الثلاثاء ١٦ - أكتوبر - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
الشّك هو بداية المعرفة إذا أعقبه بحث عن الحقيقة . والبحث الحقيقة يلأتى من سؤال من يعرف من المتخصصين ، أو أن يقوم الباحث عن الحقيقة بالبحث بنفسه مسلحا بأدوات البحث ومؤهلاته .
بالنسبة لى ـ وقد قلت هذا كثيرا ـ فعندما فوجئت برفض شيوخ الأزهر لما أقوله فى رسالتى للدكتوراة ، رجعت للقرآن محتكما اليه ، هل أنا على الحق أم هم ؟ وهل كل أولئك الشيوخ الكبار وكل الناس على ضلال وأنا وحدى على الحق . وقبل الرجوع للقرآن بدأت بالشك ، هل القرآن إفتراه محمد أم هو وحى الاهى ؟ لو إفتراه محمد سيكون من السهل علىّ أن أكتشف ثغراته بمثل ما أفعله مع كتب التراث ، ولأننى كباحث أكثر علما من ( محمد بن عبد الله ) العربى الذى عاش فى القرن السابع الميلادى ، لأن العلم جاء لى بالتراكم بعده بقرون . من هنا بدأت بدراسة القرآن وبحث ما فيه من متشابهات وتداخلات توحى بالتناقض والاختلافات فيما بينها . وبعد عام من البحث سجدت لله جل وعلا إيمانا بأن هذا القرآن لا يمكن لبشر فى عصر محمد او فى أى عصر أن يأتى بمثله ، وأنه ( محمد بن عبد الله ) هو رسول الله المبعوث بهذا القرآن ، وأن هذا القرآن لم يمسّه تحريف أو تغيير .
أكثر من ذلك ، فعملى فى المخطوطات ومنها نسخ مكتوبة بخط اليد للقرآن الكريم فى العصر المملوكى ــ وهو مجال تخصصى فى الدكتوراة ، جعلنى أتأكّد من تماثل طريقة الكتابة فى المصحف من وقتها حتى الآن ، بل إن دراستى البحثية للكتب المخطوطة فى التفسير والحديث وما يسمى بعلوم القرآن ، وكتب التصوف والمواعظ وهى تستشهد بمئات من الآيات القرآنية تثبت بم لا يدع مجالا للشك إلتزام من قام بكتابة تلك المخطوطات بالنصوص القرآنية كما هى بنفس الخط العثمانى نسبة الى ( عثمان بن عفّان ). الغريب أنهم يعلقون على الايات القرآنية بالطعن فيها وتأويل معانيها وإفتراء أحاديث كاذبة ، ولكن مع نقل الآية الكريمة كما هى . وفى أبحاثى فى العصر العباسى وفى كتابات ( المصحف ) وتدوينه تأكّد لى هذا ـ بل تأكّد من خلال أخبار ووقائع محاولات تزييف للمصحف تم معاقبة أصحابها . وهذا كله يؤكّد لى علميا وتاريخيا ما قاله رب العزة من أن حفظ القرآن هو من لدن الله جل وعلا ، وفوق إمكانات البشر . وهناك مقال لى تحدث عن هذا فى موضوع ( تدنيس القرآن ) .
وأخير ، جاء إكتشاف الاعجاز العددى الرقمى ليؤكد الحفظ الالهى للقرآن الكريم بطريقة كتابته الفريدة .
وهذا الحفظ الالهى للقرآن الكريم هو حجّة على الناس ، فالحفظ الالهى للنّصّ القرآنى لا يمنع أعداء القرآن ، ومعظمهم مسلمون أصحاب ديانات أرضية من تأويل معانى النصوص القرآنية ، أى إن عجزهم عن تحريف النصوص جعلهم يحرفون معانى النصوص بالتأويل ، وأن يلغوا تشريعات القرآن بما يعرف بالنسخ ، وأن يثبتوا ما يناقض القرآن بما يعرف بالحديث النبوى وبالحديث القدسى وسائر تلك المفتريات .
إننى بدأت بالشّك ، وأتبعته بالبحث ، فوصلت من الشك الى اليقين .
أما من يستسلم للشّك فسيظلّ تائها موسوسا مشوشا مبلبلا حيران .
أنا في مثل عمرك و مررت بنفس المراحل ،و رأيي في الموضوع أن الهداية الحقيقية و الأهم هي هداية الأخلاق و العبادات التي ينتج عنها العمل الصالح لوجه الله ،ثم الهداية الفكرية و التي أعتبرها فضلا من الله و فقط ،و ما مررت منه دليل على الطريق المرسوم لك من الله و الممنهج بشكل علمي ،على أي لتعزز قناعاتك الفكرية و التي لها دور كبير خاصة في هذا العصر عليك أخي بالعلم و البحث و هذا الموقع به مجموعة كبيرة من المقالات كذالك كتب عدنان الرفاعي خطب عدنان إبراهيم ستفيدك و غيرها من العلوم خاصة الفلسفة ،مع عدم المبالغة في البحث العلمي حتى لا تقع في البرود الروحي و تقتصر على الطرح الأكادمي الفكري و فقط.
و هذا إيمايلي إذا أردت تبادل الخبرات khattab154@gmail.com
السلام عليكم في رأيي موقع أهل القرىن مفتوح وواضح ، كما ان هناك آلاف المواقع متوفرة ، وتقول هل من مزيد !! في ساحة الانترنت الرحبة ، كل شيء متاح .. لا بديل للسائل عن الاختيار بين طريقين ، لأن التكلف مواز للاختيار ، وهما في ترابط دائم وتام مع العقل ، فيجب على كل منا الاختيار وسنده ودليله هو العقل ،لأن القرآن خاطبنا وحثنا على استخدام عقولنا .
كيف يكون الشك ثم اليقين ,, فما هو معني الشك .. وكيف نفهم ما تشير اليه ايات سورة يونس 94’,95 . -وهي النهي عن الشك وايات كثيرة توضح المعني بان المشككون وهم الممترون هم المبطلون هم الذين يكذبون بايات الله وبمعني نفي صحة الخبر او الحقيق
تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
مقالات منشورة | : | 5182 |
اجمالي القراءات | : | 59,146,279 |
تعليقات له | : | 5,486 |
تعليقات عليه | : | 14,880 |
بلد الميلاد | : | Egypt |
بلد الاقامة | : | United State |
اليانصيب: ما هو حكم شراء اليان صيب ؟ هل هو قمار ؟...
عن البحث التاريخى : نحن مازلن ا تلامي ذ نتعلم اسس ومناه ج البحث...
حمل الأمانة : يقول الله تعالي جل وعلا في الاحز اب 72 بسم الله...
سؤالان : السؤا ل الأول : هل هناك فرق بين ( قرة عين ) و ( قرة...
حتى تتبع ملتهم !!!!.: اري فيك نزعه ناصبي ه امويه وتعصب خفي لهم غير...
الحور العين : آ{كَذ� �لِكَ وَزَو َّجْن َاهُم بِحُو رٍ ...
أربعة أسئلة: السؤا ل الأول : ( سجى ) ما معنى ( سجى ) فى قوله جل...
الصلاة وابنتى .!!: لقد حلمت بسياد تكم الليل ة الماض ية و عندما...
صوم الحامل: أنا حامل في شهري الأول وأعان ي من إنخفا ض ...
علبة فيها سُمّ: انا شريت بيت والبي ت ده قديم شويه .رحت انا...
النبى ليس بزعيم ثورى: حين طغى ألفسا د وألفج ور وطغيا ن ألأعر اف ...
قابيل وهابيل : دكتور أحمد صبحي منصور , السلا م عليكم ورحمة...
لايحبون الناصحين: انت تدعو من الله ان ينصر أصحاب السلا م من...
مساءلة عيسى: لماذا قال الله لعيسى عليه السلا م يا عيسى إبن...
هو المخطىء: كنت ذهبت لميكا نيكي لتصلي ح سيارت ي ، بعد ان...
moreالباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر
الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع الجديد والتشريع المتوارث:
دعوة للتبرع