( الموضوع السالف في تعدّد الزوجات ):
ملحق في محاولة التحقيق في علم المرأة وفرضية تديّنها – من كتاب الله-

عبد الرحمان حواش في الأحد 01 نوفمبر 2009


;قا لموضوع " التحقيق الضمني والجزئي للعلم من كتاب الله "

- أعتذر لحضرته عن هذا – وخاصة- التأخر في الجواب !

- نحمد الله أن المعز لم تأكل المسودّة التي سجّلتم – كما أكلت الآيات من القرءان !? في بيت عائشة !?

- محاولة تدبّر ءايات الأحزاب –

1- من الآية 28 إلىالآية 29

2- ومن الآية 30 إلى الآية 35.

- قبل الجواب على تساؤلكم – أيها الأستاذ يحي فوزي- لابد من تدبّر لتلكم الآيات حق تدبرها- لأنها من الآيات المتشابهات، وما كان الله ليذر المؤمنات – غير أزواجـــه – ( عليه الصلاة والسلام ) على ما هن عليه ! وينصح أزواج نبيئه فحسب ! ( النبئ أولى بالمومنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم...) الأحزاب 6- ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رءوف رحيم ) التوبة 128. ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتعاء الفتنة وابتغاء تأويله ... وما يذكّر إلا أولوا الألباب ) آل عمران 7.

- لنتدرّج ولنتدبّر معاً، مع هذه الآيات لنفهم المقصد منها والمغزى، ولا يغرّنا الشيطان فيُلبس علينا، أو يضللنا ويغوينا بالآيات المتشابهات، فنتّبع ما تشابه منها ابتغاء تأويله...

1) قوله تعالى : من الآية 28 إلى الآية 29 ( يا أيها النبئ قل لأزواجك ... )إلى قوله :

( فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما ).

- هذه نصيحة مثلى، من الله تعالى ، إلى نبيئه، ومنه إلى أزواجه – وهي خاصة بهن – وبمنزلتهن ، وبمحيطهن ، وبمعاشرتهن له . ولا يتنافى – لغير أزواجه- من المومنات – أن يتأسين ويقتدين بأزواجه إن كن يردن الله ورسوله ويبغين الدار الآخرة.

- نلاحظ التعبير – في هاتين الآيتين – بقوله : ( يا أيها النبئ قل لأزواجك ...)

2) قوله تعالى من الآية 30 إلى الآية 34 : ( يا نساء النبئ من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين... ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نوتـها أجرها مرتين ... يا نساء النبئ لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن... وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايات الله والحكمة ...).

- لنتدبّر مع هذه الآيات وما جاء فيها من أوامر ونصائح، من لدن العليم الخبير، ولنلاحظ التعبير المغايربـ: يا نساء النبئ مرتين متتاليتين لأهمية الأمر ولعٍظمه ولتأكيده بعد أن كان في الآية السابقة بـ: يا أيها النبئ قل لأزواجك                                                                            .../...

- هذه الأوامر إنما المقصود منها كل النساء المومنات، وإضافتهن إلى النبئ جاء تشريفا لهن وتبجيلا – لاغير- لأنهن ءامنّ بالله وبنبيئه . ( النبئ أولى بالمومنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ...) الأحزاب 6 . ( ... وما أريد أن  أخالفكم إلى  ما أنهاكم عنه ... )

هود 88.

-       جاء في جملة هذه الآيات  التنديد والنصيحة والأمر بـ :  

-       من يات منكن بفاحشة- ومن يقنت منكن، وتعمل صالحا.

-       فلا تخضعن بالقول- وقرن في بيوتكن- ولا تبرجن- وأقمن الصلاة- وءاتين الزكاة-

وأطعن الله ورسوله- واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايات الله والحكمة.

- بعد سرد هذه الأوامر وهذه النّذر، لا يمكن أن يعقل أنها خاصة بنساء النبئ، ولا يمكن أن يعقل أن النبئ جاء بأوامر كلها خاصة بأزواجه ( أو بنسائه) دون غيرهن من النساء ! خاصة، وعلماً أنه جاء للناس كافة بشيرا ونذيرا  - وللعالمين نذيرا( وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً ) الإسراء 105 – ولا يمكن أن يعقل وأنــه ( الصلاة والسلام عليه ) جاء بشيرا ونذيرا لأزواجه دون نساء المومنين !

- فإذا فهمنا من ءايات الأحزاب – وهن ءايات متشابهات ... – فإذا فهمنا وأنها خاصة بنساء النبئ فأين وضعنا عقولنا حينها !? – لنعتبر – على الأقل – وأن نساءه أمهات المومنين كما جاء في قوله تعالى وفي نفس السورة: ( النبئ أولى بالمومنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ...) الأحزاب 6.

- ومفهوم هذه الآية هكذا: .... وأزواجه أمهاتهم ، أولى بالمومنات من أنفسهن. لنتدبّر !

- أيعقل أن نُخالف أمهاتنا فيما أُمرن به ونأتمر بخلاف ما أمر به أمهاتنا !?

- الأدهى والأمر، هو أنه إذا أمر أزواجه بجملة الأوامر والنواهي التي سردتُ أعلاه فمفهوم المخالفة يستدعي أن يكون نساء المومنين (غيرأزواجه) غير مأمورات وغير منهيات ولا يشملهن جملة ما جاء في تلكم الآيات من أوامر ونواهٍ !? فلا يغررنا الشيطان بقوله تعالى: ( يا نساء النبئ لستن كأحد من النساء إن اتقيتن... ) قوله : إن اتقيتن ! –-جملة اعتراضية - فالتقوي هي التي تجعلهن مغايرات لغيرهن من النساء المشركات .إذاً فهذه الآية، المقصود منها كل النساء المؤمنات ، إذ التقوى – طبعا – تُعلي شأنهن- ودرجتهن في هذه الحياة الدنيا، بالنسبة لغيرهن، ولا يمكن أن تكنّ بمثابة وبمرتبة النساء المشركات غير المؤمنات !

- فمثلا :

- من يات منكن بفاحشة ... فغير أزواجه – من نساء المؤمنين – فلا بأس عليهن أن ياتين بالفاحشة... !!? – أما غير أزواجه – من نساء المؤمنين- فليس عليهن أن يقنُتن لله ! وليس عليهن أن يعملن صالحاً – أما غير أزواجه من النساء المؤمنات فلا حرج عليهن أن يخضعن بالقول ( الرقة والأنوثة المغرية في اللّحن ،والمثيرة لغريزة الرجل) ولا بأس عليهن أن يطمع فيهن الذي في قلبه مرض ! وليس عليهن أن يقلن قولا معروفا !

- أما غير أزواجه من النساء المومنات فليس عليهن أن يقرن في البيوت !? بل لا جناح عليهن أن يتسكّعن الطرقات ! ويملأن الساحات !   ويحضرن التجمّعات ! ويختلطن بالرجال في المؤسسات والمنتديات !? ولا ذنب عليهن ! ولا خوف عليهن أن يتبرجــن ويتزيّـنّ  لغير أزواجهن عاريات الصدر والنهود !? ومبرزات الفخذين ! أما الصلاة والزكاة وطاعة الله فمأمور بها نساء النبئ لا غير !( أزواجه كما يريد الشيطان أن نفهم !) أما غيرهن من النساء المومنات فلسن بمأمورات ! إذ الأمر خاص بنساء النبئ ! لنتدبّر !!

- ملاحظات لا بد منها:

-أ- بينت أعلاه –بوضوح- وأن المقصود بالتعبيــر بـ : ( يـــا نساء النبئ ... )  

-مرتين- إنما المقصود به : نساء  المومنين ، النساء المومنات ، إذ جاء في نفس السورة  59 ( يا أيها النبئ قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين...) نــلاحظ في الخطاب : أزواج النبئ ( عليه الصلاة والسلام ) ثم نساء المومنين ( النساء  المومنات ).

- ب – بينت كذلك – بوضوح – وأن التعبير بـ : يا نساء  النبئ، ( يا نساء المومنين ) (لستن كأحد من النساء، إن اتقيتن...)  بينت وأن المقصود – إن شاء الله – أنكن أيتها النساء المنسوبات إلى النبئ ! ومن ثمّ إلى الله ، وإلى الإيمان به ، وإلى الإسلام له ، أعلمن أنكن ... إن اتقيتن ... كشرط أساسي – ( وجملة معترضة ) لستن كأيتها النساء !  الغير المومنات، الكافرات ، المشركات . شتّان بينكن وبينهن !

- أما أن يكون فرق بين أزواج النبئ ، وبين نساء المومنين ، في الأوامر والنواهي من لدن الله – العليم الخبير- كما يريد الشيطان أن نفهم – وتُفضل أزواجه في ذلك ، فهذا لا يمكن أن يعقل أبداً.

- ج – التعبير بـ: ( ... يضاعف لها العذاب ضعفين ...) والذي يقصد منه – كما ذهبت إليه في تدبري – كل النساء المومنات - . جاء مرات عديدة – في كتاب الله – حتى لا يغرّنا الشيطان وأنه خاص بأزواج النبئ . مع أن صيغة الأمر : ( يا نساء النبئ ...) وليس : يا أزواج  النبئ !.

- جاء في نفس السورة 68 الأحزاب : ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب ...) ومن جملة ما جاء : في سورة التوبة 101 ( ... سنعذبهم مرتين ...) وفي سورة هود 20 ( يضاعف  لهم العذاب ...) وفي سورة الفرقان 69  ( يضاعف له العذاب يوم القيامة ...)  وفي سورة سبأ 37 ( ... فأولئك لهم جزاء  الضعف ...)

- وكذلك التعبير بـ: ( ... نوتيها أجرها مرتين ...) ليس خاصا - كذلك – بأزواج النبئ . وإنما بأزواج المومنين إذ التعبير – كما بينت- جاء بـ : ( يا نساء النبئ) جاء هذا التعبير – كذلك – في مواضع أخرى –من كتاب الله – جاء فـي سورة القصص 54 ( أولئك يوتون أجرهم مرتين ...) وفي سورة الحديد 28 ( ... يوتكم كفلين من رحمته...)

إذاً : فمضاعفة العذاب ضعفين ، - وإيتاء الأجر مرتين – ليس خاصا بأزواج النبئ ذلك لأنهن أزواج للنبئ ! كما يتبادر أو كما يريد الشيطان أن نفهمه من هذه الآيات المتشابهات !

    -      د – أمرهن الله – سبحانه وتعالى – بـ : ( يا نساء النبئ ...) والمقصود به ، النساءالمومنات- نساء المومنين – أمرهن بقوله : ( وقرن في بيوتكن – ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى- وأقمن الصلاة ... واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايات الله  والحكمة....)                                                                                   

- نلاحظ : ذكر " البيوت " مرتين في الآيتين 33 و34 : القرار في البيت وذكر ما يتلى من ءايات الله والحكمة، كذلك في البيت وهذا ممّا يدل على إعفائهن من صلاتي الجماعة والجمعة- وهذا موضوع حساس، وفي القرءان أدلة أخرى صريحة في ذلك . وهو ما يعرف بـ : La  femme  au  foyer housewife- or woman at home -  أي المرأة الماكثة في  البيت .

- ه) - بناء على ما تقدم أعلاه من تبيان ( ... في بيوتكن ...) جاء قوله تعالى : الآية 33 ( ... إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) لنلاحظ ولنتدبر :

- لم يقل الله تعالى ( ليذهب عنكن ... أهل البيت...ويطهركن ...)  وإنما قال : ( ليذهب عنكم ... أهل البيت ... ويطهركم ...) والمقصود كل  المومنين وكل  المومنات المنتسبين والمنتسبات إلى البيت ( الكعبة ) إلى إبراهيم عليه السلام الذي سمانا المسلمين.

- يراد بالتعبير بـ : " أهل البيت " معنيان:

الأول :– كما سبق أن بينته – التزامها بالبيت ( إدارة شؤونها- وتربية أولادها- وجعلها- خاصة – سكنًا للزوج و... و...).

الثاني : يقصد به الإنتساب إلى الله ! إلى بيته ( ... أهل  البيت ...)  كما سبق ذكر الإنتساب إلى النبئ ( يا نساء النبئ ... )والإرشاد موجه إلى نساء المومنين ، النساء المومنات ، وذلك لتوجيههن بئايات الأحزاب إلى الحياة المثلى وإلى سعادة الدنيا والآخرة – مصداقا لقوله تعالى في سورة النحل 97 ( من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) وقوله في سورة طه 124 ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا..) .

- الخلاصة : وأن تختر نساؤنا –ونحن بالتبع- بين : الحياة الطيبة وبين المعيشة الضنك – والعياذ بالله -

- جاء مثيلٌ لهذا التعبير ( ... أهل البيت ...)  في سورة هود 73 ( ... رحمة الله وبركاته عليكم أهل  البيت...) يقصد به ءال إبراهيم ومن ءامن بهم ...

- ولقد حذرنا الله أن نـِزلّ أو أن يضللنا الشيطان ، وذلك في مجمل هذه الآيات من نفس سورة الأحزاب 40 بقوله: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما ) لنتـدبّر ! ولنعتـبر !

- حول الآية 35 –

- أما الآية 35 من سورة الأحزاب والتي هي من الآيات المحكمات في كتاب الله . إذ هي ما يعتمد عليه، إذا حاولنا أن نبيّن واجبات المرأة المؤمنة أزاء دين الله ، ما لها وما عليها، فروضاً وواجبات !

- بعد سردنا وبياننا للآيات السابقة لها ، وأنها ليست خاصة بأزواج النبئ، وأنها تخاطب كل المسلمات المؤمنات ، سأولي الأهمية لهذه الآية.

- أما الآية 35 فإنها تزيل اللّبس عن اختلافاتنا في واجبات المرأة المسلمة وفيما فرض الله لها.

- جاء القرءان بأساليب متنوعة وبتوضيح صريح – لا يقبل التأويل – لفروضها ولواجباتها الدينية .

- أ – سبق وأن بينت – بوضوح – وأن ما جاء في الآيات السابقة يشمل كل النساء المومنات وخاصة الآيات 30 و32 و59 والتي جاءت بالتعبير بـ: ( يا نساء  النبئ...) وبـ: ( ... ونساء  المومنين ...) .

- ب – الآية 35 من سورة الآحزاب التي جاءت بصراحة ، وبعشر صفات لهن :

المسلمات – المومنات – القانتات – الصادقات – الصابرات – الخاشعات – المتصدقات – الصائمات – الحافظات لفروجهن – والذاكرات الله .

- وجاء في سورة التحريم 5 ، زيادة على ذلك ، ثلاث صفات أخرى:

 تائبات – عابدات وسائحات –

-  وجاء في سورة  النساء 34 صفتان:

 الصالحات والحافظات للغيب .

- وجاء في  سورة الممتحنة 10:

المهاجرات .

- وجاء في ثمانية مواضع صفة :

المحصنات .

- ج – وجاءت أعمال بصيغة : ( ... من ذكر وأنثى ...) في الآيات التالية: ءال عمران      195 . النساء 124. النحل 97. غافر 40. الحجرات 13.

- بعد سرد كل ما تقدم مما فرض الله عليهن، ومما  أوجب عليهن، نجد أن الله:

- لم يذكرهن في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ( ... الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر...) التوبة 112.

- لم  يذكرهن في الجهاد : ( ... المجاهدون ... المجاهدين ... ) .النساء  وغيرها.

- لم يذكرهن في الطواف : ( ... الطائفين ...) البقرة 125 والحج 26.

- ولم يذكرهن في الإعتكاف ( ... العاكفين ...) البقرة 125.

- هذه بعض المحاولات وبعض اللمحات مما  وفقني الله تدبره – في كتاب الله –

- وفيما يخص المرأة – حقوقا وواجبات وفروضاً، نحو الخالق ونحو المجتمع الإسلامي الحق .

- انتهت محاولتي لتحقيق وتدبر ءايات  الأحزاب .

- فإليكم الجواب على جملة تساؤلاتكم :

1) نعم أؤكد ما قلته وأن المرأة سواء أكانت جاهلة أو عالمة هي سيان في التحكم والسيطرة على اليتيم ذكراً أو أنثى وفي تربيته ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ...) النساء 34.

- أعجبني قولكم : ... وأن في كلٍّ ضعفا وقوة، وقوة المرأة قد تكون في ضعفها والعكس

- وأنا أقول وأن ذلك حسب حكمة ورصانة بل وإيمان كل منهما.                  

- أخي العزيز، لم أقصد أبداً قولهم : وأن النساء  ناقصات عقل  ودين !  فهذا هراء ! ومن وحي الشياطين بعضهم إلى بعض ( زخرف القول غرورا...) عفا الله عنا !

- إنما قول الله في ءاية البقرة 282 : ( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ... أن تضلّ إحداهما فتذكر أحداهما الأخرى ...) إنما علّل الله ذلك بالضلال ولم يعلله بالعقل ( اتباع الهوى أو الإنحراف عن الحق) فقد تكون المرأة في شهادتها متقلّبة  أونزوانية ! ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) !

- أما عن الإرث جاءت التسوية بين الذكر والأنثى ، في الحصة الضئيلة جدًا وهو السدس 6/1 لكل واحد منهما : ( ... أبويه ) النساء 12/11. ودون السدس  إن كانوا أكثر من ذلك ! : ( ... فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ...) ( ... رجل وامرأة ...)

2) السؤال: هل هناك فضل للمرأة المتعلمة في أي مجال ءاخر ?

- سؤال مهم ! لست بغيضاً للنساء ! بل العكس –تماما-. لست misogyne – misogynist.

- تفوّق المرأة يجب أن يكون –ولا غير – في إدارة بيتها ، وفي تربية أبنائها، ورعايتهم، وفي المودة ( الحب ) المتبادلة والصادقة بينها وبين زوجها ما يجعلها سكناً للرجل، تحفظ غيابه ولا تخدعه ولا... ولا...

- نلاحظ قوله تعالى في سورة النساء 34 بعد قوله : ( الرجال قوامون على النساء ...) يأتي بعد ذلك مباشرة ، وبالفاء  التعقيبية قوله تعالى: ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما خفظ الله ...) هكذا يجب أن تكون المرأة !  تي بعد ذلك مباشرة ، وبالفاء  التعقيبية قوله تعا

( وقرن في بيوتكن ...) لم يبعث الله منهن نبيئا ولا رسولا ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم ...) يوسف 109. وإنما هن اللاءي ولدنهم، وربينهم .( وبرّاً بوالدتي ...) مريم 32. (... فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن...) طه 40. ألا يكفي ذلك مثالا وفخراً لهن !?.

- سعادة المرأة وسعادة الأمة هي إرساء الطمأنينة والإستقرار في بيوت أزواجهـن وذويهن !

- إذاً فهذه هي سعادتها في هذه الدار الفانية . فسعادتنا جميعا في سعادتها وسعادة بيوتنا، وهو خير ما نأمله من هذه الدنيا الفانية ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملاً ) الكهف 46. فالحياة الطيبة خير – بلا شك – من المعيشة الضنك !: النحل 97 وطه 124.

3) - ليس  من رأيي وأن الأنوثة غير الرجولة ! فلقد أشار الله لنا إلى ذلك ، وبيّنه في الحوار الذي جرى بين امرأة عمران وربها: ( ... قالت ربّ إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى...) ءال عمران 36.

4) – بيّنت في الموضوع الآنف الذكر وأن ذكر : العلماء وأولوا الألباب في كتاب الله ، إنما المراد بهما وفي جملته: الذين هداهم الله ، ويذكّرون بهديه، الذين ءامنوا به وبرسله ، وباليوم الآخر، الذين يتفكّرون في خلق السماوات والأرض: آل عمران 190 : ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب ) الزمر18. ( ولقد ءاتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هـدى وذكرى لأولي الألباب ) غافر 54/53. ( ... فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين ءامنوا ...) الطلاق 10 إلى غير ذلك من الآيات .                                                                                                         

5) – إنما ذكرت : " أينشطاين " و " نيوطون " وغيرهما ، لا  للإزدراء بهم، إنما لأبيّن أن العلم الذي يوصلنا إلى الله ( سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنه الحق ...) فصلت 53 ولأبيّن أن المقصود بقوله ( ... كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء ...) فاطر 28 إنما هم العلماء المومنون ( الذين يذكرون الله  قياما وقعودًا  وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا  باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) آل عمران 191.

- فلو كنا مومنين، قبل أن نكون عرباً ومسلمين جغرافيين وبس ! ولو تدبّرنا كتاب الله حق تدبّره ! لسبقنا : EINSTEIN و NEWTON وغيرهم ولأعطينا للعالم دروساً في البحث والتنقيب والإختراع ولما قال لنا الله : ( ... فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون)غافر 83. ولما قال لنا : ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون ) الروم 7.ولكانت لنا العزة وكل العزة ( ... ولله العزة ولرسوله وللمومنين ...) المنافقون 8 ولكننا – ويا للأسف – أخلدنا إلى الأرض واتبعنا أهواءنا فصرنا حثالة الحثالات ( واتل عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولوشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه..) الأعراف 176.

- غرّنا الشيطان ورصد لنا الأماني حتى كنا عالةً على غيرنا ! فأين العزة التي كتبها الله لنا !? ( ... ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء  أمر الله وغرّكم بالله الغرور) الحديد 14. ( ذلكم بأنكم اتخذتم ءايات الله هزؤاً وغرتكم الحياة الدنيـا...)الجاثبة 35.( الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا..)الأعراف 51.

6) – يجب أن يكون هذا العلم : نظراً في السماوات  ورؤيةً في ءايات الله ، وسيراً في الأرض وإبصاراً في نفوسنا ، إلى غير ذلك . يجب أن يكون من حظ المومن ليسطّر طريقه إلى الله ويكتشف في تفكره في  السماوات، وفي نفسه، عظمة الخالق ووحدانيته لأن هذا هو الذي سيؤدي به حتما إلى التقوى وإلى الإيمان بالله  الخالق العظيم، وما يهديه إلى جنة النعيم وليس العكس.- إنما يخشى الله من عباده العلماء . وهو من واجب المؤمن قبل أي كان !

7)- أنا لا أقول بغلق المدرسة والمعرفة في وجه الأنثى، وإنما ندّدت بالإختلاط والتحلّل الخلقي جراء ذلك ، في الثانويات والجامعات – وكلنا يعلم ذلك – لأنه قرب واقتراب بل جوار ومجاورة  للزنى، الذي هو تحطيم  ودمار للبيوت . فالله سبحانه وتعالى الذي خلقنا والذي يعلم ما توسوس به أنفسنا – لم يأمرنا بأسلوب المخاطب : (.. لا  تزنوا ... ولا تفحشوا...) وإنما  نهانا بالقرب من الزنى، وبالقرب من الفاحشة في قوله ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء  سبيلا ) الإسراء 32. وقال كذلك : ( ... ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ...) الأنعام 151. كما أمرنا – كذلك بقوله – ( يأيها االذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا...) التحريم 6.

                           - والله  أعلــم-

 

اجمالي القراءات 10167

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 نوفمبر 2009
[43361]

المقال مخفق إخفاقا شديدا..

إقتباس:

{ بعد سرد هذه الأوامر وهذه النّذر، لا يمكن أن يعقل أنها خاصة بنساء النبئ، ولا يمكن أن يعقل أن النبئ جاء بأوامر كلها خاصة بأزواجه ( أو بنسائه) دون غيرهن من النساء ! خاصة، وعلماً أنه جاء للناس كافة بشيرا ونذيرا - وللعالمين نذيرا – ( وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً ) الإسراء 105}

1- نعم القرآن جاء بأوامر خاصة للرسول وحده .. يتزوج بأكثر من أربعة ..

2- نعم القرآن جاء بأوامر خاصة للمسلمات الحرات والمسلمات الغير حرات .. نصف حد الزنا ..

3- نعم القرآن جاء بأوامر خاصة لنساء الرسول ولغير نساء الرسول .. نساء الرسول لا تتزوج من بعده ..

فبرجاء يا سيدى أن تعقل ان القرآن جاء بأوامر خاصة للرسول .. ونساء الرسول .. والحرات .. والأماء ..

والسلام ..


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 03 نوفمبر 2009
[43376]

الأخ عبد الرحمان الحواش.

لك الحق في أن تتدبر كما تشاء. وشكراً لك على هذا الجهد .لكن لنا الحق أيضاً أن نستغرب ونستهجن بعض الافكار التي طرحتها ,وخاصة في موضوع ,عدم جواز ظهور المرأة ,وعملها ,وعدم السماح لها بصلاة الجمعة أو مشاركة الرجل في الشأن العام.عليها أن تربي الأولاد ,وتأمن لزوجها الحياة الزوجية اللآئقة.وأن تقرأ القرآن في البيت ,وتتعلم الحكمة من البيت. وكأني أراك تطلب أن لا تنظر الى  التلفاز أيضاً .


يا أخي هذا الطرح ليس غريباً عنا فقد طرحته حركة طالبان ,ورفعت شعار المرأة من البيت الى القبر.


إن كنت خائفاً من الاختلاط ,فليس الحل كما ذكرت يا أخي .... تقول يا أخي


" تفوّق المرأة يجب أن يكون –ولا غير – في إدارة بيتها ، وفي تربية أبنائها، ورعايتهم، وفي المودة ( الحب ) المتبادلة والصادقة بينها وبين زوجها ما يجعلها سكناً للرجل، تحفظ غيابه ولا تخدعه ولا... ولا..."


وهل الخداع فقط من المرأة ما قولك بأن نسبة الخداع من الرجل تفوق الآف المرات من المرأة . لماذا لانحبس الرجل أيضاً..... ياعزيزي .... عندما تربي الفتاة  تربية صحيحة ...صدقني وأرهن على ذلك لن يستطيع أن يمسها أي شخص مهما كان..... الحل في التربية القرآنية ....وليس بحجر المرأة في البيوت.


على كل حال أترك للأخوة أن يبدوا بأرائهم على مقالتك هذه.


3   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الخميس 12 نوفمبر 2009
[43546]

الأستــاذ حكيم ولـد خالد و عأبر سبيــل ?

الأستــاذ حكيم ولـد خالد


- أشكركم جزيل الشكر على تدخلكم وتعليقكم ، ولكني ءاسف وأنه باللغة الإنقليزية .


عأبر سبيــل ?

- يا له من أهل القرءان !

- القرءان وتدبره ليس تنطعاً ولا مشاحنة ! ولكن قرع الحجة بالحجة ، القرءان بالقرءان ومن القرءان لا غير.


 


4   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الخميس 12 نوفمبر 2009
[43547]

الأستاذ زهير قوطــرش

الأستاذ زهير قوطــرش

- شكراً جزيلا على تدخلكم وعلى تعليقاتكم الهادفة.

- كل ما ذهبت إليه ، ليس من اختلاقي وإنما هوما توصّلت إليه جرّاء تدبّري لكتاب الله

في هذا الموضوع .

- لم أقل بعدم السماح للمرأة في صلاة الجمعة ، وإنما قلت : وأنها لم تفرض عليها .

- لنقرأ قوله تعالى في فرضية صلاة الجمعة، نجد ءايات صريحة في ذلك لا تقبل التأويل:

( يايها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع... فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ... وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما ... ) الجمعة 9-11.

فهل البيع ، والإبتغاء من فضل الله ( طلب الرزق) والتجارة ، واللهو ، من نصيب الرجال أم هي من نصيب النساء !? لنتأمل ولنتدبر ! وقوله تعالى : ( ... إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله...) جاء مقابل ذكر الله هنا قولـــه تعالى: ( وقرن في بيوتكن .... واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايات الله والحكمة ...) الأحزاب 33/34. وقد سبق أن بينت وأن المقصد من ذلك نساء المومنين ( النساء المومنات).

- أكثر من ذلك لنتدبّر مع قوله تعالى في تشييد بيوت الله : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...) النور 36-37. البيت والرفع جاءا كذلك في قوله : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ...) البقرة 127.

- لا يمكن أن نقول وأن: رجالا جاء للتغليب بين الذكر والأنثى وإنما أريد وأن صلاتها للجمعة والجماعة ستؤدي بها –حتما- إلى الإختلاط في المسجد الواحد أو حتى الإختلاط ذهابا وإيابا – بالرجال- في الطرق المؤدية إليه ! راجعوا ما قلته في تبيـين قوله تعالى: ( ... لا تقربوا الزنى ... لا تقربوا الفواحش ...) .

- وكذلك التعبير في قوله تعالى : ( وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فجّ عميق )الحج 27.

 


5   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الخميس 12 نوفمبر 2009
[43548]

يتبع....

- التعبير هنا : بـ ( ... رجالا ...) لا أراه إلا للجناس – إذ يمكن أن يقــول سبحانه: ( ياتوك على كل ضامر ) من غير ذكر : رجالا أو يقول : ( ... راجلين ... أو... ماشين ) أو غير ذلك . جاء مطابقا لقوله تعالى: ( ... رجال ...) في سورة النور37.

- أما الجواب على الشق الثاني من تساؤلاتكم : " وهل الخداع فقط من المرأة ..."

- أقول لكم : وأن الله سبحانه وتعالى حين فرض ما نسميه " الحجاب " على المرأة بـدأ

بالرجال في ءايتي النور30-31. ( قل للمومنين يغضوا من أبصارهم ...) ثم جاء بعد ذلك : ( وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ...) لأنه سبحانه وتعالى ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )الملك 14 يعلم حق العلم ، وأن الزنا والقرب منه ، إنما منفذه – سيان-عند الرجل والمرأة، منفذه من بصر الرجل إلى بصر المرأة – لا إلى ومـن شعرها ! ومن بصر المرأة إلى بصر الرجل. طريق إرسال وتلقي الغريزة الجنسية إنما هو العيون لا غير – وليس الشعر وتغطيته مع إبراز النهود !

- ثم لنتدبر مع قوله تعالى: في سورة يوسف ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب ...) يوسف 23. فمن راود من ? الرجل المرأة، أم المرأة الرجل ? أيوسف راود امرأة العزيز أم امرأة العزيز راودت يوسف ?- ( ... قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ) يوسف 28- ( ... وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن ... فصرف... عنه كيدهن...) يوسف 33- 34- وقال سبحانه وتعالى : ( ... إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) النساء 76. نسبة إلى كيد المرأة العظيم !

- ثم فهل ذكر الله كيد الرجل ? فيما ذكر لنا من أمثال ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل لعلهم يتذكرون ) الزمر27. ( ... ما فرطنا في الكتاب من شئ...)الأنعام 38.

- ثم لنتعمق في " علم النفس " القرءاني للمرأة نجد أن المرأة وصلت ذروة النشوة الجنسية hit- orgasme إد قالت ليوسف ( عليه السلام) هيت لك ! ثم زاد هذا الهيام تأججاً عند المرأة وتشبثت غريزتها بقوة ( ... ولئن لم يفعل ما ءامره ليسجنن وليكونًاً من الصاغرين ) يوسف 32. ( ودخل معه السجن فتيان ...) يوسف 36. وأما الرجـل يوسف ( عليه السلام ) ( قال رب السجن أحب إلـي مما يدعونني إليه ...) يوسـف 33.

- نلاحظ أن كل ذلك كان من كل النسوة ، لا من امرأة العزيز فحسب ( ... كيدكن ... كيدهن ... يدعونني ... راودتنّ ...) يوسف الآيايت : 28- 33- 34- 50- 51.

هذا هو الجواب – أستاذي- من كتاب الله ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) على تساؤلكم : وهل الخداع فقط من المرأة . فهو أقوى بكثير وكثير لنتدبر !

- ( ... يبـيّن الله لكم أن تضلوا والله بكل شئ عليم ) النساء 176.


                                                والله أعلـــم


 


6   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الخميس 12 نوفمبر 2009
[43549]

عبد الرحمن حواش

نعم القرآن جاء بأوامر خاصة للرسول وحده .. يتزوج بأكثر من أربعة ..

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ .. الآحزاب 50 .. وقد كانت هناك تسع نسوة على ذمة الرسول

وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ الأحزاب 50  ..هذا للرسول من دون المؤمنين ولا يتقيد بعدد طالما المؤمنه هى التى وهبت نفسها للرسول ..


نعم القرآن جاء بأوامر خاصة للمسلمات الحرات والمسلمات الغير حرات .. نصف حد الزنا ..

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ .. النور 2

ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم .. النساء 25


نعم القرآن جاء بأوامر خاصة لنساء الرسول ولغير نساء الرسول .. نساء الرسول لا تتزوج من بعده ..

وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا .. الأحزاب 53


 اما اسمى فهو يكتب هكذا يا محترم ((عابر)) وليس "عأبر"


7   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الجمعة 22 يناير 2010
[45181]

- تصحيح غلــــط –



                                            - تصحيح غلــــط –


- قلت في موضوع " ملحق في محاولة التحقيق في علم المرأة وفرضية تديّنها " قلت وأن الله لم يذكرهن في:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أنه قال: الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ... في ءاية التوبة 112. ولم يقل – سبحانه - : الآمرات بالمعروف، ولا الناهيات عن المنكر .

- أستغفر الله وأتوب إليه :

لنصحح هذا التدبر من كتاب الله !

- يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، وفي سورة التوبة نفسها، وقبل الآية المذكورة يقول سبحانه وتعالى – الآية 71- ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذي أنساني تذكر هذه الآية المحكمة.

- بل زادت على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، زادت : إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله. فعفوًا ومعذرة للقراء الكرام.وأستغفر الله وأتوب إليه.

- بل أكثر من ذلك: الرجال والنساء، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيان، تساوياً وتضامناً ، بعضهما أولياء بعض ، متساويان فيهما ومتضامنان.

                                                    - والله أعلــــم –


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 99
اجمالي القراءات : 1,046,695
تعليقات له : 141
تعليقات عليه : 379
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر