الهلاك ومصدرالتشريع المصرى

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 14 اغسطس 2007


الهلاك ومصدر التشريع المصرى
أولا :
الأرضية الحقيقية لمحنة القرآنيين فى مصر ترجع الى سوء فهم لمصدرية التشريع فى مصر. هل المجتمع وما تربى عليه من ثوابت هى مصدر التشريع ؟ أم أن المبادىء التى تقوم عليها الشريعة الاسلامية هى مصدر التشريع ؟
سيسارع البعض بالتذكير بالمادة الثانية من الدستور المصرى و التى تجعل مبادىء الشريعة الاسلامية هى المصدر الأساس فى التشريع . ولو تم تطبيق تلك المادة حرفيا و باخلاص ما حدث إضطهاد للمسيحيين و الشيعة و البهائيين والقرآنيين فى مصر لأن أهم مبادىء الشريعة الاسلامية العدل و حرية الرأى و الفكر و المعتقد وحرية التعبير و تأجيل الخلافات العقيدية الى الله تعالى يوم القيامة ليحكم هو جل وعلا بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون.


الواقع أنه لا يتم تطبيق هذه المادة الدستورية ليس فقط بسبب قانون الطوارىء المعمول به منذ تولى الرئيس الحالى الحكم ولكن لأن سوء الفهم لازم تلك المادة منذ أن أدخلها السادات فى دستوره عام 1971 . حيث كان ولا يزال المفهوم منها هو أن ( الشريعة الاسلامية ) ـ وليس مبادءها ـ هى أساس التشريع ، و بالتفسير السائد تصبح الشريعة الوهابية هى الشريعة الاسلامية ، وهذا هو السر فى تمسك الاخوان و جماعاتهم العلنية و السرية بتلك المادة ، وهم بالتالى ضد نصّها القائل ( مبادىء الشريعة ) لسبب أهم وهو أنهم لا يقوم حكمهم إلا بحد الردة ، وحد الردة يتناقض مع ألف آية قرآنية تؤكد على حرية الايمان و الكفر انتظارا لحكم الله تعالى يوم القيامة. لذا تظل المادة موجودة ولكن تخضع لتفسيرها السائد ـ والخاطىء ـ وهو ضرورة تطبيق الشريعة الوهابية السنية البخارية الحنبلية . ومن هنا ينبع اضطهاد المسلمين المخالفين فى المذهب ( الشيعة والبهائيون) والمسلمين المجتهدين اصحاب الرأى ودعاة الاصلاح ( القرآنيون ) وغير المسلمين (الأقباط )..وفى هذا الاضطهاد يتم التضحية بمبادىء الشريعة الاسلامية من العدل و القسط و حرية العقيدة واكثر من ألف آية قرآنية فى سبيل ارضاء البخارى وأهل ملته ..!! أى أن ( البخاريين ) يضطهدون ( القرآنيين ) فى مخالفة صريحة للدستور المصرى و مبادىء الشريعة الاسلامية ..
ثانيا :
فلسفة الدستور فى أى دولة أن يعكس القيم العليا للمجتمع ، وهى بطبيعتها قيم إنسانية لا خلاف عليها من العدل و الحرية و التيسير على الناس ورعاية المحتاج و الفقير . باختصار فان حقوق الانسان من حرية وعدل هى المصدر الأساس لأى تشريع بشرى يبدأ بالدستور ثم تنبع منه تفصيلات التشريع القانونية تغطى كل الملامح ، وتترك الفكر و المعتقد خارج قانون العقوبات ليس فقط حرصا على حرية الفكر و المعتقد و التعبير ولكن أيضا للعمل على تطوير المجتمع وتجديد ثقافته لأن الفكر يتجدد بالحوار فلا يمكث فى الساحة إلا الأكثر فائدة للناس.
ومن هنا فإن مواثيق الأمم المتحدة ودساتير الدول المتقدمة فى أوربا وأمريكا وآسيا تتجلى فيها تلك القيم العليا تحت مصطلحات الديمقراطية و الليبرالية و التعددية و العدل ، وهدفها كلها فى توفير حياة أفضل للانسان فى هذه الدنيا ، أما عن الآخرة فهى مسئوليته الخاصة . وهذا بالضبط ـ أقول بالضبط ـ هو ما يقوله القرآن الكريم ، وهذا بالضبط ـ أقول بالضبط ـ هو ما يتناقض مع الشريعة الوهابية السنية البخارية التى يؤمن بها الاخوان واتباعهم .
ولأن تلك السّنة البخارية هى المسيطرة على شيوخ الأزهر و شيوخ الاخوان والجماعات المتطرفة ما ظهر منها وما بطن ، ولأن النظام العسكرى و هو يلفظ آخر أنفاسه يحاول المزايدة على الاخوان والجماعات فلا بد من مداراتهم حينا ومراضاتهم أحيانا باضطهاد غير المسلمين ( الأقباط ) وغير البخاريين ( القرآنيين و الشيعة و البهائيين ) عسى أن يمتد عمر النظام يوما وعسى أن ينجح التوريث أو التمديد ..
ولذا تتوالى على النظام العسكرى المصرى سيل الاحتجاجات من دول الغرب ومن منظمات حقوق الانسان مع أحداث الانتهاكات التى أصبحت عادة سيئة للنظام المصرى هبطت بها سمعة مصر الى الحضيض.
ثالثا :
ما سبق قوله ينعكس فى محنة القرآنيين فى كل ملامحها ، فالمحامون عن القرآنيين يستشهدون بالنصوص الدستورية الخاصة بالحرية الدينية و الفكرية ، ونحن نستشهد بآيات القرآن الكريم التى تؤكد على حرية الفكر و المعتقد وأنه لا إكراه فى الدين ، بينما يتحدث شيوخ السّنة البخارية عن ثوابت المجتمع والبلبلة وما وجدنا عليه آباءنا ..
المضحك ان المجتمع الذى يخافون عليه من البلبلة لا شأن له بذلك الجدل الفكرى لأنه يعانى من الفقر و التهميش والتعذيب و التلوث و الأمراض المتنوعة والأوبئة ، ولا يجد مياها نقية يشربها و لا سكنا لائقا ولا أملا فى أى شىء. المجتمع الذى يخافون علي ثوابته لا يرى له من ثوابت حقيقية إلا فى أن يحيا فى المستوى الآدمى ، ولكن ذلك عنه ببعيد ، فكيف يصل الى المستوى التى تتمتع به الحيوانات الأليفة فى امريكا وهى التى لها مستشفياتها و القوانين الخاصة بحقوقها.!! المجتمع الذى يخافون على بلبلته يتمنى ديمقراطية كالتى حصلت عليها موريتانيا وبعض دول افريقيا فى الجنوب والوسط .. ولكن ذلك بات مستحيلا فى ظل الاستقطاب بين قوتين مستبدتين هما العسكر و المتطرفين .
الشيوخ المدافعون عن (ثوابت المجتمع ) والخائفون عليه من البلبلة غارقون فى فتاوى مضحكة تفضح سيدهم البخارى ورفاقه من رضاع الكبير الى التبرك ببول النبى . لم يحدث أن وقف أحدهم يوما ـ ولو مرة واحدة ـ يدافع عن ضحايا التعذيب اليومى فى مصر و الذى أصبح محل استنكار العالم ، هم منشغلون فى الافتاء فى كل شىء الا حقوق الانسان . لم يحدث أن وقف أحدهم ـ ولو مرة واحدة ـ يحتج على النهب المنظم للثروة المصرية و السرقات و العمولات و كل مختلف أنواع الفساد . والسبب أنهم شركاء فى كل ما يدور ، وحريصون على استمرار ما يدور ـ ولهم فيه دور محدد وواضح هو الهاء الناس عن معاناتهم بتلك الفتاوى المضحكة ، وتعضيد الأمن المصرى كلما اقترف قضية تلفيق للقرآنيين أو الأقباط ، عندها يظهرون فى وسائل الاعلام ووسائل المواصلات يتباكون على (ثوابت المجتمع ) وما وجدوا عليه آباءهم..
رابعا :
القرآنيون يتمسكون بالاحتكام الى القرآن الكريم فى أى أختلاف ، تمسكا بقوله جل وعلا (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ) ( الأنعام 114 ) ولكن البخاريين يرفضون الاحتكام الى القرآن الكريم تمسكا منهم بثوابتهم وما وجدوا عليه آباءهم .
وهذا يستلزم توضيحا :
كانت الرسالات السماوية تنزل للتصحيح والاصلاح وارجاع الأمور الى نصابها الصحيح بترك الباطل الذى تسامح فيه الناس وتركوه دون نقاش أو اعتراض فاستفحل وتضخم وتورم واصبح متحكما فى الأجيال التالية على أنه من الثوابت وما وجدنا عليه آباءنا. وقد كان خاتم النبيين عليه وعليهم السلام يدعو قومه الذين حرفوا ملة ابراهيم الى تصحيح عقائدهم بالقرآن، وكانوا يردون عليه بالتمسك بتراث الاسلاف :( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ) ( البقرة 170 ) ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) (لقمان21 ) لاحظ هنا اشارة القرآن الكريم لدور ابليس فى ترسيخ عبادة الاسلاف.
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) ( المائدة 104) وكما قلنا فى أبحاث سابقة فالرسول هنا هو الرسالةأو القرآن.
بل إن الله تعالى يجعلها قاعدة عامة فى عقلية المشركين وتدينهم الفاسد فى كل زمان ومكان. فيقول عن قريش: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) أى انهم على هدى السلف الصالح يسيرون ، وعلى ما أجمعت عليه الأمة يتمسكون ، وتأتى الاية التالية لتجعلها قاعدة مستمرة فى السلوك الاجتماعى اذا سيطرت على المجتمع أقلية تحتكر الثروة والسلطة وتستعين بكهنوت دينى يحمى مصالحها ويحافظ على أوضاعها الظالمة ضد أى دعوة للعدل ، والاسلام دين العدل كما هو دين العقل. تقول الآية التالية فى تأكيد تلك القاعدة السياسية الاجتماعية " وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ) ( الزخرف 22-23 ).
ويأبى البخاريون إلا ان يتحقق فيهم اعجاز القرآن فى الآية السابقة .اذ تتكرر فى أدبياتهم الحديث عن "الأمة" "وما اجمعت عليه الامة" بمثل ما تشير اليه الآية الكريمة عن قريش، ويضيفون مصطلح السلف كتعبير آخر عن السلف الصالح لديهم ، مع انه فى المرة الوحيدة فى القرآن التى أتى فيها لفظ السلف بمعناه المعروف جاء بما بما يدل على الآباء الضالين، وفى نفس سورة الزخرف حيث يقول تعالى عن قوم فرعون: " فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين."الزخرف56".
واذا كانت عادة المترفين اذا سيطروا أن ينشروا عبادة الأسلاف والتقليد فهى أيضا عادتهم فى الكفر بالدين الحق الذى يدعو الى العدل والمساواة والقيم العليا، يقول تعالى "وما ارسلنا فى قرية من نذيرالا قال مترفوها انا بما أرسلتم به كافرون. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين:"سبأ34-35". و"القرية" فى المصطلح القرآنى بمعنى المجتمع .
والآية هنا تضيف ملمحا آخر من ملامح المترفين وعبادة الأسلاف، هو اعتقادهم الثابت بدخولهم الجنة وانقاذ انفسهم من النار بأموالهم ، أى يسرقون الأموال ويأكلون حقوق الفقراء ظلما وعدوانا ثم يعطون جزءا منها لرجال دينهم للتكفير عن السيئات وشراء قراريط فى الجنة أو قصور فيها حسبما تصل بهم أكاذيب شيوخ دينهم المفترى. واذا كان سهلا عليهم ابتياع الجنة باليسير من بعض اموالهم فلماذا يحتاجون الى الايمان الذى يأتى لهم به المنذرون؟ خصوصا وأن هذا الأيمان يتطلب تغييرا جذريا فى بنية المجتمع وعقليته واعادة لهيكلته ستكون على حساب مصالحهم وما صار بمرور الزمن حقوقا مكتسبة لهم ولأولادهم من بعدهم..
خامسا :
ما سبق هو المعطيات التى جعلت محنة القرآنيين تعبيرا عن محنة لمجتمع يتحرك ثبات نحو الهلاك.
ان من اعجاز القرآن فى مصطلحاته واشاراته الاجتماعية لفظ "المترفون" وهى تلك الطبقة النى تحتكر الثروة والسلطة على حساب الفقراء الجياع ، ويكون وجودهم نذيرا باهلاك المجتمع. وثقافة التقليد وعبادة الأسلاف اذا سادت فهى التى تدل على هذه الحالة المتردية وتبررها وتؤكد استمرارها لأن المترفين حين يتحكمون فى المجتمع يتحول البشر لديهم الى مجرد ارقام ومتاع متوارث ، يتوارثه المترفون فاجرا عن فاجر بمثل ما سارت وتسير عليه الحياة السياسية والاجتماعية للعرب والمسلمين منذ الفتنة الكبرى وحتى الآن.
وتاريخ العرب و المسلمين ملىء بدورات متعاقبة من الاهلاك والانفجارات الداخلية والاستعمار القادم من الخارج ، وفى كل منها كانت تقع المذابح والفتن والمهالك التى لا تصيب المترفون أو الذين ظلموا خاصة بل يدفع ثمنها الجميع .
إن العادة ان يظهر منذرون يحاولون الاصلاح السلمى فيقابلهم المترفون الحاكمون بالتطرف فى الظلم وعقاب المصلحين والذين يأمرون بالقسط . عندها تحل اللعنة و يأتى التدمير للقرية الظالم أهلها. والقرية فى المصطلح القرآنى تعنى المجتمع.
يقول تعالى (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ) ( الشعراء 208 : 209 ) أى لكى تتوفر شروط إهلاك القرية لا بد أن تكون ظالمة ، وأن يأتى لها منذرون مصلحون .
المترفون هم الظالمون الذين تحكموا فى تلك القرية وأوردها مورد التهلكة . يقول تعالى (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) ( الاسراء 16 ) أى أمرنا مترفيها بالعدل عن طريق المنذرين المصلحين فردوا بالفسق و العصيان والطغيان فحق عليهم القول والتدمير. ينصحهم المصلحون بالعدل ولكن لديهم اكاذيب الشفاعة و دخول الجنة بالشراء ، وحولهم شيوخ ما وجدنا عليه آباءنا يزينون لهم الطغيان والفساد ، يقول تعالى (وما ارسلنا فى قرية من نذيرالا قال مترفوها انا بما أرسلتم به كافرون. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين:"سبأ34-35".)
هذا هو ما نراه فى القرآن الكريم من قوانين إهلاك نخشى ان تحدث لمصر. وندعو الله تعالى ألا تحدث ..
ولكن المعطيات السياسية والاجتماعية تحمل نذير شؤم. فالقوتان المتصارعتان على الحكم فى مصر لاتؤمن واحدة منهما بالمشاركة السياسية ، ولا تريد إلا الكعكة كلها. ولقد تصارعا من قبل على قاعدة نفى الاخر فقام العسكر بنفى الاخوان بعد الثورة ، وجاء دور الاخوان الان ليقوموا بنفى العسكر. ولن يتم ذلك بسهولة حيث يسيطر العسكر على القوة العسكرية بينما يسيطر الاخوان على الثقافة الدينية السائدة التى اصبحت الآن تخترق العسكر من الداخل ، وبالتالى فان الصراع بينهما يعنى حربا أهلية أفظع مما يحدث فى العراق الان.
والحرب الأهلية فى العراق وغيرها هى المصطلح المعاصر لكلمة الاهلاك فى القرآن الكريم.
أى أن خصوم القرآنيين ( العسكر و البخاريون ) هم الذين سيدمرون مصر ـ إن لم يتوبوا و يصلحوا ..
والخلاص لا يكون إلا بالاصلاح. ويبدأ الاصلاح بالالتزام بمصدرية التشريع فى مصر ، وأن تكون هى العدل والحرية والتيسير ورعاية الفقراء. وهذه هى مبادىء الشريعة الاسلامية ، وتلك هى جوهر المواثيق الدولية لحقوق الانسان. ولا بد من تنقية التشريع المصرى على هذا الاساس ، ولا بد من الالتزام به حرفيا.
بدون الاصلاح فالهلاك قادم.. والاخوان أيضا..
ندعو الله تعالى لمصر بالسلامة.!!



اجمالي القراءات 13104

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10159]

الديمقراطية

الديمقراطية العلمانية التي لا تتعارض مع القرآن هي الحل.
أتذكر حديثا أدلى به حسني مبارك لمراسل أجنبي من أنه لن يسمح بعملية ديمقراطية في مصر لأنها ستأتي بالإخوان.
يعني الإخوة في مصر, كان الله في عونهم, واقعون بين مطرقة إستبداد مبارك وسنديان الديمقراطية التي ستأتي بالإخوان.


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10161]

تفسير المحكمة الدستورية العليا للمادة الثانية من الدستور ..

فسرت المحكمة الدستورية العليا أن المادة الثانية من الدستور موجهة للمشرع وليس القاضي ..
وثانيا أن مباديء الشريعة الاسلامية هي الأحكام قطعية الثبوت قطعية الدلالة ..
أي ببساطة كل الأحاديث لاتدخل ضمن مباديء الشريعة الاسلامية المنصوص عليها في الدستور ..
ولكن للأسف لا يحترم القضاة ولا النيابة ولا النظام تفسير المحكمة الدستورية العليا ..مما أدي الي تفريق حامد نصر أبوزيد عن زوجته والقبض علي القرآنيين ..
والحل ..هو أن تطالب جميع قوي المجتمع المدني في مصر..إما باحترام نفسير المحكمة الدستورية العليا أو إلغاء المادة الثانية من الدستور حتي لا تستغلها الجهات المخترقة من الإخوان في اضطهاد معارضيها ..وللأسف هناك اختراق من الإخوان لقواعد النظام في مصر رغم ما يبدو من عداوة ظاهرة بين النظام والإخوان..

3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 15 اغسطس 2007
[10171]

نتفق على المرجعية للشريعة الإسلامية أولا .. وبعدها نحتكم للشريعة الإسلامية

السيد الدكتور أحمد صبحى منصور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القول بـ (( الشريعة الاسلامية هى مصدر التشريع ))
جميل جدا .. ولكن لى سؤال ..

أسنحتكم للتشريع اإلإسلامى والذى أنزله الله أم وضعه من يسمى بإجماع العلماء ومعه أحاديث لا تحتكم للقرآن أو العقل أو المنطق ومنها من هو مخالف لبعضه البعض ؟؟..

وعلى أى أساس إجماع العلماء أصبح تشريعا ؟؟

وهل هؤلاء العلماء من أمه محمد عليه أفضل الصلاة وأفضل السلام ؟؟

كيف يتأتى هذا وسبحانه تعالى يقول:
{ .. مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ... الروم 31 و 32

وسبحانه تعالى يؤكد:
{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}... الأنعام 56

الشيئ الجميل ..
= أن الرسول عليه أفضل الصلاة وأفضل السلام لم يكن له مذهب ولا طريقه ولا طائفه ..
كان فقط مسلما على مله أبانا إبراهيم حنيفا .. وأنا مثله عليه الصلاة والسلام .. فقد تبرأت من سنيتى وهى ما ألفت علية أبائى وأتبعت ما أمرنى الله به :
((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ )) .. الزمر 18 ..
أيا كان من أين صادرا فهذا أمر واضح لا يحدد المصدر .. سنه شيعه .. قرأنيين... مسلمين على مله إبراهيم حنيفا فقط مثلى.

وإحقاقا للحق .. فالقرآنيين هم أقرب الناس إلى مله إبراهيم حنيفا...

= كلمتى "سنه الرسول" هذه بدعة من العلماء ولم تأتى فى القرآن من الدلفه للدلفة

والسلام عليكم.

ملحوظة:
سبحان الله ولا إله إلا الله ..
شوفوا إحنا بنقول فى إيه .. واليوم .. فى المصرى اليوم مقاله جميلة للسيد جمال البنا تحت عنوان إيه :
"إسرائيليات في البخاري" على الرابط:
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=72335

الحمد لك يارب .. والشكر لك يارب .. والفضل لك يا رب .. ولا حول ولا قوة إلا بك ..اللهم رب العرش العظيم الحى القيوم سدد خطى جمال البنا وإحفظه من كل سؤء وأطل فى عمره وزده علما .. والحمد لك يا بديع السموات والآرض .. الحق سبحانك الحق.

4   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الخميس 16 اغسطس 2007
[10191]

يوم نأتي من كل أمة بشهيد ..

المقال يبعث في النفس الأسى على ما وصل إليه الحال في مصر من الصراع المحموم على السلطة والثروة مما ينشأ عنه طبقة المترفين التي تتخذ الفقراء والبسطاء مطية للوصول لأغراضهم الدنيئة والتضحية والتنكيل بالمصلحين والمنذرين لهم بسوء العاقبة لهم وللمجتمع الذي يعيشون على إمتصاص دمائه لكي يستأثروا بالسلطة والثروة والمكانة الإجتماعية للشيوخ الذين هم أبواق السلطة !!
وقضت حكمة الله أن أن يكون الرسول شهيداً على قومه الذي عاصرهم وعاش معهم لكي لا يكون لهم حجة على الله تعالى وقضت حكمة المولى عزوجل أن يكون القرآنيين شهودا على أقوامهم ومجتمعاتهم حتى لا تكون لهم حجة على الله يوم الموقف العظيم يوم الدين ..
إن ما يعانيه أهل القرآن الذين يشرفون بأن يطلق عليهم مجتمعهم القرآنيين من معانة واضطهاد و اعتقال لهو وإن كان ثمناً لرضا الله في الدنيا والآخرة وان يكون القرآنيين من الأشهاد الذين كلفهم الله بهذه المهمة لهو شرف لهم وتكريم من المولى عزوجل تهون من أجله كل العذابات ..
محمد عبدالرحمن شعلان

5   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الخميس 23 اغسطس 2007
[10386]

انى لهم الهدايه ؟؟؟؟؟؟؟

د احمد صبحى منصور
عدت من السفر لاجد هذا المقال الرائع الذي اثار الكثير فى قلبى ولكن اشد ما اثاره هو حديث سيادتكم عن القيم العليا القيم الانسانيه من عدل وحريه وحقوق انسان وقد عبرت سيادتكم انها قيم لا خلاف عليها بين الانسانيه كلها اما المرجع فى العقيده فهو لله يحكم به يوم القيامه
وهذا الكلام يجعلنى اتساءل
هلى يمكن للانسان ان يصل الى حقيقه العدل او حقيقه الحق او حقيقه القيم العليا من ذاته دون ان يحتاج الهدايه من الله ؟؟؟؟؟واذا كان من الممكن ذلك فما فائده الرساله السماويه التى جاءت تهدي الناس الى الحق وتعرفهم به وتقوم اهواءهم التى تجنح فى فهم تلك القيم العليا لان تلك القيم العليا ببساطه هى جزء من صفات الله تعالى فهو الحق وهو العدل فمعرفه الله تؤدي بالضروره الى معرفه القيم العليا وفهمها فهما صحيحا لا زيغ فيه
(كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم )
(قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون)
اعود الى قولكم سيدي الفاضل ان القيم الانسانيه من عدل وحق وحقوق انسان قيم لا خلاف عليها وهى ذاتها قيم الاسلام حتى انك فى مقال سابق فضلت ان تلفى الماده الثانيه على اساس ان مبادئ الحريه والعدل والمساواه فى الغرب هى ذات القيم الاسلاميه
والحقيقه انا اجد ان مفهوم هذه القيم فى الاسلام يختلف عن المفهوم الغربى لها ولعلك اعلم منى سيدي الفاضل ولعلك من اوضح لى هذا الفرق من قبل فى اسئله سابقه لى فمفهوم حقوق الانسان مثلا من حق الانسان فى سلامه جسده(من عدم جواز تطبيق عقوبه بدنيه عليه ) وحقوقه الجنسيه (العلاقات خارج الزواج والعلاقات المثليه ) ومفهوم المساواه بين الرجل والمراه ومفهوم الحريه فى مجتمع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومجتمع اخر لا يضع حدودا للحريه كل هذا وغيره يجعلنا وان تلاقينا فى كثير من القيم وان جمعتنا كثير من المفاهيم تظل لنا خصوصياتنا فى فهم هذه القيم نستمدها من القران او بمعنى اعم من الرساله السماويه
سؤال اخير يا سيدي الفاضل ذكرت فى مقالات لك سابقه ان اليهود والنصاري من امن بالله واليوم الاخر لا خوف عليهم ولا هم يحزنون استنادا على الايه التى تحوي هذا المضمون وعممت تلك الايه بعد ان كان المفسرون يقصرونها على ما قبل الرساله المحمديه ولكن انى لهؤلاء الهدي وقد حرفت كتبهم كما اخبرنا الله تعالى ؟؟ انى لهم الهدي اذا لم يتبعوا هدي الله الذي لا يوجد فى الارض منه سوي القران
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158
عذرا للاطاله ولكنى اطمع فى سعه صدرك

6   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد 09 سبتمبر 2007
[10779]

أجيبوا داعى الله

نداء الى حكام المسلمين بآيات من كتاب الله الذى لا الة الا هو سبحانة وتعالى.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) الصف
عندما تعلنوا مبادىء العدل وحقوق الانسان والشفافية ونظافة اليد ....الخ.
هل نسيتم اين ذهب من سبقكم من الحكام وما اخذوا معهم الا اعمالهم(( صالحة او فاسدة ))..

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) آل عمران

اما علمتم من كتاب خالقكم ما هى القيمة الحقيقية لشهوات الدنيا..وهل هى اهم مما اعدة الله للمحسنين اعمالهم..
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) آل عمران
وان كنتم تبغون الرخاء والنعيم لكم ولاولادكم وشعوبكم فسبيلة الايمان والتقوى..
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) الاعراف

واما اذا ابتغيتم متاع الحياة الدنيا بجمع الاموال بالباطل فلن تنالوا الا الخسران فى الحياة الدنيا والآخرة..
فاجيبوا داعى الله الذى لا يريد منكم اجرا ولا متاعا ولا مالا ولا سلطة ولا يبتغى غير وجة الله وكفى بالله حسيبا

اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) يس
وان اعرضتم عن آيات الله التى تدعوكم الى العدل والاحسان فاتقوا ولا تؤذوا داعى الله ..

وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21)

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4062
اجمالي القراءات : 35,759,031
تعليقات له : 4,421
تعليقات عليه : 13,091
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي