بعض الأحاديث المتناقضة مع القرآن العظيم. ( الأطعمة)

ابراهيم دادي في السبت 12 ديسمبر 2009


="font-size: 16pt; font-family: 'Arabic Transparent'; mso-b: "> العظيم. ( الأطعمة) 

 

عزمت بسم الله،

 

هذا المقال المتواضع خصصته للأطعمة من اللحوم التي أحل الله أكلها، إلا ما يتلى مما حرم الله تعالى بنص الكتاب، كعادتي عندما أتدبر آيات الله تعالى أجد اختلافا كثيرا بين ما يحكم الله سبحانه وبين ما قيل عن الرسول عليه السلام، ونسب إليه كذبا وزورا وكان مخالفا لشرع الله تعالى، فلا يمكن لرسول الله أن يشرع فيحرم أو يحل إلا ما أمر الله تعالى به في الكتاب، مع الأسف الشديد فقد أصبح شرع الله وأحكامه تبدَّل وتُغيَّر حسب الهوى، وحسب رغبة وهوى الشيوخ قديما وحديثا، والطامة الكبرى أن ينسب ذلك كله إلى ( سنة ) الرسول أنه قال أو فعل، بينما نجد في الآيات البينات ما يدحض تلك الأقوال والأفعال عند تدبرنا بقلب سليم لكتاب الله تعالى الذي لم يأته الباطل أبدا، ولا يمكن للإنس أو الجن أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا، أما الروايات فلا يزال الباب مفتوحا على مصراعيه لتقول الناس على رسول الله، فيزاد وينقص في شرع الله حسب الهوى والمنفعة ، وحسب رغبات الشيوخ الرهبانيين المعتقدين أنهم مفوضون من الله، وأنهم خلفاءه في الأرض، رغم أن الله تعالى قد أكمل رسالاته على لسان خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وختم الله تعالى الكتب المنزلة بالقرآن العظيم الذي لا ريب فيه هدى للمتقين، والذي جعله الله تعالى المهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة، فكان أي القرآن خلاصة الرسائل فجاء فيه ذكر من قبلنا وذكر ما سوف نلقى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، فيكون يومئذ فريق في الجنة وفريق في السعير، والعياذ بالله، فالقرآن الكريم ينذر من كان حيا قبل أن يكون بصره حديد يوم ترجع نفسه إلى بارئها، فإما افتخار وفرح بما يجد الإنسان في كتابه، وإما ندامة وحسرة لما فرط في جنب الله تعالى ويطلب الرجوع ليعمل صالحا لكن هيهات، هيهات.      

 

أبدأ بتعريف ( الأنعام والبهيمة ) من لسان العرب.

 

والنَّعَم: واحد الأَنعْام وهي المال الراعية؛ قال ابن سيده: النَّعَم الإبل والشاء، يذكر ويؤنث، والنَّعْم لغة فيه؛ عن ثعلب؛ وأَنشد: وأَشْطانُ النَّعامِ مُرَكَّزاتٌ، وحَوْمُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلول والجمع أَنعامٌ، وأَناعيمُ جمع الجمع؛ قال ذو الرمة: دانى له القيدُ في دَيْمومةٍ قُذُفٍ قَيْنَيْهِ، وانْحَسَرَتْ عنه الأَناعِيمُ وقال ابن الأَعرابي: النعم الإبل خاصة، والأَنعام الإبل والبقر والغنم.
البَهِيمةُ كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم من دَوابّ البرِّ والماء، والجمع بَهائم.
والبَهْمةُ: الصغيرُ من أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر من الوحش وغيرها، الذكَرُ والأُنْثى في ذلك سواء، وقل: هو بَهْمةٌ إذا شبَّ، والجمع بَهْمٌ وبَهَمٌ وبِهامٌ، وبِهاماتٌ جمع الجمعِ.

وقال نفطويه: البَهْمةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عن الكلام أَي مُنْغَلِق ذلك عنها.
وقال الزجاج في قوله عز وجل: أُحِلَّتْ لكم بَهِيمة الأَنْعامِ؛ وإنما قيل لها بَهِيمةُ الأَنْعامِ لأَنَّ كلَّ حَيٍّ لا يَميِّز، فهو بَهِيمة لأَنه أُبْهِم عن أَن يميِّز.
ويقال: أُبْهِم عن الكلام. وطريقٌ مُبْهَمٌ إذا كان خَفِيّا لا يَسْتَبين.

 

ومن معجم ألفاظ القرآن من موقع أهل القرآن:

1 ـ من صفات الكائن الحي أنه يتحرك أو "يدب" مع اختلاف السرعة ونوعية الحركة ومجالها ، والقرآن يعبر عن الكائن الحي بأنه " دابة " وهى لفظة موحية بالحياة والحركة المقصودة ، وجاءت كلمة "دابة " و "دواب" (18) مرة في القرآن ومنها نتعرف على بعض الحقائق الخاصة بالكائن الحي في هذا الكون .

لو خلطنا بعض التراب الجاف بالماء وفحصنا المزيج تحت المجهر لوجدناه قد امتلأ بآلاف الأحياء الدقيقة ، أي أن الحياة قد دبت فجأة حين اختلط الماء بالتراب والله تعالى يقول " وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )( البقرة 164 ". ولأنها عملية تتكرر مع نزول الماء وتجدد الخضرة فإن الله تعالى يعبر عن ثباتها ودوامها بالجملة الاسمية وعن تجددها بالفعل المضارع بقوله تعالى " وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (الجاثية 4 ". ومن الاية الكريمة نستفيد أيضا أن الماء سر الحياة وأن كل دابة تعيش بالماء ، والله تعالى يجعله قانونا كونيا فيقول " وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ: الأنبياء 30 ". ويقول عن كل كائن حي " (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء )( النور 45)".

 

أعود بكم أعزائي إلى كتاب الله تعالى لنتدبر في آياته وأحكامه فيما أحل وما حرم أكله، وكيف يغفر الله سبحانه لمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم أن يأكل مما حرم الله تعالى، لأنه سبحانه يعفو عن عباده فيما لم يتعمدوا أو جحدوا آيات ربهم وعصوا رسوله ( الرسول البشر أو الكتاب المنزل ) واتبعوا أمر كل جبار عنيد.

 

يقول أحكم الحاكمين:

 

وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ(12). الزخرف. "8" النحل.

 

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ(21). المؤمنون.

نلاحظ أن الله تعالى يلفت نظرنا إلى عبرة وآية من آياته تعالى في الأنعام التي نسقى مما في بطونها ومنها ندفأ، نأكل، نركب، ونفرش. ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ)(66). النحل. وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ(5). النحل. اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ(79) َ.غافر. وَمِنْ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(142). الأنعام. لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ(28). الحج.

 

ألا تدل هذه الآيات البينات على أن الأنعام ( كل البهائم) نأكل ونشرب منها، ومنها نركب وندفأ ونحمل أثقالنا إلى بلد لم نكن قادرين الوصول إليه إلا بشق الأنفس، وهذه الدواب هي التي تخفف عنا تلك المشقة، (وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)(7) النحل.

 

يقول الحكيم العليم: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنْ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ *  أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96). المائدة.

 

نلاحظ أن الله تعالى يبتلي عباده بشيء من الصيد تناله أيديهم ورماحهم، لكنه سبحانه حرم قتل الصيد في البر ولم يحرم ذلك في البحر عند ما يكون العبد محرما، هنا يكون السؤال والجواب الفاصل بين ما حرم الله تعالى من النعم، فهل الأنعام المعروفة التي نركب ونأكل ونشرب منها ونحمل عليها أثقالنا تكتسب بالبيع والشراء أم تكتسب بالصيد؟؟؟ فإذا كان الجواب تكتسب بالشراء والبيع، فإن الأنعام المحرم صيدها في حالة الإحرام لا يمكن أن تكون إلا من الأنعام والبهائم البرية والوحشية التي تصطاد في البراري.

 

وهذا معنى الصيد من لسان العرب:

 

صاد الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه.

