القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1) :
القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1)

عثمان محمد علي في الخميس 21 يونيو 2007


القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1)
د-عثمان محمد على
11/27/2005 6:33:00 AM
فى البداية نود ان نجيب على بعض الأسئلة والإستفسارات التى دائما ما نتعرض لها و تدور بذهن كثير من الناس عن القرآنيين.أولها- من هم القرآنيون؟

وهل هم جماعة ام تنظيم ام اصحاب فكر .ام ماذا؟

وهل هناك عبر التاريخ من تبنى هذة الدعوة؟
ثانيها-ما هو الأساس الذى يبنون علية منهجهم الفكرى؟
ثالثها- هل هناك امثلة على ما توصلوا إلية من تدبرهم تختلف عما علية بقية علماء التراث؟


رابعها—ما موقفهم من قضايا الإصلاح السياسى( والدستور المصرى الحالى.) والإقتصادى والتعليمى والصحى وما شابة؟
خامسها ---ما موقفهم من الآخر(غير المسلمين) -؟
سادسها –ما موقفهم من المرأة؟
سابعها ---ما موقفهم وما هى نظرتهم للديمقراطية—ولحقوق الإنسان؟
ثامنها—ما هى صور ردود افعال السلطة السياسية وكهانها من السلطة الدينية .وحركات الإسلام السياسى منهم.وصور الإضطهاد الذى تعرضوا ولا زالوا يتعرضون له؟
تاسعا—ماذا يريدون من شركائهم فى الوطن لإكمال مسيرة الإصلاح فى مصرنا الحبيبة وفى الوطن العربى والإسلامى؟؟
بعد حمد الله تعالى الإلة الواحد الذى نعبدة جميعا.نقول ان القرآنيين مجموعة ذات فكر متفق على ان المرجعية الدينية الوحيدة فى الإسلام هى مرجعية القرآن الكريم وحدة. الوحى المنزل على النبى محمد علية الصلاة والسلام. الذى لا ياتية الباطل من بين يدية ولا من خلفة. ومأمورين بإتباعة والإيمان بة وحدة.كما قال رينا سبحانة (فبأى حديث بعدة يؤمنون) وان الإحتكام دائما إلية وحدة كما قال ربنا سبحانة(أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) .ويجب ان يكون هذا الكتاب العظيم فى متناول يد كل من يطلبة من المسلمين وغيرهم .على عكس ما يدعية المشايخ من حرمة الذهاب بة إلى ارض العدو او لمسة من المسلمين  الجنب او لمسة من غير المسلمين .وهم قد فهموا خطأ معنى قول الله تعالى (لا يمسة إلا المطهرون ) بأنة اللمس وشتان ما بين اللمس والمس . وان المس هو الإحساس والفهم والإدراك والشعور بالقرآن وليس مجرد اللمس يامشايخ.وإلا فماذا تفعلون امام مواقع النت الكثيرة المليئة بالقرآن الكريم هل ستجعلون بها كاميرة خاصة تتعرف على ديانة متصفحها ولا تفتح إلا للمسلمين بعد قولهم إفتح يا سمسم.؟

-وأن موقفنا من كتب الروايات والفقة والتراث لا يتعدى كونها مؤلفات بشرية غير مقدسة.إجتهد اصحابها لعصرهم ولم تعد صالحة لعصرنا الحاضر.وتحوى من الإجتهادات ما يخالف الشريعة الغراء على طول الخط وان اصحابها اساءوا للإسلام اكثر مما دافعوا عنة وانهم وقعوا فى الخطأ اكثر من الصواب فى كثيير مما كتبوا.

وننوة إلى ان نقدنا لهذة الكتب وهذا التراث ليس نقدا للنبى محمدا علية الصلاة والسلام شتان ما بين محمد علية السلام فى القرآن وما صورته وكتبتة عنة كتب التراث.فمناقشة كتاب البخارى لا يعنى مناقشة اقوال النبى علية السلام.لآن النبى الذى نعرفة من القرآن الكريم ليس هو الذى كتب عنة البخارى واتباعة.
وان كثيرا مما حوتة تلك الكتب التراثية كان السبب الرئيسى والمباشر فى إبعاد الناس عن القرآن الكريم وما فية من قيم عليا مثل الحرية والعدل والسلام والصفح والتسامح .....

وان هذة الكتب قد جعلت وخلقت وصاية وحجرا على العقل البشرى وكهنوتا دينيا إتخذوة وسيلة للإفساد فى الأرض .وتحقيرا لقدرة الناس على التدبر والتفكر والتحليل وفهم المعطيات وما ترتب عليها من نتائج . على عكس ما طالبنا القرآن الكريم بالتدبر فى كون الله تعالى وكتابة الكريم وإتخاذ العبر من قصص السابقين وقد كفل وضمن لنا سهولة ويسر ذلك حين قال (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) إلا ان التراثيين يصرون على انهم فقط القادرون على فهم الدين وان بقية الناس لهم تبع .
ونعود للقرآنيين بانهم لسوا تنظيما وفى الغالب لا يعرفون بعضهم البعض إلا ما ندر لآنهم يريدون نشر الوعى والفكر بين الناس فقط فلا يهمهم سوى ذلك وأجرهم على الله .على عكس الطرق ألأخرى والجماعات الأخرى اصحاب تبرع ياخى لبناء نفق شبرا .
وان اصحاب الفكر القرآنى موجودون عبر التاريخ بداية من عبد اللة بن مسعود مرورا بأبى حنيفة الذى رفض ان يستند فى إجتهاداتة على الروايات تماما .ولكن الحنفية سامحهم اللة غيروا فى إجتهاداتة بعد ذلك.
وان النحاة علماء النحو والصرف والبلاغة لا يسترشدون بالروايات فى تقعيد قواعدهم مثلما يفعلون مع القرآن الكريم والشعر وأقوال العرب.
وكذلك الإمام محمد عبدة ومحمود ابو رية .والمفكر الإسلامى رائد التنوير الحديث أ-د-احمد صبحى منصور.
-

الأساس الذى بنوا علية منهجهم فى التفكير .هوالإجتهاد داخل النص ومحاولة فهمة وتدبرة . والتواصى بالحق فيما وصلوا إلية من فهم للنصوص على عكس اتباع التراث عندما قالوا لا إجتهاد مع وجود النص.
هذا مع دراسة كاملة ومستفيضة للتراث وخاصة علوم الحديث والتفسير والفقة .وإكتشفوا ان هذة العلوم فى تباين وإختلاف وخصومة دائمة مع القرآن الكريم و انها احلت حرامة وحرمت حلالة وانها جعلت الدين كلة حرج على عكس القرآن العظيم الذى قال (وما جعل عليكم فى الدين من حرج)
امثلة سريعة عما وصل القرآنيون إلية من نتائج لتدبرهم للقرآن الكريم .على سبيل المثال على مستوى العقيدة . فإن القرآن الكريم وحدة هو مصدر الدين للمسلمين .ولا تقديس لغيرة من كتب التراث.
مجتمع الصحابة والسلف مجتمعا بشريا منهم الصالحون ومنهم من دون ذلك ولا تقديس لهم .ومنهم المنافقون بل إن منهم من كان ضررة على الإسلام اكثر من نفعة .وإن ما فعلوة من غزو او ما يحلوا للبعض ان يسمية فتحا للبلاد بحجة نشر الدين الإسلامى مناقضا ومنافيا لتعاليم القرآن الكريم فى الدعوة بالحسنى والكلمة الطيبة وانها كانت لآغراض دنيوية بحتة بدليل تكالبهم على السلطة وقتلهم بعضهم بعضا .ولا يحكم بأعمالهم على الإسلام والقرآن وإنما تقاس اعمالهم على القرآن وهل إقتربوا منة ام إبتعدوا عنة .
----إعلاء قيمة الذات الإنسانية وإحترام قيمة التعقل وإرادتة وحريتةفى كل شىء .على العكس من التراثيين عندما جعلوا من انفسهم اوصياء على العقل البشرى واضعين العراقيل بانين السدودامامة فى الفهم والتدبر وخلق وجعل صاحبة رعية ومطية حاكم مسلوب الإرادة مقطوع اللسان مشوش الرآى والبصيرة .
وكذلك يختلف القرآنيون عن السلفين فى نظرتهم وفهمهم لكثير من العبادات .حيث انهم يعتمدون على الحساب الفلكى وحدة فى صوم رمضان كما قال ربنا (الشمس والقمر بحسبان).كذلك فى إمتداد فترة الحج إلى اربعة اشهر واربعة ايام كما قال ربنا (الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج) وليس يوما واحدا يتكدس فية البشر ويموت فية من يموت من الزحام ويحرم منة من يحرم من المستطيعين .وانة فريضة فردية مثل الصلاة وليست جماعية كل يؤديها حسب ظروفة وإستطاعتة بكل معانيهافى تلك المده وان الحج والبيت الحرام لكل الناس والبشر. مسلمون وغير مسلمين وهذا موضوع كبير وخطير سنتناولة بالتفصيل فيما بعد فارجو الصبر .
وانهم يؤمنون بفرضية ووقتية الزكاة كاحد حلول المشكلة الإقتصادية للمجتمع. بمعنى انها واجبة عندما يحصل الإنسان على ربح او دخل مباشرة دون الإنتظار لمرور عام عليها كما قال ربنا سبحانة (وآتوا حقة يوم حصادة) وسماها ربنا الحق المعلوم (والذين فى اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) .وانها مختلفة عن الصدقة والإنفاق فى سبيل اللة.وان ليس لها حد اقصى وإنما على حسب حاجة المجتمع .وان توزيعها على مستحقيها من افراد المجتمع دون تمييز او إختلاف عرقى او دينى فلم يشترط القرآن توزيعها على المسلمين فقط. على عكس ائمة التراث وعبدتة الذين حرموا الفقراء والمساكين من حقهم فى اموال الأغنياء وجعلوا شرط إخراجها ان يحول عليها الحول اى يمر على الدخل والربح سنة كاملة مع صاحبة (ويموت الفقير جوعا وتكسر ضلوعة من البرد القارص ويرسب طالب العلم لآنة عجز عن شراء متطلبات تحصيل العلم ويموت المريض الفقير تنفيذا لفقة الفقهاء الأبلة) وعندما جعلوا لها نصابا لم يزيدوة عن 2.5% يعنىلاتكفى شراء عيش حاف والآخرين يتنعمون بين القصور والفجور بأموال الفقراء .بل الآدهى والأمر ان السيد البخارى كتب فى كتابة فى باب الحيل ان (يجوز لصاحب رأس المال والتجارة ان يغير نشاطة التجارى أو ان يدخل اموال الزكاة فى نشاط آخر قبل ان يحول الحول ولو بيوم واحد وبذلك تسقط عنة.ويسقط ادائها بطريقة شرعية.(وسلم لى على مصانع البسطرمة واللحمة الحلال).
والقرآنيون لا يؤمنون بالتقية فى اقوالهم وافعالهم لآنهم يؤمنون بالصدق والوضوح والخشية من اللة وحدةمقتدون فى ذلك بمواقف الهدى فى القرآن الكريم لابو الآنبياء إبراهيم علية السلام .عندما القوة فى النار نتيجة لتمسكة برأيه .ومؤمن آل فرعون .ومؤمن سورة يس .وسحرة فرعون الذين ماتوا صلبا وتفطيعا لآطرافهم نتيجة ثباتهم على الحق عندما عرفوة وآمنوا بة.متحدين بذلك فرعون ملك  الآرض بكل طاقاتة وجيوشة وبالرغم من انهم كانوا يعبدونة من وقت قريب لم يتجاوز ساعات قليلة. وموقف اهل الكهف عندما اعلنوا رآيهم وثبتوا علية مع إتخاذهم الطريق السلمى بالرغم من وصف القرآن لهم انهم فتية بمعنى شباب وقوة وحيوية لم يستخدموا العنف والتفجير والقتل يا اصحاب فقة الدمار والخراب. ونؤمن ان التقية ضد مبدأ الإصلاح السلمى المستمر فى الأرض من خلال التواصى بالحق والمعارضة البناءة من آجل رقى دائم وإزدهار مجتمعاتنا وتجنب إهلاكا على ايى المترفين والمبذرين.كما قال ربنا (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)
وعن موقفهم من بعض الغيبيات .القرأنيون يؤمنون بقدرة وحرية العقل البشرى وإرادته الكاملة فى الإختيار والتميز بين الحق والباطل و على تحديد مصيرة الآخروى (قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها) .......(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وبناءاً علية .فإن كل نفس مسئولة عن اعمالها امام الله تعالى (كل نفس بما كسبت رهينة) وانة لا وساطات ولا شفاعات يوم القيامة (يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها) وان رسل الله عليهم الصلاة والسلام سيحاسبون أمام الله تعالى مثل البشر جميعا ولا يملكون لآحد نفعا ولا ضرا وإنما سكونون شهودا على اقوامهم (فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين).....وخاصة نبى الله محمد علية السلام.سيكون خصما وشاهدا على قومة وسيتبرأ يوم القيامة من الذين هجروا رسالة القرآن وإتبعوا غيرة من كتبهم ومؤلفاتهم البشرية التى قدسوها وابدلوا بها كتاب الله تعالى.(وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجورا)..( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا )..وقول الله تعالى (ليس لك من ألآمر شيئا..).......ثم إن مبدأ الشفاعات والوساطات ضد العدل الإلهى فى الحساب والثواب والعقاب.( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)..........( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49).....(وما ربك بظلام للعبيد)...........وبناءا على ما تقدم ومن خلال القرآن نفهم ان من جاءت نتيجة إمتحانة إيجابية ودخل الجنة فلن يخرج منها .وكذلك من جاءت نتيجتة سلبية ودخل النار فلن يخرج منها ابدا أو كما يقول القرآن العظيم (خالدين فيها ابدا) وان امنية الخروج من النار امنية تراود الظالمون فقط ولن تكون سوى امنية كاذبة لا اساس لها ولا عهد لهم من الله العدل بذلك وكما قال ربنا (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )...........وكذلك(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) وان خدعة ان النبى محمد علية السلام لة من السلطان ما يجعلة يخرج بعض الناس من النار لا تتعدى كونها خديعة بخارية تنسفها الحقيقة القرآنية الأتية (افمن حق علية كلمة العذاب افأنت تنقذ من فى النار)

.وعلى كل حال ما زال الباب مفتوحا للعودة إلى الله وقرآنة وحدة دون وصاية او وساطة كما يفعل المشايخ مع البسطاء فى موضوع رد دينهم ولهف المعلوم منهم كالعادة.ومن هنا كان التعامل مع المجتمع بصدق وخوف من الله سبحانة وحدة لآن يوم الحساب لا ندم فية .


موقف القرآنيون من غير المسلمين
القرآنيون من خلال فهمهم للإسلام وتدبرهم للقرآن العظيم يؤمنون بالحرية الكاملة والمطلقة للإنسان فى إختيار عقيدتة ونشرها والدفاع عنها بالطرق السلمية .ويتركون الحكم على العقائد إلى الله تعالى يوم القيامة واننا كلنا مازلنا فى لجنة الإمتحان ولا نعلم من أخطأ ومن أصاب .وبالتالى لا نتدخل فى عقائد وضمائر ونوايا غير المسلمين.
وقد اعلنت هذا فى الندوة والمحاضرة التى القيتها بالجمعية المصرية للتنوير (حمعية د_فرج فودة) بالقاهرة .تحت عنوان (اهل الكتاب بين حقائق القرآن وأخطاء التراث)وتحدثت فيها من خلال القرآن الكريم عن حقهم من نشر دعوتهم وعقيدتهم من خلال قنوات التلفزيون والصحافة المقروْة والمسموعة والمرأية ..وعمل مسلسلات درامية عن تاريخهم ودياناتهم على غرار المسلسلات التى يسمونها دينية .وان من حقهم محطة إذاعية مثيلة لإذاعة القرآن الكريم.
وليعلم المسلمون ان القرآن الكريم مليء بمئات الآيات الكريمة الحوارية أو ما نسمية الآن حوار الحضارات او حوار الثقافات وليس هناك حدودا او حد اقصى او خطوط حمراء على مستوى الآسئلة .وإنما مفتوحة فى كل الإتجاهات وكل السبل .
وان القرآنين يؤمنون فى حق غير المسلمين فى بناء دور العبادة ودور العلم لهم دون ثيد اوشرط ,بل يدافعون عن ذلك بكل ما اوتوا من قوة لآنة دفاع عن الحريات التى جاء بها القرآن العظيم. ويطالبون الدولة المصرية والدول العربية برفع أيديهم عن بناء دور العبادة لغير المسلمين.
حقهم فى تولى المناصب العليا فى كل التخصصات بعيدا عن التمييز الموجود حاليا وإنما يجب ان يكون المعيار الحقيقى هو المنافسة والكفاءة فقط.
ومن بين هذة المناصب حق غير المسلم فى تولى رئاسة الدولة الإسلامية.وقد كتبت فى هذا مقالا مطولا فى مجلة المجتمع المدنى التى تصدر عن مركز إبن خلدون عدد مارس 2005 واوضحت الفارق بين الولاية التى يتحدث عنها الفقهاء وعن رئاسة الدولة التى تعتمد على الكفاءة والصلاحية فى تنفيذ برامج إصلاح المجتمع بعيدا عن ديانة من يشغل هذا المنصب .المهم هو الصالح العام للمجتمع.وسنعيد مناقشتها فى مرة آخرى بالتفصيل.
وايضا نؤمن بحق غير المسلمين بالإلتحاق بالتعليم الآزهرى ,لآن الآزهر طبقا للقانون مؤسسة مدنية تأخذ ميزانيتها من اموال كل المصريين .وليس من حق القائمين علية او من حق الدولة حرمان طالب مصرى من الإلتحاق بة .وقد اعلنا ذلك مرات ومرات فى ندوات وكتابات سابقة.
قد يتصور البعض ان الآزهر ذو طبيعة دراسية خاصة ومن هنا وجب قصرة على ابناء المسلمين .فهذا خطأ .لانة ببساطة نستطيع ان نخبر ولى امر الطالب عن طبيعة الدراسة بالازهر ولة حرية الإختيار فى إلحاق إبنه به او لا.وليس من حق الدولة او مشيخة الآزهر ان تقرر نيابة عن الناس ما يريدون وتحديد مستقبل ابنائهم.
وكذلك من فهمنا للقرآن العظيم نعلم انة من حق المرآة المسلمة ان تتزوج من غير المسلمين دون قيد او شرط .وهذا موضوع خطير وكبير ولكن على سبيل المثال .إنظروا إلى إمرأة فرعون وكيف ضرب الله بها مثلا للذين امنوا رجالا ونساءا وعلى مر العصور إلى ان تقوم الساعة .وكيف انها كانت تعيش مع فرعون الذى جعل من نفسة إلها للكون والبشر .وكيف انها لم تتدخل فى عقيدتة .ولكن طلبت ان ينجيها اللة تعالى من فرعون وعملة .هل هذا المثل الرائع فى قوة الإيمان لم تكن قادرة على تركة وهجرةحتى لو قتلها مثلما فعل مع سحرتة امام اعين الناس جميعا .
وفى نهاية الجزء الآول من المقالة ننوة انا ما أ جملناة الان لضييق المقام لدينا فية ابحاث كاملة ستنشر فى حينها .
وكانت هذة لمحة بسيطة وتعريف بالقرآنيين ومنهجهم ونظرتهم وتعاملاتهم مع الأخرين.
وإلى لقاء آخر فى الجزء الثانى .عن رؤيتهم للإصلاح فى مصر .ودور المرأة فى ذلك
ولما تعرضوا لة من إضطهاد على ايدى السلطة السياسية والدينية فى مصر والسعودية ومن والها من انصار سيوف التكفير. 
------

تنويه --

كتبت هذه المقاله منذ اكثر من سنه ونصف كاول مقاله لى على موقع شباب مصر الالكترونى  وكرد على  المشككين فى منهج القرآنيين الفكرى ومنهجهم السلمى فى نشر فكرهم .وها انا أعيد نشرهها على موقعكم المبارك لعلها تجيب على اسئلة بعض اصدقاءنا من ضباط الامن المصرى  وليعلموا ان منهجنا السلمى نشرناه سابقا ونعيد نشه وسنستمر فى منهجنا السلمى  فى نشر افكارنا دون إكراه منا لآحد ..

مع تمنياتى لهم برفع الغشاوه عن بصيرتهم ويرون من يضر بمستقبل الوطن الحبيب مصر ويتخذ من التطرف سبيلا وإكراه الناس منهجا ومن يتخذ من السلم والصفح والعفو وحب الخير للناس سلوكا وإحترام عقول الناس وعقائدهم وإختيارهم وترك حسابهم على الله منهجا....

اجمالي القراءات 15072

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8545]

سامحكم الله يا أخ عثمان

حياكم الله أخي عثمان
كنت مستمتعا بقراءة مقالتكم أعلاه , حتى جاء الجزء الثاني من مقالتكم بعنوان ( موقف القرآنيين من غير المسلمين ) !!! وظللت أتابع قراءتها ... وتحولت المتعة لقراءتها إلى إزعاج وضيق شديدين ... أكدتم من خلالها على عدم فهمكم ومعرفتكم إلى مفهوم الإسلام من القرآن الكريم , وقد كتبت دراسة منشورة بالموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله ) .. وأنا متأكد إنكم لم تقرأوها ... وإلا لما جاء عنوانكم غير القرآني أعلاه بعنوان ( موقف القرآنيين من غير المسلمين ) !!! من هم غير المسلمين هؤلاء ؟؟؟
وآخذ مقتطفات من مقالكم أعلاه والتي لا علاقة لها بالقرآن الكريم ولا تمت للقرآنيين بصلة ... كالآتي:
وبالتالى لا نتدخل فى عقائد وضمائر ونوايا غير المسلمين. !!!
( من هم هؤلاء غير المسلمين الذين ذكرتهم في المقال ) ؟؟؟؟
وقولكم :
وان القرآنيين يؤمنون فى حق غير المسلمين !!! فى بناء دور العبادة ودور العلم لهم دون ثيد اوشرط , !!!
أعدت تكرار نفس العبارة (وان القرآنين يؤمنون فى حق غير المسلمين ) ؟؟؟
وتكررت :
برفع أيديهم عن بناء دور العبادة لغير المسلمين. ؟؟؟؟
وتكررت :
ومن بين هذة المناصب حق غير المسلم فى تولى رئاسة الدولة الإسلامية. ؟؟؟؟
وتكررت :
وايضا نؤمن بحق غير المسلمين بالإلتحاق بالتعليم الآزهرى ؟؟؟؟
التأكيد على مصطلح ( أبناء المسلمين )
قد يتصور البعض ان الآزهر ذو طبيعة دراسية خاصة ومن هنا وجب قصرة على ابناء المسلمين . ؟؟؟؟
وتتكرر كذلك :
وكذلك من فهمنا للقرآن العظيم نعلم انة من حق المرآة المسلمة ان تتزوج من غير المسلمين دون قيد او شرط . !!!
وقد أمرنا الله جل جلاله في القرآن الكريم الزواج من الكتابيات ونأكل أكلهم دون قيد أو شرط .
وأقول كذلك:
- ألا تعلم أخي عثمان إن الإسلام هو دين السموات والأرض !!! ولله أسلم من في السموات ومن في الأرض طوعا وكرها وإليه يُرجعون .
- يستطيع القارئ لمقالكم أعلاه أن يستنتج أن من تقصدونهم بغير المسلمين هم أهل الكتاب ... أهل موسى وداؤود وعيسى ( صلوات الله عليهم ) , ألا تعلم أخي عثمان إن هؤلاء جميعهم على ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين , كما هي ملتنا نحن ... وإلهنا وإلههم واحد ونحن جميعا مسلمين ؟؟؟ وأبينا إبراهيم هو الذي سمانا المسلمون من قبل !!!
- هذا الجزؤ من مقالكم أخي عثمان لا علاقة له بالقرآن الكريم ولا يمت إلى القرآنيين بصله .
- أرجو تكرمكم العودة إلى ما نشر سابقا في الموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله ) و الآخر بعنوان ( الفرق بين الإسلام والإيمان ) والآخر بعنوان ( اليهودية والنصرانية والإسلام ثلاث مرادفات لمعنى التوحيد ) وأكون لكم ممنونا
- أرجوا تعديل هذا الجزء في مقالتكم أعلاه أو شطبه إذا أمكن ... لآنه ببساطة لا يمت إلى القرآن الكريم والقرآنيين بصلة .
- وصفكم لأهل الكتاب بغير المسلمين هو التكفير بعينه أخي عثمان !!!
- ما دفعني لذلك هو إنها مسؤولية كبيرة أمام الله أن نرى ما يخالف الكتاب , ونظل عنه صامتين .

تقبل تقديري لتفهمك

2   تعليق بواسطة   محمد أحمد     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8549]

الأمر بالمعروف

أود أن أسأل الأخ عثمان عن نظرة القرآنيين إلى مفهوم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" الذي ورد كثيرا في القرآن الكريم, وكيف يمكن أن نوفق بين ترك الناس يفعلون مايشاؤون وهذا المفهوم الذي هو
أشبه بالفريضة على كل مسلم؟
الله سبحانه وتعالى ٌقال " الأمر بالمعروف" ولم يقل "النصح بالمعروف".
سألت سابقا هذا السؤال للدكتور أحمد منصور ولم يرد علي, ثم سألت أحد الإخوة مرة أخرى فتجاهل الإجابة أيضا.
أرجو ألا يتم تجاهل سؤالي هذا للمرة الثالثة.
وشكرا.

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8554]

ألأستاذ انيس وغير المسلمين1-

اخى الفاضل انيس بارك الله فيك واشكرك على مرورك الكريم على مقالتى المتواضعه .واسمح لى ان اختلف معك فى تعقيبك على المقاله وابدى ملاحظاتى وردودى على تعقيبك وارجو ان تأخذها من باب التواصى فى الحق واننا تلاميذعلى مائدة القرآن الكريم ونتعلم بعضنا من بعض .
1-اخى الحبيب اعتقد من خلال مقالاتك وردودك انك من الذين يتعصبون ويغضبون ويتأثرون برد الفعل سريعا وهذه الامور تؤدى إلى خلط المفاهيم وتداخل المصطلحات مما ينتج عنها نتائج بحثيه ودراسيه اقرب إلى الخطأ منه إلى الصواب فأرجو ان تقلل منه قدر الإمكان حتى تتلاشى..
2-بداية خلط هذه المفاهيم هو انك لم تفرق بين معنى قول الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وبين تسمية القرآن للأقوام تبعا لأنبيائهم او شرائعهم مثلما ذكرها القرآن مثل اليهود والنصارى والمسلمين وهكذا وأن هذه التفرقه فى التسميه لا تدل على العنصريه او التمييز بمعنى التفضيل وإنما تدل على التعريف والتمييز بمعنى التفريق فى اتباع الديانات كما قال الله تعالى (ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
).ارأيت التفرقه فى الآسماء تبعا لإتباع الشرائع السماويه عند الناس بالرغم من ان الدين عند الله الإسلام .
-3-عن تسميتى لغير المسلمين بهذا الإسم ومدى إقترابها من فهمى للقرآن فحقيقة احيلك لقول الله تعالى فى كتابه العظيم حين تحدث عن الوصيه فقال (يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمي).ارأيت ان الله تعالىقال عن غير المسلمين -من غيركم .فهل بعد ذلك لا زلت ترانى مخالفا للقرآن الكريم فى تسميتى لهم ام تعتقد أننى اقلل من شأنهم فى هذه التسميه (والعياذ بالله ) لا والف لا بدليل انى لا افرق فى رئاسة الدوله الاسلاميه بين المسلم وغير المسلم
4- حضرتك مشكورا تحيلنى لقراءة مقالاتك المتعلقه بالموضوع وهذا شىء تشكر عليه .ولكن من قال لك انى لم اقرأها ؟؟ومن قال لك انى أمنت بأن كل ما كتبته حضرتك فيها هو الصواب ولا صواب غيره حيث ان الخروج عنه او عليه يعتبر خروج عن الفهم الصحيح والآمثل للقرآن الكريم .لا يا صديقى هذه الامور لابد ان تعطى نفسك فيها فرصه وتقرأ فيها كثير لمن يتفقون معك وأكثر وأكثر لمن يختلفون معك ثم تعيد ترتيب افكارك وطرحها مرة اخرى .ولا تنسى انى نوهت انى كتبت هذه المقاله قبل ان اقرأ لحضرتك قبل ذلك وانى اعدت نشرها فقط .ولى ملاحظه على مقولات تكررت عندك كثيره حيث دائما تقول عن اى مقاله لك انها دراسه حيث قلت (, وقد كتبت دراسة منشورة بالموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله).سيدى الفاضل هناك فرق كبير بين الدراسه المطوله والبحث وبين المقاله المختصره التى تضع فيها مقتطفات من نتائج بحثيه ودراسيه قد تكون مجرد عناوين او إشارات مجمله لموضوع معين .فإذا كان كتابك الذى تنشره الان على صورة مقالات هو نفسه الدراسه او الدراسات التى قمت بها فتقبل نصيحتى الخالصه من كل قلبى انه يحتاج غلى كثير من التعديل حتى يصير كتابا علميا يعتمد عليه فى الابحاث والدراسات والإقناع ..
5-حضرتك اتهمتنى بعدم معرفتى لمفهوم الإسلام فى القرآن الكريم حيث قلت (, حتى جاء الجزء الثاني من مقالتكم بعنوان ( موقف القرآنيين من غير المسلمين ) !!! وظللت أتابع قراءتها ... وتحولت المتعة لقراءتها إلى إزعاج وضيق شديدين ... أكدتم من خلالها على عدم فهمكم ومعرفتكم إلى مفهوم الإسلام من القرآن الكري).ودعنى اقول لك زى المصريين الظرفاء الملافظ سعد يا عم انيس هههههههههههه
وعلى كل حال اعتقد انى اعرف المعنى الحسى والمعنوى لكلمة الإسلام فى القرآن وأعتقد انها الف باء المعرفه بالقرآن ومع ذلك ليس لدى مانع ان اقرأ أكثر وأكثر عنها من اخوانى الاعزاء لاتعلم اكثر واكثر.
6-اخطر ما فى تعقيبك هو اتهامك لى بانى بمقالتى هذه أكفر غير المسلمين ::: يا سبحان الله:::ارجع واقول لك زى ولاد البلد (يا راجل قول وغير)هههههههههه يا عم انيس ما لقيتش (لم تجد) غير عثمان محمد على هو اللى يكفر غير المسلمين يا راجل حرام عليك اعتقد انها سقطة لسان وقلم منك ولذلك لن اعلق عليها ولكن اذكرك فقط ان دائرة الإيمان والكفر والغيب من اخطر الدوائر التى يتحدث فيها الناس وان ابتعد عنها بكل قواى لانها من اختصاص الواحد الاحد علام الغيوب فهمت يا أستاذ انيس؟؟

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8555]

الآستاذ- انيس وغير المسلمين -2

7--حضرتك بتتطالبنى بحذف وشطب الجزء الذى لم يعجبك ولم يتمشى مع فهمك لمقالتى المتواضعه ..صديقى العزيز اذكرك بأن للموقع لجنه لمتابعة ومراقبة الكتابات والتعليقات
ومقالتى وتعقيبك وردى عليه موجودين ومنشورين وبالتأكيد قرأتها اللجنه الكريمه فلو رأت اننى خالفت منهج وشروط النشر على الموقع فستوجه لى انذار بتعديل او حذف المقاله فورا وتأكد ان اعضاء اللجنه لا يخشون فى الحق لومة لائم .وساعتها سأستجيب فورا لقرار اللجنه وأعتذر عما بدر منى مخالفا لشروط النشر فالأمر بين ايديهم .
9-نأتى للنقطه الآخيره واتى اكررها دائما لنفسى ولإخوانى الباحثين وقراء هذا الموقع الكريم .وهى بإختصار ان نحاول جاهدين ان نفه القرآن الكريم من القرآن ومن خلال كل القرآن بمعنى لكى تفهم كلمه او مفهوم يجب ان تقرأ القرآن كله لتفهم معناهاومرادفاتها والسياق الذى جاءت فيه وهل مفهومك يتمشى مع مواصفات ومفاهيم النقط الاخرى ام لا .ولا تسرع وتبحث عن الكلمه من خلال المعجم المفهرس او موقع على النت وتفرح وتجرى به لالالالالا لازم تقرأ القرآن كله مرات ومرات حتى تدرك المعنى المراد ويستقيم فهمك وتبنيه على اسس علميه صلبه ومتينه ...
10-- وفى النهايه لك تحياتى اخى انيس وتقديرى للقراء جميعا..

5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8556]

ألامر بالمعروف

اخى الفاضل الآستاذ محمد احمد .اشكرك على مرورك على مقالتى المتواضعه .وأؤكد لك انه لم يتم تجاهلك ابدا ولكنقد يكون كثرة انشغال الدكتور منصور حالت بينه وبين الرد عليك او ان ما اردت الإستفسار عنه قد كتب على الموقع قبل ذلك وعليك فقط القراءه والبحث عما تريد مما نشر سابقا .فأرجو ان تقبل العذر.
وعلى كل حال اخى الفاضل انا لا اتحدث نيابه عن القرآنيين فنحن لسنا جماعه او تنظيم او خلافه ولكن دعنى اتحدث معك عن فهمى البسيط عن مفهوم الآمر بالمعروف والنهى عن المنكر .
فاولا يجب ان نعلم ان الامر فى االقرآن يعنى الدعاء والرجاء والطلب طوعا وليس قسرا وإكراها .وكلنا يعلمالآيات الكريمات التى تدعو ا لحرية العقيده والإختيار سلميا والايات التى تحذر النبى من فرضه دعوته على الناس مثل قول الله تعالى (فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )وقوله تعالى (لست عليهم بمسيطر )..ومنها كان الامر بالمعروف والنهة عن المنكر الدعوه الى المعروف وطلب عمله سلميا دون قسر وإرغام وفى موضعه ومكانه كما قال القرآن الكريم (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )وقوله تعالى ( فذكر إن نفعت الذكرى).والنهى عن المنكر نهيا قوليا ايضا ..
ولكن كما حدث لفهم القرآن من تشويه عند غالبية الناس ومع إختراع الأحاديث وطغيانها على القرآن وخاصة حديث من رأى منكم منكرا إلى أخره وحديث امرت ان اقاتل الناس إلى اخره .حدث خلط لفهم ومقصد القرآن من الآمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتحول إلى إكراه وإرغام الناس وأختلطت المفاهيم ايضا بين حدود الله وحدود الناس او حقوق الله وحقوق البشر.فلو رجعنا للقرآن الكريم ستجده يخلو من اى عقوبه بدنيه حول حقوق الله بمعنى لا توجد هناك عقوبه بدنيه دنيويه لمن يكفر بالله او لمن لا يصلى او لمن لا يصوم او لمن لا يحج وهكذا ولكن العقوبات البدنيه الدنيويه نص عليها فى القرآن من اجل المحافظه على حقوق البشر ومن أجل إستقرار وإستمرارية حركة الناس دون خوف او هلع ولمنع المجرمين من سلب ونهب وإستحلال الاخرين .فعقوبة الزنا لأنها إتصلت بحقوق الناس واعراضهم وعقوبة القصاص لانها اتصلت بحياة الناس والسرقه والحرابه وهكذا فهى قوانين تنظم سريان المجتمع وليس لها دخل بموضوع الامر بالمعروف او النهى عن المنكر إلا بالتذكره بها فقط ولكن من يقع فيها ويخالفها يتعرض للعقوبه لانه خالف منومة الامن الإجتماعيه وتنفذها الهيئه المنوبه عن المجتمع متمثله فى القضاء والشرطه..
اما الامر بالمعروف فليس له هيئه معينه او وظيفه معينه بل هو عملية تواصى دائم ومتواصل بين افراد المجتمع كله.
---طبقا لقول الله تعالى --وتواصوا بالحق وتواصو بالصبر)
-----------
ارجو ان اكون وفقت فى الرد على استفسارك ولك منى خالص التحيه والتقدير واهلا وسهلا بك وبالقراء الاعزاء

6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8558]

الدكتور عثمان،

لقد أستوقفني موضوعين خطيرين نوهت عنه: أولا حج البيت لغير المؤمنين (ولن أقول لغير المسلميين لأني أؤمن أن أهل الكتاب من المسلميين) والثاني: حق المؤمنة فى الزواج من غير المؤمن (أي أهل الكتاب وغيرهم). سأنتظر مقالاتك عن هذه المواضيع لنقاشها حيث أن لي تحفظ عليهم لأن القرآن حدد فى القرآن الحلال والحرام بالنسبة للزواج.

أما بالنسبة لحديثك عن أمرأة فرعون، فهي كانت متزوجة به من قبل أن تؤمن، ولم إنها كانت مؤمنة كأيمانها الذى ذكره الله قبل أن تتزوج، ما أرتضت أن تعيش مع رجلا يقول أن ربكم الأعلي وهي مؤمنة موحدة لله! كما أن الله لم يقل لنا فى قرآنه أن أمرأة فرعون كانت متيمة بحب فرعون وتقول (مش هتنازل عنك أبدا مهما يكون). بل إنها أمانت وأرتضن بوقعها وقدرها إلى أن أغرق الله فرعون واراح الناس من جبروته. فأمرأة فرعون ليست كمت تذهب للزواج من مسيحي أو يهودي أو ملحد برغبتها الشخصية ثم تندم بعد ذلك أشد الندم أو تعيش حياة خارجة عن نطاق الإيمات لتتطبع بصفات زوجها. ولا تفبح زيجة يكون فيها الزوجان من ملل مختلفة، وإذا أرادوا لها النجاح عليهم التتطبع أما إلى الإيمان بالله وبرسوله وقرآنه أو إلى المله الأخري التي يعتنقها الزوج الآخر.

وفى إنتظار ردك الكريم.


7   تعليق بواسطة   محمد أحمد     في   السبت 23 يونيو 2007
[8560]

الأمر في اللغة

الأخ عثمان شكرا على الرد.
لا أعتقد أن كلمة " الأمر " في مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعني فقط "الدعوة" دون نوع من الفرض, فالحاكم عندما "يأمر" فهو لا" يدعو" فقط إلى تنفيذ مشيئته وإنما يتوقع تنفيذ هذاالأمر وفرضه على الرعية وسيصبح قانونا فيما بعد ومن يخالفه سيعاقب.
أنت تقول أن الحاكم يمكن أن يكون من غير المسلمين. طيب, وماذا لو أباح هذا الحاكم الزنا مثلا وأعطى تراخيص لافتتاح الملاهي وأباح الخمر... ألا يناقض هذا مبدأ أساسيا وأمرا من الله سبحانه وتعالى لا لبس فيه بتحريم الزنا ومعاقبة الزاني والزانية مثلا؟
الحاكم على مجتمع أغلبيته من المسلمين يجب أن يكون مسلما, أي ينتمي إلى الأغلبية وهذا هو من أبسط مبادئ الديمقراطية.
هل تريد أن تقول لي أن الناس في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا يقبلون بفكرة وجود حاكم مسلم أو غير مسيحي على رأسهم؟
أما عن موضوع زواج المسلمة من غير المسلم فهذا سيكون زواجا غير متجانس و برأيي سيؤدي إلى الكثير من المشاكل بالنسبة للزوجة , وهي ستجد صعوبة بالغة مثلا في تربية أولادها بعكس إرادة زوجها غير المسلم, وسيكون مصير هذا الزواج هو الفشل إلا إذا اختارت أن تتبع دين زوجهافي النهاية.

8   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 23 يونيو 2007
[8561]

اللهم إني بلغت ... اللهم فاشهد

أخي العزيز عثمان
حياكم الله
قولكم :
-1- اخى الحبيب اعتقد من خلال مقالاتك وردودك انك من الذين يتعصبون ويغضبون ويتأثرون برد الفعل سريعا وهذه الامور تؤدى إلى خلط المفاهيم وتداخل المصطلحات مما ينتج عنها نتائج بحثيه ودراسيه اقرب إلى الخطأ منه إلى الصواب فأرجو ان تقلل منه قدر الإمكان حتى تتلاشى..
أقول :
هذه شخصنة أنا أمتنع عن الرد عليها ... وأوصيكم الحوار في حدود المقالة والأسئلة حولها.
تقول:
2 - بداية خلط هذه المفاهيم هو انك لم تفرق بين معنى قول الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وبين تسمية القرآن للأقوام تبعا لأنبيائهم او شرائعهم مثلما ذكرها القرآن مثل اليهود والنصارى والمسلمين وهكذا وأن هذه التفرقه فى التسميه لا تدل على العنصريه او التمييز بمعنى التفضيل وإنما تدل على التعريف والتمييز بمعنى التفريق فى اتباع الديانات كما قال الله تعالى (ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
).ارأيت التفرقه فى الآسماء تبعا لإتباع الشرائع السماويه عند الناس بالرغم من ان الدين عند الله الإسلام .
أقول:
في رأيي إنكم تخلطون وغير قادرون على التفريق بين معنى قول الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وبين تسمية القرآن للأقوام تبعا لأنبيائهم او شرائعهم... وكما تقولون مثلما ذكرها القرآن مثل اليهود والنصارى والمسلمين... أسألك ... هات لي آية واحدة في القرآن الكريم تميزنا نحن المسلمون وإن اليهود والنصارى لا يشملهم دين الله الواحد ... والذي هو دين السماوات والأرض والذي هو الإسلام ؟؟؟ وأنهم من غير المسلمين !!!

أما التصنيف لنا في القرآن الكريم هو ... إنه عرفنا بالأميين !!! ولم يعرفنا بالمسلمين وإن أهل الكتاب هم من غير المسلمين !!!
فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ( 20 ) آل عمران

هات لي آية واحدة في القرآن الكريم تقول بأننا نحن المسلمين وهم غير المسلمين ؟؟؟ وأرجوا لو أحببت الرد عدم الخلط بين الإسلام والإيمان في القرآن الكريم !!! إستفادة للقارئ الكريم.
لقوله تعالى:
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 14 ) الحجرات
تقول:
-3-عن تسميتى لغير المسلمين بهذا الإسم ومدى إقترابها من فهمى للقرآن فحقيقة احيلك لقول الله تعالى فى كتابه العظيم حين تحدث عن الوصيه فقال (يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم

9   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 23 يونيو 2007
[8562]

يتبع ياأستاذ عثمان

مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمي).ارأيت ان الله تعالىقال عن غير المسلمين -من غيركم .فهل بعد ذلك لا زلت ترانى مخالفا للقرآن الكريم فى تسميتى لهم ام تعتقد أننى اقلل من شأنهم فى هذه التسميه (والعياذ بالله ) لا والف لا بدليل انى لا افرق فى رئاسة الدوله الاسلاميه بين المسلم وغير المسلم.
أقول :
كل ما ذكرته أعلاه لا يمت بصلة بموضوع مقالك ... لا من قريب ولا من بعيد ... وهذا ما ذكرت لا يبين إن أهل الكتاب هم من غير المسلمين !!! ولن أخرج عن موضوع المقاله بتفسير ما لم تستطع فهمه ... حتى لا نقحم القارئ بالخروج عن موضوع المقال.
تقول:
4- حضرتك مشكورا تحيلنى لقراءة مقالاتك المتعلقه بالموضوع وهذا شىء تشكر عليه .ولكن من قال لك انى لم اقرأها ؟؟ومن قال لك انى أمنت بأن كل ما كتبته حضرتك فيها هو الصواب ولا صواب غيره حيث ان الخروج عنه او عليه يعتبر خروج عن الفهم الصحيح والآمثل للقرآن الكريم .لا يا صديقى هذه الامور لابد ان تعطى نفسك فيها فرصه وتقرأ فيها كثير لمن يتفقون معك وأكثر وأكثر لمن يختلفون معك ثم تعيد ترتيب افكارك وطرحها مرة اخرى .ولا تنسى انى نوهت انى كتبت هذه المقاله قبل ان اقرأ لحضرتك قبل ذلك وانى اعدت نشرها فقط .ولى ملاحظه على مقولات تكررت عندك كثيره حيث دائما تقول عن اى مقاله لك انها دراسه حيث قلت (, وقد كتبت دراسة منشورة بالموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله).سيدى الفاضل هناك فرق كبير بين الدراسه المطوله والبحث وبين المقاله المختصره التى تضع فيها مقتطفات من نتائج بحثيه ودراسيه قد تكون مجرد عناوين او إشارات مجمله لموضوع معين .فإذا كان كتابك الذى تنشره الان على صورة مقالات هو نفسه الدراسه او الدراسات التى قمت بها فتقبل نصيحتى الخالصه من كل قلبى انه يحتاج غلى كثير من التعديل حتى يصير كتابا علميا يعتمد عليه فى الابحاث والدراسات والإقناع ..
أقول :
هذه كلها لا تخلو من شخصنة !!! ولا تخلوا من عدم إحترامكم لنا, وتقليلكم لجهودنا الشخصية ولما نكتب ... ولا تخلو من تهكُم .... وأمتنع عن الرد عليها منعا للإساءات... وتقديرا للقارئ الكريم.
أقول وأكرر:
ليس عيبا أن نتعلم من بعضنا بعضا , أو نتعلم من الآخرين في بطون الكتُب ... وسنظل نتعلم حتى آخر نفس نتنفسه , لكن العيب أن نكابر ونصر أو ندَعي على إننا نفهم ... مع إننا لا نفهم .
لقوله تعالى :
قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) الأنعام
وقوله تعالى:
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ( 9 ) الزُمر

وتقبل تقديري لجهودكم

10   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 23 يونيو 2007
[8566]


الأخ عثمان والأخ أنيس.
شيء جميل جدا أن نختلف، وألأجمل من ذلك أن نناقش الخلاف،ونتجادل في صحة الاراء ، فكما قال الأخ عثمان مبدأ الحوار هو مبدأ قرآني لاشك في ذلك .وإلا كيف لنا أن نصل الى الحقائق....حرية التفكير وحرية التعبير كفلهما المنج القرآني للإنسان مهما كان.
أعود لموضع المسلمين وأهل الكتاب... صحيح القرآن الكريم سماهم بالاسم المتعارف عليه وذلك حسب الرسالة السماوية أو الاعتقاد الغير سماوي ، قد يكون من خلال حكيم ما... المهم في ذلك دعونا نتفق أن هناك عقيدة وهناك شرع ومنهج
العقيدة هي دين الاسلام...أساسه التسليم الى الله ،والتوحيد وألايمان بالبعث والحساب. هذا الدين أو العقيدة الدينية هي واحدة يشترك فيها الجميع... ومن هنا نستطيع القول أن كل هذه الديانات السماوية دينها وعقيدتها الاسلام...من وجهة نظر العقيدة الكل هم من المسلمين،قد تدخل على هذه العقيدة لا حقاً اضافات بشرية ذات مصالح سياسية أو مصالح فئوية هذا لايغير في اساس العقيدة...التغير نجدهفيك الديانات بدون استثناء (شرك)
لكل ديانة منهج وتشريع ....اكتمل هذا المنهج والتشريع بأخر الرسالات...لهذا فأن الاسلام دينه الاسلام ,وديانته الاسلامية ،وشرعه ومنهجه الاسلام وهو جامع لما قبله مصححا...وتاركا بعض الامور كمساحات للاجتهاد البشري. المسيحية دينها الاسلام وديانتها المسيحية... وهكذا اليهودية..وهذا الوضع ضمن مشيئة الله سيبقى الى يوم الدين.. وعلينا التعامل مع الأخرين من هذا المنطلق.وأريد أن أؤكد أن الحقيقة ليست حكرا على أحد بل هي موزعة بين الجميع...لهذا نرى أننا نبحث عن الحكمة أينما كانت وهي ملك للأنسانية جمعاء. والله أعلم

11   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 04 اغسطس 2014
[75475]

أصحاب الفكر القرآني، يارب أكثر من أمثالهم بالثاء لا بالسين


 السلام عليكم  ،وان اصحاب الفكر القرآنى موجودون عبر التاريخ بداية من عبد اللة بن مسعود مرورا بأبى حنيفة الذى رفض ان يستند فى إجتهاداتة على الروايات تماما .ولكن الحنفية سامحهم اللة غيروا فى إجتهاداتة بعد ذلك. 

وان النحاة علماء النحو والصرف والبلاغة لا يسترشدون بالروايات فى تقعيد قواعدهم مثلما يفعلون مع القرآن الكريم والشعر وأقوال العرب. 

وكذلك الإمام محمد عبدة ومحمود ابو رية .والمفكر الإسلامى رائد التنوير الحديث أ-د-احمد صبحى منصور. 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق