آية 4 سورة التحريم

الأربعاء ١٢ - مارس - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السيد احمد صبحي منصور ارجو بيانالاية رقم 4 من سورة التحريم هل المقصود وان تتوبا النبي وازواجة امم ازواجة فقط وجزاكم اللة خيرا مليء السموات والارض
آحمد صبحي منصور :

يقول جل وعلا : (  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً (5) التحريم  )

(مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ ) تشمل جميعهن .

(بَعْضِ أَزْوَاجِهِ )  لا تشمل الجميع .

( فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ ) يعنى واحدة بالتحديد ، هى التى أفشت السّر .

(  إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا  ) الخطاب هنا لمن أفشت السر ولمن قيل لها السّر .

(  عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ  ) الخطاب للجميع ، لكل نساء النبى عليه السلام .

وقد كان عليه السلام يعانى متاعب منهن ، فنزلت هذه الآيات ، وآيات أخرى فى سورة الأحزاب تنصحهن وتهددهن : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً (34) الاحزاب  )

والله جل وعلا يعلمنا من هذه الآيات أن رسوله الكريم بشر مثلنا ، رجل وزوج مثل كل الأزواج الذين يعانون من الزوجات ن وأن زوجاته يتصرفن معه باعتباره زوجا ، مثل أى زوجة مع زوجها . وهذه الطبيعة البشرية للنبى تخالف تأليه المحمديين لمحمد . كان الجاهليون يتعجبون أن ينزل القرآن على ( رجل ) منهم (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ  ) 2)  يونس )، فجاء المحمديون ونزعوا عنه البشرية وجعلوه الاها .!


 
ملاحظة  

الأسئلة التى سبقت الاجابة عليها أو جاءت الاجابة عليها فى مؤلفاتنا لا نرد عليها . وبالتالى فمن لم يجد إجابة على سؤاله عليه أن يعرف أنه سبقت الاجابة عليه



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 15587
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 71,640,517
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,949
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


بل نشرت الكفر: قرأت كتابك ( المسك وت عنه من تاريخ الخلف اء ) و...

الدية من تانى: اذا قتلت انسان مسالم بالخط أ و في وجود حالة...

زهايمر: ( كانت هى فى بلدنا أشهر وأجمل راقصة حين كانت...

الفكر الالهى : القرآ ن يمثل وبدون شك التعب ير الإله ي، و...

العورة: نريد تفصيل اً عن موضوع العور ة ...

لماذا لن أجيب ؟ : بسم الله الرحم ن الارح يم ( ماننس خ من اية او...

حوارات: حوارا ت أولا من الاست اذ عبد المجي د ...

abandoning the Sunna: - When did you first encounter the idea of abandoning the Sunna?...

رؤية الله فى المنام : قرأت فى كتاب أحياء علوم الدين وكتب الصوف يه ...

الله أكبر: هل ( أكبر ) من أسماء الله الحسن ى ؟...

يا أخت هارون: ورد في القرآ ن عند الحدي ث عن قصة مريم، قوله...

فى ستة أيام : لماذا خلق الله الأرض و السما وات في ستة أيام و...

عذاب النار عدل: سلام علیکم عزیزي یا دکتر صبحی منصور : لا أشك في...

شيوخ الاعتدال: د. طه جابر العلو انی ; شکک فی استقل ال ...

كشف الساق: أود أن أسألك م سؤالا جال في خاطري وأنا أتابع...

more