والصَّيْدُ ما تُصُيِّدَ.
وقوله تعالى: أُحِلَّ لكم صَيْدُ البحرِ وطَعامُهُ؛ يجوز أَن يُعْنَى به عَيْنُ المُتَصيَّد، ويجوز أَن يكون على قوله صِدْنا قَنَوَين أَي صِدْنا وَحش قنوين. قال ابن سيده: قال ابن جني: وُضِعَ المَصْدَرُ مَوْضِعَ المَفْعُول، وقيل: كلُّ وحش صَيْدٌ، صِيدَ أَو لم يُصَدْ؛ حكاه ابن الأَعرابي؛ قال ابن سيده: وهذا قول شاذ.
وقد تكرر في الحديث ذِكْر الصَّيْد اسماً وفِعْلاً ومصدراً، يقال: صادَ يَصِيدُ صَيْداً، فهو صائِد ومَصِيد.
وقد يَقَعُ الصَّيْدُ على المَصِيد نَفْسِه تَسْمِيَةً بالمصدر؛ كقوله تعالى: لا تقتلوا الصَّيْدَ وأَنتم حُرُم؛ قيل: لا يقال للشيء صَيْدٌ حتى يكون ممتنعاً حلالاً لا مالك له.

يقول أحكم الحاكمين:

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1).المائدة.

 

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ(30). الحج.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(3). المائدة.  يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ* إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ* ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ(176). البقرة.

 

لننزلق إلى الدين الأرضي المختلق لنجد أن الرواة نسبوا إلى الرسول قولا غير الذي قيل له وأنزل عليه ليبلغه للناس، جاء في كتب البشر ما يلي:

 

5207 وقال مالك ومعمر والماجشون ويونس وابن إسحاق عن الزهري ثم نهى النبي  صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب.

 باب أكل كل ذي   ناب      5210 حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن بن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة رضي الله عنه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم نهى عن أكل كل ذي   ناب  تابعه يونس ومعمر وابن عيينة والماجشون عن الزهري.

5208 حدثنا محمد بن سلام أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  جاءه جاء فقال اختلفا الحمر ثم جاءه جاء فقال اختلفا الحمر ثم جاءه جاء فقال أفنيت الحمر فأمر مناديا فنادى في الناس إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس فأكفئت القدور وإنها لتفور باللحم.

البخاري ج 5 ص 2102/2103 قرص 1300 كتاب.

 

 يا خسارة على القدور التي كانت تفور باللحم!!!

 

باب تحريم أكل كل ذي   ناب  وكل ذي مخلب من الطير     1932 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة قال ثم نهى النبي  صلى الله عليه وسلم  عن أكل كل ذي   ناب  من السبع زاد إسحاق وابن أبي عمر في حديثهما قال الزهري ولم نسمع بهذا حتى قدمنا الشام.

مسلم ج 3 ص 1533 قرص 1300 كتاب.

 

باب في أكل الأرنب        3791 حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال ثم كنت غلاما حزورا فصدت أرنبا فشويتها فبعث معي أبو طلحة بعجزها إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فأتيته بها فقبلها.

سنن أبي داود ج 3 ص 352 قرص 1300 كتاب.

 

الدجاج له مخالب، كما للأرنب مخالب ونابان !!!

 

خلاصة القول أن الله تعالى حرم ما شاء من الأطعمة بنص الكتاب، فلا يمكن لبشر أن يزيد أو ينقص شيئا في كتاب الله تعالى، ولو كان بطريق آخر وينسب ذلك إلى الرسالة والوحي، لأن الرسول لا يمكن له أن يشرِّع فيحرم ما لم يحرم الله أو يحل ما حرم الله تعالى إلا ما هو موجود في الكتاب، فما عليه إلا تبليغه للناس كما أنزل وليس له من الأمر شيئ، (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)(18) الجاثية. وهو مأمور أن يتَّبع ما أنزل إليه من ربه من الوحي، وأن يعرض عن المشركين لأنه غير حفيظ ولا موكل عليهم.  (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ(106)وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ)(107) الأنعام.

 

ختاما نجد أن الله تعالى الفَعَّال لما يريد يحرم ما يشاء ويحل ما يشاء، والرسول عليه السلام لم يبلغ عن ربه إلا ما أنزل إليه من الحق، ولم يتقول عليه ولم يتبع الهوى، فيأتي كتاب البخاري وغيره من الكتب ليحرِّم ما لم يحرِّم الخالق، أو يحل ما حرم المالك، وذلك بعد حوالي قرنين من موت الرسول عليه السلام، فالبخاري مثلا قد ولد سنة 194 ه، متى بلغ أشده ومتى بدأ في جمع الروايات وضرب أكباد الإبل كما قيل عنه؟!!!

 

اجمالي القراءات 20727

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   الأحد 13 ديسمبر 2009
[44140]

لايشرك في حكمه أحدا

بارك الله فيك أخي / الكريم       وايضا تم التضييق على الحلال حتى وصلت الأسعار الى ما وصلت اليه الآن والله الذى خلقنا ييسر علينا والخلق بشركهم  يعسروا  ويفسدوا فى الأرض ...  الله سبحانه يقول فى كتابه المحفوظ أنه لايشرك فى حكمه أحدا ولامعقب لحكمه  ولاحديث غير حديثه  وأنه حكيم  وقدر كل شئ  وكل شئ عنده بقدر  وليس لنا من دونه من ولى ولا شفيع  ولا نصير ولا وكيل ولاحفيظ   وما على الرسول الا البلاغ المبين


                                   ---------------


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 15 ديسمبر 2009
[44181]

أخي الكريم الأستاذ عادل محمد صدقت،

عزمت بسم الله،

أخي الكريم الأستاذ عادل محمد صدقت، وعدلت لما قلت: الله سبحانه يقول فى كتابه المحفوظ أنه لايشرك فى حكمه أحدا ولامعقب لحكمه ولاحديث غير حديثه وأنه حكيم وقدر كل شئ وكل شئ عنده بقدر وليس لنا من دونه من ولى ولا شفيع ولا نصير ولا وكيل ولاحفيظ وما على الرسول الا البلاغ المبين.أهـ

شكرا لك أخي الفاضل على ما خططت أناملك، نعم لا يوجد على البسيطة حديث ولا كتاب أحسن من حديث الخالق، فقد قال عنه سبحانه: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23). الزمر. ونجد الكفار بأحسن الحديث تقشعر جلودهم وقلوبهم لما نسب كذبا وزورا إلى رسول الله عليه السلام، الذي لم يبلغ إلا أحسن الحديث، الذي هو ( القرآن العظيم) ذكر وهدى، يهتدي به من يشاء الهداية، ويَضِلُّ به من اختار الضلال في اتباع المتشابه من الكتاب وما كتبت أيدي الناس من لهو الحديث، فيؤمنوا بالطاغوت ليخرجوهم من النور إلى الظلمات. يقول المولى محذرا: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا(60). النساء.

لك مني أخلص وأزكى التحيات.


3   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الأربعاء 16 ديسمبر 2009
[44192]

صاحب الحق في التحليل والتحريم .

الأستاذ الفاضل / ابراهيم دادي أكرمك الله على جهدك وتناولك لهذه الموضوعات التي تهم حياة المسلم السلوكية ومنها هذا الموضوع الخاص بالأطعمة .


ونتسائل معاً هذا السؤال  : من هو صاحب الحق في التحليل والتحريم  هل هو الله جلت قدرته ، أم البشر بما فيهم الرسول عليه السلام الذي لا يبلغ إلا ما أنزل إليه من ربه وهوالقرآن الكريم   ، فكما أن الله تعالى هو الخالق للبشر وهو رازقهم فلا يكون لأحد  من المرزوقين الحق في تحليل هذا الرزق أو تحريمه .


ولقد حزرنا الله تعالى في كتابه الكريم أشد تحزير من الوقوع في هذا العصيان الذي وقع فيه آبانا آدم عليه السلام فقد حرم الله تعالى عليه الأكل من الشجرة ولكن الشيطان وسوس إليه  بالأكل منها وأغراه بأسطورة الخلود والملك الذي لا يبلى ولا ينتهي ، ووقع آدم في المعصية وتاب عليه ربه ، وبالمثل وقع بني إسرائيل في هذا العصيان حين حرموا على انفسهم أطعمة قد أحلها الله سبحانه وتعالى لهم ونزلت الآية الكريمة التي توضح ذلك {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }آل عمران .93  .


وأختتم مداخلتي لك بهذه الآية الكريمة التي تؤكد أن الله سبحانه وتعالى هو صاحب الحق في التحليل والتحريم ومن بينها الأطعمة ، ولا يجوز لبشر أن يشارك الله تعالى في هذا الحق {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }النحل116


4   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الأربعاء 16 ديسمبر 2009
[44195]

هذه هي المحرمات من الطعام

استاذ إبراهيم دادي


سلام الله عليكم ورحمنه


استاذي الكريم لقد علمت من كتاب الله الكريم المحرمات من الطعام وإسمحلي ان اسألك لأني ليست لدي المعرفه الكامله بالدين كما تعرفونه انت والإخوه من اهل القران الكريم


وسؤالي هو هل كل ما لم تشمله ألأيات الكريمات المحرمه يعتبر حلال اكله


حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(3). المائدة. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ* إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ*


وشكرا لكم


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 17 ديسمبر 2009
[44208]

أخي الفاضل الأستاذ أيمن عباس تحية من عند الله عليكم، وعلى القراء الكرام التحية.

عزمت بسم الله،


أخي الفاضل الأستاذ أيمن عباس تحية من عند الله عليكم، وعلى القراء الكرام التحية.


شكرا على مداخلتك التي تساءلت فيها وقلت: من هو صاحب الحق في التحليل والتحريم هل هو الله جلت قدرته ، أم البشر بما فيهم الرسول عليه السلام.


في اعتقادي لا يمكن لمخلوق يؤمن بوحدانية رب العباد، وأنه الفعَّال لما يريد ويحكم ما يريد، أن يصدق ما حرمه أو أحله غيره سبحانه، فلا يمكن لرسول أن يتقول على الله فيزيد في شرع الله تعالى شيئا، والدليل على ذلك هو قول الله تعالى لرسوله ( قل) أي بلِّغ للناس الأمر أو الجواب عن تساؤل سئل من الصحابة، مثال ذلك الآية "222" البقرة، قال فيها سبحانه: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ. لكن البشر حرموا على النساء أيام الحيض الصلاة والصوم، وأحلوا الجماع مع وجود دم (أسموه دم الاستحاضة)، رغم أن الله تعالى قال: وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. ولم يأمر الله رسوله أن يحرم على النساء الصلاة والصوم. وهذا الموضوع سوف أنشره قريبا بعون الله تعالى.


أعود إلى مداخلتك القيمة التي قلت فيها: وقع بني إسرائيل في هذا العصيان حين حرموا على انفسهم أطعمة قد أحلها الله سبحانه وتعالى لهم ونزلت الآية الكريمة التي توضح ذلك {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }آل عمران .93 .أهـ


لاحظ أخي الكريم فقد وقع المسلمون في نفس ما وقع فيه أهل الكتاب فحرموا على أنفسهم ما لم يحرم الله عليهم، فبما ذا جازاهم الله تعالى؟ قال المولى سبحانه: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ(140) ... وَمِنْ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(142) ... وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوْ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ(146). الأنعام.

لقد اعتبر المولى سبحانه تحريم ما لم يحرمه بغيا، ومع شديد الأسف فقد حرمت وأحلت كتب ( السنة) ما لم يأمر به الله تعالى ولم ينزِّله على رسوله عليه السلام.

شكرا لك مرة أخرى على المداخلة القيمة أكرمك الله تعالى عليها، وتقبل تحياتي.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 17 ديسمبر 2009
[44209]

أخي الفاضل الأستاذ كمال بلبيسي تحية مباركة طيبة،

عزمت بسم الله،


أخي الفاضل الأستاذ كمال بلبيسي تحية مباركة طيبة،

أخي الكريم قلت: لقد علمت من كتاب الله الكريم المحرمات من الطعام وإسمحلي ان اسألك لأني ليست لدي المعرفه الكامله بالدين كما تعرفونه انت والإخوه من اهل القران الكريم.أهـ


أخي الفاضل دين الله هو دين فطرة التي فطر الناس عليها، ونحن هنا في موقع أهل القرآن كلنا نتعلم من بعضنا البعض، ولا يمكن لأحد أن يدعي أنه عليم لأن فوق كل ذي علم عَلِيمٌ، وهو الله سبحانه.


تساءلت وقلت: هل كل ما لم تشمله ألأيات الكريمات المحرمه يعتبر حلال اكله .أهـ


وهو كذلك كل ما لم يشمله التحريم من الله تعالى فهو حلال أكله، إلا ما حرم الله بنص الآية فهو حرام أكله فقط لا غير، أما تربيتها والعناية بتلكك الأنعام والدواب المحرمة، فلم يحرم الله تعالى تربيتها والعناية بها.


لاحظ وتدبر أخي ألكريم في الآية: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(3). المائدة. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ* إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* "173" البقرة.

بينما نلاحظ أن الله تعالى لم يحرم شيئا مما في البحر، حتى أن المحرم يجوز له أن يصطاد من البحر ليأكل منه. قال سبحانه : وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(14). النحل.

أما أنعام البر فقد حرم الله سبحانه على المحرم اصطيادها أو قتلها فقال سبحانه: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96). المائدة. أي ان صيد البر يصبح حلالا بعد فك الإحرام، فما هي الأنعام التي تصطاد في البر؟؟؟ هل هي الإبل والغنم والماعز أم أن ذلك يشمل كل الدواب؟؟؟

شكرا لك مرة أخرى على المداخلة والتدبر في كتاب الله تعالى.


7   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الخميس 17 ديسمبر 2009
[44212]

لاتحرموا ما احل الله لكم و لا تفتروا الكذب على الله

السلام عليكم


لقد حاولت ان اكتب مقالا ولكن لم استطيع. كما ان المقال يحتوي على الكثير من المؤثرات البصريه ولذلك


لمن يريد الاطلاع عليه ، فانه عليه الذهاب الى مدونتي


 


ahlulquraan.maktoobblog.com/17/%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%83%D9%85-%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83/


8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 18 ديسمبر 2009
[44226]

الدم المحرم

الأستاذ الفاضل إبراهيم داددي السلام عليكم : أود في البداية أن أضم صوتي إلى صوتك في ضرورة عدم تحريم ما أحل الله أو بمعنى أدق ما لم يرد فيه نص قرآني بالتحريم  ، والفيصل هو ذكر القرآن له تحريما أو تحليلا  ، ليس لأني  لم أعتد على أكل شيئا ما أحرمه ، فالأمر متروك كلية لله تعالى ليس فيه خيار ، فعلى سبيل المثال مسلمو الهند  ليسوا معتادين بحكم جيرتهم لمن يعيشون معهم و يقدسون البقرعلى أكل الأبقار ، هل يعني ذلك تحريمه ؟! إنهم يدركون أن في وسعهم أكله لكنهم لا يقوون على ذلك ، ويتم تصديره بأسعار رخيصة مع أنه جيد وهذا الامتناع  بحكم العادة والعادة تختلف بالطبع عن العبادة  فالأخيرة تحديدها حكرا على رب العباد فقط !


وآتي إلى نقطة أخرى وهي خاصة باستفسار أود السؤال عنه وهو معنى دم أو المقصود منه في آية المحرمات سابقا فمن غير المعروف أن يتم أكل الدم هل له معنى معنى آخر ؟


9   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 19 ديسمبر 2009
[44247]

شكرا لك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين على المداخلة والموافقة،

شكرا لك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين على المداخلة والموافقة، أما عن سؤالك الذي قلت:


وآتي إلى نقطة أخرى وهي خاصة باستفسار أود السؤال عنه وهو معنى دم أو المقصود منه في آية المحرمات سابقا فمن غير المعروف أن يتم أكل الدم هل له معنى آخر ؟


فأنا أضم صوتي إلى تساؤلك، خاصة وأن الله تعالى قال: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ(133). الأعراف.

فما معنى هذه الآية ؟ أرجو ممن له علم بمعنى ( الدم) المحرم و( الدم) الذي أرسله الله تعالى آيات مع الطوفان والجراد والقمل والضفادع أن يفيدنا مما علمه الله سبحانه؟


وبالمناسبة أيضا ألم يكن الإسكيمو من أكلاتهم الدم؟

جزيل الشكر لك مرة أخرى وكل عام وأنت والأهل في خير وعافية.


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 19 ديسمبر 2009
[44248]

جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ محمد الحداد على التعليق والمعلومات،

جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ محمد الحداد على التعليق والمعلومات، وأرجو أن لا تحرمنا مما علمتم، لأن تعليمكم لنا يزيد في علمكم،

قلت: من الطيور هناك الصقور والنسور والبوم وآكلي الجيف والنعام والنورس ، فهل يسمح لنا بأكلها ، وهل تأكلها حضرتكم ؟

قبل أن أجيب أضع بين أيديكم من الدين الأرضي ما يلي:


والحجة حديث ملقام بن تلب وقول ابن عباس وأبي الدرداء ما أحل الله فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو وقالت عائشة في الفأرة ما هي بحرام وقرأت قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما ومن علماء أهل المدينة جماعة لا يجيزون أكل كل شيء من خشاش الأرض وهوامها مثل الحيات والآوزاغ والفأر وما أشبهه وكل ما يجوز قتله فلا يجوز ثم هؤلاء أكله ولا تعمل الذكاة عندهم فيه وهو قول ابن شهاب وعروة والشافعي وأبي حنيفة وأصحابه وغيرهم ولا يؤكل ثم مالك وأصحابه من سباع الأرض الوحش كلها ولا الهر الأهلي ولا الوحشي لأنه سبع وقال ولا يؤكل الضبع ولا الثعلب ولا بأس بأكل سباع الطير كلها الرخم والنسور والعقبان وغيرها ما أكل الجيف منها وما لم يأكل وقال الأوزاعي الطير كله حلال إلا أنهم يكرهون الرخم وحجة مالك أنه لم يجد أحدا من أهل العلم يكره أكل سباع الطير وأنكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطير وروي عن أشهب أنه قال لا بأس بأكل الفيل إذا ذكي وهو قول الشعبي ومنع منه الشافعي وكره النعمان وأصحابه أكل الضبع والثعلب ورخص في ذلك الشافعي وروي عن سعيد بن أبي وقاص أنه كان يأكل الضباع وحجة مالك عموم النهي عن أكل كل ذي ناب ولم يخص سبعا من سبع وليس حديث الضبع الذي خرجه النسائي في إباحة أكلها مما يعارض به حديث النهي لأنه حديث انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس مشهورا بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه قال أبو عمر وقد روي النهي عن أكل كل ذي ناب من طرق متواترة وروي ذلك جماعة من الأئمة الثقات الأثبات ومحال أن يعارضوا بمثل حديث ابن أبي عمار قال أبو عمر أجمع المسلمون على أنه لا يجوز أكل القرد لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكله ولا يجوز بيعه لأنه لا منفعة فيه قال وما علمت أحدا رخص في أكله إلا ما ذكره عبد الرزاق عن معمر عن أيوب سئل مجاهد عن أكل القرد فقال ليس من بهيمة الأنعام.

تفسير القرطبي ج 7 ص 121 قرص 1300 كتاب.


باب الزجر عن قتل الضبع في الإحرام إذ النبي صلى الله عليه وسلم المولي ببيان ما أنزل الله عليه من الوحي إليه قد أعلم أن الضبع صيد والله عز وجل في محكم تنزيله قد نهى المحرم من قتل الصيد فقال لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم 2645 ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان عن بن جريج عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن بن أبي عمار ح وثنا أبو موسى وثنا محمد بن عبد الله يعني الأنصاري أخبرنا بن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار قال ثم لقيت جابر بن عبد الله فينبغي عن الضبع أنأكله قال نعم قلت أصيد هي قال نعم قلت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم باب ذكر جزاء الضبع إذا قتله المحرم

ابن خزيمة ج 4 ص 182 قرص 1300 كتاب.


باب في الضبع والأرنب والضب 1068 أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر بن عبد الله قال سألته عن الضبع آكله فقال نعم فقلت أصيد هو قال نعم فقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم.

موارد الظمآن ج 1 ص 262 قرص 1300 كتاب.


أما بالنسبة لي فلا أحرم إلا ما حرم الله تعالى أكله أو شربه، وآكل ما تشتهي نفسي فقط، فهناك ما يؤكل عند أغلب الناس بنهم لكنني لا أحبه ولا آكله.

المهم أن الله تعالى أحل صيد البحر ولم يحرم منه شيئا، لا كلب البحر ولا القرش ولا غيرهما، وأحل صيد البحر إلا في غير الإحرام، وكل ما يصطاد فهو حلال أكله إلا ما حرم الله بنص الكتاب فقط.

هذا رأيي الخاص في الأطعمة واللحوم.

جزيل الشكر لك أخي الكريم الأستاذ محمد كل عام وأنت ومن تحب في خير وعافية.


11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009
[44312]

أكرمك الله تعالى أخي العزيز الأستاذ محمد الحداد،

عزمت بسم الله،


أعتذر عن التأخير في الرد لأشغال منعتني عن الجواب.



أكرمك الله تعالى أخي العزيز الأستاذ محمد الحداد، على ما نقلت إلينا لنستفيد به، وملاحظتي على ذلك هي كما يلي:

أولا: من الذي أحل وحرم تلك الأنواع من الطيور والحيوانات والحشرات؟

ثانيا: الخالق سبحانه لم يحرم شيئا مما في البحر حسب ألآية (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ). فمن الذي حرم بعض ما في البحر؟

ثالثا: أخي العزيز المحترم الأستاذ محمد الحداد قلتم: لنا ان نأكل كل ما يتغذى فقط على نبات حتى لا يدخل بتركيب تكوينه الفسيولوجي شيء من الحيوان.أهـ

أوافقكم على ذلك، ( وأنا ممن يفضل الإكثار من الخضروات والقليل من اللحوم،  وأفضل  لحم الأرانب التي أقوم بتربيتها بنفسي.) ألا يوجد من الحيوانات والطيور ما هو مباح أكله حسب ما أوردتم أعلاه، لكنه يتغذى باللحم وبخشاش الأرض؟ كالدجاج مثلا.

وأظن أن هناك من طعام البحر ما يتغذى بما في البحر مثل سمك القرش، وقد أحل الله صيد البحر ولم يحرم منه شيئا فما قولكم؟

في نظري أن الله تعالى حرم ما شاء مما شاء، وما لم يذكر ضمن المحرمات فلا ينبغي تحريمه حسب الهوى وما ترفضه النفس، لأن ذلك يدخل حسب نظري في التعدي على حدود الله، وتحريم ما لم يحرم الله على العباد يقول سبحانه: وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ(119). الأنعام.


جزيل الشكر لكم أخي الكريم الأستاذ محمد الحداد على هذا الحوار المفيد، أكرمكم الله تعالى بالصحة والعافية والسعادة في الدارين.


12   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 25 ديسمبر 2009
[44402]

الدم المحرم من تاني

جاء تقييد الدم المحرم بأنه مسفوح أي الدم الذي أخذ سفاحا من الحيوانات الحية : " {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145 


 أماإرسال الدم المذكور في:" فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ(133). الأعراف


 نوع من العذاب لقوم فرعون فلا علاقة له  بما سبق والله أعلم .. يمكن أن يكون مرضا يكون الدم من نتائجه أو شيء آخر  نحتاج إلى التدبر فيه أيضا . وفي انتظار تعقيبكم والله من وراء القصد .


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 26 ديسمبر 2009
[44430]

شكرا لك أختي الأستاذة عائشة حسين على جهودك وإثراء المقالات

عزمت بسم الله،


نعم الأستاذة الفاضلة عائشة حسين كما تفضلت فإن الدم المحرم هو الدم المسفوح، أما الدم الذي جعله الله آيات مفصلات مع الطوفان والجراد والقمل والضفادع، فهي حسب نظري إنذارات للناس من الله تعالى لعلهم يتّقون، فلا يشركوا به شيئا ويتبعوا ما جاء به الرسل، ولا يفتروا على الله الكذب.




ونشاهد من حين لآخر تلك الإنذارات التي يبتلي بها الله تعالى عباده لعلهم يرجعون، يقول سبحانه: وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(48). الزخرف. ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(41). الروم.


و حسب الروايات فإن الصحابة قد ابتلوا بالقمل حتى صارت تنزل من على وجوههم . باب الحرير في الحرب 2762 حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا خالد حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا حدثهم ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير من حكة كانت بهما 2763 حدثنا أبو الوليد حدثنا همام عن قتادة عن أنس حدثنا محمد بن سنان حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه ثم أن عبد الرحمن بن عوف والزبير شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فأرخص لهما في الحرير فرأيته عليهما في غزاة.

صحيح البخاري ج 3 ص 1069 قرص 1300 كتاب.


عن كعب بن عجرة رضي الله عنه ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وأنه يسقط على وجهه القمل فقال أيؤذيك هوامك قال نعم فأمره أن يحلق وهو بالحديبية. البخاري ج 2 ص 645 قرص 1300 كتاب.


وحتى النبي عليه السلام حسب البخاري لم يسلم من القمل، إذ كان ينام في حجر أم حرام التي كانت تحت عبادة بن الصامت لتفلي رأسه من القمل...


شكرا لك أختي الأستاذة عائشة حسين على جهودك وإثراء المقالات بما وهب الله لك من العقل السليم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,346,999
تعليقات له : 1,905
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA