تكملة وتوضيحا لقول الله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّالِب

ابراهيم دادي في الأربعاء 02 فبراير 2011


تكملة وتوضيحا لقول الله تعالى:  وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّالِبُعُولَتِهِنَّ أَوْآبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ.

 عزمت بسم الله،

المزيد مثل هذا المقال :

 ـ احتج أخ فاضل على تحريم زوجة الأبن على جده من الأم  بقول الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنْ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا(54). الفرقان.

ظنا منه على أن زوجة ابن البنت تحرم على الجد من الأم بهذه الآية الكريمة، التي ذكر  الله تعالى خلق البشر من الماء وجعله نسبا وسهرا، ربما نسي تفصيل خلق البشر من الماء.

 

يقول الخالق سبحانه وتعالى:

 أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36)أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37)ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى(38)فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى(39)أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى(40). القيامة.

 

هل الذكر والأنثى يخرج من ماء الذكر فقط أم من ماء الأنثى كذلك؟

ما معنى قوله تعالى: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى) وقوله سبحانه: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) هل (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) من مني الذكر فقط أم من الإنسان؟ وهل للأنثى مني يمنى؟

 

ـ وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا(22). النساء.

 

نلاحظ في الآية الكريمة أن المولى تعالى حرَّم على الأبناء نكاح ما نكح الآباء، ولم يحرم على آباء الأمهات ما نكح أبناء بناتهم، لأنهم ليسوا من صلبهم كما حرم عليهم حلائل أبنائهم الذين من أصلابهم... والصلب يتبع النسب من جهة الأب الوالد، ولا يمكن أن يشترك الجد من الأم في صلب الوالد، لأن الولد يخرج منيا من صلب واحد وترائب.

 

ـ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ."31" النور. لو كان المقصود بآباء الأزواج من الأم لقال سبحانه ( أو آبائكم) دون تحديد آباء البعل كما قال: (أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّحينئذ يدخل في المحارم الآباء من الأم، أما وقد حدد العليم الحكيم الآباء بآباء بعولتهن فذلك يعني الآباء الذين هم من الصلب فقط، الذي منه الماء الدافق الذي منه الذكر والأنثى لا غير...

 

 هل جد الابن من الأم يعتبر من آباء بعولتهن؟ أم أن آباء بعولتهن هم الذين ولَدوا من أصلابهم؟

 

ـلَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا(55). الأحزاب.

 

نلاحظ في الآية الكريمة أن الله تعالى ذكر محارم نساء النبي، ولم يذكر من بينهم جد النبي من الأم بل قال سبحانه: (لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنّ) فاقتصر على الآباء الذين ولدنهم كما جاء بالنسبة لتحديد الأمهات في قوله تعالى: الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ(2). المجادلة.

ونلاحظ أيضا أن المولى تعالى حرم أمهات النساء ( أي الزوجات) فقال سبحانه: (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)."23" النساء. يفهم من الآية الكريمة أن أمهات النساء (أمهات الزوجات) يحرمن كلهن سواء كان من ناحية الأب أو الأم.

 

ـ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(11). النساء.

هذه الآية تتحدث عن المواريث، فهل زوجة الإبن ترث جد الإبن من الأم؟ لأن الآية الكريمة جاء فيها: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ) وفي أية منزلة ينزل فيها إبن البنت في ميراث جده من الأم.

ـ يقول المولى تعالى:

ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ."5" الأحزاب.  طبعا آباؤهم الذين ولدنهم...

 

وما يرجح رأينا هو ما أثبته العلم الذي وافق كتاب الله الذي بين فيه كيف يكون خلق الإنسان فقال سبحانه: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) أي جعل الخالق سبحانه من مني الرجل الذكر والأنثى، وليس كما جاء في كتب الدين الأرضي المختلق والمنسوب إلى رسول الله وإلى الوحي ليتناقض مع أحسن الحديث كتابا.

 

(جاء في ( البخاري) ج 3 ص 1433:  3723 حدثني حامد بن عمر عن بشر بن المفضل حدثنا حميد حدثنا أنس ثم أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي  صلى الله عليه وسلم  المدينة فأتاه يسأله عن أشياء فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه قال أخبرني به جبريل آنفا قال بن سلام ذاك عدو اليهود من الملائكة قال أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغربوأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوتوأما الولد فإذا سبق   ماء الرجل  ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة   ماء الرجل  نزعت الولد.)

 

فهل العلم أثبت ما جاء به البخاري أم تبخر ذلك بقول الله تعالى: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةًمِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى)  وعلميا ثبت ما يلي:

 

النطفة : Spermالحقائق العلمية:

 

تتشكل النطاف في الخصية والتي تتكون بدورها كما أثبت علم الأجنة من خلايا تقع أسفل الكليتين في الظهرثم تنزل إلى أسفل البطن في الأسابيع الأخيرة من الحمل . ومني الرجل يحتوي بشكل رئيسي على المكونات التالية : الحيوانات المنوية (النطاف Sperms) التي يجب أن تكون متدفقة ومتحركة حتى يحدث الإخصاب، ومادة البروستاغلاندينProstaglandin  التي تسبب تقلصات في الرحم مما يساعد على نقل الحيوانات المنوية إلى موقع الإخصاب.  ومع أن مئات الملايين (500-600 مليون) من النطاف تدخل عبر المهبل إلى عنق الرحم غير أن نطفة واحدة هي التي تلقح البويضة(الشكل: 2) ، قاطعة مسافة طويلة جداً لتصل إلى مكان الإخصاب في قناة فالوب الرحمية Uterine Tubeالتي تصل المبيض بالرحم ، تلك المسافة المحفوفة بكثير من العوائق تعادل ما يمكن تشبيهه بالمسافة التي يقطعها الإنسان ليصل إلى القمر ! ويحدث عقب الإلقاح مباشرة تغير سريع في غشاء البويضة مما يمنع دخول بقية الحيوانات المنوية .

إن النطفة تحتوي على 23 كروموسوم (صبغي) ، منها كروموسوم واحد لتحديد الجنس وقد يكون (Y  ) أو (Xأما البويضة فالكروموسوم الجنسي فيها هو دائماً (Xفإن التحمت نطفة (Y) مع البويضة (X) فالبويضة الملقحةZygote   ستكون ذكراً (XY)، أما إذا التحمت نطفة (X) مع البويضة (X) فالجنين القادم سيكون أنثى (XX)،  فالذي سيحدد الجنس إذاً هو النطفة وليس البويضة .

 بعد حوالي 5 ساعات على تكون البويضة الملقحة وهي الخلية الإنسانية الأولية الحاوية على 46 كروموسوم  تتقدر الصفات الورااثية التي ستسود في المخلوق الجديد والصفات التي ستتنحى فلا تظهر عليه بل يمكنها أن تظهر في بعض أولاده أو أحفاده (مرحلة البرمجة الجنينية) ، بعد ذلك تنقسم البويضة الملقحة انقسامات سريعة (الشكل: 3) دون تغير في حجمها متحركة من قناة فالوب (الواصلة بين المبيض والرحم)  باتجاه الرحم حيث تنغرس فيه كما تنغرس البذرة في التربة.

 

يقول المولى تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ(223). البقرة.

والرحم هو مكان تطور ونمو الجنين قبل أن يخرج طفلاً كامل الخلقة وسويّ التكوين. ويتميزالرحم بأنه مكان آمن للقيام بهذه الوظيفة وذلك للأسباب التالية:

1- موضع الرحم في حوض المرأة العظمي ، وهو محمي أيضاً بأربطة وصفاقات تمسك الرحم من جوانبه وتسمح له أيضاً بالحركة والنمو حتى أن حجمه يتضاعف مئات المرات في نهاية الحمل .

2- عضلات الحوض والعجان تحفظ الرحم في مكانه.

3- ويساهم في استقرار الرحم إفراز هرمون الحمل (البروجسترون) الذي يجعل انقباضات الرحم بطيئة .

4- كما أن الجنين داخل الرحم محاط بأغشية مختلفة تنتج سائلاً أمنيوسياً يسبح فيه الجنين ويمنع عنه تأثير الرضوض الخارجية .

تستمر مرحلة الإلقاح ووصول البويضة الملقحة إلى الرحم حوالي 6 أيام ويستمر انغراسها ونموها في جدار الرحم حتي اليوم 15 حيث تبدأ مرحلة العلقة.

 

تأملات قرآنية وتعليقات:

 

إن "النطفة" لغوياً هي القليل من الماء أو قطرة الماء ، وهذا يطابق ماء الرجل الذي يحوي الحيوانات المنوية كجزء منه. والحيوان المنوي ينسل من الماء المهين (المني) وشكل الحيوان المنوي (النطفة) كالسمكة الطويلة الذيل (وهذا أحد معاني لفظة سلالة) .يقول تعالى ( الَّذِي أَحْسَنَكُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَنَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍمِّن مَّاء مَّهِينٍ) (السجدة :7-8). ويقول أيضاً مبيناً دور النطفة في الخلق( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُمِماَ خُلِقَ. خُلِقَ مِنمَّاء دَافِقٍ) (الطارق 5-6) ، ويقول: ( خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ )  (النحل : 4). ويؤكد البيان الإلهي أن صفات الإنسان تتقرر وتتقدر وهو نطفة ولذلك قال تعالى (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ . مِنْ أَيِّ شَيْءٍخَلَقَهُ . مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) ( عبس17-19).

والنطفة الأمشاج في قوله تعالى (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) (الإنسان:2)  تعبر عن هذا اللإعجاز ، فلغوياً هي نطفة (صغيرة كالقطرة) مفردة ، ولكن تركيبها مؤلف من أخلاط مجتمعة (أمشاج) وهذا يطابق الملاحظة العلمية حيث أن البويضة الملقحة بالحيوان المنوي هي على شكل قطرة وهي في نفس الوقت خليط من كروموسومات نطفة الرجل وكروموسومات البويضة الأنثوية.

هل تصور أحد من البشر أن نطفة الرجل حال الإمناء يتقررمصيرها وما يخرج منها ذكرا كان أو أنثى ؟! هل يخطر هذا بالبال ؟! لكن القرآن يقول (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىِ . مننُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى)) النجم 45-46 ) حال إمنائة إذا تمنى .. وقد قدر ماسيكون الجنين ذكرا أو أنثى !! من أخبر محمدا أن النطفة بأحد نوعيها (X) أو  Y)) هي المسؤولة عن تحديد جنس الجنين ؟  هذه لم تعرف إلا بعد إكتشافالمايكروسكوب الإلكتروني في القرن الماضي !! حيث عرفوا أن الذكورة والأنوثة تتقرر في النطفة وليس في البويضة، يعني كنا فيأوائل القرن العشرين وكانت البشرية بأجمعها لا تعلم أن الذكورة والأنوثة مقررة فيالنطفة لكن القرآن الذي نزل قبل أربعة عشر قرنا يقرر هذا في غاية الوضوح! 

وثمة لفتة طريفة ، حيث  ذكرنا سابقاً أن النطاف تتكون في الخصية والتي تتشكل بدورها كما أثبت علم الأجنة من خلايا تقع أسفل الكليتين في الظهر ثم تنزل إلى الأسفل في مراحل الحمل الأخيرة وهذا تأكيد لقوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) (الأعراف 172) وهذه إشارة واضحة إلى أن أصل الذرية هي منطقة الظهر حيث مكان تشكل الخصية الجنيني ، فسبحان الله أعلم العالمين.
وأخيراً كما ذكرنا أن الرحم يعتبر مقراً آمناً (ومكيناً) لنمو الجنين وحمايته لأسباب كنا قد تحدثنا عنها سابقاً نجد أن القرآن الكريم يذكر ذلك ويؤكده منذ أكثر من 14 قرناً حيث يقول تعالى(فَجَعَلْنَاهُ فِيقَرَارٍ مَّكِينٍ .إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ .فَقَدَرْنَا فَنِعْمَالْقَادِرُونَ) ( المرسلات :21-23) .صدق الله العظيم .

المصدر:

http://www.islamicmedicine.org/embryotext.htm

 

إذن صدق الله العظيم وصدق رسوله المبلغ حيث يقول: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36)أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37)ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى(38)فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى(39)أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى(40). القيامة.

 

إذن لا يحرم الجد من الأم على زوجة ابن بنته، لأن الصلب والماء الدافق قد تغير ولأن المولى تعالى قال: (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) "23" النساء.   فمن كان له دليل يدحض ما جئنا به من المفهوم فليأتنا بما عنده، وأجره على الله، وأنا سوف أتراجع عما كتبت وأصحح مفهومي وأتوب إلى الله تعالى، والسلام على من اتبع هدى الله.

قال رسول الله عن جبريل عن ربه:

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23)أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ(24). الزمر. 

اجمالي القراءات 15560

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 06 فبراير 2011
[55804]

العدد 46 والإعجاز العددي

(وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىِ . من نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى)) النجم 45-46 ) السلام عليكم أستاذ إبراهيم  موضوع متميز نشكرك على ما فيه من معلومات قيمة ، لكن لفت نظري العددان 45 ، 46 في الآية السابقة ولاحظ معي أيضا ما جاء في المقال في هذا الجزء :


"عد حوالي 5 ساعات على تكون البويضة الملقحة وهي الخلية الإنسانية الأولية الحاوية على 46 كروموسوم تتقدر الصفات الورااثية التي ستسود في المخلوق الجديد والصفات التي ستتنحى فلا تظهر عليه بل يمكنها أن تظهر في بعض أولاده أو أحفاده (مرحلة البرمجة الجنينية) ، بعد ذلك تنقسم البويضة الملقحة انقسامات سريعة (الشكل: 3) دون تغير في حجمها متحركة من قناة فالوب (الواصلة بين المبيض والرحم) باتجاه الرحم حيث تنغرس فيه كما تنغرس البذرة في التربة." انتهى


ألا ترى معي العدد 46 كروموسوم  كخلية إنسانية أولية بويضة ملقحة ، وهذا بالضبط ما انتهت به الآيتين الكريمتين  تتحدث عن خلق الإنسان ، فسبحان الله هل يدخل هذا في باب الإعجاز العددي الذي يرفضه  بعض الناس ، ما رأيكم دام فضلكم ؟


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 07 فبراير 2011
[55831]

العزيزة الفاضلة الأستاذة عائشة حسين تحية من عند الله عليكم،

عزمت بسم الله،

العزيزة الفاضلة الأستاذة عائشة حسين تحية من عند الله عليكم،

شكرا لك على المداخلة والمتابعة، رغم الأحداث المؤلمة التي نسمع ونشاهد في مصر التي فيها الأرض المقدسة، نسأل القادر على كل شيء أن ينصر المظلومين في كل مكان، ويخذل الظالمين المفسدين في الأرض حيث ما كانوا.

لقد قدمت ملاحظة جميلة عن توافق رقم الآية "46" مع عدد الكروموسوم "46" الموجود في الخلية الإنسانة الملقحة للبويضة.

فأرجو ممن له خبرة بالإعجاز العددي أن يفيدنا، وأجره على الله ، في نظري لا يمكن أن نجد اختلافا بين أحسن الحديث والعلم والفطرة والعقل السليم، وما نجد فيه اختلافا كثيرا هو في كتب البشر مثل ( صحيح البخاري) وغيره الذي وجدنا فيه اختلافا كثيرا، ولا نزال نجد التناقضات بين ما نسب إلى الرسول وإلى الوحي، لأن ذلك من عند غير الله تعالى، لو اتبع السلف القرآن وحده فأحلُّوا حلاله وحرَّموا حرامه لكانوا خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهوا عن المنكر. قال رسول الله عن جبريل عن ربه: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ(110).آل عمران.


أرجو التدبر في قول الله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ(72).النحل.

ما معنى بنين؟ وما معنى حفدة؟ هل يوجد فرق بين البنين والحفدة؟ من هم البنين ومنهم الحفدة؟


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 27 فبراير 2011
[56282]

أعزائي القراء أضع بين أيديكم ردا على مقال الأستاذ حواش عبد الرحمان من الأستاذ من أقصى المدينة

أعزائي القراء أضع بين أيديكم ردا على مقال الأستاذ حواش عبد الرحمان من الأستاذ من أقصى المدينة رقم الرد 12 و13 على هذا الرابط: alharah.net/alharah/t25515.html


لأن الأستاذ عبد الرحمان حواش طلب من القراء فقال: أيها القراء الكرام أرجو أن لا يُنتظر مني الردّ على تعليقكم ،وذلك حتى لا يصبح الموضوع دوّامة ، وتعثراً في الترهات، ودقّاً للماء في المهراس،.أهـ

لذا رأيت من الأحسن أن نواصل النقاش في هذه الصفحة حتى لا يصبح الموضوع دوّامة ، وتعثراً في الترهات، ودقّاً للماء في المهراس كما عبر عن ذلك الأستاذ الفاضل حواش عبد الرحمان، فأرجو تعليقكم أيها القراء الكرام لنستزيد من المعرفة والتفقه في الدين. وشكرا جزيلا لكل من يقرأ ويعلق، وشكرا لمن يكتفي بالقراءة والتطبيق.

تحياتي لكم جميعا.


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 27 فبراير 2011
[56283]

إليكم أعزائي النص

افتراضي ما هي الحجة التي يستند إليها الناس في مشاهدة الرجل زوجة ابن بنته في زينتها

ثانياً ـــ فيما أثاره الأستاذ حواش

النقاش حول ((.... وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ....))


إن شاء الله سنقوم بنسخ رأي الأستاذ حواش باللون الأسود وتكون مطالعتنا عليه باللون الأزرق, وكالتالي:

ـ أولا: جاء قوله تعالى : ( ... وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ...) جاء لنفي حليلة الولد المتبنى لأنه ليس الوالد له،. فهو بعيد عنه ، وليس من صلبه. لقوله تعالى : ( ... وما جعل أدعياءكم أبناءكم ...) وقوله: ( أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ...) الأحزاب 4/5.

ج1 ـــ إن العلاقة القائمة بين الجد (وليكن مثلا: زيد) وبين ابنته (ولتكن مثلا مريم) وبين ابنها (وليكن مثلا عبد) وبين زوجته (ولتكن مثلا مرام) فالسؤال: هل من حق زيد أن يرى مراماً على زينتها شرعاً. فالآية التي أوردها الأستاذ حواش, فيما أراه, ( ... وما جعل أدعياءكم أبناءكم ...) لا علاقة لها بالموضوع... وكذلك بقية الآيات...

لو لم تكن الآية ((( ... وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ...)) موجودة في القرآن الكريم , أعني: ((... من أصلابكم ...)) لكان يحرم على المرء أن يرى كنته في زينتها ... العبرة إذا في الصلب, أصلابكم... وهو ما يسمى الآن جينات ، مورثات , كروموزونات , صبغيات ... إلى ما هنالك من أسماء يعرفها أخونا الأستاذ حواش...

ــ وجاء كذلك لنفي حليلة الإبن من الرضاعة أرضعته الزوجة فهو بعيد عنه وليس من صلبه كذلك، كما جاء في قوله تعالى : ( حرمت عليكم ...وأمهاتكم اللتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة...)23 النساء.

ج2 ـــ لا نجد علاقة بين هذا النص وبين الحكم على زيد وموقفه من مرام.

ــ ثانيا: إن الله سبحانه وتعالى حين خلق أبانا ءادم من تراب، جعل نسله وذريته من ماء مهيـن : ( ... وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ) السجدة 8.ثم أخبرنا عن ماهية هذا الماء : ( فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب ) الطارق 6/7.

ــ - خاصة- وهو الأهم في الموضوع ، أنه جعل هذا الماء الذي يخرج من الصّلب ( ومن الترائب ) جعله نسباً وصهراً. كما جاء في ءاية الفرقان 54 ( وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً...).

ــ نسباً: الذكر: تنازلي وتصاعدي : الأب والإبن وما أنجبوا. جاء في قوله تعالى في سورة الصافات 158: ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا...) .

ــ صهراً : الأنثى: أفقي- جانبي : الزوجة والبنت وما أنجبن.

ج3 ـــ إلى هنا متفقون فلا خلاف.

ــ إذاً فحليلة ابن البنت هي من صلبه.


 


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 27 فبراير 2011
[56284]

يتبع

ج4 ـــ لأ, هذه الـ(إذاً) هي استنتاج الأستاذ حواش ــ لا يقوم, فالانتقال من حقيقة علمية إلى جعل مرام من صلب زيد أمر غريب... فلنفرض بأن عبد لم يتزوج مراما، ما مركز مرام من زيد؟ ليست من صلبه, هل أصبحت من صلبه إذ تزوجها عبد؟؟؟ لا صلة بين مرام وبين زيد أبدا...

ــ لفتــة :الترايب : هي خصْـيتي الرجل، التي هي مَخـبر، ومصنَـع الحُــيـَـيْ المــــــــنوي testicules -- كما أن المبيـض ovaire– مخبر ومصنع البويضات .

ــ ثالثا:كلنا يعلم أن الانسان إنما أنجب أو خلق من نطفــــــــــــة الرجل spermatozoïde

( 23 صبغية مزدوجة ، واحدة منها Xو Y) chromosomes ومن بويضة الزوجة كذلك l’ovule( 23 صبغية مزدوجة منها واحدة :X- X).

ج5 ـــ هنا يدخل الأستاذ حواش معلوماته العلمية في المطالعة التي لا تعتمد بشكل أساس على هذا الزخم من الأسماء الأجنبية...

ــ إذاً فابن البنت يحمل من جينات الأم(المُورّثات) التي تحمل بدورها جينات من صلب الأب . إذاً فولدها من صلبه !

ج6 ـــ نعم موافق ـــ أمشي مع أخي الأستاذ حواش خطوة خطوة... ولكن لننتبه للعلاقة بين زيد ومرام...

ــ رابعا: تبياناً لما سبق فإن الله تعالى أشار إلى ذلك إشارة واضحة في قوله : ( ألم يك نطفة من مني يمنى ... فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) المدثر 37/39. إذاً فكلاهما : الذكر والأنثى من الصلب من الماء الدافق الذي يخرج من بين الصلب والترائب.

( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا...)الحجرات 13

ج7 ـــ نعم ما هي العلاقة؟ وما دور الآية الكريمة بأن يرى زيد مراما على زينتها...,؟؟

لفتــة: مهمة: لتعارفوا هنا من العُرف (الغُصن، وطرف كل شئ ) وهو بمعنى التشعب والتفرّع . جاء نظيرُه في كتابه، في سورة الأعراف 46 و48التي سميت بهذا المــــــــعنى : ( ... وعلى الأعراف رجال ...) ( ونادى أصحاب الأعراف ...) ليس من التعارف ، الذي يذكره جُلّ المفسرين. لو كان كذلك لقال الله لتتعارفوا. لأن الأصل التـّعارف بالتشديد، على صيغة التفاعل (التاء مضعّفة)

ج8 ـــ حتى الآن O.K. ...

هذه الآية معجزة القرن العشرين، في كتاب الله، وما بعده.

ج9 ـــ بالنسبة لي أنا لا أحب هذه الطريقة في المبالغات ـــ ولا أرى (أعيد: بالنسبة لي) أن القرآن الكريم فيه المعجزات الجيولوجية والطبية والفلكية ... إلخ التي يذكرون, ولم ينزل القرآن الكريم إلا هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان...

وهو ما نسميه بـ:géne ( المورّثـة ) و génome ( عنصر الوراثة – والأمــــشاج الصّبغية ) . ( سنريهم ءايتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كلّ شئ شهيد) فصلت 53.

ج10 ـــ نعم.


 


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 27 فبراير 2011
[56285]

يتبع

ــ خامسا: بالنسبة لما سبق نجد أن الله سبحانه وتعالى ينعثُنا بـ : يا بني ءادم كما ينادي جميع نسل يعقوب عليه السلام بـ : بني إسراءيل لما لهذه التّسمية من إعجاز. ( ... ذرية بعضها من بعض ...) 34 ءال عمران. منذ ءادم ونوح إلى يومنا هذا.

ج11 ـــ نعم ـــ أخشى أن نتوصل إلى الاختلاط... إن استمر النهج على هذا المنوال...

ــ سادسا: بالنسبة لما سبق، نجد أن الله يخبرنا في كتابه المبين أن في جيناتنا جينات صلب أبينا ءادم، وكذا في صلب كل البشر إلى يوم القيامة – ملحدا كان ، أم مشركا - نجد في صلبه جينة الخالق العلي القدير وذلك مصداقا لقوله تعالى في سورة الأعراف 172: ( وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) .

ج12 ـــ هل يقصد يا ترى الاختلاط؟؟؟

وهو ما نسميه في عصرنا هذا في علم المعالجة الآلية للإعلام بـ : Puce électronique " الجزئية الإلكترونية " .

ج13 ـــ زخم في استعمال اللغة الفرنسية...

ونجد ذلك في الواقع، حينما يُسئل الكفارُ والمشركون – كما أخبرنا بذلك ، الله الخالق – في عدة ءايات من كتابه المبين ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخّر الشمس والقمر ليقولُن الله فأنى يوفكون ) في سورة العنكبوت 61 و63.ومثله في لقمان 31 و 39 الزمر ، و43 الزخرف.

ــ إذاً ، فكل فرد منا متّصل صلبه صعوداً إلى أبينا ءادم الذي جعل الله في صلبه جميع جينات خلقتِنا وانحداراً إلى ءاخر ذرية من صلبنا ، أي إلى يوم القيامة ، مصداقا لقولـــــــه تعالى (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكمبنين وحفدة...) النحل72.

ج14 ـــ أرجو أن لا يصدق ظني بالأستاذ حواش أنه يريد الاختلاط...

ــ إذاً لا نشك وأن ابن البنت هو من صلبنا لا مراء فيه ولا شك !!

ج15 ـــ نعود إلى هذه الـ(إذاً), التي تشكل استنتاجا لا يستطيع الوقوف على رجليه, لأنه مبني على مقدمات تفتقد الرابط بالنتيجة...

ــ سابعا: فيوسف، نبئ الله ( عليه السلام ) يسمي أجداده ( الجد الأول والثاني ) بالآباء وذلك في قوله تعالى فـــي ســــورة يوسف 38 ( واتبعت ملة ءابائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ... ) وما جاء في سورة البقرة 133. ( ثلاثة آباء منها جدّين ).

ج16 ـــ هل هما جدين من طرف النساء؟؟؟

ــ ثامنا: قوله سبحانه وتعالى في سورة النور 31 ( ... ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابائهن أو ءاباء بعولتهن ...) هنا درجات الآباء لم يُــحدد، لا بالنسبة لآبائهن، كما لم يحدّد بالنسبة لأباء بعولتهن – كما لم يفرق ولم يخصص بين الآباء من الأب أو بين الآباء من الأم - " كما سبق " أن ذكرت – أن يوسف ( عليه السلام ) اعتبر أباً يعقوب ( عليه السلام ) الذي أنجبه كما اعتبر جديه ( أبويه ) إبراهيم وإسحاق ، أبوين.( عليهما السلام ) في سورة يوسف 6 و38.

ج 17 ـــ نعم.


 


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 27 فبراير 2011
[56286]

يتبع

ــ تاسعا : منطقيا – بل أقول فطريا كما قرّر ذلك خالقنا (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدّين القيّم... ) الروم 30 .

ج18 ـــ من فطر هذه الفطرة؟؟؟ فإن كانت فطرة فلم جاءت الآيات تحدد (( حرمت عليكم أمهاتكم...))؟؟؟ وأظن أن مثل هذه الاستنتاجات من دون ارتباط بين المقدمة والنتيجة هو عملية ارباك يفضل الانتباه إليها...

ــ كيف يعقل أن يتزوج جدّ ( أب ) ، كما جاء في يوسف ( عليه السلام ) كيف يتزوج حليلة إبن كان يقول له أبي !( أو جدّي !) ( لأنه توفــّي عن حليلته ) أو لا يـــزال حيّاً ( لأنه طلقها ) وهذا ما يسمى بالزنا ، بذات المحارم لا غير، l’inceste.

ج19 ـــ لقد أكثر الأستاذ من استعمال المصطلحات الفرنساوية..., وما لوناه بالأحمر نقول عنه ما قاله الفقهاء القدامى بأن مثل هذا الجد هو الجد الفاسد بالنسبة إلى مرام... ـــ ولا أجد مراما تقول عن زيد جدو إلا على سبيل الاحترام ’ لا على سبيل الخروج أمامه بزينتها...

ــ عاشرا : ومما لا يعقل ، فطريا، أن نحرم أباً (جدّ اً) من مشاهدة زينة حليلة ابنه من بنته !ونُحلّ له تزوّجها !وقد بلغ من الكبر عتيا، واشتعل رأسه شيبا، بل نقول – تجاوزاً- ( من قواعد الرجال) وقد تجاوز عمره الستين – على أقل التقديرات – هذا إذا ما اعتبرنا أدنى سن الولادة بعشرين سنة. 20 (الأب ) + 20 ( البنت ) + 20 ( ابن البنت ) = 60 سنة على أقل تقدير – كما ذكرت – لنتعقل !ولنتفكر !...

ج20 ـــ هذه الاعتبارات لا تقوم, لا وجود لها ـــ هي مثاليات لا واقع لها. إن رجلا في الثمانين يمكن له في بعض الأحيان أو في كثير من الأحيان أن يفعل ما يفعله إبن العشرين ، يتزوج وينجب ويحب... فإلى أين الأستاذ حواش يسير؟؟

قالوا أحب الشيخ سلامة ,,, وهو الوقور الورع الطاهر

كأنما لا يدر طعم الهوى ,,, غير الوسيم المدنف الفاجر

يا قوم, إني بشر مثلكم,,, وفاطري إلهكمو الفاطر

لي كبد تهوى كأمثلكم ,,, ولي فؤاد مثلكم شاعر

ولهذا فإن ما جاء به الأستاذ إبراهيم هو ما أراه حقا,

وسامحونا

__________________

قـــال الله تـــعـــالـــى:

إِن تَــنــصُــــرُوا اللَّهَ يَــنــصُــرْكُــــــمْ


رَضِينَا بِاللَّهِ تعالى رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا

وَبِمُحَمَّــدٍ صَلَّــى اللَّهُ عَلَيْـــهِ وَسَلَّــــمَ

نَبِيًّــــــــــــــــــا وَرَسُـــــــــــــــــــولاَ


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 03 مارس 2011
[56374]

يمكنكم قراءة تعليق الأستاذ من أقصى المدينة رقم 15 على هذا الرابط:

يمكنكم قراءة تعليق الأستاذ من أقصى المدينة رقم 15 على هذا الرابطalharah.net/alharah/t25515.html


تحياتي  لكم جميعا.


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 405
اجمالي القراءات : 8,529,414
تعليقات له : 1,906
تعليقات عليه : 2,756
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA