الله والروح في القرآن .. وتساؤل

عمرو اسماعيل Ýí 2008-04-28




لقد خلق الله الانسان ونفخ فيه من روحه ومنحه هبة العقل التي تدفع الي التساؤل والبحث .. ومن عظمة الله أنه أنزل القرآن (في رأيي) في مجمله سهل التدبر .. والاسلام كدين عظمته في رأي العبد الغلبان هي بساطة منطقه .. وأي إنسان بسيط لابد أن يسأل نفسه ماهو الله وماهي الروح .. والإجابات التي وجدتها دون محاولة تحميل كلمات الله في محكم كتابه أكثر مما تحتمل .. هي التالية:

المزيد مثل هذا المقال :


بسم الله الرحمن الرحيم
الله هو رحمن ورحيم .. ورؤوف وشاكر وعليم وغفور ..
"وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم
ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم
انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم "
وهو علي كل شيء قدير..
"يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير "
ويعلم ما نسر ونعلن .. لأنه عليم وبصير..
"اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير"
وهو ذو فضل عظيم ..
"ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم "
وأهم شيء أنه لا يحب المعتدين ..
"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين"
"بل يحب المحسنين و التوابين والمتطهرين ..
وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"

هذا هو الله ما أعظمه ... الذي أحبه وأعشقه ..

أما عن الروح في محكم كتابه ..
فهي من أمره تعالي جل جلاله ..
"ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا
رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق
ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون
وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم"
وهي روح الله منه .. فهكذا قال تعالي في محكم كتابه بوضوح لا يحتمل تأويلا ,,
"فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا
يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون

يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا
والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين
ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون"
أما عن التساؤل فهو عن الروح القدس ..
"ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون"
وعما يبدو ظاهريا تناقضا بين الآيتين التاليتين .. في الأولي يقول الله تعالي ,, أنه فضل الرسل بعضهم علي بعض .. وفي الثانية لا يفرق بين النبيين ! ..
1..

"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد"
2..
"قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون"

اللهم لا تجعلنا من المعتدين .. واجعلنا من المحسنين التوابين .. فأنت سبحانك ذو الفضل العظيم ..
.

اجمالي القراءات 6413

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-30
مقالات منشورة : 131
اجمالي القراءات : 1,261,481
تعليقات له : 1,140
تعليقات عليه : 798
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt