فى أن شهادة الاسلام واحدة فقط ( تعقيب على تعقيب )

آحمد صبحي منصور Ýí 2022-11-17


فى أن شهادة الاسلام واحدة فقط ( تعقيب على تعقيب )
مقدمة : فى إجابة على سؤال : ( تقول إن شهادة الاسلام واحدة فقط ( لا إله إلا الله ) وترفض إضافة الشهادة بمحمد رسول الله . فما قولك فى قول الله سبحانه وتعالى ( وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ) ؟ ، قلت :
( أنت تقتطع جزءا من آية كريمة ، وهذه الآية نفسها فى سياق يناقض ما تقوله . لتوضيح ذلك نذكر الآيات الكريمة كلها . قال جل وعلا فى سورة آل عمران :
1 ـ ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) . هذا عن الاسلام دين الله جل وعلا الحق .
2 ـ ( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) . هذا عن الايمان بكل الرسالات الالهية مع النهى عن التفريق بين الرسل ، ليكون اسلام القلب صحيحا .
3 ـ ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ (85) . الذى يفرّق بين الرسل يكون قد إبتغى غير الاسلام دينا ، ولن يقبله الله جل وعلا يوم الدين ، وسيكون من الخاسرين .
4 ـ ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) . هناك من إرتد من بعد أن شهد بأن القرآن حق ( الرسول يأتى بمعنى القرآن فقط ) والسياق هنا عن الرسالة الالهية المشار اليها فى السياق . ولو كانت شهادة على ( محمد ) لكان القول ( وشهدوا أن الرسول محمدا حق ).
جاء تعليق من الدكتور مصطفى الملكى يقول :
( جاءت كلمة الرسول بمعنى محمد البشر فى أكثر من آية أكتفى منها بآية غاية فى التصريح حيث يقول الله تعالى فى سورة النور:أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٥٠﴾‏ومعلوم بداهة أن القرآن لن يحيف، كما أنه فى الآية المذكورة أعتقد أن المقصود هو محمد البشر فالآية تقول:كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .ففى الآية ذُكِرت البينات وهى القرآن ،فهل من بلاغة القرآن أن يقول الله تعالى وشهدوا أن القرآن حق وجاءهم القرآن؟هذا مع إيمانى المطلق بأنه لاينبغى أن يُذكر فى الصلاة سوى اسم الله لقوله تعالى فى سورة الأنعام:قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‎﴿١٦٢﴾‏ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ‎﴿١٦٣﴾‏,وفى سورة الجن:وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا‎﴿١٨﴾‏ و فى سورة طه مخاطبا رسوله موسى:إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي‎﴿١٤﴾‏ ،إذا فذكر الرسول وآله وأصحابه والعباد الصالحين فى الصلاة يناقض الأمر الإلهى الواضح بجعلها خالصة لوجهه الكريم،بل لاأكون مغاليا إذا أكدت بأن القرآن الكريم وصف ذكرغير الله فى الصلاة بالشرك البين. ) .
مع الشكر للصديق د مصطى الملكى أقول :
أولا :
1 ـ فى أوائل ما نزل عن المنافقين قال جل وعلا فى سورة النور : ( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (51)). الرسول فى الآيات ليس شخص محمد عليه السلام ، بل هو القرآن الكريم . الدليل هو كلمة ( ليحكم ) . جاء فيها الفعل ( يحكم ) مفردا مرتين ، ليرجع الى واحد هو الله جل وعلا فى كتابه ورسالته . لو كان الحكم لله جل وعلا ورسوله محمد لجاء الفعل مثنى : ( ليحكما ) .
2 ـ فى أواخر ما نزل عن المنافقين قال جل وعلا فى سورة التوبة : ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62)). هنا الله جل وعلا فى كتابه ورسالته . جاء الفعل ( يُرضوه ) بالمفرد ، ولم يقل ( يرضوهما ) بالمثنى .
3 ـ ونتذكر أن مشكلة المنافقين كانت أساسا مع القرآن الكريم . الآيات كثيرة ، نكتفى بما :
3 / 1 : جاء بعد الآية السابقة من سورة التوبة : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) .
3 / 2 : أواخر سورة التوبة ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (127))
ثانيا :
قلنا فى كتابنا ( القرآن وكفى ) :
( ولكلمة النبي معنى محدد هو ذلك الرجل الذى اختاره الله من بين البشر لينبئه بالوحى ليكون رسولاً ، أما كلمة الرسول فلها في القرآن معان كثيرة هي:
• الرسول بمعنى النبي: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ (الأحزاب 40).
• الرسول بمعنى جبريل ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ﴾ (التكوير 19: 23).
• الرسول بمعنى الملائكة: ملائكة تسجيل الأعمال ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴾ (الزخرف 80). ملائكة الموت ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ (الأعراف 37).
• الرسول بمعنى ذلك الذى يحمل رسالة من شخص إلى شخص آخر، كقول يوسف لرسول الملك "ارجع إلى ربك" في قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ...﴾ (يوسف 50).
• الرسول بمعنى القرآن أو الرسالة ، وبهذا المعنى تتداخل معنى الرسالة مع النبي الذى ينطـق بالوحى وينطبق ذلك على كل الأوامر التي تحـث على طاعة الله ورسوله.. فكلها تدل على طاعة كلام الله الذى أنزله الله على رسوله وكان الرسول أول من نطق به وأول من ينفذه ويطيعه.
والرسول بمعنى القرآن يعنى أن رسول الله قائم بيننا حتى الآن وهو كتاب الله الذى حفظه الله إلى يوم القيامة ، نفهم هذا من قوله تعالى ﴿ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ (آل عمران 101) أي أنه طالما يتلى كتاب الله فالرسول قائم بيننا ومن يعتصم بالله وكتابه فقد هداه الله إلى الصراط المستقيم . ينطبق ذلك على كل زمان ومكان طالما ظل القرآن محفوظا ، وسيظل محفوظا وحجة على الخلق الى قيام الساعة..
وكلمة الرسول في بعض الآيات القرآنية تعنى القرآن بوضوح شديد كقوله تعالى ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ (النساء 100).
فالآية تقرر حكماً عاماً مستمراً إلى قيام الساعة بعد وفاة محمد عليه السلام. فالهجرة في سبيل الله وفى سبيل رسوله - أي القرآن - قائمة ومستمرة بعد وفاة النبي محمد وبقاء القرآن أو الرسالة.
وأحياناً تعنى كلمة "الرسول" القرآن فقط وبالتحديد دون معنى آخر كقوله تعالى ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾ (الفتح 9)
فكلمة "ورسوله" هنا تدل على كلام الله فقط ولا تدل مطلقاً على معنى الرسول محمد ، والدليل أن الضمير في كلمة "ورسوله" جاء مفرداً فقال تعالى ﴿ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾ والضمير المفرد يعنى أن الله ورسوله أو كلامه ليسا اثنين وإنما واحد فلم يقل "وتعزروهما وتوقروهما وتسبحوهما بكرة وأصيلا" ، والتسبيح لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وحده ، ولا فارق بين الله تعالى وكلامه ، فالله تعالى أحد في ذاته وفى صفاته ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾.)
ثالثا :
1 ـ إسم محمد تكرر أربع مرات فقط فى القرآن الكريم فى :
1 / 1ـ ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) آل عمران ). أى مجرد رسول سبقته رسل ، وسيموت ، ولكن الرسالة باقية . ويؤكد هذا قوله جل وعلا عن القرآن الكريم الباقى بعد موت الرسول محمد : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) الأنبياء ) ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً (1) الفرقان )( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً ) (28) سبأ )
1 / 2ـ ( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) (40) الأحزاب ). هو ليس خاتم المرسلين ، لأن ( رسول ) لها أكثر من معنى ، ولكنه خاتم النبيين . ويمكن أن تقول إنه خاتم من أرسلهم الله جل وعلا . ومن البداية ذكر جل وعلا إنه لن يعيش له إبن يبلغ مبلغ الرجال . يكفى الضلال الذى جعلوا به الحسين ابن بنته إلاها .!!
1 / 3 ـ ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ )(29) الفتح )
1 / 4 ـ ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) محمد ). الايمان ليس بشخص محمد ، ولكن بالقرآن الذى نُزّل عليه .
2 ـ فى كل ما سبق لم يأت مطلقا شهادة الاسلام مثناة تجمع بين الله جل وعلا ومحمد . ومن العبث أن نتصور محمدا عليه السلام يقول ( أشهد أنه لا إله إلا الله وأننى رسول الله ) . ولم يقل هذا من سبقه من الرسل . الوحى لكل منهم هو شهادة أنه لا إله الله وفقط : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) الأنبياء ) وقال جل وعلا لخاتم النبيين : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ) (19) محمد ).
3 ـ بل جاءت شهادة الله جل وعلا والملائكة وأولى العلم على :
3 / 1 : أنه ( لا إله الله ) : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) 19) آل عمران )
3 / 2 : أن القرآن الكريم نزل بعلمه جل وعلا : ( لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (166) النساء )
3 / 3 : وعلى أنه لا إله إلا الله وأنه أوحى القرآن الكريم : ( قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) الانعام ) .
اجمالي القراءات 702

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   مصطفى اسماعيل حماد     في   الجمعة ١٨ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93676]

لاخلاف


أنا لم أنف أن الرسول تعنى كتاب الله بل هناك آيتان تؤكدان هذا المعنى ربما أكثر من الآيات التى وردت وهى قوله تعالى فى سورة النور قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54) وفى سورة آل عمران:قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)فلو كان المقصود هنا هومحمدا حامل الرسالة لقال:قل أطيعوا الله وأطيعونى،وإنما كنت أعنى أنها تعنى أيضا محمدا الرسول فى بعض الآيات وإلا ففى كل الآيات التى تؤكد أنه ما على الرسول إلاالبلاغ لو اعتبرنا الرسول هو القرآن لكان مضمون الآية ما على القرآن إلاالبلاغ وهذا محال.



2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة ١٨ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93677]

الرسول من الله تعالى يطاع في ما يبلِّغ عن ربه.


أكرمكم الله تعالى أخي الحبيب الدكتور أحمد على هذا المقال، الذي وفقكم الله تعالى في الرد على الذين لم يفهموا معنى الرسول في القرءان، رغم أن في الكتاب آيات كثيرة تبين وتؤكد أن النبي محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، كان مبلغا لرسالة ربه، كما كان الرسل من قبله يبلغون رسالات ربهم ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا. بلّغ رسول الله عن الروح عن ربه: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(21)قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ(22) قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ.21/23.الأحقاف.



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت ١٩ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93678]

شكرا أخى مصطفى المالكى وشكرا أخى ابراهيم دادى


نحن على دين واحد ، نرجو من الله جل وعلا أن يزيدنا هدى ، وأن يجمعنا ـ وكل الأحبة ـ فى مقعد صدق عند مليك مقتدر .

هذا الموقع أحدث تأثيرا إيجابيا غير مسبوق .

هذا الموقع أمانة فى أيدى الأحبة بعد رحيلى . بدأ الأحبة بأخى ابراهيم دادى وعثمان محمد على وأمين رفعت وسعيد على وابى ايوب الكويتى والجيل الحالى مصطفى الملكى وعبد الرزاق منصور. اللهم أجزهم جميعا كل خير . 

4   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   السبت ١٩ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93679]

حفظكم الله جل و علا و حفظ الموقع و الأحبة .


جهد عظيم جدا و تضحيات عظيمة .. الدكتور أحمد مفكر عظيم و عظيم جدا .. راقي و راق جدا .. كل أفكار التنويريين من بنات أفكاره دون الإشارة إليه !! هي سرقة في وضح النهار و بلا خجل و لا مروءة .. الدكتور أحمد سمح لنا بنقل أفكاره و هذا كرم عظيم منه و هذا دليل على القلب الكبير و العقل الراجح و النفس المطمئنة التي يحملها .. حفظكم الله جل و علا و حفظ الموقع و رواده .



5   تعليق بواسطة   مصطفى اسماعيل حماد     في   السبت ١٩ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93680]

سبق وقلت ذلك


سبق وأكدت أن د صبحى هو أول من أطلق ومضة الفكر القرآنى وبمتابعتى لكل القرآنيين وجدتهم كلهم ينهلون من الموقع دون إرجاع الفضل لأهله، لابأس ، ما يهمنا هو أن يعود المؤمنون إلى الدين الصحيح وأن يتبرءوا من كل صور الشرك التى زينها لهم المحمديون،وأدعوالله تعالى أن يحفظ د صبحى فمازال أمامه الكثير.


6   تعليق بواسطة   د. عبد الرزاق علي     في   السبت ١٩ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93686]

اكرمك الله د. احمد صبحى وزادك من علمه


اكرمك الله د. احمد صبحى وزادك من علمه فقد اوضحت فعلا معنى "توحيد الله تعالى و الا نشرك به شيئا" ,والمعنى الحقيقى لقولنا" لا اله الا الله" وكيف نحوله من مجرد قول نردده دون وعى  الى قول نعيه وندركه و فعل نتمسك به فلا يعقل ولايصح ان يقدس ويعبد غير الله تعالى كائنا من كان هذا الغير



7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد ٢٠ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93687]

اكرمك الله جل وعلا اخى الشقيق د عبد الرزاق منصور


والموقع يتألق بحضورك الرائع . ونستفيد من لمحاتك الرائعة التى تربط العلم الحديث بالإشارات القرآنية . نرجو أن تواصل هذا الجهاد ، وندعو الله جل وعلا أن يجزيك عن الاسلام خير الجزاء . 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4723
اجمالي القراءات : 47,872,268
تعليقات له : 4,917
تعليقات عليه : 13,977
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي