ابراهيم احمد
عن ابراهيم احمد
تاريخ الانضمام : 2015-12-30 الرتبة : كاتب
بلد الميلاد : ابن الجزيرة العربية بلد الاقامة : Iraq
مقالات منشورة : 14 اجمالي القراءات : 39,762
تعليقات له : 58 تعليقات عليه : 6
معدل القراءة : 2840.14 معدل التعليق : 0.43

مرحباً أعزائي الكرام من موقع [أهل القرآن] يشرفني الإنضمام أليكم في هذا الموقع الرائع لأشارك معكم أرائكم حول تدبر القرآن الكريم ، وأرجوا أن نتعاون ، ونجتهد جميعاً لنشر الخير ، و الفائدة لأنفسنا ولغيرنا ، وأن تكون قلوبنا موحده لطاعة الله ، و صافية ، وخالصة النيه لوجهه سبحانه ، هدفي من المشاركة في هذا الموقع الكريم ، و المبارك هو أنني أعشق الفضول ، و المعرفة ، و الإطلاع ، وأريد الوصول إلى الحق ، و الحقيقة ، وأشكر الله تعالى الذي أرشدني إليكم من خلال الدكتور و معلمي وأبي الفاضل :: احمد صبحي منصور ، ولذي بفضل الله ثم به تبصرت بنور الحق ، ولخروج من ظلمات الشرك وأهلة قبل فوات الأوان ، وقد قادني إلى هذا الموقع الرائع ، وأدعوا الله أن يرشدنا جميعاً إلى الحق ، وأن يزيدنا بفضله ايماناً و علماً و تقوى وخشيه منه ، وأن يطهر قلوبنا من الشرك وأهلة ، وأن نتمسك بهداه لكي نصل إلى رضاه ومبتغاه ، ومن ثم تتكشف لدينا الحقائق لمفاهيم الإعجاز في أياته من خلال القرآن الكريم ،وتوجيهاته و معانيه الخفية ، التي شوهها التراث والأديان الأرضيه وحرفوا بها في سبيل تراثهم وهواهم ، وأتمنى أن يفهم الناس الدين على الوجه الصحيح ، وأن نكون مسلمين حقيقين من القلب ، مسلمين وجهنا لله وحده ، و في ذات الوقت مسالمين لغيرنا ، وهذا الإسلام على حقيقته ، و هذا بما تعنيه كلمة [الإسلام] فالدين الإسلامي ليس مجرد أسم أو لقب لا معنى له يطلق كاباقي الأديان ، إنما الإسلام هو صفه ، وخلق راقي ، ورفيع وهذا مايدعونا ويعلمنا اياه ربنا سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم من أخلاق ، وصفات راقيه ، وذلك حتى نكون خير أمة اخرجت للناس ، وأن لا نفترق في ديننا ، وأن نتمسك بحبل الله ، و أن نكون ربانيين كما قال الله تعالى {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} والله الولي ، و الموفق ، والهادي ، و أشكركم على حسن الأستماع ، ولمتابعه ، وتحياتي لكم جميعاً .
مقالات بقلم ابراهيم احمد
more
تعليقات بقلم ابراهيم احمد
التاريخ
15/11/2017 :
عنوان التعليق
...

more
رسالة شخصية الى ابراهيم احمد
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق

الاكثر قراءة

{ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } {4016}

{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ} {3687}

{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} {3343}

{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} {3323}

{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ } {3280}

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} {3240}

{أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [ 185 الأعراف] {3178}

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} {3023}

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ} [(144) آل عمران] {3003}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا} [المائدة 57] {2887}

{ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة 4] {2818}

{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان (31)] {2771}

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [ 44 النحل ] {686}

{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [ 6 لقمان ] {507}