بصفته ايه ...:
جمال مبارك : لن يتم المساس بالمادة الثانية من الدستور

اضيف الخبر في يوم الجمعة 09 مارس 2007. نقلا عن: Filbalad


جمال مبارك : لن يتم المساس بالمادة الثانية من الدستور

أكد جمال مبارك نجل الرئيس المصري وأمين عام مساعد الحزب "الوطني الديمقراطي" وأمين لجنة السياسات أنه لن يتم المساس بالمادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن "الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".

تأتي تصريحات القيادي البارز في الحزب الوطني - الحاكم - والتي نقلتها صحيفة الأهرام في عددها الصادر يوم الجمعة وسط حالة من الجدل حول هذه المادة التي يرى البعض ضرورة تعديلها مراعاة لوجود أقلية مسيحية في مصر.

قال جمال مبارك "إن الادعاءات بنية تعديل المادة الثانية من الدستور حول الشريعة الإسلامية‏‏ ، تهدف إلي التشويش علي التعديلات الدستورية وأهدافها"‏‏ ، مؤكدا استمرار هذه المادة‏ ، كما رفض في الوقت نفسه ما وصفه بـ"الخلط الذي يروجه البعض" بين مواد المواطنة والشريعة الإسلامية‏‏ ، وحظر قيام الأحزاب علي أساس ديني‏.‏


كان الرئيس مبارك قد تقدم في يناير الماضي بسلسلة مقترحات لتعديل نحو 32 مادة من الدستور ، الأمر الذي استغله عدد من المثقفين بينهم أقباط في المطالبة بتعديل مادته الثانية لكي تصبح الشريعة "أحد مصادر التشريع" وليس المرجع "الرئيسي" له.

وتنص المادة الثانية من الدستور التي أدخلها الرئيس الراحل أنور السادات عام 1980 على أن "الاسلام هو دين الدولة ، والشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع" ، وهو ما اعتبر آنذاك محاولة من السادات للتودد من الجماعات الإسلامية.
اجمالي القراءات 6390
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الجمعة 09 مارس 2007
[3795]

أين الخطأ هنا؟!!

يجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وإن كان هذا محاولة من السادات للتودد للجماعات الإسلامية كما يقول الخبر، فإن حساب الرئيس الراحل علي الله تعالي، ولكن في الوقت ذاته يجب ألا يؤخذ هذا كذريعة لاعتبار أن الشريعة أحد مصادر التشريع فقط وليست المرجع الرئيسي له....!!
وبالرجوع إلي آيات المائدة رقم 44، 45، 47، 49 فإننا نجد أن الله سبحانه وتعالي قد أمرنا بأن نحكم بما أنزل إلينا من تشريع، وقد حذرنا من الذين يفتنوننا ويبعدوننا عن ذلك واصفاً إياهم بأنهم أصحاب أهواء، كما وصف من لم يحكم بما أنزل الله تعالي بأنهم فاسقون تارة وكافرون تارة أخري، وظالمون تارة ثالثة......

أما الأسئلة التي تفرض نفسها بصورة ملحة، والتي تحتاج إلي إجابة شافية هي:

1- ما هي كيفية الحكم بما أنزل الله تعالي؟؟..... هل هو الحكم بالقرآن وحده أم غيره من الكتب كالبخاري ومسلم وما شابه؟؟!!!!!

2- هل يمكن تعديل المادة الثانية من الدستور حتي تحث علي الحكم بما أنزل الله حقاً، أم يكون نصها مطلق علي عواهنه غير محدد المقصد؟؟

أجل... يجب أن نحكم بما أنزل الله تعالي، ولكن لا بد أن نعرف كيف يكون ذلك قبل أن نحكم وإلا فإننا نحكم علي طريقة إبليس اللعين......!!

2   تعليق بواسطة   أيمن رمزي نخلة     في   السبت 10 مارس 2007
[3803]

المشكلة الآن ليست في المادة الثانية، لكن في شرط عضوية مجلس الشعب أن يكون يعرف القراءة والكتابة.

هذه هي أم الكوارث الذين يشرعون ويتحكمون في رقاب العباد من شروط عضويتهم للمجلس الموقر هو الحصول علي شهادة محو الامية. يا أخي كيف يفكرون؟ كيف يتخذون قرار علميا او فنيا؟ أين تعلموا اساسيات الاتصال بالحضارات الخارجية والعالم المتقدم الراقي؟ ماذا قراءوا؟
هل تخرجوا في مدرسة المصطبة؟ أم مدرسة العتبة قزاز والسلم نايلون في نايلون؟
- عندما يصفقون هل كانوا يفهمون لماذا يصفقون أم تراهم يصفقون للقهوجي لطلب واحد ينسون بالحشيش؟
- لماذا ينامون في جلسات مجلس الشعب، هل لإنشغالهم بسهرات ملونة مساء أم لانشغالهم بقضايا مثل الفنانات و الفنانين وتوابع ذلك؟

3   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 10 مارس 2007
[3805]

أضم صوتي للأستاذ مهيب

نعم، أمرنا الله أن نحكم بشريعته ولكن ما نحكم به فى مصر شريعة ليس لها طعم ولا رائحة ولا لون. يجب أن يتم تنقيتها من الشوائب البشرية حتي نستطيع أن نحكم بين الناس بالعدل بغض النظر عن عقيدتهم أو جنسهم.

4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 10 مارس 2007
[3820]

مسلم القرن 21

ولد الجيران الذى هل علينا خير دليل على مسلم القرن 21. فهو لا يهمه من يدافع عن الشريعة الإسلامية بقدر ما يهمه الدفاع عن بشر مثله.

فإبن الجيران لا يريد أن يضم صوته "الجميل" لصوت الأستاذ مهيب -الذى يريدها إسلامية - لأن مسلم والبخاري أهم عند "الولد" أكثر من شريعة الله. فشريعة الله بالنسبة له تمشى جنبا إلى جنب مع مسلم والبخاري ولا يصح - فى نظره - أن نأخذ بشريعة الله ونترك شريعة أسطواته!!!!!!!!!!!!!!


5   تعليق بواسطة   adam adams     في   السبت 10 مارس 2007
[3829]

غريبة

الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع غريبة مع ان معظم القانون المصري قانون فرنسي حتي الان،وجود اقلية مسيحيةفي مصرلكن من الاخر واخدين حقهم تالت ومتلت امال لو كتروا هانعمل اية معاهم قصدي هايعملوا اية فينا!!!!!!!!
غريبة ان احنا نديهم الحق حتي في انهم يقرروا اساسيات الحكم "تمشي ازاي"ونعم الحكم والحكام

6   تعليق بواسطة   سعيد العوضى     في   الأحد 11 مارس 2007
[3836]

يجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع،

يجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، فى مصر

7   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 13 مارس 2007
[3912]

السيد ادم ادامس المحترم

تعليقك اغرب.

8   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 13 مارس 2007
[3914]

الله يرحمك , يا خوية يا نجاح الموجي

ولن انسى عبارتك التي قلتها يوما في احدى مسلسلاتك :
(( وانا بقى لي عشرين سنة بقول عمي عويس ( عفوا, عمي مبارك ) خلف راجل)).
والرب جلت قدرته ايضا يختار الناس الطيبين امثال الممثل الطيب نجاح الموجي , ويترك القرح حاوي ( بعل الطفلة اسماء) وامثاله .

9   تعليق بواسطة   محمد غنّام     في   الثلاثاء 13 مارس 2007
[3939]

الحكم و الحاكمية في الإسلام

الاستشهاد بالآيات القرآنية التي تتناول الحكم بما أنزل الله للدلالة على أن الشريعة يجب أن تكون المصدر الرئيسي للتشريع هو استشهاد في غير محله, لأن لفظ "حكم" في القرآن له معنى يختلف عن معنى الحكم المتداول حالياً, فالحكم في فالحكم في النص القرآني جاء بثلاثة معانٍ:

1. الحكم بمعنى القضاء بين الناس: و الآيات من سورة المائدة و التي ذكرها الأخ مهيب تأتي بهذا المعنى و هو واضح في السياق, و يقول الله أنه يحكم بين الناس يوم القيامة فيم أختلفوا فيه, و يقول الله تعالى: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا", لنلاحظ كيف ذكر القضاء في هذه الآية بشكل مباشر.

2. الحكم بمعنى الحكمة: يقول الله تعالى: "يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً", و يقول: "ولوطاً آتيناه حكماً و علماً", و المعروف أن لوط لم يكن زعيما لقومه, و هناك العديد من الآيات التي تورد الحكم بهذا المعنى.

3. الحكم بمعنى تقييم الانسان للأشياء: قال الله تعالى: "ساء ما كانوا يحكمون", و "مالكم كيف تحكمون", و هذا مرتبط بالمعنى الثاني أعلاه.

هذه الآيات لا تنطبق على الحكم بمعنى أنظمة الحكم الحديثة الاّ فيما يتعلق بالفض في المنازعات بين الناس, و حتى في القضاء, فإن الله أعطانا مبادئ عامة, ليستعمل الانسان عقله و يحكم بما يتوافق مع تلك المبادئ السامية.

الخلط في مفاهيم الحكم سببه فهم القرآن بمفاهيم اللغة العربية المعاصرة, بينما يجب أن يفهم بمصطلحات اللغة العربية عند نزوله, هذا الخلط وقع فيه سيد قطب و كل من قالوا بالحاكمية في الاسلام, فقد نزل القرآن بلغة العرب الذين لم يكن لديهم أنظمة حكم بالمفهوم الحالي, بالتالي كلمة "الحكم" كانت تعني لهم شيئاً مختلفاً عما تعنيه لنا اليوم, لكن الكلمة تطورت في القرون اللاحقة لنزول القرآن لتشمل الحكم بمفهومه الحالي.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق