تعليق: اهلا بك كاتبا معنا استاذ عادل | تعليق: قصتك عن الجار المسن هزتني | تعليق: لا أظن أن ترامب قادر على تمرير مثل هذا القرار أمام الكونغرس | تعليق: شكرا ترامب . | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | خبر: تتجه لتسليم السلاح.. ماذا نعرف عن الفصائل العراقية المدعومة من إيران؟ | خبر: أسواق المال العالمية تخسر 9.5 تريليونات دولار في ثلاثة أيام | خبر: 3 تريليونات دولار تبخرت في يوم واحد بأمريكا.. زوكربيرغ أبرز الخاسرين | خبر: احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة ضد سياسيات ترامب تحت شعار ارفعوا أيديكم | خبر: خطة عُمانية لزيادة توطين الوظائف في 2025 | خبر: ماذا سيربح ترامب وتخسره أميركا من رسومه الجمركية؟ | خبر: أميركا تلغي تأشيرات مواطني جنوب السودان بعد رفض استلام المُرحّلين | خبر: مصر من بين الأكثر تضرراً عربياً من رسوم ترامب | خبر: العراق - هل تنجح الأحزاب الشيعية في فرض إقليم مستقل؟ | خبر: انتشار ظاهرة زواج القاصرات بين طلاب المدارس يشكل تهديدًا للمجتمع المصري | خبر: لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ترامب | خبر: الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية | خبر: رئيس وزراء كندا: الحقوق الإقليمية الفلسطينية غير قابلة للمساس | خبر: العطش في العراق... أزمة المياه تدفع السكان للهجرة | خبر: وفاة سجين سياسي مصري بسجن جمصة.. التاسع منذ مطلع العام |
د. فاروق الباز: البرادعي عنده حق

اضيف الخبر في يوم الجمعة ٢٩ - أكتوبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً.


د. فاروق الباز: البرادعي عنده حق

فاروق الباز: البرادعي عنده حق

حجم الخط: Enlarge font
image

اعرب الدكتور فاروق الباز في مقابلة اجرتها معه صحيفة المصري اليوم عن ريته بخصوص ما يحدث في مصر من حراك سياسي

مقالات متعلقة :

و ننقل اليكم النص المقتطع من المقابلة المطولة مع سيادته و الخاص بمناقشة الوضع السيباسي في مصر:

 

■ هل تتابع الحركة السياسية فى مصر؟ وما رأيك فى ظهور أصوات تطالب بتغيير الدستور المصرى، منهم الدكتور محمد البرادعى كمرشح محتمل للرئاسة؟


- نعم.. أتابع ما يحدث فى مصر، والقصة الأخيرة عن مطالبة الدكتور محمد البرادعى بتغيير الدستور المصرى بصراحة عنده حق، لأنه من المفترض بالدستور المصرى أن يسمح لأى مصرى بالحق فى ترشيح نفسه فى الانتخابات، طبعا مش كل واحد هينتخب نفسه، لكن المفروض الوضع القانونى يسمح للناس بترشيح نفسها لرئاسة الدولة أو عضوية مجلس الشعب.


وفى وجهه نظرى، المؤسسات مثل رئاسة الجامعة أو الوزارة لابد أن يكون للناس الحق فى ترشيح نفسها، أريد أن أكون مسؤولا عن المكان الفلانى لأننى ممتاز فى هذا المجال بناء على كذا وكذا فى نقاط محددة، وأولو الأمر يختارون الأفضل، يعنى حق الترشيح يجب أن يكون مفتوحاً لكل الأماكن الريادية فى البلد، حتى رئاسة الدولة يجب أن تكون مفتوحة لجميع الأفراد.


وبالنسبة للدكتور البرادعى فهو لم يقل حتى الآن إنه مرشح للرئاسة لكنه قام بخطوات طيبة ومتميزة ليشرح للناس قصة تغيير الدستور وكيف نطالب بتغييره فى مواقع محددة وليه نعمل الكلام ده من الناحية القانونية، وعنده حق طبعا، وعندما يعلن ترشحه للرئاسة ويقول البرنامج الانتخابى الخاص به وهيعمل إيه.. لو أصبح رئيس جمهورية لازم نفهم يعنى هيعمل إيه فى التعليم والصحة مثلا علشان نقدر نديله صوتنا، يعنى لا يكون الاختيار بناء على إن شكلك كويس ولا إنك بتتكلم كويس، فهذا لا يكفى لكن هتعمل إيه بالضبط لو أصبحت رئيساً وطبعا ده بناء على ما يحتاجه البلد نفسه.


■ هل تجد أن الحراك السياسى فى مصر حقيقى أم أنه مجرد فورة وسيهدأ؟


- أعتقد أنه حقيقى، وأن الناس بتقول إن البلد بوضعه الحالى مش كويس نتيجة إن التعليم والاقتصاد مش كويسين، ممكن يكونوا أحسن بكتير لكن نسبة البطالة مرتفعة، ومن يحصل على عمل يكن بالوساطة و«اللبخ»، ولازم يحصل تغيير والكلام عن التغيير جيد، فى كل مكان فى الدنيا لابد من حدوث تغيير للأحسن ولا يصح أن نقول لا للتغيير لأنه حتى البنى آدم بيتغير وأفكاره بتتغير مع الوقت ولازم نعتبر إن التغيير جزء من الحياة ولابد أن نغير حتى نجدد أنفسنا ونقوم بالأحسن.


■ بصراحة كيف تجد الأوضاع المصرية الداخلية مقارنة بثلاثين عاما مضت؟


- أجاوب عن كل الأسئلة بصراحة يعنى هخبى ليه؟، الأوضاع المصرية الداخلية مش كويسة إذا ما قورنت بالخمسين سنة الماضية، كيف أقارنها؟ يعنى أيام ما كنت طالب، والطلبة دلوقتى شكلهم إيه، يعنى كنا بنتعلم كويس جدا ولا نعرف شيئاً عن حاجة اسمها الدروس الخصوصية، وكان أساتذتنا محترمين والناس تتعاون مع بعضها، لم تكن هناك مشاكل بين المسلمين والأقباط، ولا حتى بين المسلمين واليهود، لأننا مثلا كنا نعيش فى دمياط وجيراننا يهود فهم مصريون مثلنا، أفكار الناس كانت مختلفة، نعرف إننا كلنا أولاد آدم كل واحد بيمشى على دينه وأصوله ونسعى للعلم ودعم الدولة لأن الدولة بمثابة أمنا.


النهاردة أشاهد أشياء كثيرة بها «لبخ» وحاجات ما فيهاش أمل كبير والناس كلها مش مبسوطة والفروق كبيرة بين ما كنا فيه والوضع الحالى فى مصر، ويمكن الوضع الحالى جزء من التغيير حتى يحدث تغيير آخر للأحسن، نحن الآن نسير فى مسار تغيير إلى الأسوأ ربما يحدث تغيير إلى الأحسن لاحقا، وهذا الوضع حدث فى مصر عدة مرات تسوء الأوضاع ثم تنصلح وهذه الأمور من صفة الحياة.

اجمالي القراءات 3049
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق