الكلام والتفكير

الأحد ١١ - أكتوبر - ٢٠٢٠ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
لى مشكلة مع اخويا الكبير ، هو طيب القلب ، ولكنه مندفع ، مجرد أن يسمع اى شيء يسرع بالتعليق والرد بأى كلام ، وساعات يكون كلامه مضحك ، وهو يردد ما يقول بصوت مرتفع وبالزعيق وهو مقتنع بما يقول ولا يرضى ان يصحح معلوماته ، وأشعر بالحرج من نظرات الناس اليه ويكتمون السخرية من كلامه . وعندما يناقشه احد فلا يسمع ما يقولونه له ويعيد الرد الذى يقوله كما لو كان لا يسمع اى شيء . أنا أخوه الصغير لم اعد انصحه لانه يعتبر إهانة له ، زوجته وأولاده يلاحظون هذه المشكلة فهل يمكن إصلاحه ؟
آحمد صبحي منصور :

1 ـ من الأسف  لا .

2 ـ الناس منهم من يفكر ثم يتكلم ان رأى في كلامه فائدة لمن يسمع وإهتماما من السامعين ، ومنهم من يتكلم دون ان يفكر ، ولا يسمع غيره . هذا الصنف لا علاج له ، الكلام في داخله لا يستطيع كتمانه مثل الريح والضراط لا بد له من الخروج .  إن لم يتكلم يتألم مثل المُصاب بالامساك .



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 3883
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 71,673,299
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,950
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي