مصطفى اسماعيل حماد Ýí 2026-06-16
كتبت تعليقا فندت فيه مسألة رجم الزانى المحصن ،وناقشت قضية مانسخ لفظه وبقى حكمه وكذلك قضية الآية التى أكلها الداجن فناقضنى أحد الأصدقاء بالرد التالى:-
الكلام ده فيه خلط كبير بين قضايا مختلفة، وطرحها بالشكل ده مش دقيق علميًا ولا منصف
أولًا: مسألة “آية الرجم” مش مبنية على رواية واحدة ولا صيغة واحدة محفوظة زي القرآن، لأن العلماء أصلًا ما قالوش إنها من القرآن المتلو الباقي، بل قالوا إنها مما نُسخ لفظه وبقي حكمه، وده باب معروف في أصول الفقه اسمه “نسخ التلاوة مع بقاء الحكم”، سواء اتفقت معاه أو لا، لكنه رأي علمي له أصوله مش اختراع عشوائي.
اختلاف الصيغ اللي اتذكرت لا يعني إنها مش ثابتة، لأن ده طبيعي في الروايات غير القرآنية (زي الأحاديث)، والقرآن وحده هو اللي له نقل متواتر حرفي لا يختلف.
ثانيًا: حد الرجم للزاني المحصن لم يُبْنَ فقط على روايات الآية، بل ثبت بأحاديث صحيحة متواترة عمليًا، وثابت تطبيقه في زمن النبي ﷺ والخلفاء، وده اللي عليه جمهور علماء المسلمين عبر القرون.
ثالثًا: قصة “أكل الداجن للصحيفة” لا تعني ضياع قرآن ولا إن الداجن شارك في النسخ، لأن القرآن لم يكن معتمدًا على صحيفة واحدة تحت سرير، بل كان محفوظًا في صدور عدد كبير من الصحابة ومكتوبًا في مواضع متعددة، وتم جمعه لاحقًا بشكل جماعي موثق. الرواية -على فرض صحتها- تتكلم عن صحيفة خاصة، مش عن ضياع نص من القرآن كله.
باختصار: الطرح ده قائم على السخرية أكتر من الفهم، وخلط بين “القرآن المتواتر” و”الروايات الحديثية” و”مباحث النسخ”. النقد مقبول، لكن لازم يكون مبني على فهم حقيقي مش استنتاجات سطحية.
وكان هذا ردى عليه:-
الخلط عندك أنت
تقول بأن علماءك قالوا إنها مما نسخ لفظه وبقى حكمه،هذا اللفظ الذى نسخ ألم يكن قرآنا يتلى قبل أن ينسخ حسب زعمكم؟أين اللفظ الأول إذن؟وكيف عرفتم أنه كانت هناك آية أصلا إذاكانت قد محيت؟
ثم كم آية نسخت لفظا وبقيت حكما؟ ليس سوى آيتين اثنتين؛هذه الآية وآية الخمس رضعات المحرِّمة،هل تعتقد أن حكما يتنزل من أجل أيتين هما فى الأصل كارثتين؟ الآيثير ذلك شيئا ما فى وجدانكم؟!!!شيئا كريها خبيثا منفرا؟
لوكان النسخ علما له أصوله كما تزعم لما تفاوت عدد الآيات المنسوخة من أربع آيات إلى نحو خمسمائة أية،هذا التباين الرهيب لايمكن أن يكون نتيجة لعلم له قواعده وأصوله، بل هو التهريج بعينه والإستخفاف بعقول السذج.
لكى يُنسخ أمرٌ إلهى لابد أن يكون النسخ بأمر إلهى قطعى مباشر لاأن يأتى الشيخ حبظلم فيمحومن الآيات المحكمات مايشاء له هواه المريض ثم ينسب باطله هذا إلى الله عز وجل.
تحتج على بالروايات فى موضوع الرجم وأنا لا أومن بها أصلا بل أعتبرالإيمان بها شركا بكتاب أخرمع كتاب الله تعالى.
ثم نأتى للطامة الكبرى طامة الداجن المثقف الذى اقتات بآية قرآنية واحدة انتقاها هى بالذات دون غيرها،وتشاء الصدف العجيبة أن تكون هذه الأية بالذات هى الخنجر الذى يسدد دوما إلى خاصرة الإسلام على مرالعصور،الا يثير ذلك شيئا فى وجدانكم؟شيئا كريها خبيثامنفرا؟.
تقول بأن القرآن لم يعتمد على صحيفة واحدة تحت سرير وإنما كان محفوظا بالعديد من النسخ كما كان محفوظا فى الصدور، وهل فى هذا أدنى شك؟
إذن فسر هذا اللغز :تقول روايتكم المقدسة: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:"لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا ، وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي ، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ ، دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا".
أين هى إذا النسخ الأخرى المحفوظة من الآية الفريدة العجيبة التى اختصها الداجن المثقف بالإتلاف والذى تصادف أن تمثل ثغرة فسيحة يتسلل منها كل من يبغى الطعن فى مصداقية ديننا الحنيف؟
بالطبع ستقول إنها نسخت،وأنا بدورى أتساءل هل كان النسخ قبل وفاة الرسول عليه السلام أم بعدها؟إن كان النسخ قبل وفاته عليه السلام فلامعنى لهذه الرواية إذلم تعد هذه الآية من كتاب الله ،أما إذا كان النسخ قد حدث بعد الوفاة فهذا يؤكد موقفنا من أن أن بدعة النسخ اخترعت بعد وفاته عليه السلام وهى جريمة تقع جريرتها على من ابتدعها .
ألاتثير ملابسات هاتين الآيتين المسيئتين للإسلام شيئا ما فى وجدانكم؟ألاتدفعكم للتفكير فيمن سعى وما زال يسعى لدس مثل هذه الخرافات ؟
وأخيرا سنتقابل أمام الواحد الأحد يوم الفزع الأكبر فيسألنا: أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ؟لن يسألنا عن الروايات ولا عن الشافعى و اتخاذه وحيا ثانٍيا مدونا إلى جانب كتاب الله إلا فى معرض الإنكارو التوبيخ ،يقول تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ .
ويقول تعالى:
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ۗ، صدق الله العظيم.
دعوة للتبرع
الصوم فى شمال أوربا: يطول النها ر أحيان ا الى 22 ساعة قرب القطب...
أبوكم اسماعيل : يقول جل وعلا : ( أَمْ كُنتُ مْ شُهَد َاء إِذْ...
الغرض من الزواج : ذكرت ان النكا ح في القرا ن يعني "كتب الكتا ب" ...
الأسافل: هناك حديث عن قيام الساع ة ينطبق على الواق ع ،...
هل من خالق غير الله؟: تناقش ت كثيرا مع الشيع ة والسن يين ...
more