كلاكيت آخر مرة:
النبي والرسول كما في القرءان

حسين الرفيعي في الثلاثاء 20 مايو 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
ان من الامور المهمة التي يجب ان يعرفها المتدبر في القرءان الكريم هو ان كل كلمة في القرءان لها معنى وان كل سياق لجملة في القرءان له معنى ايضا فمثلا عن قصة الفرق بين النبي والرسول ان اشتقاق الرسول هو اكثر من اشتقاق النبي في القرءان اذن ومن خلال آيات القرءان الرسول هو اعم من النبي فلو رجعنا للقرءان سنجد مثلا كلمة بشرا رسولا تعني ان الرسول هو بشر قبل ان يكون رسول كذلك كلمة ملكا رسولا أي ان الملك هو ملك قبل ان يكون رسول فلا ينفع ان يكون البشر رسول قبلe; ان يكون بشر كذلك الملاك وكذلك الرسول ارسله الله تعالى فصار بشرا رسولا ثم اتآه الكتاب فصار بشرا و رسولا و نبيا فمثلا بسيط ان موسى رسول فاتاه الله الكتاب فصار نبي كما في الاية

المزيد مثل هذا المقال :

(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا )مريم 51
واسماعيل
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا)مريم 54

اما الانبياء في القرءان فهم :-
( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ 83 وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 84 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ 85 وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ 86 وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 87 ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 88 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ 89 ) الانعام
( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا )56
( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) 40الاحزاب
اعلاه هم الانبياء الذين قال عنهم الله تعالى في القرءان انهم انبياء والنبي من يؤتى الكتاب معه
( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ ....)البقرة 213
( وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ .....) ال عمران 81
لو لاحظنا ان كلمة النبي مقرونة في القرءان بالكتاب ،والايات اعلاه مثال بسيط جدا ولمن يريد ان يستزيد فاليراجع القرءان الكريم
والدليل على ان الله وضح على ان هناك فرق بين الرسول والنبي اذ قال
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الحج 52
اذن هناك فرق
اما الرسل فهي صفة عامة لكل من يرسله الله تعالى سواء كان ملك او بشر
( قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً )الاسراء 95
( وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً ) الاسراء 94
اذن الرسول حالة اشمل من النبي فقد يكون ملك رسول مثل جبريل عليه السلام ةوقد يكون بشر
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ
كذلك
( لا نفرق بين احد من ر سله ..) اي كل نبي هو رسول وليس العكس فهل من المعقول ان الله يطالبنا ان لا نفرق بين الرسل وماذا عن الانبياء غير مشمولين ؟؟؟!!! ام انهم داخل دائرة الرسل
اما عن هود وصالح وشعيب فانهم رسل فقط لم يؤتوا كتب من الله تعالى
( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ 124 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )الشعراء
( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 ) الشعراء
( إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )الشعراء
اذ لم يذكر القرءان عن هؤلاء الرسل انهم انبياء
كذلك آدم وصف انه كان من المختاريين وذا الكفل كان من الصابرين ولقمان اوتى الحكمة ومريم كانت صديقة كما ذكر القرءان ولم يذكر انهم انبياء ولا رسل فانهم لم يرسلوا لاي احد .
هذا ما وجدته في القرءان وما هذاني به الله تعالى لفهمه
والحمد لله رب العالمين

اجمالي القراءات 29987

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 24 مايو 2008
[21607]

السيد الكاتب

بعد التحية والسلام ..


لقد راجعت ما جاء فى مقالكم مع نصوص القرآن ووجدت أن ما تدبرتموه ليس خارج نصوص القرآن ( والله أعلم)  .. وأود ان أضيف أن لقب نبى بالقرآن لم يوظف لبشرا .. أما لقب رسول فقد وظف تارة لبشرا وتارة لملكا يتمثل للبشر فى بشرا..


الشكر لكم والسلام ..


2   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الأحد 25 مايو 2008
[21697]

شكرا

بسم الله الرحمن الرحيم


اشكرك اخ شريف على تعليقك لكني لم افهم ما تعنيه من ليس خارج نصوص القرءان فما نبغيه في هذا الموقع هو استخراج معاني القرءان كذلك لم افهم قصدك في ان النبي لم يوظف لبشر انا ما اراه ان النبي فقط للبشر الذي آتاه الله كتاب معه



والحمد لله رب العالمين


3   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21716]

الفرق بين الرسول والنبي من خلال آيات القرآن الكريم ...!

 


 

 الأخ الفاضل / حسين الرافعي


 

أرجو عدم التسرع في إصدار الأحكام كما تفضلت في نهاية مقالك بقولك هذا ما وجدته في القرآن ، وكأنك اختزلت القرآن الكريم كله في هذا المقال ..


 

الفرق بين الرسول والنبي في القرآن ، وهذا ما يخطي فيه كثير من الناس :


النبي : هو شخص محمد بن عبد الله عليه السلام في علاقاته الخاصة وحياته البشرية العادية مع الناس أو مع زوجاته أو بمعنى أوضح كل تصرفاته البشرية ، ومن هذه التصرفات البشرية ما كان يستوجب أحيانا عتاب المولى عز وجل (كقوله تعالى ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك؟ تبتغى مرضات أزواجك؟!..﴾ (التحريم 1، ويقول تعالى عن موضوع الأسري في غزوة بدر (﴿ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة﴾ (الأنفال 67). ويقول له ﴿وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأتى بما غل يوم القيامة﴾ (آل عمران 161 ، وعندما استغفر عليه السلام لبعض أصحابه قال الله جل وعلى يصحح له الأمر (﴿ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ (التوبة 113 ، 

4   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 25 مايو 2008
[21717]

الأستاذ حسين الرفيعى ..

بعد التحية والسلام ..

لتفريب مفهوم التوظيف .. نفترض انك مدير لمستشفى ما ولديك منصب شاغرا لطبيب جراحة .. وجاءك ثلاثة من المستوظفين .. مهندس مدنى .. طبيب جرح .. محامى .. فمن ستوظف منهم فى الوظيفه المطروحة ..

لفظ توظيف يتم الأن (2008) كالأستخدام الأمثل لما نريده من هدف ..

وبالتالى أننى عندما اقول أن الله لم يوظف بالقرآن من الدلفه للدلفه لقب رسولا نبيا إلا على بشرا فهى تعنى أن الله لم يستخدم لقب رسولا نبيا إلا على بشرا .. وبالقرآن الكلمات منتقاه بعناية فائقة وطالما التوظيف هو الأختيار الأمثل لما نريدة من هدف ( أيا كان وليس شرطا وظيفه بشركة مثلا ) لهذا أستعملت أنا كلمة توظيف ..


{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا } .. مريم 16 - 19. .. { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى } .. هود 69    بلا جدال هنا ان الرسول تطلق على الملك واليشر ..



أما عن قولى :

{ ليس خارج نصوص القرآن }

فهى ليست خارج مفهوم نصوص القرآن .. لا باللغه مباشر نصا أو غير مباشرا ( كنايات )

تحياتى لكم والسلام ..


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21718]

الفرق بين الرسول والنبي من خلال آيات القرآن الكريم ...2 تابع

تابع ....  وعن غزوة ذات العسرة قال تعالى ﴿لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم..﴾ (التوبة 117).

وقال تعالى يأمره بالتقوى واتباع الوحى والتوكل على الله وينهاه عن طاعة المشركين ﴿يا أيها النبى اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليماً حكيماً. واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا. وتوكل على الله..﴾ (الأحزاب 1: 3). كل ذلك جاء بوصفه النبى.

وكان الحديث القرآنى عن علاقة محمد عليه السلام بأزواجه أمهات المؤمنين يأتى أيضاً بوصفه النبى ﴿يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلا﴾ (الأحزاب 28). ﴿وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثاً..﴾ (التحريم 3). وكان القرآن يخاطب أمهات المؤمنين، فلا يقول يا نساء الرسول وإنما ﴿يا نساء النبى لستن كأحد من النساء.. يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين﴾ (الأحزاب 32، 30


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21719]

الفرق بين الرسول والنبي من خلال آيات القرآن الكريم ...3

تابع ....  أما حين ينطق النبي بالقرآن الكريم الرسالة المكلف بتبليغها فيكون الرسول الذي طاعته تكون طاعة الله جل وعلا ، لأنها طاعة للرسالة القرآن الكريم يقول تعالى (﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله..، .. وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ (النساء 80، 64 ، وكان النبي محمد أول من يطبق الرسالة من يطبق رسالة الله جل وعلا على نفسه كبشر ففي الوقت الذي كان فيه النبي مأمور باتباع الوعي جاءت الأوامر باتباع الرسول أي طاعة النبي حين ينطق بالرسالة يقول جل وعلا (قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول..﴾ (النور 54   ، ولم يأت في القرآن الكريم وأطيعوا الله واطيعو النبي لأن الطاعة للرسالة أي الرسول وليست لشخص النبي ، كما لم يأت عتاب في القرآن للرسول عليه السلام ..


7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21720]

الفرق بين الرسول والنبي من خلال آيات القرآن الكريم ...4

 


تابع ....  ولكلمة النبى معنى محدد هو ذلك الرجل الذى اختاره الله من بين البشر لينبئه بالوحى ليكون رسولاً. أما كلمة الرسول فلها فى القرآن معان كثيرة هى الرسول بمعنى النبي مثل ما جاء في قوله تعالى ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ (الأحزاب 40 الرسول بمعنى جبريل كما جاء في قوله تعالى ﴿إنه لقول رسول كريم. ذى قوة عند ذى العرش مكين. مطاع ثم أمين. وما صاحبكم بمجنون. ولقد رآه بالأفق المبين﴾ (التكوير 19: 23.، الرسول بمعنى الملائكة أو ملائكة تسجيل أعمال البشر يقول تعالى ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم؟ بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ (الزخرف 80). وملائكة الموت ﴿حتى إذا جاءت رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله﴾ (الأعراف 37 ، الرسول بمعنى ذلك الشخص الذي يحمل رسالة من شخص لشخص أخر مثل قول نبي الله يوسف لرسول الملك ارجع إلى ربك في قوله تعالى (﴿وقال الملك ائتونى به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك..﴾ (يوسف 50وهناك الرسول بمعنى القرآن أو الرسالة وبهذا المعنى تتداخل معنى الرسالة مع النبى الذى ينطلق بالوحى وينطبق ذلك على كل الأوامر التى تحث على طاعة الله ورسوله.. فكلها تدل على طاعة

8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21721]

الفرق بين الرسول والنبي من خلال آيات القرآن الكريم ...5

كلام الله الذى أنزله الله على رسوله وكان الرسول أول من نطق به وأول من ينفذه ويطيعه


.

والرسول بمعنى القرآن يعنى أن رسول الله قائم بيننا حتى الآن وهو كتاب الله الذى حفظه الله إلى يوم القيامة، نفهم هذا من قوله تعالى ﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله؟ ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم﴾ (آل عمران 101) أى أنه طالما يتلى كتاب الله فالرسول قائم بيننا ومن يعتصم بالله وكتابه فقد هداه الله إلى الصراط المستقيم . ينطبق ذلك على كل زمان ومكان طالما ظل القرآن محفوظا ، وسيظل محفوظا وحجة على الخلق الى قيام الساعة   .. وفي بعض الآيات القرآنية تعني كلمة الرسول القرآن بوضوح مثل قوله تعالى ﴿ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ (النساء 100وهذه الآية تقرر حكما عاما إلى قيام الساعة لأن الهجرة إلى سبيل الله وإلى القرآن مستمرة إلى قيام الساعة ولن تنقطع بوفاة الرسول عليه السلام .. وهنا معنى أوضح أن كلمة الرسول تدل على القرآن وحده ودون ذكر أي معنى أخر في قوله تعالى (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ (الفتح : 9 ، وهنا كلمة ورسوله تدل على كلام الله فقط ولا تدل على الرسول محمد والدليل ان الضمير في كلمة ورسوله جاء مفردا فقال ( وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ) والضمير المفرد يعنى أن الله ورسوله أو كلامه ليسا اثنين وإنما واحد فلم يقل "وتعزروهما وتوقروهما وتسبحوهما بكرة وأصيلا". والتسبيح لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وحده وهنا نقطة هامة جدا في لفظ وتسبحوه بكرة وأصيلا حيث لا يمكن أن يأمرنا المولى عز وجل أن نسبح رسوله لو كان المقصود بالرسول هنا محمد عليه السلام .. هذه كانت بعض معاني الرسول والنبي في القرآن الكريم


 


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 25 مايو 2008
[21722]


كما أحب أن أوضح أيضا أن هناك أنبياء من بنى اسرائيل لم يكن معهم كتب سماوية وكانوا يحكمون بالتوراة كما وضح لنا رب العزة جلو علا في قوله تعالى ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ  ) المائدة 44) وهذا يدحض حجتك في أن النبي هو وحده صاحب الكتاب ، وان العطف بالواو يفيد التوضيح وإضافة صفات مختلفة للموصوف الواحد كقوله تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ  ) (الحج 52  ) ومشكلة واو العطف هذه يقع فيها كثير من الناس بحيث يظنون مثلا أن القرآن أو الكتاب شيء والحكمة شيء آخر كما في وقوله جل و علا (هو الذى بعث فى الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة (الجمعة 2، ولكن الواقع أن العطف بالواو في القرآن الكريم يكون للتبيين والتوضيح والتفضيل ، وليس للمغايرة كما يفهم معظم الناس ، والدليل في قوله تعالى (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين ) الأنبياء 48 ، والفرقان والضياء والذكر كلها أوصاف توضح وتبين معنى التوراة ، وفي موضع آخر عن التوراه في حديثه جل وعلا عن موسى وهرون ( وآتيناهما الكتاب المستبين)الصافات : 117 ، فالتوراة أو الكتاب المستبين هى نفسها الفرقان والضياء والذكر. والعطف هنا معناه التوضيح والتفصيل لمعنى الشيء الواحد وليس المغايرة..


 

 أرجو أن أكون قد وضحت لك الأمر كله كما ينبغي


 

 


 

وأطلب الهداية لي ولك إن شاء الله


 

 


 

رضا عبد الرحمن على


10   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 25 مايو 2008
[21728]


إقتباس :

{ ولم يأت في القرآن الكريم وأطيعوا الله واطيعو النبي لأن الطاعة للرسالة أي الرسول وليست لشخص النبي .. }


وقال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } .. الأنفال 64.


لكم الحرية فى أن تروا أن الأتباع غير الطاعة ولكن لا تفرضها على شخصى لو سمحت .


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 25 مايو 2008
[21730]

ما اقصده بالمراجعه يا أستاذ حسن بأنها ليست خارج نصوص القرآن

أمثله مما قاله تعالى عن النبيين والرسل والصديقيين :

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا }

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا }

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا }

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا }

{ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا } .. & { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ }

{ وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا }

{ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }

{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } .. الآية الأخيرة حددت بالأسم سيدنا عيسى وبالكنايه اليقينية  سيدنا موسى .. اما الرسل "وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ " فهى ليست ياليقين كناية على إسم محددا.


أما عن سيدنا هود وصالح وشعيب فان آيات القرآن من الدلفه للدلفه لم تتناولهم إلا بأنهم كانوا رسلا فقط ..

{ إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}

{ِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ }

{إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ }

وارجو ممن يختلف مع هذا أن يأتينى بآيه تحاجج هذا ( والله أعلم )..

والسلام ..


12   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21869]

اتفق جدا معك ولكن

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي رضا اشكرك على مداخلاتك وتعليقاتك المفيدة لكني اجد نفسي متفق معاك كل الاتفاق بوصفك للنبي على انه البشر الذي يخطئ لكن لا ينفي ما اقوله على ان النبي هو البشر الذي يخطئ وهو الذي اتاه الله الكتاب لان كل كلمة نبي مقرونة بالكتاب ومضمون رسالته هي التي معصومة من الخطأ والنبي حين يتكلم بمضمون الرسالة فهو رسول لا يخطأ انا كتبت هذ المقال لان الاحظ ما زال هناك ناس يعتقدون ان لا فرق بين الكلمتبين رسول ونبي او ان الرسول يجب ان يكون حامل لكتاب او انهم حين يتكلمون عن بقية المرسلين يصفونهم انبياء مع انهم رسل لانها اعم واشمل وهذا ما ذكرته انا عن آدم وشعيب وصالح وهود فمثلا يقال النبي هود مع انه ليس نبي بل رسول فقط ولكن ملاحظتي ان استشهادك بالاية ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ) المائدة 44) لا يدحظ ما اقوله لان التوراة انزلت على عدة انبياء وبعدة اجزاء فلم لا يكون الانبياء الذين اؤتوا التوراة يحكمون به كما في الاية اعلاه وان الاية التي استندت عليها انا واضحة هي اية 89 من سورة الانعام واما باقي كلامك انا متفق معك فيه عن واو التبيين فهو لا يدحظ كلامي ولا حتى (من نبي ولا رسول ) تدل الاية على انه هناك فرق في المصطلحين



شكرا



والحمد لله رب العالمين


13   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21871]

الى الخ شريف

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي شريف من خلا ل كلامك اني الاحظ انك توافقني الراي حول المعنى لكن كانك لا تريد قول ذلك انا استنتجت ذلك من استشهادك مرة ثانية بالايات عن الرسل هود وصالح وشعيب فهل انا مصيب ام فهمتك خطأ فاما بالنسبة لتعليقك حول الاتباع والطاعة فرايي المتواضع يقول مثلا انا اتبع النبي محمد بانه مرسل ونبي واتبع ملة ابراهيم التي هو يتبعها واتبعه فيما يقول  بان الله وحده يكفي وعلينا ان لا نشرك به شيء وان لانفرق بين الرسل ....الخ لكني لا اطيع محمد النبي البشر لو حرم علي شيء لم يحرمه الله او حلل شيء لم يأمر به الله تعالى عن طريق الرسول محمد ، اتمنى ان يكون المثال وصلك في مغزاه .



شكرا



والحمد لله رب العالمين


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-05-17
مقالات منشورة : 6
اجمالي القراءات : 120,507
تعليقات له : 97
تعليقات عليه : 63
بلد الميلاد : iraq
بلد الاقامة : qatar