المُهم هو القرءان وليس المُصحف .

عثمان محمد علي Ýí 2026-02-27


المُهم هو القرءان وليس المُصحف .
السلام عليكم و رحمة الله أكرمك الله دكتورنا الحبيب دكتور عثمان و أسعدك . بعد إذنك سؤال :
أكيد اول نسخة من القرءان الكريم كتبها الرسول مُحمّد عليه السلام بيده كاملة منقّطة مُشكّلةً ، فهل معروف أين هذه النسخة ؟ و هل صحيح ان عثمان بن عفان طبع بعدها سبع او ثماني نسخ من القرءان الكريم و وزّعها إلى سوريا و مصر ووو ... ؟
==
التعقيب ::
وعليكم السلام دكتورنا الغالى ...
نعم البى عليه السلام هو من كتب المُصحف بيده كما نزل على قلبه ليلة الإسراء ليلة القدر فى شهر رمضان عند الوادى المقدس طوى مكان المسجد الأقصى بجبل طور سيناء بمصر ، لأنه كان يقرأ ويكتب ، ولم يكن عليه السلام جاهلا بالقراءة والكتابة كما يتهمه التراثيون الله لا يسامحهم .
والمصحف(وهو الورق الذى كُتب ويُكتب عليه القرءان الكريم) له عُمر إفتراضى مهما كانت مادة ونوعية وخامات الورق المكتوب أو المطبوع عليه ،او حتى لو نُسخت بعض آياته على رقائق وألواح نحاسية فسيتآكل النحاس مع الزمن ...... والمُهم ليس الإحتفاظ بالمصحف ولكن المحافظة على (القرءان الكريم ) .وقد قيض الله جل جلاله وسخّر لحفظ القرءان من وما ايحفظه فى مصاحف إلى يوم القيامة وذلك لحفظ الله جل جلاله له إلى يوم القيامة ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) .... سواء مصاحف ورقية ، او مصاحف على برامج وإسطوانات مُدمجة ، أو مصاحف على برامج ومواقع على الإنترنت ...... فهذا الحفظ للقرءان بحفظ الله جل جلاله له مُستمر إلى يوم القيامة وبالآليات التى يتعامل معها البشر فى تطورهم وتطورة حضارتهم وإمكاناتهم التكنولوجية اليومية ،مع المُحافظة على شكله ورسمة كما هو دون زيادة حرف أو تشكيلة أو نقصان حرف أو تشكيلة منه .....
==
أما عن عثمان بن عفان فقد نسخ نُسخا من مصحف النبى عليه السلام ووزعها على الأمصار الجديدة ، لأنه هو المصدر الأوحد لدين الله الإسلام فى البلاد التى دخلها الإسلام حديثا فى عهده وفى عهد سابقيه (أبو بكر وعمر) ...... فهو لم يجمع القرءان كما يزعمون ولكنه نسخ نُسخا من نُسخة النبى عليه السلام . وقد تآكلت تلم النُسخ جميعها مع الزمن ، ونُسخت نُسخا أخرى وهكذا وهكذا مثلما يحدث فى مطابع وماكينات نسخ وطباعة القراء الكريم فى مصاحف أو فى إسطوانات وفلاشات وبرامج وووووو يوميا .
===
وهذه المعلومة تُدينهم (تدين التراثيين) وتُثبت لهم أنه لم يكن هناك وحيان (قرءان وسُنة ) كما يزعمون ،لأن (عثمان بن عفان ) نسخ نُسخا من القرءان .ولم ينسخ نُسخا من الوحى الثانى المزعوم (السُنة ) ..وبالتالى فهى لم تكن موجودة فى دين الله جل جلاله فى صدر الإسلام ولا حتى حتى نهاية عصر عثمان وعلى بن أبى طالب لينسخوها ويرسلوها للبلاد المفتوحة .
===
ياريتهم يفهموا .
وياريت المُسلمين يهتموا بالقرءان وتدبر القرءان (فتدبر القرءان فريضة ) مثلما يهتمون بالمصحف ..فهم للأسف يهتمون بالورق ولا يهتمون بما هو مكتوب على الورق وما هو بداخل المُصحف من منهج ونور للحياة .
اجمالي القراءات 76

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق