اضيف الخبر في يوم الأربعاء ٠٨ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الاهرام
الحكومة ترفض علاج أحمد عمر هاشم بالخارج
الحكومة ترفض علاج أحمد عمر هاشم بالخارج
كتب ــ ماهر مقلد:
"أليس في مصر علاج؟"..هذه العبارة هي نص التأشيرة التي رد بها مجلس الوزراء علي التقرير الطبي الذي رفعته جامعة الأزهر, وتطلب فيه سفر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس الجامعة الأسبق الي ألمانيا لإجراء جراحتين احداهما في العمود الفقري والثانية في الركبة.
وكان المجلس الطبي في مجلس الوزراء تلقي تقريرا من الجامعة فيه تشخيص للحالة الصحية للدكتور أحمد عمر هاشم الذي يعاني من آلام في فقرات الظهر وخشونة مؤلمة في الركبة, وأن حالته تستدعي التدخل الجراحي لتثبيت الفقرات, غير أن الدكتور أحمد نظيف رد بالتأشيرة السابقة, وكان الدكتور أحمد عمر هاشم قد خضع من قبل لفحوصات تمهيدية لإجراء جراحة العمود الفقري في مصر علي يد خبير ألمانيا كان يزور مصر, ولكن قبل ساعات قليلة من اجراء الجراحة طلب الخبير الألماني صور أشعة اضافية حيث اكتشف أن هناك خطورة من اجراء الجراحة قبل استكمال بعض المتابعات الطبية. الدكتور أحمد عمر هاشم رفض التعليق علي قرار مجلس الوزراء برفض سفره الي الخارج, وقال وهو يبتسم أثناء أدائي مناسك الحج هذا العام وخلال الطواف حول الكعبة المشرفة دعوت الله أن يكتب لي الخير سواء في العلاج داخل مصر أو خارجها, وكل شيء بقدر وهو مقبول بكل رضا, وهذا أمر لا أريد الحديث عنه حتي لا يساء الفهم فعلاقاتي طيبة مع الجميع, وأحرص علي أن تستمر هكذا. الدكتور أحمد عمر هاشم له 90 كتابا في علوم الدين وأنجز حديثا موسوعة الأحاديث الصحيحة وضمت20 ألف حديث صحيح, وهو واحد من أبرز علماء الإسلام المتخصصين في علوم الحديث. ومن بين مؤلفاته الإسلام وبناء الشخصية, ومن هدي السنة النبوية, والشفاعة في ضوء الكتاب, وقصص السنة, والقرآن وليلة القدر. شغل في عام 1995 منصب رئيس جامعة الأزهر.
ظل أحمد عمر هاشم يمدح في مبارك وحكومته طوال سنوات حتى وصل لرئاسة جامعة الأزهر من خلال المدح والنفاق والرياء وهو يعترف بنفسه أنه على علاقة طيبه مع الجميع ولا يريد أن تتأثر هذه العلاقة والبديهي أن أي رجل دين أو عالم اسلامي يقيم علاقة مع نظام سياسي ويحظى بعلاقة طيبة مع الجميع فلابد أنه انسان منافق وكذاب ويبحث عن مصالحه لأن رجال السياسة دائما ما يكون بينهم أو أكثرهم الكاذبون والمنافقون والظالمون وخصوصا في مصر التي يتمتع نظامها المستبد بصفات قبيحة ولا يخفى هذا على أحد ورغم كل هذا يعترف هاشم أنه على علاقة طيبة مع الجميع ويريد الحفاظ على هذه العلاقة دون تأثير وتقديرا لهذا النفاق من أحمد عمر هاشم لهذا النظام المستبد الظالم كان جزاؤه رفض رئيس الوزراء سفره للخارج للعلاج قائلا (أليس في مصر علاج) وهذه هى نهاية طبيعية جدا لخيل الحكومة أصبح احمد عمر هاشم قليل العطاء مريض ضعيف لا يستطيع أداء مهمته ودوره المعتاد في نفاق النظام على حساب الشعب المصري المسكين ولا يمكن ان يفكر النظام فيه لحظة واحدة لأنه من الآن يبحث عن بديل أساسي لأن أحمد عمر هاشم أصبح لا يصلح للجلوس على دكة الاحتياطي فالتعامل معه يكون كما يتعامل النظام مع خيل الحكومة تماما
دعوة للتبرع
إقرأ لنا لتوفر وقتنا: بما أن ألقرآ ن غير معني بأشخا ص ولابأ سماء ...
مسجد لأهل القرآن: ماحكم صلاةا لجماع ة في مسجد تابع...
لا تسامح هنا : تحاور ت مع بعض البخا ريين فقالو ا لي ان...
أربعة أسئلة: السؤ ال الأول : من الاست اذة الثري ا ...
سؤالان : السؤ ال الأول : ما رأيك فى إفراج حماس مؤخرا...
more
"فهو واحد من أبرز علماء الإسلام المتخصصين في علوم الحديث. ومن بين مؤلفاته الإسلام وبناء الشخصية, ومن هدي السنة النبوية, والشفاعة في ضوء الكتاب, وقصص السنة, والقرآن وليلة القدر. شغل في عام 1995 منصب رئيس جامعة الأزهر".
فأشهر كتاباته تهتم بالسنة والأحاديث وإثبات الشفاعة سبحان الله كل يختار بنفسه طريقه !!!!