حسام بهجت يكتب : نهاد أبو القمصان عرابة الإستقواء بالخارج واللجوء وطلب العفو من النظام.

اضيف الخبر في يوم الجمعة ١١ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً.


حسام بهجت يكتب : نهاد أبو القمصان عرابة الإستقواء بالخارج واللجوء وطلب العفو من النظام.

حسام بهجت
مدير المبادره المصريه للحقوق الشخصيه و الصحفى المرموق بمدى مصر
يكتب عن ذكرياته مع الحقوقيه السابقه نهاد ابو القمصان
‏🧵 زمان ١٩٩٨ وانا في الجامعة كنت باشتغل صحفي في مجلة كايرو تايمز باغطي حقوق الإنسان. في ديسمبر ٩٨ (من ٢٤ سنة👴🏼) اتقبض على الحقوقي السابق الاستاذ حافظ ابو سعدة بسبب نشر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تقرير عن تعذيب الاقباط على يد أمن الدولة في قرية الكشح في سوهاج واتوجه له تهمتين/١
‏الأولى تلقي تمويل أجنبي والتانية سبحان الله نشر أخبار كاذبة نفس تهمة علاء. وقتها زوجته الحقوقية السابقة نهاد أبو القمصان مسابتش سفارة غربية في مصر غير وراحت تطلب منها التدخل للافراج عن زوجها وكانت كل يوم تبعت لنا رسالة جديدة بالانجليزي بتوقيع نهاد ابو القمصان زوجة مصرية /٢
‏وتقول لنا أرجوكم انشروها عشان السفارات تقراها وتتحرك. وكان وقتها الأستاذ سعيد عبد الحافظ عضو المجلس القومي لحقوق الانسان حاليا بيشتغل موظف في المنظمة المصرية وشارك بنفسه بدور قيادي في حملة المناصرة الدولية للإفراج عن حافظ، واللي تكللت بالنجاح بعد تدخل الحكومة الفرنسية /٣
‏وخرج حافظ بعد ٦ أيام من السجن على المطار على باريس يستلم جايزة من الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان. بعدها في فبراير ٢٠٠٠ المنظمة المصرية طلعت تقرير تاني عن عنف طائفي وقتل جماعي في نفس قرية الكشح فالنائب العام وقتها أعلن تحريك القضية المنسية /٤
‏واحالة حافظ لمحكمة سبحان الله امن الدولة طوارئ اللي حكمت على علاء. فحافظ سافر فورا على اوروبا وفضل قاعد هناك وقاد من الخارج هو وزوجته حملة دولية لمطالبة الاتحاد الاوروبي وامريكا بالتدخل لاسقاط التهم، وبعد شهر رجع مصر في مارس ٢٠٠٠ بعد تلقي رسالة شخصية من امن الدولة بحفظ القضية /٥
‏التفاصيل دي حضرتها بنفسي واغلب شهودها احياء وموثقة في تقارير دولية وكتب. ساعتها سبحان الله المناصرة الدولية طبعا ماكنتش استقواء بالخارج والمنظمات الدولية مش مسيسة ومحاكم الطوارىء وحشة والتركيز على حالة فردية حلو وجميل طالما هيساعد سجين سياسي قعد في السجن ٦ ايام سبحان الله.
اجمالي القراءات 142
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق