عادل بن احمد Ýí 2025-05-28
في قلب مالي، حيث تتداخل خيوط الأمل مع واقع مرير، تقف قرية "سلي" شامخة في وجه الإرهاب، لكن صمودها كلفها غالياً. سكان هذه القرية الصغيرة، الواقعة في منطقة سيغو، يطلقون نداء استغاثة يائساً إلى السلطات الانتقالية في البلاد، مطالبين بكسر طوق حصار خانق تفرضه عليهم جماعات جهادية إرهابية منذ ما يقارب العامين.
ما سطرتُ هذه الكلمات إلا مدفوعاً بشعور عميق بالألم لما يعانيه أهالي قرية "سلي" الصامدة، وتضامناً مع محنتهم التي يواجهونها بشجاعة نادرة. ففي وجه هذا الحصار الجائر والصمت الذي قد يحيط بمعاناتهم، أجد أن أقل ما يمكنني تقديمه هو أن أشارك قصتهم، وأن أضم صوتي إلى ندائهم العادل. لعل هذه الأحرف تكون بمثابة شعاع ضوء يسلط على تضحياتهم، ورسالة متواضعة تحمل في طياتها كل الدعم والمساندة لهؤلاء الأبطال الذين يرفضون الاستسلام لقوى الظلام.
"صك البراءة" الليلي: حين استبدل الرواة "الإخلاص" بتمائم الوهم!
ظاهرة (سبيد) في الجزائر: هوس "مفاتيح الجنة" وتكذيب القرآن باسم البخاري!
المغرب يُبدع تنظيمًا ويُشرّف وصافةً… ومصر تؤكد حضورها في المربع الذهبي
القرآن المجهور في الصلاة.. المهجور في الحياة: فصام الشخصية المسلمة المعاصرة
فقه التخدير: حين يُستخدم "القضاء والقدر" للتغطية على "الفساد والهدر"
دعوة للتبرع
لا أعياد فى الاسلام: هل عيدا الأضح ى و الفطر مذكور ان في القرآ ن؟ ...
المعبودون يوم الدين: السؤا ل من الاست اذ عبد الحلي م معروف : بعد...
خطاب خاص وعام: كيف استدل يت على كونال خطاب موجه للمؤم نين ...
هارون وزيرا : ما معنى أن يكون هارون وزيرا لأخيه موسى ؟ وهل...
العنكبوت 45: ما معنى أن ذكر الله يكون أكبر من الصلا ة فى...
more