القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1)
القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1)

عثمان محمد علي في الخميس 21 يونيو 2007

القرآنيون بين حرية التفكير وسيوف التكفير(1)
د-عثمان محمد على
11/27/2005 6:33:00 AM
فى البداية نود ان نجيب على بعض الأسئلة والإستفسارات التى دائما ما نتعرض لها و تدور بذهن كثير من الناس عن القرآنيين.أولها- من هم القرآنيون؟

وهل هم جماعة ام تنظيم ام اصحاب فكر .ام ماذا؟

وهل هناك عبر التاريخ من تبنى هذة الدعوة؟
ثانيها-ما هو الأساس الذى يبنون علية منهجهم الفكرى؟
ثالثها- هل هناك امثلة على ما توصلوا إلية من تدبرهم تختلف عما علية بقية علماء التراث؟
رابعها—ما موقفهم من قضايا الإصلاح السياسى( والدستور المصرى الحالى.) والإقتصادى والتعليمى والصحى وما شابة؟
خامسها ---ما موقفهم من الآخر(غير المسلمين) -؟
سادسها –ما موقفهم من المرأة؟
سابعها ---ما موقفهم وما هى نظرتهم للديمقراطية—ولحقوق الإنسان؟
ثامنها—ما هى صور ردود افعال السلطة السياسية وكهانها من السلطة الدينية .وحركات الإسلام السياسى منهم.وصور الإضطهاد الذى تعرضوا ولا زالوا يتعرضون له؟
تاسعا—ماذا يريدون من شركائهم فى الوطن لإكمال مسيرة الإصلاح فى مصرنا الحبيبة وفى الوطن العربى والإسلامى؟؟
بعد حمد الله تعالى الإلة الواحد الذى نعبدة جميعا.نقول ان القرآنيين مجموعة ذات فكر متفق على ان المرجعية الدينية الوحيدة فى الإسلام هى مرجعية القرآن الكريم وحدة. الوحى المنزل على النبى محمد علية الصلاة والسلام. الذى لا ياتية الباطل من بين يدية ولا من خلفة. ومأمورين بإتباعة والإيمان بة وحدة.كما قال رينا سبحانة (فبأى حديث بعدة يؤمنون) وان الإحتكام دائما إلية وحدة كما قال ربنا سبحانة(أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) .ويجب ان يكون هذا الكتاب العظيم فى متناول يد كل من يطلبة من المسلمين وغيرهم .على عكس ما يدعية المشايخ من حرمة الذهاب بة إلى ارض العدو او لمسة من المسلمين  الجنب او لمسة من غير المسلمين .وهم قد فهموا خطأ معنى قول الله تعالى (لا يمسة إلا المطهرون ) بأنة اللمس وشتان ما بين اللمس والمس . وان المس هو الإحساس والفهم والإدراك والشعور بالقرآن وليس مجرد اللمس يامشايخ.وإلا فماذا تفعلون امام مواقع النت الكثيرة المليئة بالقرآن الكريم هل ستجعلون بها كاميرة خاصة تتعرف على ديانة متصفحها ولا تفتح إلا للمسلمين بعد قولهم إفتح يا سمسم.؟

-وأن موقفنا من كتب الروايات والفقة والتراث لا يتعدى كونها مؤلفات بشرية غير مقدسة.إجتهد اصحابها لعصرهم ولم تعد صالحة لعصرنا الحاضر.وتحوى من الإجتهادات ما يخالف الشريعة الغراء على طول الخط وان اصحابها اساءوا للإسلام اكثر مما دافعوا عنة وانهم وقعوا فى الخطأ اكثر من الصواب فى كثيير مما كتبوا.

وننوة إلى ان نقدنا لهذة الكتب وهذا التراث ليس نقدا للنبى محمدا علية الصلاة والسلام شتان ما بين محمد علية السلام فى القرآن وما صورته وكتبتة عنة كتب التراث.فمناقشة كتاب البخارى لا يعنى مناقشة اقوال النبى علية السلام.لآن النبى الذى نعرفة من القرآن الكريم ليس هو الذى كتب عنة البخارى واتباعة.
وان كثيرا مما حوتة تلك الكتب التراثية كان السبب الرئيسى والمباشر فى إبعاد الناس عن القرآن الكريم وما فية من قيم عليا مثل الحرية والعدل والسلام والصفح والتسامح .....

وان هذة الكتب قد جعلت وخلقت وصاية وحجرا على العقل البشرى وكهنوتا دينيا إتخذوة وسيلة للإفساد فى الأرض .وتحقيرا لقدرة الناس على التدبر والتفكر والتحليل وفهم المعطيات وما ترتب عليها من نتائج . على عكس ما طالبنا القرآن الكريم بالتدبر فى كون الله تعالى وكتابة الكريم وإتخاذ العبر من قصص السابقين وقد كفل وضمن لنا سهولة ويسر ذلك حين قال (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) إلا ان التراثيين يصرون على انهم فقط القادرون على فهم الدين وان بقية الناس لهم تبع .
ونعود للقرآنيين بانهم لسوا تنظيما وفى الغالب لا يعرفون بعضهم البعض إلا ما ندر لآنهم يريدون نشر الوعى والفكر بين الناس فقط فلا يهمهم سوى ذلك وأجرهم على الله .على عكس الطرق ألأخرى والجماعات الأخرى اصحاب تبرع ياخى لبناء نفق شبرا .
وان اصحاب الفكر القرآنى موجودون عبر التاريخ بداية من عبد اللة بن مسعود مرورا بأبى حنيفة الذى رفض ان يستند فى إجتهاداتة على الروايات تماما .ولكن الحنفية سامحهم اللة غيروا فى إجتهاداتة بعد ذلك.
وان النحاة علماء النحو والصرف والبلاغة لا يسترشدون بالروايات فى تقعيد قواعدهم مثلما يفعلون مع القرآن الكريم والشعر وأقوال العرب.
وكذلك الإمام محمد عبدة ومحمود ابو رية .والمفكر الإسلامى رائد التنوير الحديث أ-د-احمد صبحى منصور.
-

الأساس الذى بنوا علية منهجهم فى التفكير .هوالإجتهاد داخل النص ومحاولة فهمة وتدبرة . والتواصى بالحق فيما وصلوا إلية من فهم للنصوص على عكس اتباع التراث عندما قالوا لا إجتهاد مع وجود النص.
هذا مع دراسة كاملة ومستفيضة للتراث وخاصة علوم الحديث والتفسير والفقة .وإكتشفوا ان هذة العلوم فى تباين وإختلاف وخصومة دائمة مع القرآن الكريم و انها احلت حرامة وحرمت حلالة وانها جعلت الدين كلة حرج على عكس القرآن العظيم الذى قال (وما جعل عليكم فى الدين من حرج)
امثلة سريعة عما وصل القرآنيون إلية من نتائج لتدبرهم للقرآن الكريم .على سبيل المثال على مستوى العقيدة . فإن القرآن الكريم وحدة هو مصدر الدين للمسلمين .ولا تقديس لغيرة من كتب التراث.
مجتمع الصحابة والسلف مجتمعا بشريا منهم الصالحون ومنهم من دون ذلك ولا تقديس لهم .ومنهم المنافقون بل إن منهم من كان ضررة على الإسلام اكثر من نفعة .وإن ما فعلوة من غزو او ما يحلوا للبعض ان يسمية فتحا للبلاد بحجة نشر الدين الإسلامى مناقضا ومنافيا لتعاليم القرآن الكريم فى الدعوة بالحسنى والكلمة الطيبة وانها كانت لآغراض دنيوية بحتة بدليل تكالبهم على السلطة وقتلهم بعضهم بعضا .ولا يحكم بأعمالهم على الإسلام والقرآن وإنما تقاس اعمالهم على القرآن وهل إقتربوا منة ام إبتعدوا عنة .
----إعلاء قيمة الذات الإنسانية وإحترام قيمة التعقل وإرادتة وحريتةفى كل شىء .على العكس من التراثيين عندما جعلوا من انفسهم اوصياء على العقل البشرى واضعين العراقيل بانين السدودامامة فى الفهم والتدبر وخلق وجعل صاحبة رعية ومطية حاكم مسلوب الإرادة مقطوع اللسان مشوش الرآى والبصيرة .
وكذلك يختلف القرآنيون عن السلفين فى نظرتهم وفهمهم لكثير من العبادات .حيث انهم يعتمدون على الحساب الفلكى وحدة فى صوم رمضان كما قال ربنا (الشمس والقمر بحسبان).كذلك فى إمتداد فترة الحج إلى اربعة اشهر واربعة ايام كما قال ربنا (الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج) وليس يوما واحدا يتكدس فية البشر ويموت فية من يموت من الزحام ويحرم منة من يحرم من المستطيعين .وانة فريضة فردية مثل الصلاة وليست جماعية كل يؤديها حسب ظروفة وإستطاعتة بكل معانيهافى تلك المده وان الحج والبيت الحرام لكل الناس والبشر. مسلمون وغير مسلمين وهذا موضوع كبير وخطير سنتناولة بالتفصيل فيما بعد فارجو الصبر .
وانهم يؤمنون بفرضية ووقتية الزكاة كاحد حلول المشكلة الإقتصادية للمجتمع. بمعنى انها واجبة عندما يحصل الإنسان على ربح او دخل مباشرة دون الإنتظار لمرور عام عليها كما قال ربنا سبحانة (وآتوا حقة يوم حصادة) وسماها ربنا الحق المعلوم (والذين فى اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) .وانها مختلفة عن الصدقة والإنفاق فى سبيل اللة.وان ليس لها حد اقصى وإنما على حسب حاجة المجتمع .وان توزيعها على مستحقيها من افراد المجتمع دون تمييز او إختلاف عرقى او دينى فلم يشترط القرآن توزيعها على المسلمين فقط. على عكس ائمة التراث وعبدتة الذين حرموا الفقراء والمساكين من حقهم فى اموال الأغنياء وجعلوا شرط إخراجها ان يحول عليها الحول اى يمر على الدخل والربح سنة كاملة مع صاحبة (ويموت الفقير جوعا وتكسر ضلوعة من البرد القارص ويرسب طالب العلم لآنة عجز عن شراء متطلبات تحصيل العلم ويموت المريض الفقير تنفيذا لفقة الفقهاء الأبلة) وعندما جعلوا لها نصابا لم يزيدوة عن 2.5% يعنىلاتكفى شراء عيش حاف والآخرين يتنعمون بين القصور والفجور بأموال الفقراء .بل الآدهى والأمر ان السيد البخارى كتب فى كتابة فى باب الحيل ان (يجوز لصاحب رأس المال والتجارة ان يغير نشاطة التجارى أو ان يدخل اموال الزكاة فى نشاط آخر قبل ان يحول الحول ولو بيوم واحد وبذلك تسقط عنة.ويسقط ادائها بطريقة شرعية.(وسلم لى على مصانع البسطرمة واللحمة الحلال).
والقرآنيون لا يؤمنون بالتقية فى اقوالهم وافعالهم لآنهم يؤمنون بالصدق والوضوح والخشية من اللة وحدةمقتدون فى ذلك بمواقف الهدى فى القرآن الكريم لابو الآنبياء إبراهيم علية السلام .عندما القوة فى النار نتيجة لتمسكة برأيه .ومؤمن آل فرعون .ومؤمن سورة يس .وسحرة فرعون الذين ماتوا صلبا وتفطيعا لآطرافهم نتيجة ثباتهم على الحق عندما عرفوة وآمنوا بة.متحدين بذلك فرعون ملك  الآرض بكل طاقاتة وجيوشة وبالرغم من انهم كانوا يعبدونة من وقت قريب لم يتجاوز ساعات قليلة. وموقف اهل الكهف عندما اعلنوا رآيهم وثبتوا علية مع إتخاذهم الطريق السلمى بالرغم من وصف القرآن لهم انهم فتية بمعنى شباب وقوة وحيوية لم يستخدموا العنف والتفجير والقتل يا اصحاب فقة الدمار والخراب. ونؤمن ان التقية ضد مبدأ الإصلاح السلمى المستمر فى الأرض من خلال التواصى بالحق والمعارضة البناءة من آجل رقى دائم وإزدهار مجتمعاتنا وتجنب إهلاكا على ايى المترفين والمبذرين.كما قال ربنا (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)
وعن موقفهم من بعض الغيبيات .القرأنيون يؤمنون بقدرة وحرية العقل البشرى وإرادته الكاملة فى الإختيار والتميز بين الحق والباطل و على تحديد مصيرة الآخروى (قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها) .......(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وبناءاً علية .فإن كل نفس مسئولة عن اعمالها امام الله تعالى (كل نفس بما كسبت رهينة) وانة لا وساطات ولا شفاعات يوم القيامة (يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها) وان رسل الله عليهم الصلاة والسلام سيحاسبون أمام الله تعالى مثل البشر جميعا ولا يملكون لآحد نفعا ولا ضرا وإنما سكونون شهودا على اقوامهم (فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين).....وخاصة نبى الله محمد علية السلام.سيكون خصما وشاهدا على قومة وسيتبرأ يوم القيامة من الذين هجروا رسالة القرآن وإتبعوا غيرة من كتبهم ومؤلفاتهم البشرية التى قدسوها وابدلوا بها كتاب الله تعالى.(وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجورا)..( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا )..وقول الله تعالى (ليس لك من ألآمر شيئا..).......ثم إن مبدأ الشفاعات والوساطات ضد العدل الإلهى فى الحساب والثواب والعقاب.( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)..........( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49).....(وما ربك بظلام للعبيد)...........وبناءا على ما تقدم ومن خلال القرآن نفهم ان من جاءت نتيجة إمتحانة إيجابية ودخل الجنة فلن يخرج منها .وكذلك من جاءت نتيجتة سلبية ودخل النار فلن يخرج منها ابدا أو كما يقول القرآن العظيم (خالدين فيها ابدا) وان امنية الخروج من النار امنية تراود الظالمون فقط ولن تكون سوى امنية كاذبة لا اساس لها ولا عهد لهم من الله العدل بذلك وكما قال ربنا (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )...........وكذلك(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) وان خدعة ان النبى محمد علية السلام لة من السلطان ما يجعلة يخرج بعض الناس من النار لا تتعدى كونها خديعة بخارية تنسفها الحقيقة القرآنية الأتية (افمن حق علية كلمة العذاب افأنت تنقذ من فى النار)

.وعلى كل حال ما زال الباب مفتوحا للعودة إلى الله وقرآنة وحدة دون وصاية او وساطة كما يفعل المشايخ مع البسطاء فى موضوع رد دينهم ولهف المعلوم منهم كالعادة.ومن هنا كان التعامل مع المجتمع بصدق وخوف من الله سبحانة وحدة لآن يوم الحساب لا ندم فية .


موقف القرآنيون من غير المسلمين
القرآنيون من خلال فهمهم للإسلام وتدبرهم للقرآن العظيم يؤمنون بالحرية الكاملة والمطلقة للإنسان فى إختيار عقيدتة ونشرها والدفاع عنها بالطرق السلمية .ويتركون الحكم على العقائد إلى الله تعالى يوم القيامة واننا كلنا مازلنا فى لجنة الإمتحان ولا نعلم من أخطأ ومن أصاب .وبالتالى لا نتدخل فى عقائد وضمائر ونوايا غير المسلمين.
وقد اعلنت هذا فى الندوة والمحاضرة التى القيتها بالجمعية المصرية للتنوير (حمعية د_فرج فودة) بالقاهرة .تحت عنوان (اهل الكتاب بين حقائق القرآن وأخطاء التراث)وتحدثت فيها من خلال القرآن الكريم عن حقهم من نشر دعوتهم وعقيدتهم من خلال قنوات التلفزيون والصحافة المقروْة والمسموعة والمرأية ..وعمل مسلسلات درامية عن تاريخهم ودياناتهم على غرار المسلسلات التى يسمونها دينية .وان من حقهم محطة إذاعية مثيلة لإذاعة القرآن الكريم.
وليعلم المسلمون ان القرآن الكريم مليء بمئات الآيات الكريمة الحوارية أو ما نسمية الآن حوار الحضارات او حوار الثقافات وليس هناك حدودا او حد اقصى او خطوط حمراء على مستوى الآسئلة .وإنما مفتوحة فى كل الإتجاهات وكل السبل .
وان القرآنين يؤمنون فى حق غير المسلمين فى بناء دور العبادة ودور العلم لهم دون ثيد اوشرط ,بل يدافعون عن ذلك بكل ما اوتوا من قوة لآنة دفاع عن الحريات التى جاء بها القرآن العظيم. ويطالبون الدولة المصرية والدول العربية برفع أيديهم عن بناء دور العبادة لغير المسلمين.
حقهم فى تولى المناصب العليا فى كل التخصصات بعيدا عن التمييز الموجود حاليا وإنما يجب ان يكون المعيار الحقيقى هو المنافسة والكفاءة فقط.
ومن بين هذة المناصب حق غير المسلم فى تولى رئاسة الدولة الإسلامية.وقد كتبت فى هذا مقالا مطولا فى مجلة المجتمع المدنى التى تصدر عن مركز إبن خلدون عدد مارس 2005 واوضحت الفارق بين الولاية التى يتحدث عنها الفقهاء وعن رئاسة الدولة التى تعتمد على الكفاءة والصلاحية فى تنفيذ برامج إصلاح المجتمع بعيدا عن ديانة من يشغل هذا المنصب .المهم هو الصالح العام للمجتمع.وسنعيد مناقشتها فى مرة آخرى بالتفصيل.
وايضا نؤمن بحق غير المسلمين بالإلتحاق بالتعليم الآزهرى ,لآن الآزهر طبقا للقانون مؤسسة مدنية تأخذ ميزانيتها من اموال كل المصريين .وليس من حق القائمين علية او من حق الدولة حرمان طالب مصرى من الإلتحاق بة .وقد اعلنا ذلك مرات ومرات فى ندوات وكتابات سابقة.
قد يتصور البعض ان الآزهر ذو طبيعة دراسية خاصة ومن هنا وجب قصرة على ابناء المسلمين .فهذا خطأ .لانة ببساطة نستطيع ان نخبر ولى امر الطالب عن طبيعة الدراسة بالازهر ولة حرية الإختيار فى إلحاق إبنه به او لا.وليس من حق الدولة او مشيخة الآزهر ان تقرر نيابة عن الناس ما يريدون وتحديد مستقبل ابنائهم.
وكذلك من فهمنا للقرآن العظيم نعلم انة من حق المرآة المسلمة ان تتزوج من غير المسلمين دون قيد او شرط .وهذا موضوع خطير وكبير ولكن على سبيل المثال .إنظروا إلى إمرأة فرعون وكيف ضرب الله بها مثلا للذين امنوا رجالا ونساءا وعلى مر العصور إلى ان تقوم الساعة .وكيف انها كانت تعيش مع فرعون الذى جعل من نفسة إلها للكون والبشر .وكيف انها لم تتدخل فى عقيدتة .ولكن طلبت ان ينجيها اللة تعالى من فرعون وعملة .هل هذا المثل الرائع فى قوة الإيمان لم تكن قادرة على تركة وهجرةحتى لو قتلها مثلما فعل مع سحرتة امام اعين الناس جميعا .
وفى نهاية الجزء الآول من المقالة ننوة انا ما أ جملناة الان لضييق المقام لدينا فية ابحاث كاملة ستنشر فى حينها .
وكانت هذة لمحة بسيطة وتعريف بالقرآنيين ومنهجهم ونظرتهم وتعاملاتهم مع الأخرين.
وإلى لقاء آخر فى الجزء الثانى .عن رؤيتهم للإصلاح فى مصر .ودور المرأة فى ذلك
ولما تعرضوا لة من إضطهاد على ايدى السلطة السياسية والدينية فى مصر والسعودية ومن والها من انصار سيوف التكفير. 
------

تنويه --

كتبت هذه المقاله منذ اكثر من سنه ونصف كاول مقاله لى على موقع شباب مصر الالكترونى  وكرد على  المشككين فى منهج القرآنيين الفكرى ومنهجهم السلمى فى نشر فكرهم .وها انا أعيد نشرهها على موقعكم المبارك لعلها تجيب على اسئلة بعض اصدقاءنا من ضباط الامن المصرى  وليعلموا ان منهجنا السلمى نشرناه سابقا ونعيد نشه وسنستمر فى منهجنا السلمى  فى نشر افكارنا دون إكراه منا لآحد ..

مع تمنياتى لهم برفع الغشاوه عن بصيرتهم ويرون من يضر بمستقبل الوطن الحبيب مصر ويتخذ من التطرف سبيلا وإكراه الناس منهجا ومن يتخذ من السلم والصفح والعفو وحب الخير للناس سلوكا وإحترام عقول الناس وعقائدهم وإختيارهم وترك حسابهم على الله منهجا....

اجمالي القراءات 15443