أنا محتاج لإذن من السيسي والجيش للإجابة عن الأسئلة».. تفاصيل شهادة مبارك ضد مرسي.. «شاهد بالفيديو»

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 26 ديسمبر 2018. نقلا عن: عربى بوست


أنا محتاج لإذن من السيسي والجيش للإجابة عن الأسئلة».. تفاصيل شهادة مبارك ضد مرسي.. «شاهد بالفيديو»

واجه الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الأربعاء 26 ديسمبر/كانون الأول، للمرة الأولى منذ انتفاضة عام 2011، التي أنهت حكم مبارك الذي استمر 30 عاماً.

وبعد بداية الجلسة، التي تنقلها قناة فضائية خاصة على الهواء مباشرة، دخل مبارك مرتدياً بذلة وربطة عنق، برفقة نجليه علاء وجمال، إلى مقر المحكمة بمعهد أمناء الشرطة في طرة جنوبي القاهرة. وكان يسير على قدميه ويتوكأ على عكاز، بينما كان مرسي يجلس داخل قفص الاتهام.

ووقف مبارك عند منصة الشهود، لكن القاضي محمد شيرين فهمي رئيس المحكمة قال: «لاحظت المحكمة أن الشاهد طاعن في السن ولا يقوى على الإدلاء بشهادته واقفاً»، وأمر القاضي بإحضار مقعد له.

وفي البداية رفض مبارك الإدلاء بشهادته إلا بعد الحصول على إذن من رئيس الجمهورية الحالي عبدالفتاح السيسي، والقيادة العامة للقوات المسلحة؛ نظراً لأن شهادته تتضمن أسراراً للدولة، وتتعلق بأمنها.

لكن استجاب لاحقاً لطلب القاضي بالإجابة عن بعض الأسئلة، التي لا تتضمن أموراً تتعلق بأسرار وأمن البلاد.

800 متسلل دخلوا مصر في ثورة يناير

وقال الرئيس الأسبق حسني مبارك، إن عمر سليمان، مدير المخابرات العامة، أبلغه بوجود اقتحام للحدود من الناحية الشرقية، صباح يوم 29 يناير/كانون الثاني.

وأضاف مبارك أن عدد المقتحمين بلغ نحو 800 شخص، وكشف أن هؤلاء المتسللين كانوا قادمين من قطاع غزة.

 

وحول كيفية دخول المتسللين إلى مصر، قال مبارك في شهادته أمام المحكمة في قضية اقتحام السجون، التي يحاكم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي والعديد من قيادات الإخوان المسلمين: «إن المتسللين دخلوا من الأنفاق، في سيارات وأسلحة وكل حاجة» .

 وحول التوقيت الذي تسللوا فيه إلى مصر قال مبارك: «دخلوا صباح يوم 29 يناير/كانون الثاني 2011».

وأضاف: «انتشر المتسللون في الميادين والسجون، بمساعدة أشخاص من شمال سيناء، لزيادة الفوضى في البلد، والتعاون مع الإخوان المسلمين».

وحول توقيت بداية الفوضى حسب زعمه، في البلاد، قال مبارك: «بدأت يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011».

وحول تيقنه من أن المتسللين كانوا لمعاونة الإخوان، ولزيادة الفوضى بعد 25 يناير/كانون الثاني، قال مبارك: «أحتاج لإذن لكي أجيب عن هذا السؤال».

كذلك قال في الإجابة عن سؤال بشأن تحديد دور جماعة الإخوان في هذا التسلل: «صعب أرد، أحتاج لإذن للحديث».

وسأله القاضي: «هل لديك معلومات إذا ما كان المتسللون بطريقة غير شرعية استخدموا الأسلحة النارية وأطلقوا القذائف في جميع المناطق الحدودية من الناحية الشرقية مع غزة؟».

وأجاب بأن المتسللين استعملوا السلاح وضربوا الأقسام من رفح والشيخ زويد بالعريش، ومن ثم انقسموا ودخلوا البلاد في أماكن كثيرة مثل السجون، وفي القاهرة بالميادين، خاصة بميدان التحرير.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/كانون الثاني 2011، بحسني مبارك، حيث أجبرته على التنحي في 11 فبراير/شباط من ذات العام.

وعقب الثورة، وُجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه، من بينها «الاشتراك في قتل متظاهرين، والفساد»، وتمت تبرئته من بعضها، وأدين في قضية القصور الرئاسية.

اجمالي القراءات 254
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 26 ديسمبر 2018
[89889]

ملاحظاتى على شهادة مبارك .


انا شاهدت فيديو على اليوتيوب عن شهادة مبارك على الإخوان بخصوص قضية إقتحام السجون اثناء ثورة 25 يناير 20011.  وللحقيقة . - معلوم أنى ضد فكر وأفعال الإخوان  شكلا وموضوعا ومضمونا ودائما  أصفهم بالإخوان المُجرمين  إلا أن ملاحظاتى على شهادة الطاغية مبارك فى هذه القضية  هى شهادة حق لا دخل لها بحُبى أو كرهى لهم ولمبارك .. وأقول أن  شهادة مبارك تُثبت بما لايدع مجالا للشك بأنه هو ( مبارك ) ونظامه وقتها (حكومة احمد نظيف ) و( الجيش المصرى ) و(المخابرات العامة ) و(المخابرات الحربية وعلى رأسها مديرها وقائدها - عبدالفتاح السيسى ) و(قيادة سلاح حرس الحدود ) و( وزارة الداخلية وفى مقدمتها جهاز أمن الدولة ) هم المسئولون عن إختراق مصر من حدودها الشرقية مع فلسطين وتسلل عناصر فلسطينية ولبنانية وإيرانية مُسلحة داخل مصر  لعلمهم  من قبل بوجود أنفاق غير شرعية بين مصر وفلسطين ولم يتخذوا إجراءات حاسمة لإغلاقها ومراقبة الحدود مراقبة جدية  ، وبأنهم رغم علمهم بعدد المُتسللين وخط سيرهم إلا أنهم لم يتخذوا أى إجراء ضدهم مثل القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة ، وأن شهادة مبارك تُدينه هو ونظامه  كله  إدانة جماعية واضحة وصريحة .



ولو كُنا فى بلد يتحرى الصدق والعدل لوجبت محاكمتهم جميعا بتهمة (الخيانة العظمى ) ، وبتهمة عدم قيامهم بأداء  وظيفتهم وتحمل مسئوليتهم فى حفظ ارض وشعب مصر من الخطر الذى تعرض له آنذاك على يد المُتسللين الفلسطينيين واللبنانيين والإيرانين ومن سهلوا لهم التسلل وساعدوهم وآووهم فى مصر ..



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق