من ف2 : كتب المناقب الصوفية ، من ج1 من كتاب ( البحث فى مصادر التاريخ الدينى : دراسة عملية ) ::
نصوص من ( لطائف المنن ) للشعراني وتعليقات عليها: ( 3 ، 4 ، 5 )

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 15 اكتوبر 2019


نصوص من ( لطائف المنن ) للشعراني وتعليقات عليها:  (  3  ، 4  ، 5 )

من ف2  : كتب المناقب الصوفية ، من ج1 من كتاب ( البحث فى مصادر التاريخ الدينى : دراسة عملية ) :

النص 3 : 

 عن نفسه يقول الشعراني  [1]( ومما منّ الله تبارك وتعالى به على ّ : مشاركتي لكل من بلغني أنه في ضيق في جميع ما يصيبه وينزل عليه البلايا والمحن لا سيما السلطان الأعظم فإني مرضت لمرضه مرات عديدة وجاءني وشكر من فضلى , وأطلع على ذلك أهل الكشف وصاروا يتحدثون فيما بينهم أنني لولا حملت عن السلطان وجع رجله لما سافر لقتال الروافد وما كان حصل له خير . ومما يقع لي أنه إذا كان عندنا امرأة في المخاض أحس بأني أطلق مثلها إذا بلغني ما هي فيه من الوجع ،  وكذلك إذا بلغني أن أحداً يعاقب في بيت الوالي أحس بالمقارع والكسارات وعصر الرأس ووضع الخوذة المحماة بالنار على رأسي حتى أنى أحس بسيلان دهن رأسي وهو نازل إلى ناحية أذني فأضع يدي أمسحه لاعتقادي أنه سال وخرج إلى ظاهرها , وهذا أمر عزيز وقوعه في الفقراء ولا يعرف هذا الحال إلا من ذاقه , وكان ذلك من وظيفة سيدي إبراهيم المتبولي .. وسيدي على الخواص .. فلا تطلع الشمس ولا تغرب على صاحب هذا المقام إلا بدنه ذائب كأنه شرب رطلاً من السم, والله إني لأحس في بعض الأوقات أن جسمي كله من فرقى إلى قدمي كالدمل الذي قرب انفجاره . وقد حكيت ذلك مرة لأخي الشيخ أفضل الدين ( الشعراني ) فقال لي : والله أن لي منذ عشر سنين وأنا أحس بأن جسمي في طبق من نحاس على نار من غير ماء ولحمى ودهني يطشطش على النار وأنا صابر . فقلت له : ممن ذلك؟ فقال : من كثرة توجه الناس إلى في شدائدهم . انتهى . فعلم أن أهل هذا المقام لم يزل احدهم مريضاً لتواصل وجود البلاء في الوجود على اختلاف طبقاته ، فلا تستريح إلا في وقت لم يتوجه إليه مكروب ولم يبلغه أن أحداً في بلاء ولا عقوبة يتعين عليه مساعدته فيها , هذا هو حظه من الراحة في الدنيا , ومن أعظم علامة على صاحب هذا المقام وجود الصداع والضارب الشديد في رأسه حتى يحس بأن شخصاً ذا قوة شديدة يضرب رأسه بطبر أو دقماق ليلاً ونهاراً أو أن رأسه مرضوض بين حجري معصرة فيتمنى الموت فلا يجاب .).

 التعليق  :

1ـ ( التوسل بالأولياء ) عند الشدائد أبرز عقائد التصوف, وهذا ما كان سائداً في الماضي حيث سيطر التصوف ورجاله على الحياة الدينية والعقلية والاجتماعية . ولا تزال آثار التوسل باقية في عصرنا الراهن فتسمع امرأة تستنجد بضريح قائلة عن أبنها المريض ( يا شيخ فلان شيل حملته ) إذ أنها تعتقد أن ( شيخها فلان ) بما له من تصريف يستطيع أن يحمل عن أبنها المرض فيشفى الابن وتستريح الأم ؛ ( فالحملات ) هي التعبير السائد عن مشاركة الأولياء الصوفية للمتوسلين بهم الطالبين منهم النجدة . وفى النص السابق يفتخر الشعراني ببطولاته المزعومة في ميدان ( الحملات ) وكيف أنه يتحمل البلاء عن الجميع بداً من السلطان نفسه إلى المرأة التي تعانى من طلق الولادة إلى المحبوس المعذب في بيت الوالي . وأفاض الشعراني في وصف الآلام التي يتحملها عن المصاب ، فحين مرض السلطان العثماني تحمل الشعراني عنه المرض فشفى السلطان ومرض الشعراني بدله مرات عديدة ، وكان من نتيجة بطولة الشعراني أن نهض السلطان العثماني لقتل الصفويين ( الروافض) ولولا تحمل الشعراني عنه المرض لما حصل له خير .. وحين يعلم الشعراني أن امرأة تصرخ حين الوضع يحس في نفسه بآلام الطلق والمخاض وحشرة الرأس،, وإن كان بالطبع لا يشاركها في لذاتها الأولى حين وضعت فيها بذرة الجنين. مسكين الشعراني.!.  ليس له من الخلق إلا المشاركة في الضراء دون السراء .!. بل هو حين يسمع أن محبوساً في القلعة يقاسى التعذيب يبادر بتحمل العذاب عنه إلى درجة أنه يحس بكل أوجاعه بدلاً عنه حتى أن دهن رأسه يسيل على قفاه وهو في داخل بيته . وبسبب بطولاته في ميدان الحملات كان يحس بأن جسمه كالدمل المتقيح أو كالشارب للسم أو كأن شخصاً يتولاه بالضرب الشديد على أم رأسه ليل نهار , وقد صارح الشعراني أخاه الأكبر أفضل الدين الشعراني عن حالته فكان أخوه الأكبر أشد منه بطولة وأكثر منه حباً في الكذب ( والفشر ) فأقسم أنه – أي أفضل الدين – منذ عشر سنين وهو يحس بأنه يشوى على نار بسبب كثرة توسل الناس به في مصائبهم وهو بالطبع لا يتخلى عنهم فيتفضل مشكوراً بتحمل مصائبهم عنهم ويرضى بالألم ليريحهم , فهذا حظ أهل هذا المقام في الدنيا من الراحة حسبما يقول الشعراني الذي يتضاءل إلى جانبه في الكذب أبو لمعة وكل فشار في العالم.

2ـ وفى غمرة أكاذيبه لا ينسى الشعراني أن يعرض برفاقه الأولياء الصوفية الذين ينافسونه في ادعاء الولاية والكشف والكرامات والعلم اللدني، فهو يقول عن بطولاته الوهمية ( وهذا أمر عزيز وقوعه في الفقراء ولا يعرف هذا الحال إلا من ذاقه ). وطبعاً فهو يعطى لنفسه الحرية في اتهام المكذبين لادعاءاته بأنهم لم يذوقوا هذا الحال حتى يحكموا عليه ، وهي نفس الحجة المفضلة للصوفية عموماً . وفى نفس الوقت الذي يعرّض فيه بأقرانه يشيد بأشياخه في ميدان الحملات كأفضل الدين الشعراني والمتبولي والخواص ويرى أنه الوارث الوحيد لهم في التحمل عن الناس مصائبهم ، وهو بهذا أحق من معاصريه بالنذور والنقوط والهدايا . وهذا ما ألمح إليه الشعراني في موضع آخر من كتابه  [2].

 النص ّ(4 )

عن نفسه يقول الشعراني [3]( ومما أنعم الله تبارك وتعالى به على : كثرة اجتماعي في منامي بالأموات وكثرة سؤالي عن أحوالهم  في قبورهم وما وقع لهم , حتى أن من كثرة تكرار ذلك لي كاد أن يكون كاليقظة، فإن جهلت حالهم في حياتهم من حيث أعمالهم فلا أجهل حالهم بعد مماتهم من كل وجه . وهذا من أكبر نعم الله تبارك وتعالى علىّ .. وكان شخص في جوارنا يستهزئ بالناس فابتلاه الله تبارك وتعالى بالربو والزمانة ( المرض المُزمن ) فمكث نحو عشر سنين لا يقدر على وضع جنبه إلى الأرض فصارت ذقنه على رقبته ويبس عصبه ومات كذلك ودفن كذلك ، فرأيته بعد موته فقلت له : " أنت إلى الآن مزمن ؟ " فقال : " نعم وأحشر كذلك وغالب ذلك من جهتك ومن جهة الشيخ شعيب الخطيب".  فقلت ذلك للشيخ شعيب فقال : صحيح كنت كلما أمر عليه يتنخم ويلقى النخامة في وجهي ازدراءاً بي . انتهى وأما أنا فكان يقول لي كلما أمر عليه ألفاظاً لا تقال لرعاة البقر. )

التعليق:

1 ــ يدعى الشعراني أن الله أنعم عليه بمشاهدة أحوال الموتى في المنام والحديث معهم والاجتماع بهم وأن ذلك تكرر منه كثيراً حتى كاد يكون كاليقظة. وبهذه المنامات تمكن الشعراني من أن يتعرف على جميع أحوالهم حتى ما كان يجهلها وهم أحياء .وقص الشعراني حكاية أحد جيرانه تعوّد أن يسب الشعراني ويستهزئ به ويفعل نفس الشيء مع صوفي آخر هو الشيخ شعيب الخطيب , ونسج الشعراني نهاية مرعبة لذلك الجار فجعله في الأسطورة يعانى في حياته من الربو والشلل طيلة عشر سنوات ، ثم لا يكتفي بذلك بل يزوره في المنام – بعد أن مات الجار – ويقص كيف أنه في البرزخ لا يزال يقاسى من نفس الأمراض والآلام وعلى ذلك سيبعث , وكل ذلك العذاب في الدنيا والآخرة لأن ذلك الرجل – الذي لا نعرف له أسماً – كان يتطاول على الشعراني ورفيقه الشيخ شعيب الصوفي .

2 ـ وهنا يتضح هدف الشعراني من نسج هذه الأسطورة ، فهو يقوم بدعاية لشخصه ويقيم لنفسه حفل تكريم ويجعل من ذاته ولياً مقدساً له إطلاع على أحوال الموتى في البرزخ ، ثم يستخدم هذا الوضع المزعوم في تخويف المعترضين على الصوفية المستهزئين بأقوالهم وأساطيرهم فينسج أسطورة أخرى جعل العذاب فيها يحيق على شخص مجهول كان يستهزئ بالشعراني ورفيقه ولم ينس أن يختار له أسوأ أنواع العذاب من الربو والشلل ثم يجعل ذلك الألم من نصيبه في الدنيا والآخرة .

3 ـ وهذه الحدة في تصوير العذاب في هذه الأسطورة ينبئ إلى أي حد يحقد الصوفية على من لا يؤمن بكرامتهم المزعومة وأساطيرهم المفتراة , فالناس إما يؤمنون بأقاويلهم وافتراءاتهم وإما ينالهم من تخويف الشعراني وغيرهم ما تشيب من هوله الولدان مما يتفتق عنه ذهن الصوفية من أساطير العذاب التي يتمنون أن تحيق فعلاً بمن لا يؤمن بهم ومن لا يقدم لهم النذور ويقبل أعتابهم ويسعى بين أيديهم .

4 ـ وهكذا يضيف الشعراني والصوفية إلى أنفسهم صفة أخرى من صفات الله تعالى ، فالله تعالى هو المنتقم الجبار الذي يعذب من يعرض عن الإيمان به وتقديسه , ثم يأتي الصوفية فيدعون لأنفسهم نفس الحق فمن يعرض عنهم ويعترض على ادعاءاتهم يصيبه في أساطيرهم العذاب الشديد .  والحمد لله ، فالله تعالى لا يشرك في ملكه أحداً ، وليس لأحد من خلقه – حتى الأنبياء – من الأمر شيء, ومن أعرض عن شرع الله فجزاؤه العذاب والهوان في الدنيا والآخرة , وأسوأ منه من يدعى لنفسه الإلوهية مع الله والتحكم في ملكه تعالى فذلك جزاؤه تشيب من هوله الولدان ، وحينئذ لن تجدي ولن تنفع أساطيره وأكاذيبه.ولعل الشعراني قد فهم ذلك الآن بعد فوات الأوان.

النّص (5 )

عن نفسه يقول الشعراني [4]( ومما أنعم الله تبارك وتعالى به علىّ: عدم استجلابي حضور أحد من الأمراء إلى مجلسي كما يفعله النصابون الذين عجزوا عن أعمال الصالحين التي تقع لهم بها الرياسة على الناس. بل رأيت بعضهم يغمز نقيبه ويقول : إذا جلس عندي الأمير الفلاني مثلاً فتعال قل لي بحضرته أن الباشا أرسل لكم السلام مع شخص من جماعته ويقول لكم : لا تخلوه من نظركم فإنه في بركتكم , فيسمع ذلك الأمير فيحكى ذلك للأمراء فيصيرون يترددون إليه , بل بعضهم رأى في خلوته  شخصاً فادعى أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يزوره , وبعضهم يدعى أن الخضر يزوره ويُنزل شخصاً في فرد كبير من طاقة في سقف البيت فإذا قرب من الأرض أمر الحاضرين بالقيام له والتبرك به ثم يغمز الذي أنزله أن يرفعه ) .

التعليق :

1ـ حظي الصوفية في العصرين المملوكي والعثماني بتقديس المجتمع من حكام ومحكومين , ومع كثرة الظلم والعسف فقد انخرط الكثيرون في نظام التصوف هرباً من وضع سيء وأملاً في الراحة والنعيم والجاه , وكان من هؤلاء الشعراني الذي قدم للقاهرة من الأرياف واعتبر من نعم الله عليه أن أنقذه من الريف ( أهل الجهل والجفاء ) . وكالشعراني كثيرون أتوا من أعماق الريف هرباً من سوء الأحوال وانخرطوا في التصوف وأحرزوا به مكانة في المجتمع. إلا أن الشعراني أمتاز عن الآخرين ببعض العلم الأمر الذي جعله ينظر بازدراء إلى المتصوفة الآخرين من العامة الذين لا حظّ لهم من علم أو فقه أو خلق اللهم إلا كثرة الأتباع ووفرة النذور.

2ـ ومن الطبيعي أن يضيق الشعراني بهم ويحقد عليهم ويرميهم بالنصب والاحتيال خصوصاً وهم يتحايلون بكل طريق لاجتلاب اعتقاد الحكام فيهم بطرق متعددة ، ذكرها الشعراني في معرض التنديد بهم , كأن يتفق أحدهم مع النقيب ( وهو كبير المريدين ) على تمثيلية حين يزورهم أحد الأمراء المماليك , وذلك بأن يدخل النقيب على شيخه بحضرة ذلك الأمير أثناء الزيارة فيقول أن الوالي العثماني ( الباشا ) يرسل السلام للشيخ ويرجو التماس البركة منه , وطبعاً يصدق الأمير ما يسمع , وينقل ما يسمعه إلى مجتمع الأمراء فيقوم بدعاية هائلة للشيخ الصوفي بين الأمراء وينتشر سيطه بينهم ويترددون إليه بالتقديس والنذور , وحيلة أخرى يلجأون إليها كادعاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم يسعى إلى زيارة أحدهم في خلوته ، أو أن الخضر ينزل من الطاقة إلى الشيخ بين أتباعه ويتفق الشيخ مع خواصه على تنفيذ هذه التمثيلية فيصدقها الحاضرون , وهم لا يمكن أن يكونوا في الشيخ إلا مصدقين مؤمنين .

3ـ ويستكثر الشعراني على خصومه الصوفية لجوءهم إلى هذا الطريق في استجلاب المريدين من الأمراء والحكام , مع أنه – الشعراني – لا يخفي فرحه بكثرة المعتقدين فيه من الأمراء والحكام ويفخر بأنهم يرون له الرؤى الصالحة في المنام [5]بل يجعل من نعم الله عليه تعظيمه للولاة والحكام الظلمة بحجة ( أن هؤلاء قد رفعهم الله تبارك وتعالى علينا في هذه الدار والأدب معهم مطلوب شرعاً أو عرفاً ) . ولم يكن المتصوفة الآخرون كالشعراني في تزلفه للحكام ورضاه بظلمهم ودعوته الناس لإتباع الأدب معهم , ولم يجد أولئك الصوفية من سبيل لاستجداء تقديس الحكام لهم إلا إتباع الحيل و ( النصب ) ليفوزوا من الغنيمة بنصيب , ومع هذا أستكثر عليهم الشعراني هذا المسلك وأعلن ترفعه عن أن يسلك هذا السبيل , كما لو كان مطلوباً منه أن يتساوى بالصوفية العوام في مسرحياتهم الساذجة .

4ـ بيد أن تلك التمثيليات الساذجة للمتصوفة العوام لا تقارن بأكاذيب الشعراني العريضة التي سجلها على نفسه في كتبه. فإذا كان أولئك يكذبون على بعض الأمراء فالشعراني أستحل لنفسه الكذب على المجتمع بأسره وكل من يقرأ له كتباً حتى الآن . وإذا كان أولئك يدعون أن الرسول عليه السلام يأتي لزيارة أحدهم في خلوته فإن الشعراني يدعى أنه يرى الله تعالى والرسل يقول ( ومما منّ الله تبارك وتعالى به علىّ : تشريفي برؤيته تعالى في اليوم خمس مرات وبرؤية سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه وسلم مراراً وبرؤية السيد عيسى عليه السلام مرة واحدة , وبرؤية الخضر عليه السلام , وبرؤية المهدي عليه السلام ) . فالشعراني يزيد في دعاويه عن أولئك السذج المحتالين .وإذا كانوا يدّعون رؤية الخضر – وهو أسطورة صوفية لا وجود لها – فإن الشعراني ألّف كتاباً أدعى أن الخضر أملاه عليه وسمى هذا الكتاب ( الميزان الخضرية ) نسبة للخضر . أي أن الشعراني أكثر منهم كذباً وانتحالاً , وما دعاه للإنكار عليهم ليس حرصه على الإسلام وإنما حرصه على طريقه في التصوف واستجلاب الأتباع , وما التصوف إلا كذب وانتحال ، وإذا ازداد أحدهم شهرة في الطريق الصوفي فمرجع ذلك إلى أنه أكثر قدرة من الآخرين  على الكذب وفنّ الاختلاق. وبهذا فإن الشعراني أقرّ بما أوتيه من جرأة على الكذب على الله ورسوله ودينه حين يدعى أنه يقابل الله ويكلمه . وصدق الله العظيم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ..الأنعام93). صدق الله العظيم



[1]
لطائف المنن الكبرى ص 712 ط عالم الفكر.

[2] لطائف المنن بنفس المرجع 649 ، 650 .

[3] لطائف المنن الكبرى ص 362 وما بعدها .

[4] لطائف المنن الكبرى ص 362 وما بعدها

[5]لطائف المنن الكبرى ص 362 وما بعدها .

اجمالي القراءات 516

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4125
اجمالي القراءات : 36,739,002
تعليقات له : 4,461
تعليقات عليه : 13,159
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي