بعض الأحاديث المتناقضة مع القرآن العظيم (رجم الزانية والزاني رجما بال

ابراهيم دادي في الأحد 22 نوفمبر 2009


l" style="margin: 0cm 0cm 0pt"> عزمت بسم الله،

 يقول تعالى في محكم التنزيل: سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. هل بعد هذا البيان الواضح و الحكم على الزانية و الزاني يمكن لمخلوق أن يعقب عليه فيبدل قولا غير الذي قيل؟؟؟!!! لأن الله تعالى قد حكم فقال: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(2). النور.

 

·       هل يا أولي الألباب هذه الآية من سورة النور التي أنزلها وفرضها وأنزل فيها آيات بيّنات ( لا متشابهات) لعلكم تذّكرون، أقول هل فيها من المتشابه ما يمكن أن نلجأ إلى كتاب غير كتاب الله؟ لقد  أصدر أحكم الحاكمين فيها حكمه على الزانية والزاني بالجلد مائة عذابا، ( لا قتلا بالحجارة) وحكم على الإماء المحصن بنصف العذاب، وعلى أزواج النبي إن أتتْ إحداهن بالفاحشة المبينة بالعذاب أيضا، لكن ضعفين لأن الله تعالى أكرمهن بالزواج بالنبي. فهل يعقل أن يجيء أحد بحكم غير هذا الحكم المنزل في سورة فرضها الله وأنزل فيها آيات بيّنات؟

نعم مع شديد الأسف لقد جاء في كتاب الإمام البخاري وفي غيره ما يندى له جبين من يحب الرسول عليه السلام، وأعتذر للقارئ الكريم على ما ورد في الروايات عن رسول الله، ولا أعتقد أنه قال ذلك. فإليكم ما يلي:

 

باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت     6438 حدثني عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال ثم لما أتى ماعز بن مالك النبي  صلى الله عليه وسلم  قال له لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها لا يكني قال فعند ذلك أمر برجمه.

البخاري ج 6 ص 2502 قرص 1300 كتاب.

 

وهذا ما جاء في فتح الباري ج12ص 124 قرص 1300 كتاب. شرحا للحديث: المذكور فقال   أنكتها  لا الغرماء بفتح التحتانية وسكون الكاف من الكناية أي أنه ذكر هذا اللفظ صريحا ولم يكن عنه بلفظ أخر كالجماع ويحتمل أن يجمع بأنه ذكر بعد ذكر الجماع بأن الجماع قد يحمل على مجرد الاجتماع وفي حديث أبي هريرة المذكور   أنكتها  قال نعم قال حتى دخل ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر قال نعم قال تدري ما الزنا قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد بهذا القول قال تطهرني فأمر به فرجم.

 

باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه     6437 حدثني عبد القدوس بن محمد حدثني عمر بن عاصم الكلابي حدثنا همام بن يحيى حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ثم كنت ثم النبي  صلى الله عليه وسلم  فجاءه رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي قال ولم يسأله عنه قال وحضرت الصلاة فصلى مع النبي  صلى الله عليه وسلم  فلما قضى النبي  صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله قال أليس قد قال نعم قال فإن الله   قد غفر  لك ذنبك أو قال حدك.

البخاري ج 6 ص 2501 قرص 1300 كتاب.

 

باب   رجم  المحصن وقال الحسن من زنى بأخته حده حد الزاني     6427 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا سلمة بن كهيل قال سمعت الشعبي يحدث عن علي رضي الله عنه حين   رجم  المرأة يوم الجمعة وقال قد رجمتها بسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم      6428 حدثني إسحاق حدثنا خالد عن الشيباني سألت عبد الله بن أبي أوفى هل   رجم  رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال نعم قلت قبل سورة النور أم بعد قال لا أدري     6429 حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن بن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رجلا من أسلم أتى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فحدثه أنه قد زنى فشهد على نفسه أربع شهادات فأمر به رسول الله  صلى الله عليه وسلم فرجم وكان قد أحصن

صحيح البخاري ج: 6 ص: 2498

 

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ثم أتى رجل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني   زنيت  فأعرض عنه حتى ردد عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال أبك جنون قال لا قال فهل أحصنت قال نعم فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  اذهبوا به فارجموه قال بن شهاب فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى فلما أذلقته الحجارة هرب فأدركناه بالحرة فرجمناه.

البخاري ج 6 ص 2499 قرص 1300 كتاب.

 

·       هل المجنون يَعرف أنه مجنون؟

·       هل لو شهد أحد على نفسه فهل شهادته تكفي مكان أربعة شهداء؟

·       ما السر الذي يراد من إتيان بأربعة شهداء، وحكم الله عليهم بالجلد ثمانين جلدة ولا تقبل لهم شهادة أبدا إذا ثبت كذبهم أو تخلى أحدهم عن الشهادة؟

 

  607 أبو عبيدة عن جابر عن ابن عمر قال إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأته زنيا فقال لهم اتجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفضحهما ويجلدان فقال لهم عبدالله بن سلام كذبتم إن فيها للرجم اية فاتوا بالتوراة فأتلوها قال فأتوا بها ونشروها فوضع أحدهم على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له ابن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا آية الرجم تتلألأ فقالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال ابن عمر فرأيت الرجل يجافي على المرأة يقيها الحجارة.

مسند الربيع ج 1 ص 239 قرص 1300 كتاب.

 

·       ملاحظة: في هذه الرواية الأخيرة نجد فيها ( أن رجلا وامرأته زنيا) فما تأويل هذه الرواية الفريدة من نوعها، لأن الكتب الأخرى جاء فيها:  زنى رجل من اليهود بامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا الى هذا النبي فإنه بعث بالتخفيف. فتح الباري ج 12 ص 167 قرص 1300 كتاب.

·       كيف ظهرت في الكتاب آية الرجم تتلألأ؟ هل فيها النور؟!!!

·       إذا كان الرسول عليه السلام أمر برجم الزاني المحصن قبل نزول سورة النور، فإن سورة النور نزلت لتبين الحكم الرباني على الزاني، فلا يمكن ولا يعقل بعد ذلك أن يتعدى الرسول عليه السلام حدود الله تعالى وحكمه على الزانية والزاني بالعذاب بمائة جلدة، وللأمة المحصنة بنصف العذاب المقدر بمائة جلدة، ولأزواجه إن أتين بفاحشة مبينة يضاعف له العذاب ضعفين، (يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)(30) الأحزاب. (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ). "2" النور. هذا هو حكم الله تعالى على الزانية والزاني بالعذاب، بالجلد مائة أو نصف أو ضعفين، فأين الأمر بالقتل رجما بالحجارة؟ أم أن ذلك كان رجما بالغيب؟؟؟!!!

 

 

اجمالي القراءات 39592

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 24 نوفمبر 2009
[43770]

الأستاذ المحترم إبراهيم دادي .

الأستاذ المحترم / إبراهيم دادى السلام عليكم ورحمة الله  موضوع رجم الزاني  من الموضوعات المهمة  التي يتعدوا فيها حدود الله التي أنزلها  في كتابه العزيز {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدً منهما مائة جلدةٍ النور آية 2 . هذا هو ما أنز الله تعالى في كتابه العزيز والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ولكن بناءً على اعتمادهم على غير ما أنزل الله من أحاديث منسوبة زوراً  للرسول الكريم عليه السلام ،فقد حكموا  بالرجم حتى الموت على بعض الفتيات والنساء  كما رأينا مؤخراً في بعض الدول التي تطلق على نفسها إسلامية مع أنها بعيدة كل البعد عن المعنى الحقيقي لهذه الكلمة - الإسلام  - الذي هو دين السلام والتسامح  ،وشهد موتها وليس عذابها طائفة من الذين لا تعرف الرحمة قلوبهم الجافية  والخالية من الرحمة  لأنها ليست  عامرة بالإيمان  . وبجانب ارتكابهم هذا الجرم لم يحدث مساواة بينها وبين الرجل المتهم معها بجريمة الزنا ، ولكن  حكموا عليه بالجلد وعليها بالرجم مع أن الله تبارك وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة في هذه العقوبة، ولكنه الدين الأرضي الذي يفصلونه حسب أهوائهم وبما يرونه  مناسب لظروفهم .


 


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 24 نوفمبر 2009
[43772]

شكرا لك أخي الكريم الأستاذ محمود مرسى على إثراء الموضوع والتعليق.

عزمت بسم الله،

نعم أخي الكريم الأستاذ محمود مرسى، إنه الدين الأرضي المختلق بعد وفات الرسول بقرون، لنسلم جدلا أن الرسول عليه السلام أمر برجم الزانية والزاني قبل نزول حكم الله في سورة النور، فهل يمكن وهل يعقل أن يرجم زان بعد نزول حكم الله تعالى على الزانية والزاني في سورة فرضها وأنزل فيها آيات بينات، ثم أصدر العليم الحكيم حكمه الذي لا معقب له بعذابهما بالجلد مائة، وللإماء نصف ما على المحصنات يعني 50 جلدة، ( ولا يمكن تنصيف الموت بالحجارة ) ولنساء النبي إن أتين بفاحشة مبينة ضعفين من العذاب أي مائتا جلدة،( ولا يمكن أيضا مضاعفة الموت بالحجارة )، فهل يعقل أن يتقول الرسول على الله ويأمر بما لم يأمر به الله تعالى؟؟؟ لا يمكن أن يرجم الرسول عليه السلام أحدا زنا أو يأمر برجم إنسان زنا لا قبل نزول الآية ولا بعد نزولها، لأن الله تعالى نهاه أن يتبع الأهواء من بعد ما جاءه من العلم يقول المولى تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنْ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا. "48" المائدة.

أخيرا كيف يمكن أن ينكح الزاني أو تنكح الزانية إذا قتلا رجما... بالغيب؟ لأن الله تعالى يقول: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(3). النور.

شكرا لك أخي الكريم الأستاذ محمود مرسى على إثراء الموضوع والتعليق.


3   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الخميس 26 نوفمبر 2009
[43782]

تناقض واضح لآيات القرآن الكريم.

الاستاذ الفاضل ابراهيم دادي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،  كل ما يفعلونه هو تحريف متعمد للشريعة السمحة والتي من خلال أفعالهم وأقواهم هذه يحاولون دائما تغطية الحقيقة الواضحة وضوح الشمس  في القرآن الكريم ، ولكن لا يدركها ولا يدرك مكرهم وألاعيبهم هذه إلا من يعرف أن الشيطان - سواء أكان من  شياطين الإنس او الجن - متربص للإنسان ويحاول إبعاده بقدر المستطاع عن الطريق المستقيم وهو القرآن الكريم . فالحقيقة أنهم يريدون إخفاء الحقيقية الموجودة في القرآن الكريم ولكن الله تعالى يبطل كيدهم ومكرهم هذا " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" هذا أول انطباع لي عندما أقرأ المقال فأتذكر مثل هذه الآيات ، فنور الله هى كلماته هى القرآن يريد البخاري وأعوانه أن يطفئوا نور الكلمات كلمات الله القرآن بأفواههم بأن يخرجوا من أوفواههم ما يطفئ هذا النور ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره البخاريون .


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 28 نوفمبر 2009
[43810]

شكرا لك الأستاذ فنحي مرزوق على التعليق وإثراء المقال،

عزمت بسم الله،

الأستاذ الكريم فتحي مرزوق تحية من عند الله عليكم،

أولا بمناسبة عيد التضحية والإخلاص في العبادة لله تعالى أتقدم إليكم بتهاني القلبية لكم ولكل رواد موقع أهل القرآن المبارك.

ثانيا نعم أخي الكريم فتحي مرزوق التحريف كان مقصودا من أعداء دين الله، ليبعدوا الناس عن ملة إبراهيم الحنيف، وقد أمروا أن يتبعوا ملة إبراهيم عليه السلام ويقوموا وجوههم للدين حنفاء فطرة الله التي فطر الناس عليها فلا يشركوا بالله شيئا، ( لا حجرا ولا شجرا ولا مخلوقا ولا كتابا مختلقا). فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(30). الروم. وما أمر الناس إلى ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وذلك هو الدين القيم الذي ينجي المؤمن به من عذاب الله يوم الدين. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ(5). البينة.

شكرا لك الأستاذ فنحي مرزوق على التعليق وإثراء المقال، ليكون في ميزان حسناتك ومن العمل الصالح الذي تجزى به يوم الدين.


5   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009
[44022]

ورد ذكر "رجم " ست مرات في القرآن ، تدبر معنا

1الأستاذ المحترم  إبراهيم السلام عليكم كل عام وأنتم بخير جزاك الله خيرا حيث أنك تتخصص لذكر ما هو متناقض من المرويات مع ماجاء في كتاب الله العزيز ،وآثرت أن أدير محرك البحث لنفرق بين كلمة رجم التي وردت في القرآن ست مرات وبين ما هو شائع عنها في التراث   ونفتح باب التدبر فيها للراغبين  مع احتفاظي  بالتعقيب بعد إذن صاحب الصفحة :


- { قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ } هود91

2 - { إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً " الكهف 20

3 - { سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً }الكهف 22

4 - { قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً } مريم 46

5 - { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ يس 18

6 - { وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ } الدخان 20


6   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009
[44023]

أولى نتائج التدبر هى ...


 نشكر الاستاذ العزيز / ابراهيم دادي  كما  نشكر الأخت الكريمة عائشة لهذه الروح الطيبة في البحث والتدبر في القرآن الكريم ،  والتي تضفي على الموقع  جدية ووقارا لا مثيل لهما في بقية المواقع ،  وبعد قراءتي لهذه الآيات الطيبات ،  ومن خلال السياق لم أجد ولم ألاحظ أن جذر رجم ومشتقاته لم يكن له أي علاقة  بموضوع جريمة الزنا لا من قريب ولا من بعيد  و هذه أولى النتائج التى يمكن  وصول إليها بكل بساطة  فهل هذه الملاحظة   متوافقة مع التدبر أم لا ؟؟

7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009
[44028]

جزيل الشكر لك أختي الكريمة الأستاذة عائشة حسين

عزمت بسم الله،


جزيل الشكر لك أختي الكريمة الأستاذة عائشة حسين على التعليق وإثراء الموضوع، أكرمك المولى تعالى فقد أبديت ملاحظة في غاية الأهمية وهي ( الرجم)، بعد إذنك أقول ملاحظتي نجد في القرآن الكريم أن الذين يُرجمون هم الطيبون المؤمنون، أما الذين يَرجمون فهم المشركون الكافرون، ونجد الرجم من مناسك الحج التي لم تذكر في كتاب الله تعالى، ( رجم الشيطان) بالمفهوم العامي، وأكيد أن الشيطان حين يتدافع الحجاج في رمي الجمرات ويموت الكثير تحت أقدام الراجلين فإن الشيطان حينئذ يضحك عليهم لأنهم اعتقدوا أنهم يرمونه بسبع حصايات. والمضحك المبكي أن الكثير من الحجاج بعد رمي الجمرات يتحولون إلى أعداء فيما بينهم ويتجادلون على أتفه الأشياء. هذه وجهة نظري في الرجم.

فما هو الذي أنعم الله عليك أختي الكريمة الأستاذة عائشة حسين في التدبر في الرجم؟


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009
[44029]

جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ محمود مرسى على المساهمة بملاحظة قيمة،

عزمت بسم الله،


جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ محمود مرسى على المساهمة بملاحظة قيمة، إذ لا يوجد في كتاب الله الحكم على الزانية والزاني إلا بالعذاب، بالجلد مائة، أو نصف العذاب، أو ضعفين. ولا يمكن ذلك أبد بالرجم، إلا رجما بالغيب وكذبا على رسول الله أنه أمر بالرجم أو أنه رجم أحدا، فيكون بذلك مخالفا لأمر الله تعالى الذي شرّع وحكم في سورة أنزلها وفرضها وأنزل فيها آيات بيِّنات، فهل يعقل أن يخالف الرسول أمر ربه أو يتقول عليه فيحكم أو يأمر بغير ما أنزل الله؟؟؟


9   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 09 ديسمبر 2009
[44033]

هذا والله أعلم

أؤكد أستاذي الفاضل معك على أن عقوبة الرجم بمعنى الطرد والابعاد القهري " النفي "  كانت تؤدى في حق المؤمنين من قبل الكافرين ، والغريب أن يقع أصحاب الدين السني الأرضي في تحريف للمعنى القرآني للكلمة وجاء هذا في موضعين ،الموضع الأول وهو الخاص برجم الزاني المحصن كما يدعون ، والموضع الثاني وهو الخاص برجم الشيطان والتي عدوها من مناسك الحج ظلما وعدوانا ، وكما يقول المثل الشعبي أن (الكذب مالوش رجلين ) فإن أصحاب الدين السني الأرضي وقعوا في تحريف المعنى القرآني لصالح المعنى الشيطاني لها .. وحتى " رجما بالغيب " جاءت بمعنى البعد عن الغيب لأنه لا يمكن لأحد أن يصل لحقيقة الغيب الإلهي ... وكما قال الأخ محمود مرسي فإن هذه الآيات ليست لها علاقة من قريب أو بعيد بوضوع الزنا ...


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 09 ديسمبر 2009
[44035]

أختي الكريمة الأستاذة عائشة حسين، أكرمك المولى تعالى.

عزمت بسم الله،

أختي الكريمة الأستاذة عائشة حسين، أكرمك المولى تعالى على ما قدمت يداك نشرا للحق، من أسف نجد الدين الأرضي السلفي، ينقل ويحمل ما يُلقَّنُ بدون عقل ولا تفكير كأنهم لا يعقلون، جاعلين عقولهم ورؤوسهم أخفض أعضائهم، وأعطوا لعقولهم إجازة دائمة، لأن قلوبهم أقفلت وأحكمت أقفالها، فلو كان رجال الدين والشيوخ ( إلا من رحم الله ) يعقلون ما رددوا دون أدنى تفكير ( الولد للفراش وللعاهر الحجر)... رغم أن الكتاب المبين الذي لا ريب فيه يحكم فيه العليم الحكيم على الزانية والزاني بمائة جلدة، وللإماء المحصنات بنصف العذاب، ولنساء النبي بضعفين من العذاب إن أتين بفاحشة مبينة، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين. فهل الرجم بالحجارة يعتبر عذابا؟

يقول أحكم الحاكمين: سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(2). النور.

والدليل الآخر على استحالة ما نسب إلى الرسول عليه السلام أنه رجم ورجموا معه وقتلوا الزانية والزاني، أقول الدليل الآخر هو قوله تعالى: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(3). النور. فلو كان حكم الله تعالى على الزانية والزاني هو الرجم حتى الموت، فما معنى : الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ. أفيدونا يا أهل الحديث والرواية عن الرسول ما يخالف النص القرآني بلهو الحديث ليضل عن سبيل الله تعالى.

جزيل الشكر لك الأستاذة عائشة حسين مرة أخرى على جهادك في سبيل الله تعالى.


 لك مني كل التقدير والاحترام والسلام.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,347,291
تعليقات له : 1,905
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA