من يتحدث باسم الإسلام فى سويسرا؟

سعد الدين ابراهيم Ýí 2009-04-25


شهد المقر الأوروبى للأمم المتحدة فى جنيف فى المدة من ٢٠ إلى ٢٥ أبريل المؤتمر الدولى الثانى «لمناهضة العنصرية والتمييز وكراهية الغير». وهو المؤتمر الذى قاطعته كل من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وهولندا وإسرائيل وأستراليا، ثم انسحبت منه فى الجلسة الافتتاحية عدة دول أوروبية أخرى.



وكان حضور الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد، على رأس وفد بلاده، وإلقاء كلمة فى الجلسة الافتتاحية، مُدعاة لاستياء العديد من وفود بُلدان العالم الأول، فانسحبوا من المؤتم&Ne;ر. فقد عاد الرجل لمُهاجمة إسرائيل، وإنكار وقوع المحرقة النازية... إن إسرائيل تستحق الإدانة واللعنة لجرائمها العديدة والمُستمرة ضد الفلسطينيين، ولكن الطريقة واللهجة والكلمات التى استخدمها أحمدى نجاد اقتربت من العنصرية التى عُقد المؤتمر لمناهضتها.

وقد شاركت شخصياً فى القمة الموازية لمنظمات المجتمع المدنى، والتى اجتمعت فى اليومين السابقين للمؤتمر الحكومى، واطلعت على مشروع مسودة البيان الختامى، الذى رفضت أمريكا وحُلفاؤها أول فقرة فيه، والتى تؤكد التمسك بإعلان المؤتمر الأول، الذى كان قد انعقد فى مدينة «دربان»، بجنوب أفريقيا فى أغسطس ٢٠٠١. وكان ذلك المؤتمر قد أدان بشدة الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وطالب لهم بـ:

ـ دولة مُستقلة.

ـ عودة اللاجئين منهم اختيارياً إلى ديارهم، وتعويضهم عما لحق بهم وبممتلكاتهم من أضرار على يد إسرائيل.

ورغم أن هذين القرارين لم يكن بهما جديد، حيث صدر مثلهما عن الأمم المتحدة عدة مرات بين عامى ١٩٤٧ و٢٠٠٠، فإن لغة قرارى دربان (رقمى ٦٣ و٦٥ من الإعلان الختامى) والديباجة لهما، وسياق المؤتمر نفسه، ومكان انعقاده وقتها، وتغطيته إعلامياً بكثافة غير مسبوقة، جعل إسرائيل تبدو كما أنها الوريث الوحيد فى العالم للنظام العُنصرى الذى كان قد سقط سقوطاً مُدوياً، قبل المؤتمر بسبع سنوات (١٩٩٤)، على يد نيلسون مانديلا، وحزب المؤتمر الوطنى الأفريقى.

كما أنه مع إعلان الموافقة على القرارين، هلّل وطبّل الأفارقة والعرب والمسلمون، وتظاهروا فرحاً، لعدة دقائق. وكانت إسرائيل هى الدولة الوحيدة التى تمت إدانتها بالاسم فى ذلك المؤتمر الحاشد، بجنوب أفريقيا. وظهرت إسرائيل معزولة ومنبوذة تماماً، كما لم يحدث لها من قبل قط. كذلك أوحى السياق العام، كما لو أن سقوط النظام العنصرى فى جنوب أفريقيا هو فأل بقرب سقوط لإسرائيل!

كان كل ذلك عام ٢٠٠١، أى منذ ثمانية أعوام. ومع ذلك ظلت أصداء ما حدث فى «دربان» تلاحق وتحاصر منظمى المؤتمر التالى، والذى تقرر انعقاده خلال الأسبوع الذى يبدأ يوم ٢٠ أبريل ٢٠٠٩. وكالعادة تسبق هذه المؤتمرات الدولية الكبرى اجتماعات تحضيرية يتم فيها مُراجعة ما سبق وإعداد مسودات قرارات ما لحق. وحرّكت إسرائيل كل أجهزة الضغط والتأثير، بداية بالولايات المتحدة.

ومن خلال هذه الأخيرة وبسبب تأثيرها سعت لمنع تكرار ما حدث فى دربان ٢٠٠١. وكان أول نجاح فى ذلك هو ألا ينعقد المؤتمر الثانى فى عاصمة من عواصم العالم الإفريقى العربى الإسلامى. فكانت جنيف المدينة الدولية الأكثر حيادية هى الاختيار التوافقى، ولكن مكان الاجتماع لم يمنع «الدول المناوئة» من إعداد بيان اعتبرته أمريكا وإسرائيل وعدة بُلدان غربية محل اعتراض على الأقل فى فقرتين:

- الأولى، هى تأكيد مؤتمر جنيف على الالتزام بكل ما ورد فى إعلان مؤتمر دربان - بما فى ذلك طبعاً إدانة إسرائيل والانتصار للفلسطينيين.

- والثانية، هى الفقرة التى تجعل لاحترام الأديان أولوية مُطلقة على حقوق الإنسان الأخرى، بما فى ذلك «حُرية التعبير»، المنصوص عليها فى المادة ١٩ من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان.

وكان بالقطع مُمكناً إيجاد صيغة توفيقية كما سعينا نحن مُمثلو المجتمع المدنى، مثل التأكيد على احترام كل الأديان، ومُناهضة الحض على كراهية دين بعينه أو أتباع هذا الدين، دون التعرض للحق فى حُرية التعبير. ولكن الوفود الحكومية للدولة الإسلامية فى المؤتمر الحكومى أصرت على النص الذى يُعطل الحق فى حُرية التعبير، إذا مس «احترام أى دين»، ولأنها فى كتلة واحدة مع الدول العربية والأفريقية، وتملك أغلبية طاغية، فقد كان لها ما أرادت، وهو ما أدى إلى انسحاب الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية.

وإمعاناً فى استعراض عضلاتها التصويتية، أصر التكتل نفسه على دعوة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد ليكون المتحدث الرئيسى فى الجلسة الافتتاحية. وكما هو متوقع، كرر الرجل نفس هجومه المُعتاد على إسرائيل والصهيونية، وأنكر وقوع المُحرقة النازية، التى فقد فيها ملايين اليهود الأوروبيين أرواحهم. وهو ما أدى إلى انسحاب عدة وفود أوروبية من قاعة المؤتمر ... فى مشهد رآه الملايين من مُشاهدى شبكات التليفزيون العالمية.

وهنا لابد لنا من وقفة مع الحقيقة كعرب أو مسلمين، أو أفارقة. فقد تُُرضى تصريحات رجل مثل أحمدى نجاد البعض منا، ممن فاض بهم الكيل من المُمارسات الإسرائيلية والدعم الأمريكى لها، بل ويتعاطف معنا الآن مُعظم شعوب العالم.

وحين وقف رئيس الوزراء التركى الطيب رجب أردوغان فى مؤتمر دولى مُماثل، فى يناير الماضى بمدينة دافوس السويسرية أيضاً، ونقد إسرائيل نقداً لاذعاً، وفى وجود الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، وصفّق له الحضور، ولم ينسحب أحد من القاعة، ولا حتى الرئيس الإسرائيلى. فما هو الفرق بين دافوس يناير ٢٠٠٩، وجنيف أبريل ٢٠٠٩؟.

الفرق الشاسع هو «الديمقراطية» و«لغة الخطاب»، فالطيب أردوغان يرأس حكومة مُنتخبة ديمقراطياً، وكمسؤول تركى ديمقراطى لم يستخدم لغة تحُض على كراهية دين بأكمله، أو إدانة كل أتباعه، أو إنكار واقعة تاريخية موثقة، مثل المُحرقة النازية. بل وأشار أردوغان إلى هذه الأخيرة، وهو يتساءل باستنكار: كيف لأقرباء وأبناء ضحايا تلك المحرقة أن يرتكبوا فظائع مُشابهة ضد الفلسطينيين فى غزة؟.

أما أخونا الرئيس الإيرانى، فهو يأتى من بلد، رغم عراقته فإنه يحكمه رجال الدين فى نظام «ثيوقراطى»، وليس نظاماً ديمقراطياً حُراً. ولذلك فلم ولن يكون له المصداقية نفسها التى يتمتع بها مسؤول مسلم آخر، فى البلد المُجاور له، وهو تركيا. لا لأن تركيا أفضل من إيران، ولكن لأن نظامها السياسى الديمقراطى المُعاصر أفضل من النظام الإيرانى الثيوقراطى المتخلف.

والعبرة هنا، هى أن عدالة قضايانا، لا يمكن الدفاع عنها بفاعلية ومصداقية، إلا إذا كان هؤلاء المُدافعون يأتون من أنظمة حاكمة مُنتخبة ديمقراطياً.

والله أعلم.

اجمالي القراءات 11688

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37598]

هل لتلك المؤتمرات أى قيمة!!!!!!!!!!!!!!

مؤتمر هنا ومؤتمر هناك, وقرار يتخذ هنا وقرار هناك , والنتيجة فى النهاية هى ..... صفر كبير,لا شيئ, لا شيئ يحدث, ولا قرار يتم تفعيلة بشكل جدى او غير جدى, طالما لم يكن هناك وراء ذلك القرار القوة التنفيذية التى تستطيع , وأكرر, تستطيع ان تنفذه وتفرضه على الأخرين.  كل تلك الإجتماعات والخطب والمناقشات هى كما يقال هنا


Exercise in Futility , ولا أعرف لها من ترجمه سوى تضييع وقت او لا طائل من ورائها, فإن كانت المؤسسة العالمية نفسها الأمم المتحدة, تتخذ قرارات مشابهه كما ذكر السيد كاتب المقال, وتلك القرارات فى غالبيتها لا يتم تفعيلها مطلقا إلا ان كانت الولايات المتحدة تؤيدها بدون أى تحفظ, أو كانت صادرة من مجلس الأمن, وهو الجهاز الوحيد الذى للقرات التى تتخذ فيه وزن, وإن لم يكن ذلك أيضا فى جميع الحالات, فكثير من قراراته لا يتم تفعليه, وما القرارات عن تقسيم فلسطين او عن سحب إسرائيل قواتها عام 1967 او غيرها ببعيدة عنا.,  فما بالك بقرارات تتخذ من قبل منظمات فرعية متفرعة من الأمم المتحدة لا حول لها ولا قوة. 


إن تلك الإجتماعات والمؤتمرات إن هى ألا فرصة للبعض للظهور على المسرح العالمى لدفع أجنداتهم الشخصية سواء كانوا زعماء أو رؤساء لبعض الدول او لم يكونوا, وهى كما قلت من قبل بشأن أحد المؤتمرات " الإسلامية " التى عقدت ولم نسمع بعد ذلك عنها او عن القرارات المتخذه بها شيئ يذكر او لا يذكر.    


2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37599]

هل لتلك المؤتمرات أى قيمة!!!!!!!!!!!!!!

 



ويعقد الكاتب الكريم مقارنة بين أحمدى نجاد وبين أردوغان, حيث حظى أحدهم بالتصفيق الحاد والأخر حظى بإنسحاب عدد من الوفود, ويتستخلص سيادته ان خلفية المتحدث أهم من مصداقية الحديث نفسه, بمعنى اصح, هو انه لا يهم ان يكون الحديث او النقطة المثارة لها من المصداقية ما يجعلها تقف على قدميها بنفسها, ولكن المهم ان يكون المتحدث قادما من نظام ديموقراطى, وليسمح لى ان أختلف معه, فمهما كان المتحدث قادما من نظام ديموقراطى مثل كولين باول فى الأمم المتحدة عن أسلحة الدمار فى العراق, او بوش او تشينى, فإن كان ما يدعون له محض هراء, فلا قيمة لخلفياتهم , بالمناسبة, أحمدى نجاد رغم عدم إ تفاقى مع ما يقول احيانا كثيرة, منتخب فى إنتخابات حرة ديموقراطية فى بلده, ولا يختلف  عن بوش فى ذلك, كلاهما تم إنتخابهما بإنتخابات حرة ديموقراطية وأحمدى نجاد لم يحتاج الى المحكمة العليا لكى يحوز بالرئاسة, احدهما ينكر حدوث الهولوكوست تماما , والأخر يدعم الممارسات الإسرائيلية التى لا تختلف عن الهولوكوست, مع إختلاف الحجم. اقول ان الحقيقة يجب ان تقف على قدميها بنفسها ولا يجب ان يتم تشويهها لأن المتحدث مشكوك فى نواياه او له خلفية مختلفة عن الأخرين.


3   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37602]

الأخ العزيز فوزي

أتفق معك في بعض الامور التي تناولتها.لكني أختلف معك في نتائج تصريحات الرئيس أحمدي نجاد. المشكلة أن تصريحات من هذا النوع ,لا تعطي للأمة العربية ولا الإسلامية أي مردود إيجابي في معركتهم مع اسرائيل,بل العكس تماماً ,اسرائيل تستثمر مثل هذه التصريحات ,لتظهر للعالم بأنها الضعيفة والمهددة ,وأنه على العالم دفع الثمن المعنوي والمادي.وهذا كله  يعود وبالاً على الشعب الفلسطيني. المحرقة لسنا طرفاً فيها ,ولا تعنينيا إلا بالعبرة .نحن نهاجم اسرائيل كونها تنفذ محرقة على الشعب الفلسطيني,وهي دولة عنصرية ....لكن ما جرى على اليهود يمكننا استثماره بأشكال أخرى.


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37605]

قيمة المؤتمرات .

لولا المؤتمرات والعظات التى قام بها (لوثر كنج ،ونلسون مانديلا) لظل العالم كما هو ،وخاصة فى معاملته للسود والعبيد الأفارقة فى أمريكا ،وجنوب القارة السمراء .كمثال . وعلى الجانب الآخر ،لولا مؤتمرات وندوات  إبن خلدون ،والنداء الجديد،وفرج فودة ،لما ولد وترعرع المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى . ولولا ندوات ومحاضرات ومؤتمرات ،وخُطب وكتابات (أهل القرآن) لما وجدت فكرة (تجديد الخطاب الدينى ) ،ولما تحطمت أصنام الأزهر ،والسنة ،والصوفية ،والشيعة ،وأصبح يُنظر إليها على أنها (عبث من التاريخ )...وووووو. فأتمنى أن نكون منصفين ،ونُساعد المؤتمرين بدلاً من التشكيك فيهم وفى مؤتمراتهم ،وندعى أن لكل منهم أجندته الخاصة التى يريد أن ينفذها على حساب الآخرين ... ولو نظرنا قليلاً لمدحناها بدلا من الإنتقاص منها ، فمن منا لا يحلم أن يأتى اليوم الذى نتحدث فيه عن التمييز الدينى والإجتماعى والإقتصادى على أنه كان من مخلفات الماضى السحيق ؟؟؟ من منا لا يتمنى أن ينام قرير العين مُطمئناً على مستقبل أولاده وهو يعلم انهم لن يُظلموا بسبب تدينهم أو لونهم أو جذورهم ؟؟؟؟ .فاعتقد أنه لن تنتهى هذه التمييزات السيئة إلا بلفت النظر إليها بمثل هذه المؤتمرات ،ووقوفنا مع أو خلف روادها بشجاعة ومناصرة ويقين فى الحق الذى يدعون إليه ،بدلا من الإنتقاص منه ومنهم ،والتهكُم عليهم وعلى مؤتمراتهم ....


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37607]

أخى زهير

أخى زهير , أرجو الرجوع مرة أخرى الى تعليقى أعلاه, يبدو انك لم تتروى أثناء قراءته, هل قلت أنا شيئا عن إتفاقى الكامل مع تصريحات نجادى, لقد قلت ما يلى ( احدهما ينكر حدوث الهولوكوست تماما , والأخر يدعم الممارسات الإسرائيلية التى لا تختلف عن الهولوكوست, مع إختلاف الحجم. اقول ان الحقيقة يجب ان تقف على قدميها بنفسها ولا يجب ان يتم تشويهها لأن المتحدث مشكوك فى نواياه او له خلفية مختلفة عن الأخرين) فأين أستخلصت مما قلت اننى أتفق معه, لقد قلت أيضا (بالمناسبة, أحمدى نجاد رغم عدم إ تفاقى مع ما يقول احيانا كثيرة......... ) , فهل هناك شيئا فاتنى فيما قلت!!


أما اخى الدكتور  عثمان فقد قام مدافعا عن المؤتمرات, وذكر عن مؤتمرات مانديلا ومارتن لوثر, فأرجو ان يفيدنى علما بتلك المؤتمرات !!!   الذى أشار اليها. هناك فارقا بين مؤتمر يجتمع فيه الخاصة, ومظاهرة تجمع مئات الالاف ممن يؤمنون بالفكرة والهدف.  اما ما يقول اخى عثمان مرة أخرى عن تحطيم أصنام الأزهر............الخ ...........فليس لدى تعليق عليه..........الأن, الأجندات الخاصة  للأسف حقيقة على جميع المستويات, سواء إعترف بها د, عثمان ام لا, وهناك اقلية قليلة جدا ممن ليست لديهم أجنهدتهم الخاصىة , بعضهم لأنهم أخلصوا لله ولدين الحق  أو لهدف ما وكرسوا حياتهم له.........الخ, وبعضهم لسذاجتهم التى تدفعهم لتصديق الشعارات التى ترفعها تلك المؤتمرات والقائمين بها, وبالطبع النتائج تتحدث عن نفسها, كم من المؤتمرات واللقاءات والإجتماعات , بعضها يطلق عليه (( قمة))  وبعضها لا يطلق عليه قمة, والنهاية , تصدر قرارات  ويتبنى من يتبنى ما يريد ان يتبنى, والنتيجة ....صفرمكعب, حيث تعبر تلك القرارات بابا يسمى باب النسيان..........., وكل عام وأنتم بخير.


عنوان المقالة فى حد ذاته يدعو للتساؤل, من الذى يتحدث بإسم الإسلام فى سويسرا, لم أكن اعرف ان هناك متحدثين بإسم الإسلام ومتحدثين بإسم المسيحية وأخرين بإسم اليهودية...........وهلم جرا, اليس إسم المؤتمر( لمناهضة العنصرية والتمييز وكراهية الغير), ما دخل الإسلام او الاديان فى ذلك, هل المؤتمر تم تشكلية على أسس دينية بحيث يمثل كل دين وكل  عقيدة ممثلا ومتحدثا, بالطبع لا, فلماذا يتساءل الكاتب عمن يمثل الإسلام إن كان هناك شيئا من ذلك القبيل, أم ياترى كان السيد كاتب المقال يعتقد نفسه ممثلا للإسلام هناك!!!!!!!!!!!!!! 


6   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37608]

الحق والقوة

الحق ماسنّ القوي بسيفه       فلسيفه التحليل والتحريم


القرآن الكريم يقول:وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة


لولاقوة الجاذبية لبقيت تفاحة نيوتن معلقة الى يوم القيامة؟؟


اذا كان الأوربيون انزعجوا من مجرد كلام للسيد نجاد فالأحرى بالعرب الانزعاج من قنابل الفوسفوروالأسلحة المشا بهة لها ولدي سؤال:هل الهولوكوست ضد اليهود حدثت في أوروبا أم في الشرق الأوسط؟؟


وهل عاش اليهود بحماية العرب في الأندلس أم لا؟؟!!


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت ٢٥ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37619]

شكراً على الردود ،وأعتقد انها ليست مبالغة .

شكراً استاذنا الكبير -فوزى فراج ،ودكتورنا الكبير عمرو إسماعيل . وأعتقد اننى لست مبالغاً فى وصف المؤتمرين . وأعتقد أيضا أن كفاحات لوثر ،وما نديلا) بدأت بأفكار ثم عظات وندوات صغيرة ثم مؤتمرات صغيرة ثم مؤتمرات جماهيرية ،ثم نضال من أجل تحقيق الحُلم . وهذا ما بُدىء به فى مصر والوطن العربى منذ سنوات ،ونتمنى أن يتحقق فى حياتنا ويكتمل فى حياة اولادنا ،ويستمتع به أحفادنا . 


 أما عن الأجندة الخاصة والعامة ، فلا تعنينا (او على الأقل فلا تعنى المخلصين جميعاً) ، المُهم أن تتحق الأحلام الممكنة ،والتى هى حق أصيل للشعوب جميعاً ، أن يعيشوابها  تحت ظلال العدل والحق والحرية والكرامة  والرفاهية وعدم التمييز فى أى شىء .... نسأل الله أن يُعجل لشعوبنا بهذا إنه سميع مُجيب الدعوات .


8   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد ٢٦ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37624]

أخي فوزي

أنا أسف فعلاً ,كأني تسرعت في قراءة التعليق.في هذه الناحية أتفق معك .أعذرني .


9   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد ٢٦ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37628]

كثيرا ما يقرأ خطأ

الدكتور سعد رغم ما تحمله مقالاته من قيمة إلا أننا نجد أن هناك بعض التحامل عليه هنا وهناك ، ورغم أنكم في موقع أهل القرآن تحاولون عن طريق النقاش الوصول لفهم أفضل وأعمق لحل المشكلات وتتمتعون بالصبر في هذا ، ‘إلا أنني أرى أن البعض  فقدوا صبرهم، حيث نراهم  فقدوا الثقة في كل شيئ مع أنه المفترض فيهم أن ينصحونا بالمحاولة مرات ومرات ومرات ، فكما يقول الشاعر


 وما نيل المطالب بالتمني   ولكن تؤخذ الدنيا غلابا  


فالمفترض في أساتذتنا من يكبرونا سننا وعلما وصبرا أن يكونوا لنا قدوة في ذلك في المثابرة على الفعل والمداومة عليه ، كنا نتمنى نحن العرب أن يفعلوا كل شيئ لنا ونحن نيام لا نتحرك ، ولا نقوم بخطوات محسوبة ومدروسة لإستعادة حقوقنا ، وأيضا أذكر نفسي وأذكر أساتذتي الكرام بالمثل الذي يقول ( ما ضاع حق وراءه مطالب ) لا يكف أن يكون لك حق لكي تأخذه ولكن عليك ان تكون مطالب جيد ولا تمل من المطالبة بحقك بكل الصور وعليك أن تدخل في مساومات وحلول وسط لكي تأخذ حقك أو اكبر كمية من حقك ..  أما حالة الزهق والملل والقرف فهي لن تعطي ثمارا إلا مزيدا من الزهق والقرف والملل ..  مع أحترامي للجميع الزهقانين وغير الزهقانين وشكرا


10   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد ٢٦ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37662]

الخبرات السابقة

عندما يتحرك شخص ما في أتجاه ما لكي يحقق هدف ما ، ويكون هذا الهدف قد حاول فيه السابقون وفشلوا ، تجد عادة من يقول لك يا عم ده كله ما لوش لازمة ، يا عم كان غيرك أشطر ، لنا زمن نسمع عن هذا ولا يحدث أي تقدم ، وهم بذلك يجعلون من أنفسهم عقبة في طريق الحل حيث أنهم من المفترض فيهم أن يعطوا الفرصة لمن يريد الحركة طالما أنهم فشلوا في ذلك  ويعطوا نتيجة خبرتهم للأجيال التالية ..


11   تعليق بواسطة   Mohamed Awadalla     في   الإثنين ٢٧ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37724]

the similarity

Dr. Ibrahim,



What is the similarity between Turkey and Iran? Najad is not Ardoghan, one of them have natural relationship with Israel and the other got Nukes involve, theocracy and democracy got nothing to do with it.



sincerely yours


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-23
مقالات منشورة : 217
اجمالي القراءات : 2,119,807
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 410
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt