قانوني الهلاك والتجديد أزليان

محمد على الفقيه في الأحد 22 ابريل 2018


وسائل الحياة تنتهي بمروى زمن  ويأتي جديد وكلما جاءنا جديد أعتبرنا الأسبق قديم وتخيلوا حتى على مستوى الجوالات (الهاتف ) كلما تم أصدار خرج جديد كان أكثر أشتياق ورغبة لوجود بعض التطور الموجودة عن سابقة وهكذا كلما تم أصدار جديد أعتبرنا الجوال السابق قديم وإن كان يوم تم أصدارة حديث، وكلماء تم أصدار مديل جديد للسيارت أعتبرنا المديل الأسبق قديم بالرغم يوم تم أصدارة كنا نعتبرة حديث جديد فكل حديث يكون لة أشتياق رغبة  فالحياة ووسائلها تمشي  قُدما وغريزة البشر يتطلعون للجديد وكلما جاء جديد وأكب الحياة أفضل أقتصادا ووقتا وجهدا.
ولولا هذا التجديد لما أستخلفت الأرض وتبادلت الأموال والسلع وأستفاد الآخرين وأشتغلت الأيادي العاطلة والتطلع إلى تطور ورقي.
ولولا هلاك القرى قصورا وأثاثا وقبورا لما جعل الله الأرض كفاتا أحيا وأمواتا فكلما خوت المساكن على عروشها وأهلكها الدهر  جاءت أجيال وأستبدلت أراضيها بمباني جديدة.
وكذلك كلما أهلك الدهر المقابر وطمرتها السيول  فكم أراضي وجدناها ليس لها معالم قبور إلا حجارة صغيرة  فلما تم حفرها لدفن موتانا وجدنا هياكل بشر.
وكلما أنقرضت وسائل الآت الزراعة القديمة كلما أدى إلى أبداع ونتائج ووسائل حديثة.
فقانون الهلاك والتجديد قانونان أزليان أوجدهما اللله يعملان معا كتضاد يعكس نتائج إيجابية.
لكي يبقى إلها وأحدا لا تهلكة القرون والدهور ولا يتجدد ولا يتغير أحدا صمدا
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)
وأهلاك الحضارات والقصور قانون حتمي
(وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا)
ومن خواص الحياة التجدد نسلا وحرثا وعمرانا 
(أوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
فعندما بعثة الله وجد هذا الرجل حياة مختلفة
وكذلك أهل الكهف حصل لهم مفاجئة لأنهم وجدوا تغيير والطابع لديهم لن يتلائم مع قوم العصر الذي بعثهم الله فية بعد أن لبثوا في كهفهم ثلاث مائه سنين وأزدادوا تسعا حين وجدوا إختلاف بين اللحظة التي ناموا فيها والحظة التي بعثوا فيها .
فعندما يغترب شخص في بلاد آخر بعيدا عن بلادة عشر أو عشرين سنة فعندما يعود إلى بلادة يرى تغيير حتى المواليد الذين ولدوا وهو مغترب لن يعرفهم وكذلك يرى توسع للعمران.
ولمن تدبر وسأل نفسة لماذا أمات الله مائة ذلك الرجل الذي مر على قرية متعجبا أن يحييها الله وهي خاوية على عروشها ؟؟
من الملاحظ أن مرور مائة عام أي قرن من الزمن يحصل في هذة المدة الزمنية تغيير لصيرورة الحياة ويتبدل في هذة المدة جيل غير الجيل.
وكما قلنا أن مرور مائة عام يحصل في هذة المدة الزمنية تغيير جيل غير الجيل ومساكن غير المساكن أي العمران وحتى على مستوى التطور تكلونوجيا وثقافيا وسياسيا وأقتصاديا وزراعيا ويكون هذا التغيير إما إيجابا أو سلبا إلى الأحسن أو إلى الأسوء حسب فهم الناس لدينهم.
في مدة زمنية مئة عام أي قرن يحصل تغيير حتى على مستوى الأثاث والمتاع
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا)
عند السير في الأرض نجد أواني فخار من الطين الأحمر أشكال مزخرفة متكسرة إلى أجزاء صغيرة ونجدها بكثرة في مناطق ليس فيها أثر مساكن أو خُسفت ودفنت ومن الملاحظ أنني وجدت في هذة المناطق أثر رماد (مخلفات خشب محروقة)فهذا دليل على قرون عاشت في هذة المناطق وهذا الرماد بقايا الخشب أو أي حطب (رماد أسود)كانوا يطهون بة الطعام فأي منطقة يوجد بها قليل رماد أسود فدليل دامغ على عيش بشري كان في هذة المنطقة وأتمنى لو يتطرق المنقبون للأثار على هذة الفكرة فهي مجدية ولن تحتاج وسائل حديثة أو تكلونوجية.
وعلى مستوى المساكن 
(أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ)
وهذا شي نلمسة ونشاهدة في الواقع فعلى مستوى قريتنا نرى القرية القديمة خاوية على عروشها والذين بنوها وسكنوها لن تخدمهم إلا مدى قرن أي مائة عام وليس تحديدا يأخذ بة أي ان القرن مدة زمنية يحصل فيها تغيير فهذة المساكن خدمت بعدهم فترة قليلة ومن ثم بداء تدريجيا بخويانها على عروشها ولن تبقى  من  تلك المساكن إلا القليل وسيهلكها الدهر فما يبقى منها إلا أثرها عبرة لأولوا الألباب إذا أعتبروا أين من عمروها وسكنوها ؟؟؟وبعد قرن من بداء بناء قريتنا الحديثة ستكون قديمة عند أجيال القرن الجديد
وكذلك على مستوى  المدينة فمدينة ذمار هناك ذمار القديمة تتهاوى يوما بعد يوم وكذلك صنعاء القديمة مبانيها تتهاوى وكذلك مدينة ذمار وصنعاء الحديثة بعد قرن من بداء عمرانها ستكون عند أجيال ذلك القرن الآتي ستكون قديمة عند أجيال القرن الجديد وهذا دليل على خاصية التجديد للحياة . 
وحتى على مستوى المقابر التي  تُدفن فيها الأموات مهما حاولنا رفع منارات للقبور وتزيينها فلابد أن تُخسف  تلك الحجارة المبنية حول تلك القبور فقد وجدنا هياكل عظمية لبشر عندما قام البعض بحفر أساس لكي يبني بيتا فوجدنا هياكل آدمية إما خسف الله بهم الأرض أو جاءهم مطر عذاب أو إنها كانت مقابر فمعى كثرة السيول المحملة بالتراب وكثر الحشائش وذبولها حتى أطمرت تلك المقبرة.
فهذة المقبرة تعتبر قرن قديم ، فأنا أعتبرت أن مقابر القرية على أربعة قرون أما قبل أربعة قرون فقد طمست بيوتهم ومقابرهم وأثاثهم ولن يبقى أي أثر لهم
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا)
ومقبرة القرن الذي يلي مقبرة ما وضحت سابقا وجدنا آثار لحجارة القبر التي تحف بالقبر فقد  خُسفت قليلا وطمرتها السيول والحشائش فقمنا بتحويطها وتحويشها وبعد قرون لن يبقى لها أثرا وحتى ذلك الحوش الذي قمنا بة.
ومقبرة القرن الذي يلية لا زالت منصوبة وأحجارها تهلكها الدهر  والحشائش من حولها فنحن نعتبرها مقبرة قديمة للقرن الذي سبقنا ويوما ما سيهلكها الدهر وعوامل التعرية وطمر السيول حتى لا يُرى منها إلا أثرها للعبرة.
والمقبرة التي نحن قرنها جديدة وبل وللعبرة حصل تغيير حتى في هيئة المقابر فمقبرتنا الحديثة أي التي بداءنها بقرننا تغيرت عن سابقها فهي بالحجارة السوداء الناعمة ومزينة وعليها حجرة منقوشة مكتوب عليها طريح فلان بن فلان وبعد قرن ستكون قديمة عند أجيال ذلك القرن المقابر، ومهما تم تزيين القبور وكبر حجمها سيهلكها الدهر من شمس وسيول وتعرية وتفتيت وذبول الحشائش حولها وسيبقى منها أثر للعبرة.
فإذا قمنا يتصنيف تلك المقابر، مقبرة لن يبقى منها إلا أثر حجارة منصوبة، ومقبرة لا زآلت حجارها مرتفعة ولون الحجارة متغير أي يهلكها الدهر تدريجيا، ومقبرة حديثة مزينة وكأنها معابد ورهبانية.
فتلك المساكن وتلك الأثاث وتلك المقابر تُهلك تدريجيا ويبقى منها ما يكفي للعبرة
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
وحتى على مستوى أدوات الزراعة كلما مر قرن تماما يحصل تغيير فنحن وجدنا أدوات زراعة قديمة لأجدادنا كالقرز الذي يضع فوق الجمل لسحب الأداة التي تحرث الأرض ووجدنا (المجر) وهو عبارة عن صخرة تُسحب وراء الحمار في الأرض لفصل الحبوب عن أكمامها فقرننا حصل فية تغيير كوجود الحراثة للحرث والحصادة لفصل الحبوب من أكمامها وسيأتي قرن من بعد أن نموت وتنتهي أثاث قرننا فسيعتبروا هذا الذي نعتبرة تطور بدائي حسب تطورهم.
وحتى على مستوى معرفة نسب الأسم كل واحد لن يتعدى نسبة إلا إلى رابع أو خامس أو سادس نسب مثلا أسمي(محمد علي محمد أحمد صالح محسن إسماعيل الإرياني) كنية(الفقيه)
ولو حاولنا ربط العبرة بالأنساب ومن ثم بالمساكن ومن ثم بالمقابر فوالدي ووالد والدي لا زالوا أحياء بالنسبة لجدي أحمد ووالدة صالح عاشوا وماتوا مع بعض بفارق بسيط مسكنهم الذي بنوة لا زال ويبداء تدريجيا بالخويان على عروشة فنحن نعتبرة قديم حتى ونحن نسكنة مقارنة بالقرية أو المباني الحديثة معرفتي بقبورهم لا زالت شاهدة وبداء تغوص إلى الأرض وكادت تطمرها السيول والتعرية.
معرفتي  بجدي محسن مسكنة الذي بناة خاويا على عروشة كاملا وقبرة لن أحس منة شي أو أشهدة معرفة فربما قد يكون في تلك المقبرة التي لن يبقى منها إلا رؤوس حجارة كشكل قبر.
أما جدي إسماعيل لن أحس منة شي أو سمع لة ركزا سواء مسكنة أو أثاثة أو قبرة، فعبرة القرون باسم النسب يعتبر سهلا ومن ثم بالمسكن ومن ثم بالقبر الذي دفن فية 
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا)
(أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ)
وكذلك يحصل تغيير حتى على مستوى الطرقات فنحن نسلك طرقا للسير غير تلك الطرق القديمة مع ظهور أدوات السير الحديثة فتلك الطرق أنتهت ولن يقى منها إلا أثر للعبرة.
وكذلك تلك البرك التي حفروها حين كانوا معتمدين على مياة السماء كادت تنتهي حين ظهر في قرننا الآبار الأرتوازية والمشتقات النفطية.
وحتى على مستوى شبكة الأنترنت الحديثة كل ما نتناقلة عبرها ليست إلا لشأننا وقرننا الذي نعيشة  وفي ما يفيدنا وسيعفيها الزمن   وتتناسى تدريجيا وستأتي قرون بعدنا يتداولون معلومات غير معلوماتنا حتى وأن كانت معلومات قرننا لديهم فهم سيعتبروها قديمة لأن النفس بحاجة للتواصل والنقاش الدائم فهيأكثر نفعا وخلاصا.
وحتى على مستوى الداعيين إلى الله يهيئ الله لكل قرن دعاة لدينة ليقراءوة قراءة عصرية تخدم زمانهم أي قرنهم.
وأختم المقال كم هي المدة الزمنية من يوم إكمال الدين ؟؟ أربعة عشر قرنا 
أين مساكن تلك القرون وحضاراتهم ومقابرهم وأثاثهم ومتاعهم 
(هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا)؟؟ فلماذا لن تبقى لنا إلا كتب ومقالات موروثة
فكيف تجعلهم جزء في دينك ؟؟ وأنت لا تحس منهم أحد أو تسمع لهم ركزا .
فلنأخذ ديننا من قول الله المنزل على محمد صلوات الله علية، فالله هو الحي الذي لا يموت وتهلكة القرون ولا تأخذة سنة ولا نوم.
وتخيلوا لو لم يكتبوا شيئا غير القراءن ؟؟؟
فكان من الأحرى أن يعيشوا شأنهم شفهيا عصريا لخدمة حياتهم لا لتخط أقلامهم ويلزموا قرون من بعدهم، كما أننا لا نلزم قرون بعدنا بما كتبنا وأجتهدنا فلابد لهم من تدبر وفكر وشأن من القراءن يخدم حياتهم.
وهذة مشكلة حاصلة لدينا إننا عفينا أنفسنا عن تدبر كتاب الله وشأن حياتنا ونسير وننظر ركام كتب موضوعة ومن الملاظ للمتدبر أن السير في الأرض أكثر عظة وعبرة بمساكنهم وأثاثهم وقبورهم أجدى من النظر إلى كتبهم وسيرهم فالتحدث لا يجدي نفعا إليكم الدليل(قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى)
لكن في أكثر الآيات سيروا، أنظروا، أولم يروا، أولم ينظروا، أي سير نفسك ألقي بصرك سمعك وأنت شهيد بنفسك ترى الآثار والعبر 
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
لا تحزن إذا  أُغرقت مكاتب وأحرقت وضاعت فهي ليست محفوظة وملزمة.
وهذا شي لمسناة كم يحاول البعض عدة مرات بجمع كتب من النت والمكاتب حتى يكون لدية الآف المجلدات فإذا يوما ماء يحرق الجوال أو تتفرمت الذاكرة أو تحرق أو تغرق وتأتي لنا معلومات أخرى  ونستفيد منها وتنتهي وهكذاء، ولن يبقى لدينا سوى العلم المنزل الذي هو من الحي الذي لا يموت ولا تهلكة القرون ففكر قليلا لو كانت تلك المجلدات حجة لك يوم القيامة لما ضاعت وحرقت وهذا هلاك حتمي حتى على مستوى كتب مخطوطة كما تُهلك المساكن والأثاث والقبور وكما يحصل موت للإنسان ونسل يعيش فكل شي يتجدد وهذة سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.
أما القراءن فهو نص مقدس ومحفوظ إلى قيام الساعة.
فمن الأحرى أن تكون معلوماتنا شفهية وكتابية ننتقدها ونحاول حلها في نفس الوقت وحتى وأن كان هناك كتب بنهج القراءن فسنة الله أنة يهيئ أئمة يهدون  بأمرة لكل زمان لتكون أجدى نفعا وهذة سنة من سنن الله فكما نسمع في قرننا كأسماء إئمة يهدون بأمر الله وقد يصيبون ويخطئون كأمثال محمد شحرور وأبن قرناس وأحمد صبحي منصور أصدروا كتب وهي موجودة على الشبكة فالقرن الذي سيأتي إذا لم يأذن الله بأتيان الساعة فتلك الكتب والمخوطات حتى وإن كانت موجودة لدى أجيال القرن الأحق فلن تعجبهم أو يكون لديهم رغبة كما لو كانوا موجودين معهم كما سيهيء الله لهم أئمة ويكونوا لهم أكثر رغبة إستنادا لقولة تعالى
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) 
لكل قوم هادي إلى دين الله ليس نبيا كما ينبغي إلا يدعي النبوة أو يفتن الناس بخوارق للعادات تحصل لدية بل يبلغ وينذر ويذكر ويهدي بأذن الله برسالة الله التي أنزلت على محمد صلوات الله علية .
لأن النقاش شفهيا أو كتابة وحوار قابل للنقاش مع أشخاص متواصلين فلة أثر كبير لحل الأختلافات والوصول إلى حل يناسب عقليتهم كما كان يحصل نقاش وإنتقاد من قرون الأقوام السابقين مع رسولهم شفهيا.
 
 
اجمالي القراءات 1368

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2017-06-06
مقالات منشورة : 59
اجمالي القراءات : 153,352
تعليقات له : 84
تعليقات عليه : 51
بلد الميلاد : Yemen
بلد الاقامة : Yemen