تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
والدة قتيل العمرانية: الشرطة تحتجز أهالي الشهود ونخاف من موت القضية إعلامي:
والدة قتيل العمرانية: الشرطة تحتجز أهالي الشهود ونخاف من موت القضية إعلامي

اضيف الخبر في يوم الجمعة ١٦ - نوفمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: البديل


والدة قتيل العمرانية: الشرطة تحتجز أهالي الشهود ونخاف من موت القضية إعلامي

والدة قتيل العمرانية: الشرطة تحتجز أهالي الشهود ونخاف من موت القضية إعلامياً


كشفت والدة أحمد صابر محروس قتيل قسم شرطة العمرانية عن استمرار الضغوط الأمنية علي أسرتها والشهود للتراجع عن مواصلة عملية التقاضي ضد ضباط القسم، ومحاولة قيادات أمنية عليا الحصول علي أقوال جديدة لهم في تحقيق إداري مواز لتحقيقات النيابة العامة في القضية.


وقالت أم الضحية قبل ساعات من مظاهرة حاشدة نظمتها القوي السياسية والنشطاء الحقوقيون أمام قسم العمرانية مساء أمس، إن ابنها رفض الخضوع لرجال الدورية الراكبة الذين كانوا يستوقفون المارة لتفتيشهم وحصدوا راتبه مدعين أنه حصيلة بيع مخدرات، وتساءلت الأم المكلومة " كيف تقوم الحكومة بتحريم ضرب التلاميذ في المدارس بدعوي تعليمهم الحرية ثم تقتلهم كبارا في أقسام الشرطة التي تحولت إلي سلخانات للأبرياء ؟ "، معلنة تخوفها من موت قضية ابنها أو نسيانها بعد تداولها إعلاميا وحقوقيا لأسابيع.
وأكدت هبة صابر شقيقة الضحية تواصل المطاردات الأمنية لزملاء أخيها الشهود، مؤكدة احتجاز الأمن لذويهم لإجبارهم علي القول بقيام اثنين فقط وليس أربعة من رجال القسم بحمل جثته وإلقائها في الشارع، وأضافت: لم أتوقع وفاته قبل أن ينطق لي بأسماء قاتليه في حين اتصلت بي قيادات أمنية عليا زاعمة أن وفاته بالحجز حدثت نتيجة حالة هياج وأن إصاباته التي أثبتتها تقارير مستشفي الهرم التي أعمل بها مجرد احتكاكات بسيطة بجدران الحجز الذي لا تزيد مساحته علي أمتار ويتجاوز عدد المحتجزين به العشرات.
وكانت بعثة تقصي حقائق أرسلها مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية إلي منطقة الحادث قد التقت أسرة الضحية تقدم علي إثرها المركز بطلب عاجل إلي وزير التضامن الاجتماعي لتخصيص معاش استثنائي لأسرة الضحية، موصيا بإنشاء صندوق تخصص أمواله لعائلات ضحايا التعذيب والاعتقال.
وفي شأن مواز انتهت ندوة "التعذيب جريمة العصر" التي أقامها حزب التجمع مساء أمس الأول وضمت عددا من الشخصيات الحزبية والحقوقية، إلي إطلاق حملة قومية ضد جريمة التعذيب يعلنها المجتمعون لاحقا في مؤتمر صحفي وتتضمن تبني مشروعا متكاملا لتعديلات قانونية تعيد تعريف جريمة التعذيب بما يتفق وتعريفها الوارد بالاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب التي صدقت عليها الحكومة عام 1987 لتنسخ التشريعات الداخلية للدولة وتغليظ عقوبة التعذيب واستعمال القسوة وسوء استخدام السلطة كذلك توسع دائرة الاتهام واعتبار جريمة التعذيب جريمة مخلة بالشرف، وأخيراً حث الحكومة علي التصديق علي البروتوكول الاختياري للاتفاقية الذي يعطي الحق للمواطنين التقدم بشكاوي للأمم المتحدة بطلب إيفاد بعثات تقصي حقائق في قضايا التعذيب.
ويتضمن المشروع تعديل صلاحيات النيابة العامة ليمنح المواطن حق الادعاء المباشر ضد ضباط الشرطة والموظفين العموميين، وتحقيق استقلال النيابة العامة بما يسمح بالتفتيش الدوري علي مقار الاحتجاز والسجون وإعلان تقاريرها علي الرأي العام، وأوصي المجتمعون بإشراك أكبر عدد من القانونيين والنواب في صياغة مشروع التعديلات وإرساله لرؤساء مجالس الشعب والشوري وحقوق الإنسان والنائب العام، بالتوازي مع حملة توقيعات شعبية لمناهضة الجريمة الأمنية وإصدار قائمة سوداء لرجال الأمن الصادرة ضدهم أحكام قضائية

اجمالي القراءات 4753
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق