عام يتوارى.. نشطاء رأي عرب ما زالوا وراء القضبان

اضيف الخبر في يوم الخميس ٢٧ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الحرة


عام يتوارى.. نشطاء رأي عرب ما زالوا وراء القضبان

يقترب عام 2018 من النهاية، ولا يزال عدد من معتقلي الرأي العرب خلف القضبان، إذ واجهوا عاما صعبا امتاز بالمفارقات.

وحسب منظمة العفو الدولية "أمنستي"، كانت المدافعات عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مقدمة الذين تعرضوا للتهديد والاعتقال في 2018.

مصر

في مصر، "لا تزال الحكومة لا تتوانى عن سحق أشكال التحدي لشرعيتها"، حسب "أمنستي".

ورغم الإفراج عن المدافعة عن حقوق الإنسان ماهينور المصري والحقوقي هيثم محمدين، لا يزال آخرون خلف القضبان بتهم تتعلق إما بالإرهاب أو الأمن، ويخضع عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان لقرارات منع من السفر.

اقرأ أيضا: إفراج مشروط عن الحقوقية المصرية أمل فتحي

وتشير المنظمة الدولية إلى أن بعض النشطاء لا يزال رهن الاحتجاز رغم صدور قرارات محاكم بالإفراج عنهم، مثل مدير "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" عزت غنيم ومحامي المنظمة عزوز محجوب، ناهيك عن وجود آخرين.

أربعة دوما

وبعيدا عن ويلات الحرب التي تلاحق السوريين، يعاني المدافعون عن حقوق الإنسان في سوريا الاضطهاد والاختفاء القسري، وكان أبرزهم "أربعة دوما" وهم رزان زيتونة وسميرة خليل ووائل حمادة وناظم حمادي المختفون منذ أكثر من خمس سنوات، إلى جانب عشرات آخرين.

اقرأ أيضا: التعذيب في الدول العربية.. ممارسات مستمرة

المغرب

في المغرب، لا تزال السلطات تسجن 54 ناشطا على خلفية احتجاجات في 2016 و2017 عرفت باسم "حراك الريف".

وأدانت محكمة الدار البيضاء عديدا من النشطاء، وحكمت على بعضهم بالسجن 20 عاما. وصدر بحق بعضهم عفو ملكي، إلا أن المحاكم لا تزال تنظر في قضايا 43 من الناشطين رغم مطالب منظمات دولية بالإفراج عهم.

السعودية والإمارات

وكانت أبرز التناقضات عربيا عندما رفعت السعودية الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، لكنها اعتقلت عددا من الناشطات السعودية اللواتي كافحن من أجل إلغاء التمييز ضد المرأة، واعتبرتهن السلطات "خائنات".

اقرأ أيضا: سعوديات خلف القضبان

ومن أبرز أسماء الناشطات السعوديات المعتقلات: لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف.

وفي الإمارات، سجنت السلطات أحمد منصور وهو مدافع عن حقوق الإنسان وحاصل على جائزة مارتين إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان في 2015.

وأدين منصور في عدة قضايا، بينها "الإساءة إلى هيبة الإمارات ومكانتها ورموزها" وحكم عليه بالسجن 10 سنوات.

ولا تزال الدكتور ناصر بن غيث والدكتور محمد الركن وحسين الحمادي في السجن لقضاء أحكام بالسجن تصل إلى 10 سنوات؛ والتهم مختلة أغلبها يتعلق بالتعبير عن الرأي.

ورغم انتهاء محكوميته في الإمارات بتاريخ 13 كانون الأول/ ديسمبر، لا يزال الصحافي الأردني تيسير النجار مسجونا هناك، بعد إدانته بالإضرار بسمعة الإمارات ومكانتها، على خلفية تعليق نشره على فيسبوك.

اقرأ أيضا: سجن صحافي أردني بسبب تعليقات على فيسبوك

وفي البحرين سجنت السلطات الناشط الحقوقي نبيل رجب، بعد إدانته بتعليقات سلبية على الإنترنت بشأن الحرب على اليمن.

ورغم اعتقال النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في عديد من الدول العربية، تقول أمنستي، إن ثباتهم على مواقفهم يعد إلهاما للنشطاء في مختلف أنحاء العالم.

هل تعيد السلطات في العالم العربي النظر في قضايا سجناء الرأي خلال عام 2019، لتفرج عنهم؟

اجمالي القراءات 1239
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق