تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
استطلاع حكومى: مصر يسودها الظلم والنفاق والكذب والتمييز.. ورجال السياسة والدين «يقولون ما لا يفعلون»

اضيف الخبر في يوم الجمعة ١٥ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصري اليوم


استطلاع حكومى: مصر يسودها الظلم والنفاق والكذب والتمييز.. ورجال السياسة والدين «يقولون ما لا يفعلون»
كتب مصباح قطب وعماد السيد ١٥/ ٥/ ٢٠٠٩


درويش

مقالات متعلقة :

فيما يشبه التعرية كشفت دراسة علمية عن الأطر الحاكمة لسلوك المصريين واختياراتهم أن ٧٦٪ من المواطنين يعتقدون أن الكذب قد زاد فى السنوات الخمس الأخيرة بسبب غلبة المصالح الشخصية وفقدان الوازع الدينى وانعدام الأخلاق وانعدام الثقة بالآخرين.

أوضحت نتائج الدراسة، التى أجراها الدكتور أحمد عبدالله زايد عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة مع فريق بحثى على ٢٠٠١ مواطن كعينة ممثلة للمصريين اختيرت من محافظات القاهرة وسوهاج والدقهلية، أن ٨٨.٤٪ من المصريين يعانون من التناقض بين القول والعمل، وأن رجال السياسة أعلى الفئات التى لا تلتزم بما تقول، يليها رجال الشرطة، ثم رجال الدين، فرجال الجهاز القضائى.

وتساءلت الدراسة: إذا كان التدين والإيمان من أكثر الفضائل التى حث الأفراد من عينة البحث على ضرورة توافرها فى المصريين فكيف يتأتى أن تؤكد نسبة ٤٣٪ من المبحوثين أن رجال الدين يقولون ما لا يفعلون، واستنتجت من ذلك أن المصريين مازالوا فى مرحلة البحث عن تدين نقى ومثالى لم يجدوه بعد.

وأوضحت نتائج الدراسة التى أجريت بإشراف وزارة التنمية الإدارية أن عدم اتساق رجال الدين بالذات هو أكثر أنواع التناقض التى يرفضها المصريون وبنسبة ٩٨.٤٪، وأشارت إلى أن ٤٩.٧٪ من المواطنين يعتقدون أنهم مظلومون ومهضوم حقهم فى مصر، وترتفع النسبة إذا أضيف إليها من يعتقدون أنهم مظلومون أحياناً إلى ٦٣.٨٪. وأوضح ٤٦.٤٪ من العينة أنهم تعرضوا للظلم فعلاً فى مقابل ٥٣.٦٪ لم يتعرضوا للظلم ولو لمرة واحدة. وبشكل عام أكد ٧٥.١٪ أن المجتمع المصرى يسوده الظلم، بينما أقر ٢٤.٩٪ بسيادة العدل.

أكدت عينة الدراسة أن هناك فئات «واخدة حقها على الآخر اليومين دول»، وهم على الترتيب: رجال الأعمال، ثم المسؤولون، يليهم رجال الشرطة، فالقضاة، ثم الإعلاميون، وأخيراً أساتذة الجامعة. واعتبر المبحوثون أن أعلى أنواع التمييز هو ذلك الذى يوجد بين الأغنياء والفقراء، وقال ٥٠٪ إنهم يفوضون الله فى الأمر إذا تعرضوا للظلم، وأيد ٤٠٪ تقديم طلب لرفع الظلم، وقال ١٢.٣٪ إنهم يفضلون البحث عن واسطة لرد المظالم.

وقال الدكتور ماجد عثمان، مدير مركز معلومات مجلس الوزراء، وهو المركز الذى ساعد على إجراء المسح الكمى والواقعى، إن الدراسة ستعين على مقارنة الوضع فى مصر بوضع دول أخرى فى مسح القيم العالمى،

بينما دعا أحمد زايد إلى تبنى مجموعة من القيم المركزية لتدور حولها حياة المصريين على أن تكون العدالة هى درة القيم التى يلتف حولها باقى المنظومة، وقال إنه يجب أن نعتبر أن من ليس مع تلك القيم ليس معنا، وطالب رئيس الجمهورية وكل المسؤولين بتبنى تلك القيم فى كل خطاباتهم وأعمالهم حتى تترسخ فى المجتمع وتصبح دستوراً ولو غير مكتوب لكن لا يمكن الخروج عنه.

اجمالي القراءات 5243
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الجمعة ١٥ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[38875]

رغم أن هذه الدراسة ريما ..!!

رغم أن هذه الدراسة الإجتماعية ربما لا تكون معبرة بصدق عن المجتمع المصري وذلك لأحد احتمالين وهو حيادية الجهة التي قامت بالدراسة أومدى مهنيتها في طرح الإسئلة وإختيار عينة عشوائية تشمل الشعب المصري .. إلا أنني أجد أنها تقترب كثيرا من الواقع المصري المعاش ، فإن المواطن المصري يخضع تقريبا لجميع أنواع الظلم وبكافة درجاته ويتغلب على هذا بخبرة سبعة آلاف عاما من الصبر والتحمل ، ويزيد من حدة المشكلة هو عدم تبني الحكومة لخطة للخروج من هذا المأذق بل على العكس لم يصل لها على الإطلاق أن هذه مشكلة ، بل أني أؤكد أنها تشارك في كل هذه المآسي ، يبقى الأمل قائما في المثقفين المصريين المخلصين .. 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق