تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
حملة يتوافق فيها الإعلام الحكومي والمعارضة الردايكالية:
زيارة بوش لمصر لا تتجاوز 3 ساعات وتؤكد أجواء التوتر

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٦ - يناير - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: Elaph


وسط أجواء احتقان، تعكس توتر العلاقات المصرية ـ الأميركية على نحو لا تفلح في معالجته اللغة الدبلوماسية الناعمة، ووسط إجراءات أمنية بالغة الإحكام، تقلصت زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لمنتجع شرم الشيخ المصري إلى حدها الأدنى، بحيث لا تتجاوز ثلاث ساعات، وهي الزيارة التي استبقتها عدة رسائل ذات مغزى حرصت القاهرة على إبلاغها لواشنطن، ممثلة في حملة إعلامية مضادة توافقت فيها لغة الصحف ووسائل الإعلام الحكومية، مع خطاب جماعات المعارضة الراديكالية مثل جماعة "الإخوان المسلمين"، وممثلي القوى القومية الذين اشتهروا بمواقفهم المناوئة لسياسات واشنطن عمومًا، وللرئيس الأميركي جورج بوش على نحو خاص.



اللافت في الأمر أن الشارع المصري بدا غير مكترث بالوقفات الاحتجاجية المناوئة لزيارة بوش، وهي الوقفات التي بدا واضحًا أنها، وإذا لم تكن بترتيب حكومي، وأن الحكومة أفسحت لها المجال، فإنها بالتأكيد كانت موضع رضا دوائر صنع القرار في مصر، فلم تعترض السلطات على تلك الوقفات، ولم تتدخل لفضها كما يحدث في الوقفات الإحتجاجية الأخرى التي تأتي إنطلاقًا من أسباب داخلية، تتعلق بملف الإصلاح .

وبينما لم يبدِ الشارع المصري أدنى اهتمام باتخاذ موقف مناوئ أو مؤيد لزيارة الرئيس الأميركي، فإن الأيام التي استبقت زيارة بوش بدت فيها الأجواء غير مسبوقة لاستقبال رئيس أميركي منذ أول زيارة قام بها الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في حزيران (يونيو)1974 ، إذ تسابقت وسائل الإعلام المصرية الحكومية بسيل من الانتقادات لبوش، مما أثار أسئلة حول أسبابها، وما إذا كانت هناك توجيهات رسمية لرؤساء تحرير الصحف الذين انبروا للهجوم على بوش، لدرجة إعلان صحف رسمية مثل "الأهرام" و"روزاليوسف" و"الجمهورية"، أن بوش "غير مرحب به في مصر"، وقد ألقى هذا الاستقبال السلبي أيضًا بظلال قاتمة على مجمل العلاقات الثنائية، التي ظل المسؤولون المصريون ووسائل الإعلام الحكومية يصفونها بأنها استراتيجية، وهو ما يؤكد أن هناك أزمة عميقة صامتة تمر بها العلاقات حاليًا بين القاهرة وواشنطن .

أزمة لم تعد مكتومة

هذا الموقف المصري غير المرحب بزيارة رئيس أميركي، أثار دهشة دوائر دبلوماسية غربية، ودفعهم للتساؤل عما إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تلغي مصر الزيارة أو يلغي بوش زيارة مصر من جولته؟ ولم يقدم أحد في القاهرة أي تفسير رسمي حتى الآن، لكن المراقبين تكهنوا بسببين وراء غضب مصر من بوش وإدارته، يتعلق الأول بمدة الزيارة المحددة بثلاث ساعات فقط بعدما كان حدد لها يومًا 15 و16 من الشهر الحالي في الاتصالات البروتوكولية التحضيرية دون إبلاغ القاهرة بأسباب ذلك، وهو ما اعتبره الجانب المصري إشارة غير إيجابية قد تنطوي على تفسيرات مسيئة لمصر، خاصة في ما يتعلق بالأوضاع الأمنية، ناهيك عن أن وضع مصر في ختام الجولة بهذه الطريقة يوحي بإعطاء بوش القاهرة أهمية أقل .

والثاني ما تردد عن طلب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من مصر تحقيق إنجاز في الملفات الثلاثة التي ربط الكونغرس بمجلسيه الإفراج عن مئة مليون دولار من المساعدات الأميركية لمصر لعام 2008 بتحقيق تقدم فيها، لمساعدتها في التقدم بطلب للكونغرس للإفراج عنها مطلع الشهر المقبل .
ونظم صحافيون وبرلمانيون مصريون ونشطاء من الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" مظاهرة أمام مبنى نقابة الصحافيين في القاهرة نددوا فيها بزيارة جورج بوش للمنطقة عمومًا، ولمصر بشكل خاص .

وقال رئيس تحرير صحيفة الجمهورية التي تتبنى وجهات نظر الحكومة محمد علي ابراهيم إنه تعامل "ببرود شديد مع جولة الرئيس الأميركي في المنطقة"، وأضاف أن بوش لم يتخذ أي قرار لصالح العرب أو المسلمين منذ بدء رئاسته عام 2001 وعلل ذلك بزعمخ أن بوش "يهودي الهوى والعقل والسياسة" .
ومضى قائلاً "إننا في مصر لا نعول كثيرًا على أي نتائج من هذه الزيارة، فبوش لن يكون في خلال زيارته القصيرة لشرم الشيخ أكثر من عابر سبيل"، على حد تعبيره .

وقالت جماعة "الإخوان المسلمين" في بيان لها "نقول لبوش الابن الذي لا تقطر يداه من دمائنا فقط بل يخوض فيها خوضًا لا مرحبًا بك، نحن نعلم أنه ما من مكان حللتم فيه الا حل الخراب والدمار"، وفق ما ورد في بيان الجماعة المحظورة رسميًا في مصر. تجدر الإشارة إلى أن مصر حليف مهم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 وتحصل من واشنطن على نحو ملياري دولار مساعدات سنوية منذ ذلك التاريخ حتى الآن .

اجمالي القراءات 5701
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق