ابراهيم احمد
عن ابراهيم احمد
تاريخ الانضمام : 2015-12-30 الرتبة : كاتب
بلد الميلاد : ابن الجزيرة بلد الاقامة : حيث يكمن السلام
مقالات منشورة : 18 اجمالي القراءات : 70,149
تعليقات له : 73 تعليقات عليه : 18
معدل القراءة : 3897.17 معدل التعليق : 1.00

مرحباً أعزائي الكرام من موقع [أهل القرآن] يشرفني الإنضمام أليكم في هذا الموقع الرائع لأشارك معكم أرائكم حول تدبر القرآن الكريم ، وأرجوا أن نتعاون ، ونجتهد جميعاً لنشر الخير ، و الفائدة لأنفسنا ولغيرنا ، وأن تكون قلوبنا موحده لطاعة الله ، و صافية ، وخالصة النيه لوجهه سبحانه ، هدفي من المشاركة في هذا الموقع الكريم ، و المبارك هو أنني أعشق الفضول ، و المعرفة ، و الإطلاع ، وأريد الوصول إلى الحق ، و الحقيقة ، وأشكر الله تعالى الذي أرشدني إليكم من خلال الدكتور و معلمي وأبي الفاضل :: احمد صبحي منصور ، ولذي بفضل الله ثم به تبصرت بنور الحق ، ولخروج من ظلمات الشرك وأهلة قبل فوات الأوان ، وقد قادني إلى هذا الموقع الرائع ، وأدعوا الله أن يرشدنا جميعاً إلى الحق ، وأن يزيدنا بفضله ايماناً و علماً و تقوى وخشيه منه ، وأن يطهر قلوبنا من الشرك وأهلة ، وأن نتمسك بهداه لكي نصل إلى رضاه ومبتغاه ، ومن ثم تتكشف لدينا الحقائق لمفاهيم الإعجاز في أياته من خلال القرآن الكريم ،وتوجيهاته و معانيه الرائعة ، التي قضى عليها التراث وشوهتها الأديان الأرضيه وحرفوا بها في سبيل ثقافتهم وتباع لهوى وضلالات ماوجدوا عليه ابائهم ، وأتمنى من الله أن يفهم الناس الدين على الوجه الصحيح ، وأن نكون مسلمين حقيقين من القلب ، مسلمين وجهنا لله وحده ، و في ذات الوقت مسالمين لغيرنا ، وهذا الإسلام على حقيقته ، و هذا بما تعنيه كلمة [الإسلام] فالدين الإسلامي ليس مجرد أسم أو لقب لا معنى له يطلق كاباقي الأديان ، إنما الإسلام هو صفه ، وخلق راقي ، ورفيع وهذا مايدعونا ويعلمنا اياه ربنا سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم من أخلاق ، وصفات راقيه ، وذلك حتى نكون خير أمة اخرجت للناس ، وأن لا نفترق في ديننا ، وأن نتمسك بحبل الله ، و أن نكون ربانيين كما قال الله تعالى {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} والله الولي و الموفق والهادي ، و أشكركم على حسن المتابعه ، وأطيب تحياتي لكم جميعاً .
مقالات بقلم ابراهيم احمد
more
تعليقات بقلم ابراهيم احمد

more
رسالة شخصية الى ابراهيم احمد
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق

الاكثر قراءة

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [ 44 النحل ] {6207}

{ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } {5688}

تسائولات وقضايا وأقتراحات أحب أن أشاركها مع أحبتي في الموقع.. {5217}

{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [ 6 لقمان ] {5049}

{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} {5001}

{أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [ 185 الأعراف] {4296}

{ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة 4] {4278}

{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ} {4231}

{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ } {3954}

{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} {3916}

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} {3895}

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} {3781}

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ} [(144) آل عمران] {3552}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا} [المائدة 57] {3551}

{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان (31)] {3349}