أنصار شفيق يهددون نقيب الطيارين بالقتل لمنعه من كشف فساد وزارة الفريق وينتظرونه بالسنج أمام "الصحفيي

اضيف الخبر في يوم السبت ١٩ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: البديل


أنصار شفيق يهددون نقيب الطيارين بالقتل لمنعه من كشف فساد وزارة الفريق وينتظرونه بالسنج أمام "الصحفيي

أنصار شفيق يهددون نقيب الطيارين بالقتل لمنعه من كشف فساد وزارة الفريق وينتظرونه بالسنج أمام "الصحفيين"

 
أنصار شفيق يهددون نقيب الطيارين بالقتل لمنعه من كشف فساد وزارة الفريق وينتظرونه بالسنج أمام "الصحفيين"

أمن الصحفيين يخرج بيومي من الباب الخلفي.. والنقيب يؤكد: سأكشف الفساد في "وزارة الفريق"

نقيب الطيارين يضطر للمغادرة في سيارة أخرى.. وصحفيون يتجمعون للتنديد باقتحام أنصار شفيق للنقابة

قام أمن نقابة الصحفيين بإخراج مالك بيومي نقيب الطيارين من الباب الخلفي للنقابة، حيث استقل سيارة أخرى غير سيارته وأنصرف حرصا على حياته، وذلك بعد تهديد أنصار شفيق له بالقتل، وانتظارهم له أمام مقر النقابة بالأسلحة البيضاء، وذلك بعد منعهم له وللعاملين بقطاع الطيران المدني من عقد مؤتمر صحفي اليوم بالنقابة لكشف وقائع فساد في "عهد وزارة شفيق".

وعلى صعيد متصل، أحتشد عشرات النشطاء السياسيين على سلالم نقابة الصحفيين، للتنديد بإقتحام أنصار شفيق لنقابة الصحفيين، واعتدائهم على منظمي مؤتمر العاملين بوزارة الطيران المدنى الذي جاءت الدعوة إليه على خلفية اعتراض عدد من العاملين بقطاع الطيران المدني على خوض الفريق أحمد شفيق وزير الطيران الأسبق لانتخابات الرئاسة، مؤكدين أن لديهم مستندات تثبت تورط شفيق فى قضايا إهدار للمال العام بمطار القاهرة.

وأصطف عشرات من مؤيدي الفريق أحمد شفيق على الرصيف المقابل لنقابة الصحفيين، وبحوزة عدد منهم "سينج ومطاوي"، رافعين صور لمرشحهم، وهاتفين بهتافات مناهضة لنقيب الصحفيين وللنائب عصام سلطان. وكان نقيب الطيارين مالك بيومي قد ألتقى بالصحفيين في الدور الثالث بعد إلغاء المؤتمر بسبب اقتحام أنصار شفيق له، وعقد مجموعة من اللقاءات التلفزيونية، حيث أكد في تصريحات صحفية إنه سيعقد مؤتمر آخر، ولن يتراجع عن فضح فساد وزارة الطيران المدني في ظل عهد أحمد شفيق، مؤكدا أنه لن يرتاجع عن عقد المؤتمر مرة آخرى حتى لو تقلد شفيق أعلى منصب في البلاد.

اجمالي القراءات 4434
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الأحد ٢٠ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[66691]

يعني الأفعال تغيرت عن الأقوال كما يقول الفريق شفيق

يقول الفريق شفيق في إعلانه للترشيح ، في المساحة المتاحة له للغعلان عن نفسه والتي يقرر فيها أن العمل لابد أ، يوافق القول ،  فأين ألأعمال من الأقوال وأنصاره يمنعون نقيب الطيارين من كشف ما لديه للصحفيين ؟ ولهم حق الرد مكفول إذا كان هناك رد ،  ولماذا يصرون على مطاردة الصحفي ومنعه من الكلام ؟ أليس هذا غريب ؟ ! فهل حمل الأسلحة والسنج وتهديد نقيب الطيارين هو العمل المناسب الذي يساوي الكلام المناسب عن الحرية والطيبة والشفافية التي يعلنها الفريق شفيق بمناسبة وبدون مناسبة ؟!!!!!!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق