الزوجـة الرابعـة خطـر على المـرأة العـربية ..!!

رضا عبد الرحمن على في الجمعة 03 اغسطس 2012


الزوجـة الرابعـة خطـر على المـرأة العـربية ..!!

يعتبر الوهابيون المرأة نصف المجتمع ويؤمنون بذلك في حالات معينة ومحددة منها اعتبارها وسيلة أساسية لامتاع الرجل وخدمته وتفريغ شحناته ونزواته التي تفقده أحيانا إنسانيته ، أو استغلالها في العمل السياسي بحشد النساء والبنات للتصويت لمرشح ديني يعتنق الفكر الوهابي ، وفيما عدا ذلك تقريبا يتعامل معها على أنها ناقصة عقل ودين ومخلوقة من ضلع أعوج ، وكأنه بوهابيته الظالمة المُظلمة يعلم الغيب وشاهد كيف خلقهن الله جل وعلا  ، تناسوا جميعا بكل جهل أن المرأة التي يدّعون أنها مخلوقة من ضلع أعوج وأنها ناقصة عقل ودين هي الأخت والزوجة والبنت ، وقبل كل هذا فهي الأم التي أنجبت فكيف تنجب ذات الضلع الأعوج داعية يظن نفسه نبي آخر الزمان ، وكيف يوافق نفس الداعية الزواج من ناقصة عقل ودين ألا يحتاج هؤلاء لعلاج نفسي سريع ومكثف ، لأنهم يصفون المرأة بهذه الأوصاف ولا يستطيعون العيش بدون زوجة أو زوجات ساعة أو ساعات ، فاخترعوا أنواعا من الزواج تتناسب مع السفر والرحلات.

ورغم ذلك احتلت المرأة ركنا أساسيا من أركان الفقه السني الوهابي لدرجة أنهم خصصوا مباحث فقهية كاملة أطلقوا عليها فقه المرأة ، وفي معظمها تتعامل مع المرأة وتنظر إليها نظرة نقص وتسفيه واحتقار ووصفها دائما بأنها أقل درجة من الرجل.

منذ عشر سنوات تقريبا ويتكرر كل عام صناعة مسلسل درامي مصري يحاول إقناع المشاهدين والمشاهدات بأن تعدد الزوجات أمرا طبيعيا لا غبار عليه ، ويظهر حالة انسجام وحب ووئام وتفاهم وتناغم غير عادية بين الزوجات ، خصوصا الزوجات الثلاث الأُوَلْ ، وتكون المشكلة الوحيدة التي يجـتمعـن لمواجهتها حين يفكر الزوج إضافة الزوجة الرابعة لحريمه ، فـيتـفـقـن ويُخطـطـن لمنع هذه الزوجة من تكدير صفو حياتهم (المُصطنع)، وكلما حاول الزوج التفكير في زوجة رابعة جلست زوجاته يُفكرن في حل يُصَدعـن به هذه العلاقة الرابعة ليصيبها الفشل كي لا تتم ، ويتم وضع كل هذا في قالب درامي (خادع) يُظهر صفات خيالية للمرأة تتناقض تماما مع الصفات الطبيعية للمرأة(خصوصا المرأة المصرية التي أعرفها جيدا) لأني أعلم تماما إلى أي مدى تغير كل زوجة على زوجها ، ولا تقبل أبدا أبدا أن ينظر زوجها مجرد نظرة واحدة عابرة لامرأة غيرها ولو صدفة ، ولا تقبل أيضا أن يتحدث زوجها بكلمة ثناء واحدة على أنثى سواها ، هذه هي الصفات الحقيقية التي يمكن تصديقها في معظم نساء مصر ، لكن محاولة إقناع النساء والرجال في مصر والعالم العربي أن الزواج ثلاث مرات ليس فيه أدنى مشكلة إلا قليلا من الغيرة المقبولة الصحـّية ، وأن تلك الزوجات الثلاث لا ينتفضن ولا يغضبن إلا حين يسمعن خبرا عن قدوم الزوجة الرابعة ، فهذا خيال لا يمكن تصديقه.

وأشك أن مثل هذه الأعمال الدرامية مقصودة ومحددة الهدف والغرض ، لكي تنشر حالة من القبول والارتياح لإعداد وتهيئة الرأي والوعي العام عند معظم الناس أن تعدد الزوجات أمرا طبيعيا ومقبولا ، ولا يوجد تيار فكري أو فكر ديني يبتغي هذا الهدف إلا دعاة الوهابية الذين ينظرون للمرأة نظرة جنسية بحتة ، وفي هذه الأيام يُعـرَض أحد هذه المسلسلات في رمضان وفي الحلقة الرابعة عشرة من المسلسل قالها الزوج الهمام بكل ثقة حين أراد إقناع والده بالزواج وهو في سن المشيب فقال: بعد أن أمر الحضور بالصلاة على خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام(من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يجد فعليه بالصيام) ومجرد ذكر هذا الحديث الغير الصحيح وعرضه أمام الناس على أنه منهج حياة وأنه ضمن أقوال خاتم النبيين ــ وهو بريء منه ــ هي عملية مقصودة ومحسوبة لتهيئة المجتمع المصري والمجتمعات العربية فكريا واجتماعيا ودينيا لقبول تعدد الزوجات لأن الرسول قالها صراحة من امتلك إمكانات الزواج فليتزوج دون وضع أي ضوابط لهذا الزواج "فليتزوج" ، والفقير والمسكين والمعدوم يتحمل ويصبر ويصوم.

وهنا لابد أن نبين موقف القرآن من هذا الهـراء والكذب والتضليل الديني والإعلامي ومحاولة غسل ما تبقى من أمخاخ البسطاء.

من مقاصد التشريع الأساسية في الإسلام الحرية والعدل ، والله جل وعلا حـرّم الظلم والإكراه  في أي شيء ، وأي تصرف فيه ظلم أو إجبار للإنسان يكون باطلا ، وبطبيعة الحال ينطبق هذا على الزواج لأنه يقوم على حرية الاختيار أو التراضي ، ولو لم يتحقـق التراضي فهو زواج باطل ، والعـدل قرين التراضي ، ومن العدل حق المرأة في الخُلع أو الافتداء ، إضافة لحقوقها في العدة ونفقة أولادها لو اختارت الانفصال ، حتى في إجراءات الطلاق والانفصال التام بين الزوجين هناك استحالة في تحقيق العدل(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ)النساء:136

 الزواج مباح ، والتعدد فيه مباح لكن جاء التعدد لحماية الأسرة والمجتمع وذكر التعدد في الزواج في حالات خاصة واضحة حيث تم توجيه التعدد ليكون في زواج الأرملة لتوفير بيت وأسرة وعائل لليتيم وأمه ، وهنا تتجلى مقاصد التشريع في القرآن الكريم التي تجعل المحافظة على الإنسان من المقدسات ، ولن يحدث هذا إلا بالمحافظة على الأسرة كنظام اجتماعي متكامل مترابط.

حين تحدث القرآن الكريم في موضوع تعدد الزوجات جاء الحديث في سياق يشرح ويوضح ويبين كيفية التعامل مع الأيتام في المجتمع ، ولم يأت الحديث عن تعدد الزوجات في سياق تشريعات الزواج بصورة محددة أو متخصصة ، وهنا لابد من التوضيح بالآيات القرآنية  يقول تعالى في أول سورة النساء يأمرنا بتقوى الله الذي خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها ويشير لنسل آدم وحواء ويوضح أهمية تقوى الله وصلة الأرحام وأن الله رقيب علينا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) وفي الآية التالية يحذرنا من أكل أموال اليتيم التي نشرف أو نحافظ عليها كأوصياء وألا نبدل الخبيث من مالنا بالطيب من مال اليتيم (أو الحلال بالحرام) وألا نخلط هذا بذاك وأن يرد الأوصياء ــ على مال اليتيم ــ أمواله إذا بلغ الحلم أو آنسوا منه رشدا (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) ثم الآية التالية تبين لكل الأوصياء على أموال الأيتام لو خاف أحدهم من الظلم فعليه بنكاح أمهم (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا)النساء:1 : 3، غاية ما هنالك هو توجيه التعدد ليكون في زواج الأرملة لتوفير بيت وأسرة وعائل لليتيم وأمه، ورغم ذلك وضع تحذيرا يذكر الإنسان بأهمية العدل كأساس في مقاصد التشريع ، وكذلك احترام حقوق المرأة التي سينكحها ، وكذلك احترام حقوق زوجته الأولى وتوفير احتياجاتها هي وأولادها ، لتحقيق العدل.

وهنا الفارق والهوة السحيقة بين تشريعات القرآن التي تدعو للعدل والحرية وحقوق الإنسان وتقديس الحياة الأسرية واحترام المرأة والمحافظة على حقوقها زوجة أو مطلقة ، ولا علاقة هنا إطلاقا بظروف الزوج المالية غنيا كان أو فقيرا بالمرأة لها حقوق حسب ظروف زوجها (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً)الطلاق:7، ويظهر هنا عوار تشريعات البشر التي دائما ما تدعو للظلم واحتقار المرأة واعتبارها سلعة تباع وتشترى بالمال لمن يمتلك ثمنها ، بالإضافة إلى أن تشريعات البشر دائما ما تخدم الأثرياء والأغنياء وتظلم الفقراء والمحتاجين ، وهنا تناقض صارخ يؤكد هذا العوار التشريعي الذي يتناقض مع تشريعات القرآن التي تؤكد على حقوق الفقراء والمحتاجين في كل ما نملكه من رزق وهبنا إياه رب العالمين.

اجمالي القراءات 11053

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 04 اغسطس 2012
[68120]

وهناك رأي آخر أستاذ رضا

السلام عليكم ورحمة الله أستاذ رضا عبد الرحمن ،مقال ممتاز يتبنى فكرة حقوق المرأة كما جاء في التشريع الاسلامي العظيم الذي يتفق مع حقوق الانسان بوجه عام .


لكن هناك حوار حول معنى آية ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) فاليتامى هنا ليس معناه أبناء الزوجة المتوفى عنها زوجها فقط ، لكن هناك تدبر آخر يمكن أن يضاف لهذا الفهم وهو أن اليتامى هنا أيضا مقصود بهم الفتيات اللاتي فقدن آباءهن بالوفاة أو في الحروب والكوارث ، وكن فقيرات  وكبرن إلى مرحلة النضج وعقد القران ، ولا يلتفت إليهم رجال وشباب المجتمع والتقدم إليهن بالزواج ، فعادة الرجال أن يتقدمن إلى أبناء الأسر الثرية .(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا)النساء:1 : 3،


لهذا لفتت أنظارنا هذه الآية الكريمة إلى أنه يجب الاخذ بعين الاعتبار هذه الشريحة من المجتمع والزواج بهن حتى نقضي على مشكلة العنوسة والانحرافات السلوكية وهذا فيه إصلاح لليتيمات وإقامة للقسط .


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 04 اغسطس 2012
[68123]

أخي الفاضل / محمد عبد الرحمن ــ أشكرك على هذا التوضيح الهام

أخي الفاضل / دكتور / محمد عبد الرحمن


كل عام وانتم بخير ورمضان كريم


أشكرك أخي الحبيب على قراءة المقال باهتمام كما أشكرك على ما أضفته للمقال لأنه سقط سهوا مني ، وهو خطأ اعتذر عليه ، وهذه نتيجة التسرع في الكتابة ، بعدما تابعت المسلسل في حلقته الرابعة عشرة لم أسطع تحمل حتى ينتهي المسلسل فكتبت المقال بسرعة ونشرته لأنه فعلا شيء مقزز وساخر وفيه أعلى درجات الاستهزاء بعقول وعواطف المرأة المصرية والعربية والمرأة بوجه عام ولابد من فضح هذه الأعمال الدرامية التي تساعد بقصد وبدون قصد في نشر ثقافة استعباد النساء وتحويلهم إلى سعلة تباع وتشترى لمن يملك الثمن





ولا يريد هذا إلا الوهابيون الذين ينظرون للمرأة هذه النظرة الدونية وهم أنصاف رجال فلابد من تحذير المجتمعات العربية لكي يفهم الجميع أنهم في حالة غيبا ذهني مصطنعة وهذه الأعمال لا تقل في خطرها عن برامج التوك شو التي توجه الناس سياسيا لاتجاه معين يريد ساسة الفساد والاستبداد


لعنة الله على كل الظالمين الذين يريدون قهر الشعوب واستبدادهم وظلمهم بالسياسة أو بالدين ولعنة الله على كل من يفكر ويحاول قهر وظلم المرأة ولن نسكت أبدا أبدا ونترك أي مخلوق في هذا الكون يحاول إذلال المرأة ويكفينا أن المرأة هي الأم التي ربت وصبرت وتحملت من يفكر في إهانة المرأة فهو عاق ويستحق لعنة الله جل وعلا  ...


أشكرك مرة أخرى على هذا التذكير والتنبيه الذي احتاج إليه دائما ..


3   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأحد 05 اغسطس 2012
[68138]

شكراً لك أستاذ رضا .

السلام عليكم ورحمة الله أستاذ رضا وكل عام وأنت وجميع الأسرة الكريمة بخير وسلام .


نشكرك كثيرا باسم كل النساء المسلمات اللائي لا يرضين بهذا التقليل والتحقير من شأنهن ، وهذا التحقير متعمد من قبل من يعتنق الفكر الوهابي فهم يتبعون سنة الأقدمين وما وجدوا عليه آباءهم من عدم الاعتراف بأحقية المرأة في الحياة الكريمة التي منحها الله لها ، ومحاولاتهم المستمرة في التحايل على شرع الله تعالى وتغيره بأحاديث يستدلون بها على إفتراءاتهم


4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 05 اغسطس 2012
[68143]

وهناك ظاهرة أخرى

السلام عليكم كل عام وانتم بخير أستاذ رضا مقال متميز نشكرك عليه ونقدر لك دفاعك عن المرأة بصفة عامة والمرأة المصرية بصفة خاصة ، وكما قلت إن الغيرة عملية طبيعية في المرأة ،قد جبلت وخلقت عليها يستوي في ذلك  كل النساء ، لكن هناك من تعودن على كبت مشاعرهن تحت غطاء ، ومن لا تستطع ، لكن الظاهرة اللافتة للنظر هي أن كثير من مشاهيرالمصريين قد تزوجوا من سعوديات ،  وطبعا لا أحد يعرف حجم الظاهرة  في غير المشاهير ، المهم أن المرأة السعودية التي تحملت في الماضي ضغوطات كثيرة عليها وخاصة من المرأة المصرية،  استطاعت أن تأخذ ثأرها اليوم منها اليوم ، وليس من أي مصري هي تتزوج ، إنما من المعروفين المشاهير  . فهل هذه الظاهرة لها أسباب محددة ؟  أم هي صدفة لكنها  متكررة .؟!


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 05 اغسطس 2012
[68147]

الأخت الفاضلة / نجلاء محمد ــ أشكرك على هذا الثناء

الأخت الفاضلة / نجلاء محمد


كل عام وانتم بخير وأتمنى لك ولجميع الأسرة الكريمة حياة حرة كرية وسعيدة ورمضان كريم


لقت نظري قبل رمضان الاعلانات والدعاية لمسلسلات رمضان فوجدت ضمن القائمة مسلسل بعنوان الزوجة الرابعة خصصت وقتا رغم ضيق ظروفي وانشغالى لمشاهدة هذا المسلسل لكي أتأكد من الفكرة التي كتبتها في هذا المقال فوجدت أن المسلسل أكدها فهو مثله مثل باقي المسلسلات التي تمت صناعتها خلال عشر سنين مضت فكلها تحاول اقناع المرأة المصرية بقبول تعدد الزوجات وتزييف وعيها وغسل عقلها وتصوير تعدد الزوجات على أنه شيء عادى وجميل ورائع ولا غبار عليه هذا من ناحية المرأة ، ومن ناحية الرجل هناك محاولات واضحة لاقناع كل رجل غني وثري أن المرأة سلعة يمكنه شرائها بماله ويمكنه أن يبدل زوجات وقتما شاء طالما امتلك المال اللازم لهذا ، وهذا تحديدا ما يصيغه الحديث الزائف الكاذب من وجد منكم الباءة فليزوج ومن لم يجد فعليه بالصيام ، وكنت أنتظر سماع هذا الحديث في حلقات المسلسل بفارغ الصبر وقد حدث وأعتقد أن هذا المسلسل تحديدا يعتبر الحفل الختامي لموضوع تعدد الزوجات خصوصا بعد الفوز الساحق للتيارات الدينية في مصر


ومن ناحية أخرى حالة الظلم للفقراء والمعدومين فدائما ما يتم ظلمهم باسم الدين وبدلا من تفكير الأثرياء في الانفاق على زواج الفقراء والغير قادرين يتم صناعة احاديث تسول لهم ظلم الفقراء واستبعاد النساء ظلما وبهتانا 


لعنة الله على الكاذبين والظالمين ، واتمنى أن اعيش دائما أدافع عن المظلومين والفقراء والمحتاجين في كل وقت وحين واتمنى يتخلص كل رجل من عيوبه فى تعامله مع المرأة وأنا اولهم ..


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 05 اغسطس 2012
[68148]

الأخت الفاضلة / عائشة حسين ــ أحتاج مزيدا من التوضيح لأني مش فاهم ..!!

الأخت الفاضلة / عائشة حسين ــ كل عام وانتم بخير ورمضان كريم واتمنى لكم جميعا حياة سعيدة


أحتاج مزيدا من التوضيح لأني مش فاهم ..!!


معذرة لم أفهم بوضوح ماذا تقصدين أريد مزيد من التوضيح حتى أجيب على هذا السؤال لأنه مهم ولابد من الرد عليه


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,627,937
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر