تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: الزراعة وصديقى الطيب . | تعليق: جزاك الله جل وعلا خيرا استاذ حمد ، واقول : | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان | خبر: غالبيتها بمصر والإمارات.. تفاصيل استحواذ “بلاك روك” الأمريكية على موانئ بالشرق الأوسط، وهكذا ستتأثر | خبر: 9 دول بغرب أفريقيا تعلن اليوم الأحد أول أيام عيد الفطر | خبر: عدم توافق مصري سعودي نادر الحدوث عاجل.. العيد ليس غداً في مصر والأردن وسوريا والعراق وعمان | خبر: وزير الصحة المصري يطالب مريضاً بالقصور الكلوي بـشكر الحكومة وعدم الشكوى | خبر: ما أهداف مصر من إطلاق سوق الدين للمواطنين؟ | خبر: ما فرص انضمام كندا للاتحاد الأوروبي؟ | خبر: كيف وصف بوتين خطط ترامب لضم غرينلاند إلى أمريكا؟ | خبر: بسبب الفقر ...مصر... عزوف عن شراء حلويات وملابس العيد رغم التخفيضات | خبر: استطلاع: 57 بالمئة من الفرنسيين على استعداد لمقاطعة السلع والخدمات الأمريكية |
الجدل المثار من جراء صوت النداء للصلاة

يحي فوزي نشاشبي Ýí 2022-03-20



بسم الله الرحمن الرحيم.
*****
الجدل المثار من جراء صوت النداء للصلاة.
=====================
إنّ قضية النداء للصلاة، أي الأذان، كانت وما زالت مثيرة لجدل عنيف ومحموم بين المسلمين أنفسهم، ثم وبدرجة أكبر في حالة تواجد المسلمين في بلاد غربية معروفة بمسيحية أو بلا دينية أو علمانية وما إلى ذلك من نعوت.
فالمثال الظاهر في المدة الأخيرة هو في أوروبا وبفرنسا بالذات حيث أعداد المسلمين القاطنين يعدّ بالملايين، وقد يكون في تزايد. والظاهر أن ما زاد للطين بلة هو أن فرنسا مقبلة على انتخابات رئاسية، وأن مادة الاسلام ومسلمي فرنسا أصبحت مستثمرة من مختلف المرشحين لمختلف الأغراض.
فمن بين الفرنسيين من يعتبر بناء مساجد المسلمين هناك بمآذنها الناطحة للسحاب، والتي قد تتبعها ظاهرة فوهات مكبرات الصوت، وظاهرة تحويل الساحات والأرصفة إلى مصليات، منهم من يرى ذلك بعين غير راضية، ويعتبره مساسا أو دوسا مباشرا لقوانين الجهورية الفرنسية المتميزة بالعلمانية، أو يعتبر كل ذلك تجاوزا لحدود الحرية، وما إلى ذلك مما يراه خطيرا.
ونحن، عندما نكون منصفين ونرجع إلى تلك البلاد التي تعتبر مسلمة: ألا يكون هناك تضايق ما من هذه الظواهر أو المظاهر؟ وهي: ظواهر النداء للصلاة من خلال ستة أو ثمانية مكبرات الصوت في الأوقات الخمسة يوميا، انطلاقا من الفجر، بل حتى قبل الفجر بمدة ساعة إن لم تتجاوزها، بل في بعض البلدان كالمغرب الأقصى بحوالي ساعة قبل حلول وقت أذان الفجر في سرد أو تلاوة أدعية أو تسابيح ما، فارضين على الناس كل الناس تحمل تلك الأصوات تنطلق من حناجر المؤذنين المدعمة والمطورة، والمكبرة بدرجات تكون حتما تجاوزت عدة حدود.
ألا يكون من المعقول الاطلاع على ملخص عن حاسة السمع العجيبة التي خلقها الله سبحانه وتعالى؟ والملخص يقول ما يلي حرفيا : "الصوت هو حركة اهتزازية (موجبة) تنتقل عبر وسيط يكون عادة الهواء، لتصل إلى الأذن، (والديسيبل : (décibel وحدة لقياس شدة الصوت بالنسبة لقدراتنا البشرية على السماع، وتشكل مقياسا يستخدم لتقييم مخاطر تعرض الشخص للأذى نتيجة سماع صوت معين أو ضوضاء، ويشكل رقم 85 (ديسيبلا) على مقياس شدة الصوت عتبة يؤدي بلوغها أو تجاوزها إلى إصابة سامع الصوت بأضرار في الأذن، قد تكون دائمة، كما يمثل التلوث الضوضائي أيضا خطرا على الأذن والسمع،ويعرف هذا التلوث بأنه الضجيج المفرط الموجود في البيئة والذي يؤدي إلى أضرار صحية على البشر، مثل مشاكل السمع وزيادة مخاطر أمراض القلب، ومن الأمثلة على التلوث الضوضائي أصوات محركات الطائرات في المناطق القريبة من المطارات، وآليات منشآت البناء، وضجيج المصانع وأصوات حركة السيارات ووسائل النقل ف ي المدن المكتظة."(انهى الشرح).
حول السمع وقدرة استيعابه: وإنّ تناول هذا الموضوع الهام العجيب يذهب بنا إلى التفكر في وسائل التعذيب، ومنها الصوت المطلق الذي يتحول إلى صوت عذاب أو حتى إلى سوط عذاب، وهناك ا يسمى بالدروع الصوتية، يلجأ إليها العسكريون ورجال الشرطة لأنها تمكنهم من إضعاف المجرم أو العدو أو تفريق المظاهرات.
ومن جهة أخرى، لعل ما يشجع على المبالغة في التصويت بواسطة الآلات المكبرة للصوت إلى أقصى درجة، لعل السبب هو ذلك الحديث المنسوب إلى رسول الله عليه الصلاة والتسليم أن : "المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة"، مع الملاحظة أن ذلك الحديث إذا صحّ فقد يكون حتما يقصد صوت المؤذن الأصلي الذي لا يلحق أي إزعاج أو أي أذى بالأذن السامعة، وليس صوتا مستعارا أو حتى (مزورا) إن صح التعبير.
وأخيـــرا ومن يدري ؟ :
لعلّ تأملَ الآيتين التاليتين والتحديق فيهما سيكشف لنا مكنونا ما !? :
*)- الاية رقم 94 في سورة هود : (....وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ).
*)- الآية رقم: 19 في سورة لقمان: (.....وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ االحمير).
******


اجمالي القراءات 2656

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-28
مقالات منشورة : 298
اجمالي القراءات : 3,412,801
تعليقات له : 400
تعليقات عليه : 415
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco