تعليق: حفظك رب العزة جل وعلا أخى ورفيق الجهاد فى سبيل الله جل وعلا استاذ أمين رفعت | تعليق: سبحان الله . | تعليق: يتبع.../... | تعليق: يتبع.../... | تعليق: يتبع.../... | تعليق: طلبت من شات جبتي التعليق على تعليق الأستاذ يحي فوزي نشاشبي، ثم التعليق على ردي عليه، فكان كما يلي: | تعليق: جزيل الشكر لكم أستاذي يحي فوزي نشاشبي على التعليق الوجيز والمهم. | تعليق: استدراك أراه حيويا. | تعليق: أما عن الفقرة التي أراها في الصميم ، في هذا البحث الشيق الهادف فهي : | تعليق: اكرمك الله جل وعلا ابنى الحبيب د عثمان ، اقول وأكرّر : | خبر: كيف ستؤدي سياسات ترامب المتشددة إلى حرمانها من 150 ألف طالب أجنبي؟ | خبر: نيويورك تايمز: نحن لسنا ملكاً لترامب | خبر: بعد ضغوط حقوقية... ألمانيا تستعد لاستقبال مواطنين أفغان عالقين في باكستان | خبر: طالبان يبتكران أداة ذكاء اصطناعي للمعلمين تقدم دروسًا بـ32 لغة مختلفة.. هل تكون مستقبل التعليم؟ | خبر: الإخفاء القسري في مصر... جريمة ممنهجة بعقلية النظام العسكرية | خبر: المعارضة الأوغندية: استقبال مرحّلي أميركا تفوح منه رائحة الفساد | خبر: خطة مصرية لنزع ملكيات عقارات على كورنيش النيل.. المرحلة الثانية لتطوير مثلث ماسبيرو تبدأ بـ”ضغوط” عل | خبر: زعيم سياسي بريطاني يدعو لطرد المهاجرين فوراً | خبر: موظفو تونس ينزلقون إلى الفقر... الطبقة الوسطى تتآكل | خبر: أبناء القضاة يستحوذون على 34% من التعيينات بقرار من السيسي | خبر: مصر: محاكمة مدير شركة أمنية بتهمة الاستيلاء على أموال الجيش | خبر: عُمان تطلق الإقامة الذهبية للمستثمرين نهاية أغسطس | خبر: 25دولة تعلق خدمات البريد مع الولايات المتحدة إثر رسوم ترامب | خبر: ترامب: كثير من الأميركيين يرغبون في ديكتاتور | خبر: FT: عودة المجاعات للعالم بعد تلاشيها والسبب استخدام الغذاء كسلاح |
من شيمنا احتكار المناصب وقتل المواهب:
من شيمنا احتكار المناصب وقتل المواهب

أحمد أبو إسماعيل Ýí 2007-01-29


 

من شيمنا احتكار المناصب وقتل المواهب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القرآن الكريم والسنة المطهرة يوصيان بتنصيب الأكفاء وذلك عن طريق الشورى في كل مناصب الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية.

 فمنصب الجانب الديني يتمثل عندنا: في خليفة المسلمين وإمام المسجد والمفتي والقاضي إلى غير ذلك

ومنصب الجانب الاجتماعي فيتمثل عندنا: في الهيئات العرفية وما يتعلق بها من مهام عظمى كحلقة العزابة التي ينتمي إليها شيخ البلدة أو المفتي والإمام والقاضي والوكيل على الأوقاف

وكهيئة إروان التي ينتمي جل طلبة العلم

وكهيئة إمصوردان التي ينتمي إليها الناس المتطوعون لخدمة الوطن زد إلى ذلك العشيرة وغيرها من الهيئات النسوية

ومنصب الجانب السياسي فهو بالمفهوم العصري يتمثل في النواب في المجلس البلدي والولائي وفوق ذلك

فقبل الخوض في موضوع احتكار هذه المناصب من بعض الأشخاص والمجموعات أقول:

لم يبق في الواقع منظمات بالمعنى الحقيقي وإنما بقيت أسماء خاوية من معانيها لا تؤثر في الواقع إلا قليلا هذا من الجانب الديني والاجتماعي أما من الجانب السياسي فقد سلبت الكرة من بين أيدينا وصار يتحكم فينا غيرنا

عهدنا منذ الصغر وجود كثير من الأشخاص في مناصب كثيرة مما قدمنا من المناصب (وأخص ذكري لجانب المناصب الدينية والاجتماعية) وقد كنا نظن أن تفانيهم من أجل الله هو الذي رشحهم لذلك وكانت هذه حقيقة راسخة في أذهاننا وبعد الكبر صارت تلك الحقائق أوهاما لأننا وجدنا كثيرا من هؤلاء تقلدوا ذلك المنصب لأغراض كثيرة زينها لهم الشيطان فصارت عندهم عملا حسنا فقد ثبت عندنا مثلا أن الرجل الفلاني تقلد المنصب الفلاني بمعاونة مناصريه حتى يطيح بالرجل الفلاني وكان مثل هذا العمل في الجماعات كذلك مثل الأفراد والدافع لهذا مثلا أن ذلك الرجل المطاح به أو الجماعة المطاح بها أفكارها لا تلائم تلك الجماعة أو أن ذلك

اجمالي القراءات 15312

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء ٣١ - يناير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2003]

الاخ احمد ابو اسماعيل المحترم , بعد التحية

وانا اقرأ السطران الاخيران من مقالتك هذه((فاحتكار المناصب بحجة عدم وجود أكفاء لها كلمة حق أريد باطل نسمعها كثيرا من مسؤولينا وقد سمعنا من بعضهم لا أترك هذا المنصب حتى يظهره الله أو أموت دونه))
سمعت خبرا عن فلسطين في التلفزيون .فبدات اكتب. الذي يحصل الان بين حماس وفتح لا يصدقه العقل .
فحماس بهنيتها اسماعيل ومشعلها خالد الذي يسكن قصور دمشق , كيف سيحس بشعبه والاموال الايرانية تغرقه, المهم ايران مبسوطة , وفتح برئيسها ابو العبس وامواله الجارية والحال عال العال بمساعدة امريكا. السؤال , الا يوجد من هو اكفأ منهما ليجلس على كراسيهما؟ وينقذ الشعب الغلبان التعبان من جشع ونهم العتريسان.
المفروض الرئيس يكون في خدمة الشعب , انقلبت المعادلة واصبح الشعب فداءا للمناصب وكراسي الحكم.
(ما حدث في العراق ثم لبنان ثم فلسطين ابحث عن القاسم المشترك تجده , ايران)
طاب يومك

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-12-22
مقالات منشورة : 34
اجمالي القراءات : 537,325
تعليقات له : 32
تعليقات عليه : 49
بلد الميلاد : Algeria
بلد الاقامة : Algeria