظية والمعنوية للكلمات ، ويبقى الجديد والوليد من ألفاظ اللغة للستهلاك الأدمي الاجتماعي اليومي يبقى منه ما يبقى ويفنى ما يفنى ، لأن هذه المفردات صنعة بشرية وليدة الحاجة ووليدة العصر الذي قيلت فيه ، لكن القرآن الكريم هو كتاب رب العالمين صناعة إلهية باقية إلى قيام الساعة دون تغيير أو تبديل أو تأثر بمتغيرات الحياة والعصر ، فهو فوق الزمان والمكان والإنسان


ومن هنا قد نصل لحقيقة هامة جدا تخص كتب التراث وتجعلها ثقافة عصر أو نتاج العصر الذي قيلت ودونت فيه نتيجة الاحداث ومتطلبات الحياة ، ورغم كثرة كتب التراث وتناقض معظم ما فيها مع معاني القرآن إلا أنها صيغت باللغة العربية نفس لغة القرآن الكريم ، ورغم ذلك يبقى القرآن بعيدا كل البعد عن النقيصة والخطأ لأنه ليس عملا بشريا صنعه البشر أو جاء نتيجة تغييرات سياسية أو ثقافية أو اقتصادية كما جاءت كتب التراث ..


2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين ٣٠ - مايو - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[58129]

المتغير لا يحكم على الثابت ..

 طالما أن اللغة العربية أو أي لغة هو كيان متحرك يساهم في حركة الثقافة داخل المجتمع فتكتسب الكلمات معاني جديدة .. ويكتسب المعني مفردات جديدة .. وتكتسب اللغة كلمات جديدة من لغات أخرى لمنتجات أو أفكار أو علوم .. وتستحدث مفردات جديدة .


لذلك تبقى اللفظة القرآنية هي الثابت الوجيد في اللفاظ اللغات جميعاً ..


لذلك فإن اعتماد فهم القرآن الكريم من خلال معاجم اللغة الذي ياخذ به معظم العلماء المسلمون .. هو طريق غير علمي ويبعد عن القرآن أكثر مما يقرب منه ..


لذلك فإن أهم ما قام به أهل القرآن هو فهم اللفظة القرآنية من خلال القرآن نفسه ..


وتلك أحد اوجه الاعجاز القرآني ..


3   تعليق بواسطة   عبد الناصر المغربي     في   الإثنين ٠٨ - سبتمبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75847]

القران الكريم لم ينزل بلغة عربية


القران نزل عربيا, بلسان عربي مبين... ولم ينزل بلغة عربية



المرجو التدقيق في الامر.



4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء ٢٠ - أبريل - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[81210]

لغة القرآن ولغة البشر


 أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82) النساء 



لقدحث رب العزة على تدبر آيي القرآن  ،لأن  آيي القرآن لو تم تدبرها  تدبرا  سليما ،من خلال فهم مصطلحاته ومن داخله ، لانعدم الاختلاف ، وذلك بسبب انه من عند الله سبحانه ، فهو لا يأتيه الاختلاف ،ولا التناقض ، أما الفهم البشري القاصرالذي يعتمد على إقحام تفسيرات تراثية بشرية،أو فهمه من خلال اللسان العربي(اللغة العربية )  الذي يتغير في كل عصر، ما بين اندثار للالفاظ القديمة ،واستحداث لغيرها  لمناسبة حال المتكلمين ،ومواكبة العصر ، فلا يصلح مطلقا لتدبر لغة القرآن الثابتة الراسخة وهي مع ذلك مرنة ، تستوعب كل قيل وما يقال أيضا 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4558
اجمالي القراءات : 44,363,292
تعليقات له : 4,753
تعليقات عليه : 13,711
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


Bukhari in West: I get the impression that to become a good muslim you must always stay stupid or at least...

اللعان بالعدل: اود ان استفس ر عن الايا ت التال ية في سورة...

وافد جديد : قبل قليل تقدمت بطلب عضوية و لفت انتبا هي ما...

أبو طالب من تانى .!!: أبو طالب عمُ رسول الله سيد البطح اء وشيخُ ها ...

ليس صحيحا : هل صحيح هذا القول ( محمد كان قرأنا يمشي على...

بل نشرت الكفر: قرأت كتابك ( المسك وت عنه من تاريخ الخلف اء ) و...

مجاهد جاهل : قوله تعالى "{يُنْ فِقُو نَ أمْوَ الَهُ مْ ...

التدبر القرآنى وغيره: لو سمحت استاذ منصور اريدم حاضرا ت تبين...

لا هدم للأوثان : سلام عليکم يا دکتر احمد صبحي منصور : انا ليس من...

البذاءة ردا علينا: انا متابع لك في قناة على اليوت يوب وكنت أريد...

نشر / نشور: هل كلمة ( نشر ) فى القرآ ن الكري م تعنى النشر...

إبن القحبة : آسف . شتمته بالشت يمة المعت ادة ( يا ابن...

كورونا وصلاة الجمعة: ماذا نصنع نحن المسل مين اليوم فقد منعوا صلاة...

شيوخ الدعارة: ما تفسير ك دكتور في تراجع كل من الحوي ني ...

هم يكفرون بآيات الله: في أخر سنتين تقريب ا كثيرا ً ماصرن ا نسمع عن...

more