الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى إشراك المرأة في صنع القرار

اضيف الخبر في يوم الخميس ٠٨ - مارس - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: alqabas


الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى إشراك المرأة في صنع القرار

عواصم العالم - وكالات- تواصلت احتفالات دول العالم باليوم العالمي للمرأة، وطالب مجلس الأمن الدولي بالعدالة للنساء والفتيات وتطوير التشريعات لإفساح المجال امام المرأة للمزيد من المشاركة ووقف العنف ضدها.
ودعت دولة الكويت المجتمع الدولي الى تكثيف الجهود في الاهتمام بشؤون المرأة وتعزيز المساواة بينها وبين الرجل في المجالات كافة، رافضة 'فكرة ان الاسلام عرقل تنمية المرأة.
جاء ذلك في كلمة القتها امس فاطمة الكندري عضو الجمعية الثقافية الثقافية وحرم سفير الكويت لدى الامم المتحدة عبدالله مراد حول تعزيز المساواة بين الجنسين وتعزيز دور المرأة في صنع القرارات.
وأكدت الكندري ان الاسلام 'دين عدل ومساواة اذ اعطى المرأة كامل حقوقها' وإذا كانت هناك عوائق ادت الى عرقلة مسيرة تنمية المرأة المسلمة خلال الفترات الماضية فإن ذلك 'لا يعني ان هناك تقصيرا في الشريعة الاسلامية بقدر ما هو سوء استخدام لقواعد هذه الشريعة بالاضافة الى الموروث من العادات والتقاليد في الدول الاسلامية'.
وعن تجربة المرأة الكويتية ودورها في المجتمع وما سعت إليه الحكومة من جهة ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى حول تعزيز دور المرأة وتمكينها من المشاركة الفعالة في الحياة العامة في دولة الكويت قالت 'هناك تحول ايجابي واضح' بدأت تظهر ملامحه خلال الاعوام القليلة السابقة خاصة في العام الماضي، حيث تمكنت المرأة الكويتية من الحصول على حقوقها السياسية كاملة وشاركت في العملية السياسية بشكل فعال سواء كان ذلك ترشيحا او انتخابا اسوة بالرجل.
وعلى صعيد خطوات تعزيز دور المرأة اعلنت السيدة الاولى في نيكاراغوا روساريو موريو ان حكومة الساندينستا تناصر تولي المرأة ارفع المناصب وان 'تلعب دور البطولة في عملية تمكين لا رجعة فيها'.
واكدت موريو امس الاول ان 'المرأة تقوم حاليا بخلق ظروف ثقافية واجتماعية بهدف تغيير المعتقدات وتبديد الانحياز الذي ادى الى تقليص دورها في المجتمع'، وذلك بمناسبة احتفال العالم 'باليوم العالمي للمرأة'.
ومن جانب آخر طالبت اكثر من 500 مندوبة عن النساء من 45 دولة افريقية بحقوق متساوية مع الرجل خلال مؤتمر نسائي افريقي عقد امس الاول في مدريد، مؤكدات ان 'اسباب التمييز ضد النساء متمثلة في جميع انحاء العالم'.

اجمالي القراءات 4881
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   سعد سعد     في   الإثنين ١٢ - مارس - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[3875]

ديمقراطية زائفة

أخوتي الأحبة : أهل القرآن ( أهل الحق )

لا يخفى على أحد أن حكام أرض الجزيرة العربية ( ألأعراب ) أنهم تسلقوا السلطة في نهاية ما يسمى الخلافة العثمانية على يد الانجليز وبمساندتهم، وعندما ضعف سطوتها هذه الأخيرة أمام التغلغل الأمريكي في العالم، رأت أن تمد يد العون لها بدل أن تخسر الشي الكثير، وحتى أنهم لم ينضموا إلى الاتحاد الأوروبي موالاةً ومحاباة لها ..
ولكي تدخل الولايات المتحدة الأمريكية إلى المنطقة بشكل ايجابي ( تبنت قضية فلسطين ) فأطلقت عليها قضية الشرق الأوسط وذلك منذ أكثر من خمسين سنة فجعلتها في صراع دائم بين شد وجذب وستبقى إلى ذلك حتى تستقر على الحقيقة والشكل الذي تود أن تكون وهذا ما يثبته الواقع من تصريحاتهم المتتالية لخريطة الشرق الأوسط الكبير فمنذ سقوط شاه ايران وسيطرة ملالي ايران، وحكم طاغية العراق ( صدام ) ماهي إلا بداية اللعبة لسقوط ( أعراب الخليج العربي ) الذين هم أنفسهم من تآمر ووضع يده بيدهم لسقوط الاتحاد السوفيتي، وانتصار طالبان والقاعدة فبنفس الأداة سيتم اسقاطهم بها ، فكما تدين تدان.. والاتهام الماضي والذي لا زال حتى حينه باتهام السعودية بأنها صنعت الارهاب وأن المذهب الوهابي هو صانع الإرهاب فإن المقصود منه اسقاط حكومة آل سعود واذنابهم في المنطقة، وهم بأنفسهم يقولون ذلك من تصريحات امراءهم وملوكهم أن القاعدة تود اسقاط الأنظمة وتسلم السلطة ، وان المنطقة على كف عفريت أو أنها بارود أو بركان سوف ينفجر في أي لحظة .. فهؤلاء لم يجدوا اذن مخرج إلا أن يصطنعوا ديمقراطية زائفة فيظهر بين حين وآخر أحد الأمراء أو الملوك فيصدر بيان بإقامة البرلمانات الديمقراطية وأكثرها سخرية ( مبادرة السلام الشامل مع اسرائيل ) والتي ليس لها صدى لدى أمريكا ولا حتى الصهاينة .. وهم يعلمون ذلك..
ناهيكم عن الأفلام البرلمانية في الكويت وكثرة الاستجوابات المضحكة وآخرها استجواب وزير الصحة ، كل ذلك ليبينوا لأمهم أمريكا أننا في ديمقراطية، وكذلك صدر قرار حقوق المرأة السياسية وحقها للتصويت والترشيح الذي صدر عام 2005، لماذا في هذا الوقت كله .. من أجل عيون ماما أمريكا، فيا لها من سذاجة وسفاهة وسوف نرى ما ينتظر المنطقة .. فانتظروا فاننا منتظرون أيها الأخوة سقوطهم الشامل ..
ولكن سوف يكون ذلك ثمنه كبير جداً وخاصة شعوب المنطقة ..

والله المستعان ..

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق