مدارس القاهرة ترفض تسجيل أبناء الطائفة البهائية لخلو خانة الديانة في بطاقاتهم من أي دين

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: آفاق


مدارس القاهرة ترفض تسجيل أبناء الطائفة البهائية لخلو خانة الديانة في بطاقاتهم من أي دين

رفضت مدارس في العاصمة المصرية القاهرة، تسجيل أبناء مواطنين ينتمون إلى الطائفة البهائية. وقال مسؤولون في هذه المدارس إن لديهم تعليمات تأمرهم بعدم قبول أوراق غير المسلمين والمسيحيين. كما ذكروا أنهم لا يستطيعون قبول أوراق البهائيين بسبب خلو خانة الديانة في بطاقات هوياتهم من أي دين.



وبحسب صحيفة "المصري اليوم" فقد قدم أولياء الأمور شكاوى إلى وزارة التربية والتعليم والإدارات التعليمية، لكنهم لم يتلقوا رداً حتى الآن، وقالوا إن مصير أبنائهم مجهول بعد أن انتهت مهلة التقديم للمدارس يوم الإثنين.


قال والد إحدى الطالبات من الطائفة البهائية يدعى باسم يوسف لبيب "ذهبت لتقديم أوراق ابنتي في مدرسة (ليسيه الحرية) بالمعادي، لكن مديرة شؤون الطلبة رفضت قبولها بحجة أن التعليمات الموجودة لديها تنص على كتابة الإسلام أو المسيحية فقط في خانة الديانة بشهادة ميلاد الطالب، فطالبتها بالاطلاع على تلك التعليمات، لكنها رفضت".


وأضاف "قدمت شكوى إلى الإدارة التعليمية، فنصحني الموظف المختص بالحصول على موافقة من الوزارة، فذهبت إلى مكتب شكاوي (التربية والتعليم)، وعلمت هناك أن بهائيين غيري سبق أن قدموا شكاوي للسبب نفسه، وأن الوزارة لم تفصل فيها بعد.


وواصل لبيب حديثه قائلا "قال لي أحد الموظفين إن إدارة التعليم لم تصدر تعليمات بمنع قبول أبناء البهائيين، وأن وزارة الداخلية ربما تكون هي التي أصدرت هذه التعليمات".


وذكرت لمياء سمير صبحي، أنها واجهت المشكلة نفسها عندما حاولت تقديم أوراق ابنتها في المدرسة البريطانية بالرحاب .


ويتعرض معتنقي هذه الديانة في مصر إلى انتهاكات لخصوصيتهم الدينية. وتعتبر ديانتهم من الديانات غير السماوية ولذلك ترفض السلطات المصرية تسجل البهائية كدين في الأوراق الرسمية الخاصة بالبهائيين. وحصل البهائيون على حكم من المحكمة يقضي بالإبقاء على خانة الديانة فارغة في بطاقات الأحوال الشخصية وجوازات السفر بعد اعتراضهم على التسجيل كمسلمين أو كمسيحيين في الأوراق الرسمية. ويتراوح عدد البهائيين في مصر بين نصف مليون وثلاثة أرباع المليون، إلا أن مصادر أخرى تشير إلى أنهم بضعة آلاف فقط في جميع أنحاء البلاد.

اجمالي القراءات 12075
التعليقات (32)
1   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23764]

البهائية ليست دين ولا شريعة

إن البهائية هي طائفة مارقة مرتدة عن الإسلام ولا يجوز معاملتها مثل معاملة أهل الكتاب، إذ أن الله تعالي قد أوصانا بأهل الكتاب خيراً إلا من ظلم منهم، فهم وإن كانت صلتهم بالسماء ضعيفة إلا أنها صلة بشكل ما، أما البهائية وكذلك القاديانية (وهي فرقة أخري ضالة شأنها في ذلك شأن البهائية) فلا يجوز معاملتها مثل أهل الكتاب، بل هم لا يقلون في كفرهم عن عباد الأوثان والبقر والنار، كما إنهم يضاهئون الملحدين في إنكارهم للدين، فهو دين مفتعل مصطنع أرضي لا يمت بصلة إلي السماء من قريب أو بعيد، لذا فإنه يجب حرمانهم من حقوق المواطنة وتهميشهم وذلك وقفاً للنزيف الدموي الذي يحدثونه بفتنهم وحججهم التي تنطلي علي السذج وإن كانت تلك الحجج ضعيفة، فلا يجوز الاعتراف بمذهبهم كدين، كما لا يجوز الزواج منهم كما يحدث مع أهل الكتاب، ثم  أنهم يستخدمون الكلام المعسول والإغراءات المادية والسلطوية كي يحققوا أغراضهم الدنيئة في محاولاتهم الدائبة لرد المسلمين عن الإسلام وكذلك استقطاب أهل الكتاب وغيرهم إلي مذهبهم المنحرف....


وقانا الله تعالي من شرورهم


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23765]

حقوق المواطن ..

أي مواطن مصري يحمل الجنسية المصرية .. له حقوق يجب أن تحترم .. أولها احترام حريته في العقيدة .. وحقه في التعليم الأساسي والرعاية الصحية .. واي دولة لا تحترم هذه الحقوق الأساسية هي دولة غير محترمة وأي مسئول حكومي يمنع أي مواطن من هذه الحقوق هو مسئول غير محترم .. يخالف الدستور المصري .. الذي يؤكد علي حقوق المواطنة .. وأي مواطن مصري يمنع مواطن آخرمن حقوقه أو يحرض علي منع مواطن آخر من حقوقه الآساسية بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو اللون يجب أن يخضع للمساءلة القانونية وللعقاب القانوني ..


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23769]

التعليم كالماء والهواء :

رحم الله طه حسين صاحب مشروع التعليم كالماء والهواء . وأنا كمواطن مصرى 


و   كقرأنى أفهم الحد الأدنى من حقائق دينى  .اقول أن من حق أى مواطن مصرى المولد والجنسيه او يعيش على أرض مصره  لظروف تتطلب منه ذلك  بصفة شرعيه أن يلتحق بالتعليم الإلزامى والجامعى  ويحصل على كل الإمتيازات الممنوحه للمصريين جميعا دون تفرقه .بعيدة كل البعد عن ربط الأديان بالموضوع .فلا فرق فى هذا بين أصحاب الديانات  السماويه و الآرضيه و اللادينين نهائيا .على ان يلتزموا  جميعا بدراسة  مقررات النظام التعليمى المصرى  بما فيها  من علوم  دينيه على ان تكون بالنسبة لهم محل علم وتعليم وليست محل تدين وإكراه لإتباع دين ما ......وأن من يقوم من المسئولين بمخالفة ذلك فقد خالف  الدستور والقانون. وإذا ربطوا الموضوع برباط دينى فهم بعيدين كل البعد عن حقائق الدين فى هذا الصدد .وأن كل من يناصرهم بالكلمة او بتبرير مواقفهم  فقد خالف الدستور والقانون وحقوق الإنسان وحقائق الأديان السماويه جميعا . وإذا إستمر تعنت المسئولين تجاههم وتهربهم من مواجهة الموضوع  وتسببوا فى ضياع سنوات دراسيه على أولئك الأطفال فعلى أولياء أمورهم بالتوجه للمجتمع الدولى والأمم المتحده  وجمعيات حقوق الأنسان وحقوق الطفل فى العالم ورفع دعوى قضائيه علنيه على النظام المصرى والحكومه المصريه ووزارة التعليم والتعليم الأزهرى فى المحاكم الدوليه المعنيه بهذا الشأن ولا عزاء ولا بكاء على النظام المصرى الفاشل .


4   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23770]

الدستور والمواطنه

الدين علاقه بين العبد وربه ولادخل له فى فى حق المواطنه الذى نص عليه الدستور.........اى مواطن يحمل الجنسيه المصريه له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات مثل بقيه المواطنين...... واى مخالفه او انتهاك لهذا يعتبر مخالف للدستور وايضا مخالف لحقوق الانسان وحقه الطبيعى فى اعتناق المنهج او الدين الذى يريده فى حدود عدم الاضرار بالاخرين


5   تعليق بواسطة   Inactive User     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23773]

يجب إحترام حقوق المواطنة إلى ابعد حد

من حق كل إنسان يعيش على أرض مصر أن يتعلم  وأن يحترم وأن يؤدى ما عليه من واجبات وأن يأخذ كل ماله من حقوق ، ومن ضمن هذه الحقوق بل من أولها حق التعليم ، مهما كان دينه أو لونه أو اصله أو عرقه أو رأيه أو توجهه ، فالدين لله تعالى يحاسب عليه يوم القيامة والوطن لمن يعيش عليه ، لا فرق بين إنسان وإنسان إلا بما يقدم من جهد وعرق لوطنه من أجل رفعته ، فلا أحد يحاسب على نوع الدين أو درجة التدين أو مستوى الإيمان بالله تعالى غير الله تعالى ، لقد أعطى الله تعالى الإنسان الحرية فى الإيمان والكفر ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ويوم القيامة يحاسب الله الناس فيدخل من يشاء النار ويدخل من يشاء الجنة ، أما فى دنيانا فلا أحد يحاسب ألآخر على دينه ولا يفرض على عقيدة معينة ولا يرهبه ولا يخيفه ولا يعتدى على حق من حقوقه لأى سبب من الأسباب ، يجب معاملة الإنسان على أساس المواطنة وحقوقها وليس على اساس نوعية دينه أو شكل جلده أو اصل عرقه أو توجهه الفكرى أو السياسى أو العقيدى .


6   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23775]

إلا البهائيين...!!

إن معظم المسلمين لا يعرفون مدي خطورة البهائيين علي المسلمين أو أهل الكتاب، فإن البهائية تنتشر بين الطبقات المثقفة والتي تستقطب جميع أصحاب الأديان الأرضية وأهل الكتاب والمسلمين سواء بسواء، فهي فرقة مؤسسيها يهود يقومون بإغراء البسطاء وذوي الحاجة بكل الوسائل التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها، فمن أغراءات مادية إلي تقديم مساعدات علاجية إلي الوعود بالوصول إلي أعلي المناصب لمن يعتنقها، ولعلنا نسمع جميعاً علي نوادي الماسونية والروتاري والليونز، وهي بالطبع نوادي تساندها وتدعمها بل وتؤسسها طوائف يهودية يغرون الناس بالعضوية فيها ومن خلال عضويتهم يتقلدون بعض المناصب (وهم 36 منصب)، إلي أن يصل العضو إلي المنصب الثاني عشر، وحينئذ يضعوا السيف علي رقبته ويهددونه بعدم ترك النادي أو المنصب الذي وصل إليه وإلا قطعوا رقبته بهذا السيف..!!


فتجد أن العضو بعد ذلك يصبح مجبراً علي إكمال المسيرة رغم أنفه، وعادة لا يصل إلي المنصب رقم 24، ولكن القليل يصل إلي أعلي من ذلك المنصب، ومن النادر جداً أن يصل إلي المنصب رقم 36 مثل هيلاسلاسي هذا الرجل الحبشي الذي تم إرغامه علي إكمال المسيرة مع هؤلاء البهائيين والذي تم قتله علي أيديهم بعد ذلك.... ولذلك فإن البهائية شراً مستطيراً يجب تهميشهم وحرمانهم من أي حق من حقوق المواطنة، فهم أخطر من القاديانية ومن الوثنيين كما قلت قبل ذلك، وإن كان مبدأ تعليمهم مخالفاً للدستور فيجب تعديل الدستور بما يتناسب مع مصلحة المواطنين، فإن مهمة الدستور الأولي هي الحفاظ علي الدولة، ولهذا الغرض فقد تم إنشاء المحاكم الدستورية العليا التي يتم فيها رفع دعاوي ضد ما يجري علي الساحة من أفعال تخالف الدستور.... لذا فأنا أعتقد أن المحكمة الدستورية العليا سوف تستجيب للدعوي المقدمة من البهائيين بعدم حرمانهم من حقوق المواطنة، ولكن هذا يعتبر عيباً في الدستور نفسه وفي المحاكم الدستورية، فهي بذلك لا تعمل لمصلحة المواطن من قريب أو بعيد.


7   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23776]

ألم أقل لكم ..

ألم أقل لكم إخوتي الكرام ..


8   تعليق بواسطة   Inactive User     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23777]

أخى الكريم شريف أحمد

تحياتى لك وحمداً لله تعالى على سلامتك


قرأت تعليق ومن الناحية الدينية أتفق معك فى كل كلمة كتبتها فكلنا يعرف الحق من الباطل  والحمد لله تعالى ، المسألة هنا ليست مسألة حساب لهؤلاء الناس ولكنها مسألة موتطنة فهل يجب قتل هؤلاء الناس كما قال ذلك بعض من استضافهم برنامج تلفزيونى ؟ أم يجب سجنهم ؟ أم يجب طردهم ؟ وهل يكون ذلك من العدل أن نفعل بهم هكذا ، وهل من العدل حرمانهم من حق التعليم وحقوق المواكنة ؟ كلنا يعلم أن الله تعالى هو الذى بيده ملكوت السماوات والأرض وهو سبحانه الذى سيحاسب الناس على أعمالهم يوم القيامة فهل ترى يا صديقى شريف أن نقوم نحن بمحاسبة الناس على نوع دينهم أو درجة تدينهم أو مستوى إيمانهم بالله تعالى ؟ ألا نكون بذلك قد أشركنا أنفسنا مع الله تعالى ؟ فلو حاسبناهم فى الدنيا على دينهم فماذا نترك لله تعالى  يوم القيامة ؟ وهل أعطانا الله تعالى ( كأهل دين سماوى ) الحق فى معاقبة الناس على دينهم ومحاسبتهم على نوع تدينهم ؟


نحن هنا نتحدث عن المواطنة فهل من حق أى إنسان ينتمى لمصر أن يتمتع بحقوق المواطنة أم لا ؟ هل من حق أحد أن يجبره على دين معين ؟ وإذا خاف منك واتبع هذا الدين لأنه اضعف منك هل تتوقع أن يكون مخلصاً لله تعالى ؟ أم أنه سيتحول إلى منافق وعدو خفى يدس السم فى العسل فى كل مكان ؟ لذلك وجب علينا ترك الدين لرب الكون يحاسب الناس عليه يوم القيامة أما فى الدنيا فمن حق كل إنسان يعيش على أرض أى وطن أن يؤدى ما عليه ويأخذ ما له من حقوق ومن أول هذه الحقوق حرية التعليم .


تقبل خالص تحياتى وشكرى


9   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23778]

قرار مجنون يمنع الاطفال من دخول المدرسة

وماذا كان سيكون موقفه وشعوره الذي ......وقع القرار وكل من يصفق له اذا كان مولودا في عائلة بهائية ؟ ؟؟.........  ناس مصابة بداء الانانية . الا تدعو كل الديانات ان نحب للقريب ما نحب لنفسنا . وهذه ابسط الحقوق والتي يجب ان تحققها لهم دولتهم من دون ان يضطروا للمطالبة بها . ناس تعبانة وتتعب غيرها.


10   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23779]

السيد شريف أحمد

بغض النظر عن البهائية وما سقته من علاقتهم بالماسونية واليهود والقصص الخيالية التي تسوقها ومن روج لها هم الأخوان المسلمون سواء عندنا في سورية أم عندكم في مصر وقولهم أنهم مرتدون ولا يجوز إعطاؤهم أي حق وحتى لو ارتد من ولد في عائلة مسلمة أمامي فهو من حقه ولا يكرهه أحد ولا يمكنني معاملته إلا على أساس أنه إنسان له حق علي وله الحق في المواطنة ونيل كافة الحقوق

عندنا في سوريا فئة يعبدون الشيطان وأعرف عدد منهم كيف تريدنا أن نعاملهم ولكن الحمد لله ليس للإخوان في سورية أي تأثير ولا أي وجود في الوقت الراهن

لكل امرء الحق في اختيار دينه وما تظهره هنا من كره لأي فئة مهما كان دينها وعقيدتها ليس من القرآن في شيء ولا من دين الله في شيء فلا إكراه في الدين ولكل دينه ولنا ديننا


11   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23780]

سلمك الله تعالي من كل سوء أخي الفاضل الدكتور حسن عمر

أخي وصديقي الفاضل الدكتور حسن، تحية طيبة وبعد:


أنا لم أتكلم علي حساب هؤلاء بل ولم أشر إلي ذلك، فكل إنسان حسابه علي الله ولا إكراه في الدين، إنك تتفضل وتقول:


فهل يجب قتل هؤلاء الناس كما قال ذلك بعض من استضافهم برنامج تلفزيونى ؟ أم يجب سجنهم ؟ أم يجب طردهم ؟ وهل يكون ذلك من العدل أن نفعل بهم هكذا.


هل أنا قلت ذلك؟؟... بالطبع لا يحق لنا أن نفعل ذلك إطلاقاً، فأي مواطن له كامل الحقوق في التمتع بمميزات المواطنة وحرية العقيدة والأمن والأمان، ولكن عندما يتحول هذا المواطن إلي آفة تضر بالآخرين ضرراً بالغاً فلا بد من كف أذاه عن الناس، وقد شرحت قبل ذلك ما اقترفته البهائية من جرائم بإسم الماسونية ومناصبها الخداعة.... فأنا ضد قتلهم أو سجنهم أو حتي طردهم، ولكنني قلت بالحرف الواحد أنه يجب تهميشهم وحرمانهم من أبسط حقوق المواطنة حتي يشعروا بأنهم مواطنون غير مرغوب فيهم فيتركوا الوطن ونستريح من أذاهم الذي يتلخص في رد المسلمين عن دينهم وإتباع جميع الوسائل غير الشريفة لاعتناق هذا الدين من مخدرات ونساء في تلك النوادي التي ذكرتها في مداخلتي السابقة.....


ولك أن تتخيل ماذا سوف يكون الحال إذا وقع أحد أبنائك الذين من صلبك صحية لمؤامراتهم وخستهم وضررهم البالغ الذي ذكرته لكم؟؟... فهل سوف يتغير رأيك أم سوف تبقي متمسكاً برأيك التي تدلي به الآن؟؟.....!!


نحن هنا نتحدث عن المواطنة فهل من حق أى إنسان ينتمى لمصر أن يتمتع بحقوق المواطنة أم لا ؟ هل من حق أحد أن يجبره على دين معين ؟


وقد أجبت بنعم، ولكن هذا في الأحوال العادية، أما الإنسان الذي يضر بالوطن فلا وألف لا، وخصوصاً إذا كان ضرره هذا غير عادي بالمرة بل يصل إلي درجة أبشع أنواع الجرائم في حق البشرية، وبالطبع فليس من حق أي أحد أن يجبره علي دين معين....


لذلك وجب علينا ترك الدين لرب الكون يحاسب الناس عليه يوم القيامة أما فى الدنيا فمن حق كل إنسان يعيش على أرض أى وطن أن يؤدى ما عليه ويأخذ ما له من حقوق ومن أول هذه الحقوق حرية التعليم .

أتفق معك تماماً فيما قلت بصدد حق كل إنسان في المعيشة علي أرض أي وطن إلا ما استثني، ولكن هذه الفئة يا سيدي الفاضل أحقر بكثير مما تتصور، وعليك بقراءة الكثير عن البهائيين ولا أقصد المذهب البهائي وما يحويه من معتقدات، ولكن عن الجرائم البشعة التي يقترفونها في حق البشرية، وأخص بالذكر مذهب الماسونية والذي ترأسه طائفة بهائية وهيلاسلاسي ضحية الماسونية وأنت تصدق كلامي.


كلمة إلي السيد عمرو إسماعيل:


كفاك تحرش حتي لا يحدث مني ما حدث في المرة السابقة فالزم حدك.


أشكرك يا أخي الفاضل الدكتور حسن عمر علي ذوقك وإحساسك المرهف فأنت رجل محترم بمعني الكلمة، فقد نختلف أنا وأنت ولكن يجب أن نعرف كيف نختلف ولا يجرح كل منا الآخر...... والسلام عليكم




12   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23781]

السيد محمد مراد أيهم

أرجو أن توضح لي ما معني عبارتك التي تقول فيها (بغض النظر عن البهائية وما سقته من علاقتهم بالماسونية واليهود والقصص الخيالية التي تسوقها ومن روج لها هم الأخوان المسلمون)


فهل أفهم من ذلك أنك تتهمني باختلاق قصص وهمية أم ماذا؟؟... أرجو التوضيح، ثم إن ما أقوله هنا هي حقائق تاريخية يجب أن ترجع إليها، فإذا تبين لك كذب ادعائي فلك الحق حينئذ ألا تتناقش معي وألا تأخذ أي كلام أقوله بعد ذلك مأخذ الجد، وعلي العموم فأنا لم أفهم قصدك حتي الآن فبرجاء توضيح ماذا تقصد....


13   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23782]

الوطن فوق المواطنة

إن مصلحة الوطن فوق المواطن الذي يقطنه، أليس السارق مواطن، ومع ذلك يجب إيداعه إحدي السجون، وكذلك القاتل وتاجر المخدرات والداعرين وآكلي السحت، أليس المجنون مواطن، وعلي الرغم من ذلك إذا تفاقمت حالته فيجب إيداعه إحدي دور المصحات العقلية أو المستشفيات النفسية، إن الوطن لكي يكون صالحاً وجديراً بالولاء وتقديم الكثير له من الذي يتوطنه يجب أن يتمتع بمميزات كثيرة تكفل لهذا المواطن الحفاظ علي أمنه وأمانه وما إلي ذلك..... إن البهائية تعتبر عصابة من أعتي العصابات التي تؤمن بأن السيادة في النهاية سوف تكون لليهود وأن سائر البشر سوف يلحسون أقدامهم قرب نهاية العالم وهذا موجود في التوراة والذي يؤمن به اليهود، ولكن مكمن الخطورة يتلخص في تطبيق البهائيين لبعض القوانين التي تجعلهم يتمكنون يوماً من تحقيق هذه الغاية، وقد قرأت الكثير عن البهائية وسوف أقوم بسرد مقالة تتكلم عن ذلك باستفاضة إن شاء الله تعالي.


14   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23783]

أفة المسلمين اليوم ..

التطرف والتعصب هو آفة مسلمي اليوم وهي أكثر ما تضر بالاسلام والمسلمين .. ولن تقوم للإسلام والمسلمين قائمة مرة أخري إلا بالقضاء علي هذه الآفة .. ولن يمكن القضاء عليها الا بالقانون ..


والقانون والدستور في مصر واضح ... ولكن مشكلة القائمين عليه أنهم لا يطبقونه .. لأن آفة التعصب والتطرف وصلت أليهم ..


الدستور في مصر يؤكد علي عدم ممارسة اي نشاط سياسي علي أساس ديني .. ولكن الجميع يخالف هذا النص تحت سمع ونظر الحكومة ..


والدستور في مصر يؤكد علي حقوق المواطنة .. وعلي عدم التمييز علي اساس ديني .. ولكن التمييز يقع في مصر علي مصريين كثيرين لمجرد اختلافهم في العقيدة .. ليس فقط غير المسلمين .. والقرآنيين كانوا ومازالوا ضحايا لهذا التمييز ..


البهائيين اختلنا أو اتفقنا مع ما يؤمنون به .. هم مصريون يجب أن يكون لهم كافة حقوق المواطن المصري .. ومن يريد أن يحرمهم فعلا أو قولا أو تحريضا من حقوقهم يجب أن يحاسبه القانون .. هكذا ببساطة ..


من يريد أن ينشر التعصب والتطرف يجب أن يحاسبه القانون في اي مكان .. هنا مثل مصر تماما ..


ولهذا وحتي لا يحاسب أهل القرآن أنهم يكيلون بمكيالين .. يريدون لأنفسهم ما يمنعونه عن الآخرين .. فإني أعلن أنني أتبرأ مما يقوله العضو الذي يريد أن يحرم مصريين مسالمين من حقوق المواطنة ويريد أن يجبرهم علي ترك بلدهم مثلما أجبر الكثيرين من أهل القرآن أنفسهم ..


إنه واجب علي وعلي رواد ومؤسسي هذا الموقع مجابه التطرف والتعصب .. وتأييد حقوق الانسان وحرية العقيدة وحقوق المواطنة ..


هذا هو الاصلاح والعلاج الذي دعي اليه وأؤيده تماما الاستاذ زهير قوطرش تحت مقالي ..


واي تعاطف صريح أو مغطي لأي شخص يريد نشر التعصب والتطرف هنا هو هدم لرسالة أهل القرآن ..بل أهم رسالة لهم ..


االلهم إني بلغت .. اللهم فاشهد ..


15   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23787]

نعود إلي حق المواطنة

إن المواطنة حق مكفول للجميع، ويجب أن يتمتع بها من يحافظ علي ذلك الوطن فقط ويكون بمثابة الساعد البناء الذي يعمل علي إعلائه وعلي تثبيت دعائمه، أما المخرب فليس له حق المواطنة ويجب تهميشه وإبعاده عن هذا الوطن اتقاء لشروره وفساده إما بالسجن أو بالنفي أو بالقتل (كالسارق والقاتل والمجنون... الخ).


نعود إلي موضوع البهائية، فلو فرضنا أن هناك قانوناً يحمي البهائي ويحقق له الأمن، فهل هناك قانوناً يحمي المواطنين  من المنظمات البهائية ومن شرورها؟؟.... هذا هو مربط الفرس..


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23788]

أسئلة للأستاذ شريف أحمد

تحية طيبة


أستاذ شريف أحمد


لوأفترضنا بأن مايقوله حضرتكم الكريم حول البهائية صحيح, يرجى منكم الأجابة على الأسئلة التالية:


1) هل كل بهائي بالغ (أي عمره أكثر من 18 سنة) عاقل هو عضو بهذا التنظيم السياسي التخريبي للقيم الأنسانية المحترمة ولقيم المواطنة.فأذا كان جوابك بنعم. فهل تستطيع أن تقسم بالله العظيم على أن كل بهائي عمره أكثر من 18 سنة وسليم العقل هو عضو بهذا التنظيم التخريبي وهو خطر على المجتمع والأمة.


2) الكل يتفق على أن الأطفال أبرياء, فلماذا يعاقب الأطفال بجريرة آبائهم, هل أنت من أتباع الغاية تبرر الوسيلة. فأنت من الواضح انك مع تهجير البهائيين من مصر لكي تتخلص من خطرهم كما تقول, لكن لماذا على الأطفال أن يدفعوا هذا الثمن, ماذنب الأطفال, أم أن  أطفال البهائيين أيضا خطرهم كبير على الأمة والمجتمع. أذا كان الأمر كذلك فبئسما ذاك المجتمع وبئسما تلك الأمة التي تخاف من تعليم أطفال الكتابة والقرآءة وغيرها من المعارف على مستوى الأبتدائية.


3) كيف تفسر أن السلطات المصرية بمافيها من هيئات الامن المختلفة وأجهزة المخابرات وغيرها من الدوائر والدولة لم تنتبة لهذا التنظيم السياسي الخطير, بحيث تعمل قوانين دستورية لشطب مواطنة هذا التنظيم. وأذا كانت منتبهه لذلك فكيف تفسر سكوتها, هل هي أيضا منقادة لهذا التنظيم برأي حضرتكم الكريم.


مع التقدير


17   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23789]

أسئلة للأستاذ شريف أحمد

تحية طيبة


أستاذ شريف أحمد


لوأفترضنا بأن مايقوله حضرتكم الكريم حول البهائية صحيح, يرجى منكم الأجابة على الأسئلة التالية:


1) هل كل بهائي بالغ (أي عمره أكثر من 18 سنة) عاقل هو عضو بهذا التنظيم السياسي التخريبي للقيم الأنسانية المحترمة ولقيم المواطنة.فأذا كان جوابك بنعم. فهل تستطيع أن تقسم بالله العظيم على أن كل بهائي عمره أكثر من 18 سنة وسليم العقل هو عضو بهذا التنظيم التخريبي وهو خطر على المجتمع والأمة.


2) الكل يتفق على أن الأطفال أبرياء, فلماذا يعاقب الأطفال بجريرة آبائهم, هل أنت من أتباع الغاية تبرر الوسيلة. فأنت من الواضح انك مع تهجير البهائيين من مصر لكي تتخلص من خطرهم كما تقول, لكن لماذا على الأطفال أن يدفعوا هذا الثمن, ماذنب الأطفال, أم أن  أطفال البهائيين أيضا خطرهم كبير على الأمة والمجتمع. أذا كان الأمر كذلك فبئسما ذاك المجتمع وبئسما تلك الأمة التي تخاف من تعليم أطفال الكتابة والقرآءة وغيرها من المعارف على مستوى الأبتدائية.


3) كيف تفسر أن السلطات المصرية بمافيها من هيئات الامن المختلفة وأجهزة المخابرات وغيرها من الدوائر والدولة لم تنتبة لهذا التنظيم السياسي الخطير, بحيث تعمل قوانين دستورية لشطب مواطنة هذا التنظيم. وأذا كانت منتبهه لذلك فكيف تفسر سكوتها, هل هي أيضا منقادة لهذا التنظيم برأي حضرتكم الكريم.


مع التقدير


18   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23790]

قال مثقفين قال

للأسف حجتك واهية أخ شريف أحمد


وخوفك من البهائية لا وجود له , فلم نشعر بهم إلا عندما ثارت هذه القضية


لا أدري ماذا يفعل بعض الاعضاء المسجلين في هذا الموقع , ألآ تقرؤون المقالات ؟ لم يؤثر فيكم شيء ؟


إن أصل هذا الموقع وهدفه هو إرسال رسالة لكل البشر هو أن الدين يحاسب عليه الله والمعاملة في الدنيا بين البشر تقوم على القسط ,  سواء كان الشخص مسلم أو يهودي أو يعبد الفئران أو يعبد البراز حتى


((لست عليهم بمصيطر ))


أين أخلاق المسلمين أين العدل يا من تدعون العدل ؟


لن نتقدم شبرا إذا لم نحارب التعصب وسوف نحاربه (( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ))


 


قال مثقفين قال


 


19   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23797]

أستاذ زهير الجوهر

تحية طيبة وبعد:


كما تعلم أخي أن أول الغيث قطرة، وبالطبع فإن ليس كل طفل أكبر من 18 سنة يكون عضواً في التنظيم البهائي، ولكننا لو سمحنا منذ البداية بتواجدهم داخل البلاد لتفاقمت المشكلة علي المدي البعيد ولأدرك الناس أبعاد المشكلة الحقيقية، فلو افترضنا أن بعض هؤلاء يمثلون أعضاء في النتظيم وهم قلة، فهل سوف يكونون بعد عشرين سنة قلة أيضاً؟؟...!!


إن علاج تلك المشكلة يجب أن يكون قبل حدوثها، أما الأطفال فلا ينبغي بالطبع أن يعاقبوا بجريرة آبائهم إطلاقاً، ولكن هناك دولاً قوية عسكرياً وفكرياً واقتصادياً يمكن أن تستوعب مثالبهم وتأمن شرورهم بما آتاهم الله تعالي من نفوذ وسلطان، وأعتقد أن ذلك لا يتوافر في دول العالم الثالث بما فيهم مصر، فتلك الشعوب ما زالت تسيطر عليها الأمية والجهل وافقر والمرض، ثم إنني لست من أنصار الغاية تبرر الوسيلة كما تدعي، بل إنني أؤمن بأن نبل الغاية لا يبرر قبح الوسيلة، ثم من قال لك أن السلطات والمخابرات لم تنتبه إلي هذا التنظيم السياسي الخطير؟؟... إنها تنتبه إليه بكل تأكيد، وخير دليل علي ذلك هو حرمانها لهم من أن يمارسوا حقوق المواطنة كما تري، فهم يعملون علي إشعارهم بأنهم مواطنين غير مرغوب فيهم ومن ثم يجب أن يهاجروا لأي بلد أخري، فإن المواطن الذي يحرم من التعليم وحتي من كتابة دينه في البطاقة الشخصية أو العائلية هو مواطن غير مرغوب فيه بكل تأكيد.


أشكرك


20   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23802]

ولكن أستاذ شريف أحمد

تحية طيبة


الآن عرفت وجهة نظرك, لكن أستاذ شريف أحمد, أقولها بصراحة, يصعب علي أن أفهم كيف يحرم الأطفال من التعليم الأساسي الأبتدائي, ثم نقول بأننا لم نظلم هؤلاء الأطفال, وكما أرى فأنت معي في أن أطفال البهائيين هم أبرياء ولاعلاقة لهم بما يفعل آبائهم, ولكنك يأخ أحمد, الذي فهمتة من كلامك يعني ولامؤاخذه, هو أنك تؤيد حرمان هؤلاء الأطفال الأبرياء من التعليم الأساسي الأبتدائي, وذلك كوسيلة لغاية معينة هي كما قال حضرتكم الكريم أشعار ذويهم بأنهم غير مرغوب بهم في مصر, ودفعهم للمغادرة. لكن يا أستاذ شريف ألا تتفق معي في أننا لو أقرينا بذلك فأننا أتخذنا من حرمان الأطفال التعليم وسيلة لطرد التنظيم المعادي. بصراحة أنا أرى (وأعذرني لقصر نظري) ذلك مثال تطبيقي واضح على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.


ثم أني أرى أن مصر بلد مسلم, وأن البهائية على أغرآتها الكثيرة التي أخبرنا بها حضرتكم الكريم, لم ولن تستطع ان تربح الرأي العام المصري, اي ان هناك مناعة دينية من الوقوع في أخطار هذا التنظيم, وذلك لأن الشعب المصري شعب مسلم أصيل متمسك بقيم الأسلام الأساسية والأخلاق العليا, وبذلك فهو لايمثل وسط زرعي لأفكار البهائية. وكما تفضل حضرتكم ان الجهل والفقر والمرض والأمية تعتبر منافذ لهذه التنظيمات, لكن أستاذ شريف أحمد, بالرغم من كل هذا الشعب المصري شعب أصيل, ولا أتصور انه سيقع في فخاخ هذه التنظيمات على دهاءها الكبير الذي أشرت اليه.


ثم الا تتفق معي بأن الحل الأمثل لهذه المشكلة يكمن في نشر التعليم والقضاء على الجهل والفقر والمرض, عندها يفقد هذا التنظيم وغيره أدواتة ويصبح معطلا.


الأنسان بريء حتى تثبت أدانتة. وأنت تتفق معي بأنه ليس كل بهائي, عضو في هذا التنظيم السياسي الذي أشرت اليه, أنا أرى انه يجب تطوير أجهزه الأمن والمخابرات أيضا الى درجة تستطيع معها كشف هذه التنظيمات المضره بالوطن, بطريقة بحيث تستطيع فرز البريء من المجرم, أي البهائي المسالم من البهائي الغير مسالم, وأنا أرى أن هذه الطريقة هي الأنسب, لا أن نلجأ يعني مع أحترامي الى أستعمال ورقة الضغط على الأطفال لأجبار ذويهم على الرحيل. لأن ذلك ظلم بحق الأطفال وبحق العوائل البريئة من البهائيين الذين لاعلاقة لهم بهذا التنظيم التخريبي الذي أشرت اليه.


بأختصار أنا أرى ان الحل هو بتثقيف الناس من خطر الحركات والتيارات المغرضة المعادية للوطن, وبمحاولة القضاء على الأمية والجهل والفقر والمرض, وتطوير الأجهزة الأمنية والنظام القضائي بحيث يصبح نظام منصف وفي نفس الوقت كاشف للتنظيمات المغرضة من دون الخلط مابين البريء والمغرض. لا أن نذهب ونتخذ من الاطفال ورقة ضغط على ذويهم.


مع التقدير


21   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23803]

أخى شريف أحمد

أخى شريف احمد - اشكرك على بعض تفهمك (لأنى ما زلت منتظر الكثير منك فى حذف كل ما يخالف شروط النشر سواء بالرد على د -عمرو - و غيره من الكتاب الأفاضل جميعا ) .ونعود للموضوع .نحن فى مصر لدينا فى مصر البحر الأحمر والبحر المتوسط ونهر النيل وبعض البحيرات الأخرى كبحيرة المنزله والبردويل وناصر وبعض القنوات والترع الصغيره مثل ترعة الإسماعيليه والمحموديه وووو وكذلك قناة السويس - وهذه الأبحر والأنهر والقنوات والجداول موجوده منذ ملايين والاف ومئات وعشرات السنين كل حسب تاريخ إنشاءه . وكلنا يعلم خطورة هذه البحار على الإنسان إذا إقترب منها دون وسيلة نجاه .وتتمثل وسيلة النجاه فى تعليم السباحه أولا ثم إرتداء طوق النجاه ثانيا .فإن إستخدمت هذه الوسائل جيدا واتقنتهما إتقانا سليما فلا خوف عليك من الإبحار حتى لو القوا بك فى منتصف البحر الأبيض المتوسط ..وما اريد أن أقوله انه لا يمكن ان نردم أى من هذه الأبحر او ألنهر أو القنوات او الجداول لمجرد انها تمثل خطرا على الناس بالغرق فيها فهذا عبث ومن يتحدث بذلك لن يسمع له وعليه أن يفكر  مرة أخرى فى رؤيته ومنطقه .ولكن المنطق السليم يقول علينا بالتدريب على السباحه تدريبا سليما وجادا ثم إرتداء طوق النجاه معه أيضا إن أمكن مع الإستمتاع والإستفاده من اوجه الخير الموجوده فى تلك الأبحر مثل صيد الأسماك وركوب السفن والتمتع بالمصايف والمشى ساعه العصارى ووووو...ولو اردنا تطبيق هذه المثل البسيط على المجتمع فستجده مثل اليابسه والمياه .بمعنى انه غالبيته من المسلمين والمسيحيين وهذه هى اليابسه وقليله من البهائيين والملحدين واللادينيين وووو .فعلى اصحاب اليابسه ان يتحصنوا جيدا بالتعرف على حقائق دينهم وبعد ذلك يتعاملوا مع (المياه -- البهائيين وغيرهم ) فلن يغرقوا إذا أبدا .وليستفيدوا سويا من مساحات الخير المشتركه بينهم فى أمور الدنيا مثل الأطباء والمهندسين والكيماويين والمحامين وووو وباقى المهن التى تسير المعيشه فى الحياة الدنيا .وأن يلتزم الطرفين (اليابسه والماء) بالإلتزام بالعقد الإجتماعى المكتوب بينهم وهو الدستور والقانون .بل على اليابسه (المسلمون والمسيحيون ) ان يلتزموا به أكثر لأن دينهم الحق يأمرهم بالوفاء بالوعود والعقود والحفاظ عليها ... إذا يا اخى لا تقلق على المسلمين من البهائين ولا غيرهم ولا ينبغى ابدا ان يؤدى بنا قلقنا ان نلقى بهم فى البحر او أن نخرجهم من ارضهم واوطانهم .ولتعلم يا صديقى ان المحافل الماسونيه وال وال والمش عارف إيه موجوده منذ قرون فى مصر .وقد إتهم الإمام محمد عبده انه أحد أعضائها بل وإنه الراعى والمنظر لها . فالقول كثير والإتهامات أكثر ...ولتعلم أيضا ان البهائين عباره عن مجموعة أسر مصريه تتوارث الديانه او المذهب فيما بينها ولا يخرج عنهم منذ قرون وان عددهم المذهبى الحقيقى طبقا لتوالد هذه الاسر وتكاثرها يقل ولا يزيد . وفى النهايه هم مواطنون مصريون لهم كل حقوق المواطنه ولا خوف منهم ابدا ابدا كما تتخيل ..(وعلى سكان اليابسه ان يتحصنوا جيدا بتعلم السباحه وإرتداء جاكت وطوق النجاه لكى يتعاملوا مع المياه ) ... وشكرا لك .وارجو تهدأ وتطمأن على الإسلام فا لإسلام قوى ومتين وباق إلى قيام الساعه ولن يزعزعه او يهدده وجود فئة ما هنا او هناك ......


22   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23804]

أتفق مع أخي الأستاذ عثمان

تحية طيبة أستاذ عثمان


أتفق معك تماما.


مع التقدير


23   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء ٠١ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23805]

الأستاذ الكبير عمرو أسماعيل

تحية طيبة للأستاذ الكبير أسماعيل


قال حضرتكم: واي تعاطف صريح أو مغطي لأي شخص يريد نشر التعصب والتطرف هنا هو هدم لرسالة أهل القرآن ..بل أهم رسالة لهم ..


تذكرني بجورج بوش وخطاباته. بالرغم من أني أتفق معك في أن المهمة الرئيسية لأي تيار أصلاحي في هذه المرحلة هي زرع روح التسامح وتقبل الآخر وأفشال منطق ونظرية المؤامرة التي ومع الأسف لها جذورها الضاربة في تفكيرنا ولايخفى عليك ذلك.. لكن يأخي العزيز اذا قابلنا المقابل بالمثل تحت شعار العين بالعين والسن بالسن نصبح كلنا عميان وبدون أسنان كما قال غاندي. في رأيي يجب علينا أن نحاول أن نفهم طريقة تفكير المتعصبين والمتطرفين, ونشخص الأخطاء الفكرية, ونعرضها عليهم. ثم ان الكثيرين وأن بدوا وكأنهم يؤيدون التعصب والتطرف لكننا في بعض الأحيان نكتشف بأنهم ليسوا كذلك بالرغم من حدة خطابهم. ان من المهام الرئيسية الملقاة على عاتق كل من يريد أن ينور لهذا الجيل طريقه ويبعده عن التطرف والتعصب هو محاورة هؤلاء بدون تجريحهم والتبرئ منهم, علينا أن نحاول أن نفهم الآخر لعلنا نصل الى أصلاح أفكارهم.


خليك أنته الكبير يأخي العزيز


مع كل التقدير


24   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23812]

من يحق لة !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لا دخل لاحد منا فى قضاء الله ان يجعلنا نخرج من هذا الرحم او ذاك فكنا شعوب وقبائل واديان واعراق وانساب فمن يحق لة محاسبة الاخر على لونة كما فعل بالزنوج فى امريكا او عرقة كما فعل بالبوسنيين من قبل الصرب او بديانتة كما تفعل الدول الاسلامية بالمخالفين للعقيدة الاسلامية فى بلدانهم فماذا لو كنا ولدنا لاب وام بهائيين هل كنا سنقبل حرماننا من التعليم ؟ هل كنا سنقبل اضطهادنا ومنعنا من ممارسة طقوسنا الدينية بحرية ؟ دول كثيرة اجنبية لا تعترف بالاسلام كديانة سماوية فما راينا لو عشنا بينهم فاضطهدنا وحرمنا من حقوقنا كمواطنين  وهمشنا ونفينا ام هو استقواء بالاكثرية العددية وعندما نذهب فى دول غربية نستجدي المعاملة كمواطنين بحجة حقوق الانسان ؟ تلك إذا قسمة ضيزى والله تعالى يقول ( {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ) لماذا نستعجل حكم الله ونحن لا نعلم ما هي غايتة فى وجود المسلم وغيرة ولكنها كلمة هو قائلها فامر الله آت فلا تستعجلوة .. كل مصري عايش على ارض مصر لة كافة الحقوق وعلية كافة الواجبات المدنية اما بماذا يعتقد او بماذا يؤمن فحكمها لله فقط .. فإذا فتحنا الباب لتقييم الناس من هذا المنطلق سيصبح للجميع حجج لنفي الملايين بحجة انهم خطر على الامن القومي او خطر على الامن الديني او خطر على الامن الغذائي !!! وستطول القائمة بل لو اعطوني الفرصة لذلك سيكون اول قرارتي ليس حرمان المتعصبين دينيا من التعليم بل نفيهم خارج البلاد لانهم اشد اساءة للاسلام من غير المسلمين وسيكون لكل منا حجتة فى تهميش الاخر وحرمانه وستتعدد الاسباب فلمن الحكم ؟ ان الحكم الا لله  ..


تحياتي للجميع


25   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23813]

خلاصة القول هو قول خالد حسن

إن أصل هذا الموقع وهدفه هو إرسال رسالة لكل البشر هو أن الدين يحاسب عليه الله والمعاملة في الدنيا بين البشر تقوم على القسط , سواء كان الشخص مسلم أو يهودي أو يعبد الفئران أو يعبد البراز حتى







((لست عليهم بمصيطر ))







أين أخلاق المسلمين أين العدل يا من تدعون العدل ؟




26   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23814]

إلى د. عمرو أسماعيل .. أتريد العدل ؟؟ .. تعليقكم الأخير نصف الحدوته فقط ..

سعادتكم أشرتكم إلى نصف الحدودته ( البديهية ) وتركتم النصف الباقى وهو :

من بمصر يريد أن يصيطر على البلد بأسم الدين ؟؟


أما أذكى تعليق هنا على الأطلاق فهو :

{ دول كثيرة اجنبية لا تعترف بالاسلام كديانة سماوية فما راينا لو عشنا بينهم فاضطهدنا وحرمنا من حقوقنا كمواطنين وهمشنا ونفينا ام هو استقواء بالاكثرية العددية وعندما نذهب فى دول غربية نستجدي المعاملة كمواطنين بحجة حقوق الانسان ؟} ..


سيدتى الفاضلة داليا سامى ..

عندما يتخلص العرب من نفاقهم بالكيل بمكيالين من الممكن وقتها التكلم عن الأصلاح .. فلا قائمة لقوم ينافقون أنفسهم ( وأرجو أن يكون أخى العزيز عثمان متابعنى فى فقرتى الأخيرة ) ..



27   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23816]

معلش يا جماعة

لا زال أمامنا في مصر الكثير ليحترم المواطن اخيه المواطن


فإن كان المواطن المسلم لا يحترم حقوق اخيه المواطن المسلم الذي يشذ عن القاعدة الدينية العامة فما بالكم بمن يشذ عن الدين كله لدين آخر، مؤكد لا احترام له.


 


لا زلنا في حاجة إلى حملة توعية ضخمة لتعريف المصريين ما لهم وما عليهم بعيدا عن البعد الديني، فالدين لله والوطن للجميع


 


وتحياتي للجميع


آية


28   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23817]

إجابة سؤالك الذي لم أفهمه تماما ..

في رأيي من يريد السيطرة علي مصر باسم الدين هم تحالف الإخوان مع الحرس القديم في الحزب الوطني ..


وأتفق تماما  مع اختيارك لأذكي تعليق .. فهو يؤكد انعدام مصداقيتنا .. نطالب الآخرين بالعدل عندما نكون أقلية ونمارس الظلم نفسه وأكثر منه عندما نكون أغلبية .. نعترض علي التبشير بالمسيحية في بلادنا و نطالب بحق الدعوة للإسلام في كل بلاد العالم ..نمنع بناء دور العبادة للأديان الأخري في بلادنا و نصرخ لو منعت أي دولة بناء مسجد..


القوي لا يخاف من المنافسه .. والاسلام كدين قوي يجب ألا يخاف من أي دعوة لدين أو مذهب أو عقيدة أخري ..


وهذا يذكرني بالحجة الضعيقة التي كانت تحاول تبرير الفتوحات بالقضاء علي الحكام لترك الناس يقررون لآنفسهم .. فمتي ترك هؤلاء الفاتحين بعد ذلك الناس ليقرروا لآنفسهم .. حتي وصل ظلمنا حتي للأطفال ومنعهم من حقهم في التعليم نكاية في أباءهم .. رغم أن ديننا يقول لا تزر وازرة وزر أخري .. ثم نجد تساهل مع التطرف وقلة الأدب واعتباره اندفاع شباب ..


29   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23818]

د. عمرو .. لا تستعجل على الفهم .. أربط الأمور ببعضها وستصل لوحدك لما هو أبعد من ذلك ..

أما قولكم :

{ في رأيي من يريد السيطرة علي مصر باسم الدين هم تحالف الإخوان مع الحرس القديم في الحزب الوطني .. }

أصحح لكم ذهابكم :

من يريد السيطرة على مصر باسم الدين هم الأخوان المسلمين فقط  ..

من سهل لهم حصولهم على 88 مقعدا فى مجلس الشعب هو النظام الحاكم .. أما لماذا ؟؟ .. فهو لوضع الشعب بين إختيارين ..

1- المطرقة ..

2- السندان ..

وكل لبيب بالأشارة يفهموووووووا ..


30   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23822]

التطرف الدينى

الخطر كل الخطر ليس من البهائيه ولا البوذيه ولا غيرها....الخطر كل الخطر من التطرف الدينى والاصرار على ان تكون الدوله دينيه لا مدنيه... ماذا يضيرنا من ان يكون هناك عقائد متعدده وكل يعتقد فيما يشاء.. ولماذا العنصريه القبيحه التى نعيبها على غيرنا كما قالت المحترمه داليا سامى  (وعندما نذهب فى دول غربية نستجدي المعاملة كمواطنين بحجة حقوق الانسان).


وكما قال المحترم الدكتور عمرو (نعترض علي التبشير بالمسيحية في بلادنا و نطالب بحق الدعوة للإسلام في كل بلاد العالم ..نمنع بناء دور العبادة للأديان الأخري في بلادنا و نصرخ لو منعت أي دولة بناء مسجد)


ان وجود الف بهائى او بوذى او كافر اهون من وجود متطرف دينى واحد.... من لايعترف بالدوله المدنيه وحق ابنائها فى المساواه بغض النظر عن معتقداتهم ويريدها دوله دينيه ..نقول لهم لن تكون مصر هكذا ابدا والافضل ان ترحلوا انتم عنها الى احدى الدول الدينيه التى نشرت تطرفها هنا باموال النفط


ان الحرب الحقيقيه هى ضد المتطرفين الذين يسيئون للدين اكثر من اشد الناس عداوه له ولو كان الامر بيدى لنفيتهم هم بدلا من البهائيين


مع اطيب تحياتى


31   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23829]

خانة الديانة هى السبب

مع كامل الاحترام للقراء والمعلقين اري اننا تركنا اصل المشكلة وتحدثنا عن امور مرتبطة بها وليست سبب وجودها وهى خانة الديانة  فهى سبب مآسي هؤلاء الاطفال الذين لا ذنب لهم الا انهم قد ولدوا فى مجتمع يقنن العنصرية  والاستعلاء على الغير باسم الاسلام والاسلام برئ من تلك العنصرية الدينية ولكنها عنصرية المسلمين وذلك لوجود المادة الثانية فى الدستور ووجود خانة الديانة فى اوراق اثبات الشخصية.فخانة الديانة غير موجودة الا فى مصر على حد علمي,وللان لا اعرف السبب من وجود تلك الخانة القميئة فى اوراق اثبات الشخصية؟؟؟هل عندما يريد المسلم ان يدخل المسجد عليه ابراز بطاقته وكذلك المسيحي عند دخول الكنيسة؟؟؟؟؟ فكما قالها الدكتور احمد صبحي منصور فى احدي مقالاته اننا نتقدم للخلف والله الذي لا اله الا هو ما كذب فى قوله هذا.والدليل مقارنة حال مصر من 100 سنة ماضية والان.وايضا كما قال الدكتور سعد الدين ابراهيم ان المشكلة تتمثل فى المسلمون العرب وليس ى الاسلام والدليل فى بعض التعليقات على الخبر محل التعليق.فمتى نري اخي وجاري فى الوطن له ما لي وعليه ما علي من واجبات وحقوق؟؟؟؟ ولك الواحد الاحد يا مصر فى بعض ممن بك كغريب عن اهلك المتسامحين.


32   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء ٠٢ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23833]

بالرااااااااااحة .. وبالمنطق .. لُب المشكلة ..

إقتباس :

{ وقال مسؤولون في هذه المدارس إن لديهم تعليمات تأمرهم بعدم قبول أوراق غير المسلمين والمسيحيين. كما ذكروا أنهم لا يستطيعون قبول أوراق البهائيين بسبب خلو خانة الديانة في بطاقات هوياتهم من أي دين }

هذا ليس بسبب التعصب أو التطرف الدينى أو أن البهائيين مواطنين من الدرجة الثانية كما يعتقد البعض ..

وإنما بسبب الجهل من واضع مقرارات الدراسة .. لماذا ؟؟

لأن مادة الدين مادة أساسية أجبارية فى المدارس وليست إختيارية ويترتب عليها نجاح وسقوط   .. وهم لا يعلمون بالمدارس غير تدريس الطلبة أما الأسلام أو المسيحية ..


وعند خلو خانة الديانة من أى دين فهم لا يستطيعون تدريسهم أيا من الآسلام أو المسيحية .. وفى نفس الوقت لا يستطيعون إعطائهم صفرا فى مادة الدين  أو أى درجة عشوائية  اخرى ..


عموما كان هذا المقال وسيلة لمعرفه ما يدور بخلد كل من علق هنا تجاه بلدى التى أعشق ترابها ..

ودمتم ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق