حياتهم في خطر.. تصفيات وإخفاءات قسرية في مصر

اضيف الخبر في يوم الإثنين 13 مايو 2019. نقلا عن: الجزيرة


حياتهم في خطر.. تصفيات وإخفاءات قسرية في مصر

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن أكثر من 446 شخصا تعرضوا للاختفاء القسري لفترات متفاوتة خلال العام الحالي، في سياسة "منهجية" تتبعها السلطات المصرية.

ومن تعرض للإخفاء العام الحالي "ظهر بعضهم بعد أيام متهَما في قضايا ملفقة، وبعضهم تعرض للتصفية الجسدية ثم أعلنت الداخلية مقتله خلال اشتباكات مسلحة، وظل مصير البعض مجهولا حتى الآن" وفق ما تقول المنظمة.

وضربت المنظمة مثالا على ذلك بحالة النائب المعارض مصطفى النجار الذي تعرض للإخفاء القسري بتاريخ 27 سبتمبر/أيلول 2018 وانقطعت صلة أسرته به تماما حتى تاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام حين تلقت مكالمة هاتفية من مجهول أخبرهم بأن النجار محتجز في معسكر الشلال التابع لقوات الأمن المركزي في أسوان "لكن لم يتسن للأسرة التأكد من ذلك ليظل مصيره مجهولا حتى الآن".

وتقول المنظمة: بينما تعاني أسر المختفين في رحلة البحث عن مصير ذويهم، تسد أمامهم كافة الطرق القانونية وتمتنع الجهات القضائية عن فتح أي تحقيقات تخص عمليات الاختفاء، وتتعرض الأسر للخطر والتهديد إذا ما حاولوا البحث عن ذويهم في أقسام ومقار الشرطة، وتتضاعف معاناتهم عند إعلان الجهات الأمنية عن تصفية مطلوبين دون الإعلان عن بياناتهم، حيث تضطر الأسر إلى التزاحم بين جنبات المشارح لتفحص الجثامين بحثاً عن ذويهم.

وفي إفادتها للمنظمة قالت زوجة المعتقل المختفي قسريا سيد حسن علي مرسي (مواليد 4 أبريل/نيسان 1990) "زوجي مختف قسرياً منذ حوالي عام ونصف العام، تحديداً منذ 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، حيث رفضت الأجهزة الأمنية تنفيذ قرار الإفراج عنه بعد حكم المحكمة بتبرئته".

وتقول تلك الزوجة إنه بعد التبرئة تم ترحيل زوجها إلى قسم شرطة الجيزة ثم الوراق ثم إمبابة، وبعد 13 يوماً تم اقتياده إلى مكان مجهول ولا يعلم مصيره إلى الآن.

وفِي إفادة أخرى للمنظمة قالت زوجة المعتقل أحمد يسري محمد عبد العظيم (28 عاماً) وهو أحد المختفين قسرياً الذي عُثر على جثمانه ضمن الأربعين الذين أعلنت الداخلية تصفيتهم في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي "بعد سنوات من الاعتقال داخل سجن العقرب، بينها سنة ونصف السنة حرمان من الزيارة، حكمت المحكمة بتبرئة زوجي الذي اعتقل بعد زواجنا بـ 15 يوماً فقط عام 2015، وتم ترحيله إلى قسم شرطة عين شمس لإنهاء إجراءات الخروج (لكنه) اقتيد إلى مكان مجهول وظل مختفيا قسريا لمدة 45 يوماً، لأتفاجأ بجثته".

اجمالي القراءات 95
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق