الضالين والمغضوب عليهم في القرءان

حسين الرفيعي في الخميس 13 ديسمبر 2007



بسم الله الرحمن الرحيم

وجدت في الكثير من تفاسير السنة والشيعة وكأنهم والحمد لله متفقين أن المغضوب عليهم والضالين في سورة الفاتحة هم المسيحيين( المغضوب عليهم ) واليهود ( الضالين ) ففي يوم من الأيام كان احد الإخوان يقوم بتفسير سورة الفاتحة متباهيا في نهاية السورة أن المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى أكيد لأنهم لم يتبعوا دين
الإسلام (السنة والشيعة) حينها علقت بهدوء تام وكان تعليقي هو الأول والوحيد إذ قلت له أنت غلطان جدا جدا فكانت ردت فعله هي أن تفاجأ جدا وقال مؤكدا لي ومبشرا :- ( الدليل هو إن السنة والشيعة متفقين على هذا التفسير فقلت له من قال لك إني امثل احد الطرفين(السنة والشيعة ) فتركني لحالي وانا متأكد انه قال في سره( اااااااه مجنون آخر أتى لي بمذهب جديد) كأن الدين الإسلامي من يمثله هو الشيعة والسنة فقط وهم فقط من اجتهد وفكر !!!!!!


المهم أن هذا الموقف استفزني ودفعني أن اعرف من هم المغضوب عليهم والضالين في القرءان الكريم ومن كلمات الله تعالى فوجدت بفضل الله:

*أن المكذبين بالرسالة الربانية التي بعثها على يد الأنبياء هم ضالين فوعدهم الله بنزل من حميم قال تعالى

( وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ () فنزل من حميم )

*أن الإنسان الذي ليس على بينة من ربه وهداية ورضا فهو ضال وان الضلالة هي في الظن بوجود قوة مؤثرة وقادرة ومتمكنة غير الله تعالى والتوجس منها والطلب منها فمثلا كالقمر أو الشمس أو الشيطان .
قال تعالى

(فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ )

*الكفر من بعد الإيمان هو ضلالة ومعناه الشك والظن بالرسالة من بعد اليقين قال تعالى:

(أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ )
إن الله تعالى يأمر النبي محمد عليه السلام بتلاوة القرءان فقط على الناس فليس عليه أن يهديهم إن هو إلا نذير مثل باقي المنذرين قبله

(وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ )
*الضال هو من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فليس هنالك تحديد إن كان مسيحي أو يهودي أو مسلم فهناك من النصارى واليهود من هم يؤمنون بالله وكتبه ورسله وملائكته واليوم الآخر كذلك يؤمنون برسالة محمد و بالقرءان قال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا )

(وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ )

*الضال هو من يشرك بالله تعالى من يعتقد بوجود غير الله قد يفيده إذا طلب منه واستعان به والاشراك بالله معناه واسع وكبير
قال تعالى :
(إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا )
(*) ليس بمقدور أي شخص في هذا العالم أن يحدد وبشكل يقيني إن فلان على هداية من ربه أو العكس لان لا احد يمكنه أن يجزم إن المواصفات التي ذكرها الله تعالى عن الضالين أو المغضوب عليهم هي تنطبق على فلان إذ أن الله تعالى وحده خبير بعباده وبذنوبهم وهو من يزكي الأنفس وهو من يملك الهداية ولمن يشاء
قال تعالى :
(ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى )
وقال

(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

(أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا()قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا()الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ()أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا )

النص القرءاني أعلاه من النصوص المهمة التي تبين لمن يريد أن يفهم القرءان من القرءان أن بعض الناس وللأسف هم كثير يتخذون من عباد الله الصالحين أولياء و أنصار يعتقدون أنهم سينفعونهم يوم القيامة عند الوقوف أمام الله تعالى (إن الشفاعة لله جميا) وان الخاسرين الحقيقيين هم اؤلئك الذين يعتقدون أنهم على حق وان سلوكهم في العبادة صحيح وهو خطأ وخطأ كبير إن عباد الله لا يحتاجون لوسيط ليغفر لهم الله تعالى كما سائد في الحياة الدنيا إذ أن كثير من أمور الدنيا تسير بالواسطة ، مشكلة البشر أنهم يقيسون بمقياس دنيوي كل شيء لا يدركون أن العالم العلوي تختلف مقاييسه عن العالم السفلي وأن الله تعالى هو المتصرف والحاكم والمالك الوحيد في يوم القيامة ( مالك يوم الدين) ولا أحد له أن يتصرف قيد أنملة في ذاك اليوم
وأن عباد الله سيتبرءون مِن مَن اتخذهم أنصار وأولياء من دون الله قال تعالى (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ )
* الضال هو من يخالف أمر الله الواضح على يد الرسول ويعصيه ويتخذ أمر آخر بعيد عن ما قضاه الله قال تعالى

(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا )
* الضال هو من رأى عمله السيئ حسن
(أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
هنا يقول الله تعالى لرسوله لا تتعب نفسك في هاديتهم إنهم يسيؤن لك ويعتقدون أنهم يعملون حسنا لأنهم ضالين لكن الله يعلم بما يصنعون


*إن هدى الله هو الهدى

(قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى )

(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ )

*الضال هو من يفضل الحياة الدنيا على الآخرة ولا يريد الذهاب إلى طريق الحق ويصد كل من يذهب إليه أو من يشجعه للذهاب إليه وراضي بهذا العوج ويشجع عليه

(الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ)

* الضال هو من يحمل قلب قاسي لايذكر الله أبدا ولا يفكر فيه ولا يتدبر في خلق الله
(أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )

والمغضوب عليهم
هو من يتخذ مع الله اله غيره

(إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ )
وهو
(مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
و
(وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ )

هذا ما تيسر لي من فهم لمعنى المغضوب عليهم والضالين

وشكرا



والحمد لله رب العالمين

اجمالي القراءات 43678

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 13 ديسمبر 2007
[14483]

اهلا أخى حسين الرفيعى

أهنئك بهذا المستوى الرفيع يا رفيعى ..
بارك الله تعالى فيك وزادك وزادنا هدى. وهدانا الصراط المستقيم .
طبعا لك فضل الافتتاح فى هذا الموضوع .. ولقد أجدت الاستعانة بالآيات الكريمة ، وكنت أرجو ـ وهذه نصيحة لا تقلل من نجاحك ـ أن تتوقف أكثر مع الايات الكريمة بالتحليل والربط بينها وبين بعضها. لقد فعلت ذلك ولكن نحتاج الى المزيد .
وكنت ارجو أيضا التركيز أكثر وأكثر بربط ( غير المغضوب عليهم ... ) بما قبلها ( صراط الذين أنعمت عليهم ) والأهم أكثر ربطها بقوله تعالى وهو الأصل ( إهدنا الصراط المستقيم ) وأريدك أن ترجع الى معنى الصراط المستقيم لنعرف من هم المرشحون للضلال و الغضب من الله تعالى من المسلمين ، من أولئك الذين يهجرون الطريق المستقيم ويتبعون طرقا و سبلا أخرى..
اقترح ان تكون هذه المقالة هى الأولى فى سلسلة مقالات تتبع فيها الذين انعم الله عليهم ممن يتبعون الصراط المستقيم، ومقابلتهم بمن يتخذه مهجورا . ولا بد أن تركز على مفهومى الصراط المستقيم والنعمة من خلال القرآن الكريم . وساذكر لك اسماء بعض السور و عليك البحث عن المطلوب بنفسك ( مثلا : الأنعام عن الصراط المستقيم ) وعن النعمة القرآنية :( الأضحى /القلم / البقرة / المائدة ) والمعجم المفهرس يساعدك فى البحث. وفقك ربك جل وعلا.

2   تعليق بواسطة   مراجع .     في   الجمعة 14 ديسمبر 2007
[14491]

السيد حسن الرفيعى

التحية والسلام لكم.

شكرا على إجتهادكم وكم أتمنى وأن تتناولوا جميع الآيات التى وردت بالقرآن متضمنه كلمة ( الضالين ) على مستوى الجذر وعددهم 191 مره فى 170 آيه.

تحياتى لسيادتكم.

3   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الجمعة 14 ديسمبر 2007
[14500]

شكرا على النصح

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك بداية دكتور احمد على التعليق ورايك بالمقال وبالملاحظات عليه وانا ان شاء الله كنت سابدأ في البحث والكتابة عن كثير من المعاني التي يمكننا ان نعرف معناها من القرءان نفسهوالتي يعطيها الاخوان من المذاهب معاني لا علاقة لها بمفهومها القرءاني ومن ضمنها الصراط المستقيم وعن مفهوم نعمة الله ومن يستحقها ولكن بدات بالضالين لان الحوار الذي ادرجته في بداية المقال استفزني للكتابة والتفكير والحمد لله هناك الكثير من الحوارات اليومية تستفزني للكتابة والتفكير انا معك سيدي علي ان استوقف اكثر للتحليل وللربط لكني برايي المتواضع ان بعض الامور والمعاني تحتاج للتبسيط والوقوف عليها ببساطة لاسباب منها سهولة التلقي وعدم الاطالة وكذلك قد تكون ببساطتها اوضح ولعى العموم انا اشكرك دكتور

شكرا
والحمد لله رب العالمين

4   تعليق بواسطة   فريد نمور     في   الجمعة 14 ديسمبر 2007
[14501]

ليس تعليق بمعناه بل هو تمنى من الدكتور احمد صبحي منصور ان يحقق لنا

ركنا مع مرور الزمن يكون مملؤا بتفسير آيات القرآن
كمثل باب لهو الحديث على ان يتم مراجعته و تعليق سيادته فى النهاية او كما يرى سيادته بحيث وجود باب مستقل للتفسير سيفيدنا بلا شك
تمنيت ذلك
بعد ان حسين الرفيعي فسر الضالين والمغضوب عليهم في القرءان و قرات تعليق الدكتور احمد صبحي منصور
تمنيت ان يجتهد أهل القرآن فى كتابة مقالاتهم على كل آية فى الفاتحة . واحدة تلو الاخرى
لانه فهم آيات القرآن يحتاج جهد كبير و بالطبع القاموس القرآنى يساعدنا ومقالات أهل القرآن بالطبع ولكن الانسان بطبعه طماع
و لسيادتكم الشكر
ملحوظة وجدت ان بدخولى على قسم الدين من الهامش الايمن مواضيع مثل الضالين والمغضوب عليهم في القرءان لحسين الرفيعي و لم اجدالموضوع و غيره عندما ابحث من الصفحة الرئيسية
هل البحث مختلف
و اشكركم جميعا على ما قرأت

5   تعليق بواسطة   إيهاب عباسي     في   السبت 15 ديسمبر 2007
[14514]

أبسط بكثير

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي العربي وبعد:

لطالما قرأت تفاسيرا وتعاريف لمعنى (المغضوب عليهم والضالين) ولكني لم اقتنع يوما بأي منها.

أنا أرى والله أعلم أن الموضوع أبسط من ذلك بكثير:
المغضوب عليهم: هم الذين غضب الله عليهم لذنوب ارتكبوها او لأي سبب آخر. والضالين: هم الذين ضلوا عن سبيل الله بأي شكل من الأشكال.

ونحن في سورة الفاتحة نطلب من الله ان يهدينا طريق الصواب لا الطريق الذي يغضبه منا ولا طريق الضلال.

والختام سلام.


6   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 16 ديسمبر 2007
[14524]

لا تعليق

لا تعليق


7   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 20 ديسمبر 2007
[14652]

من هم المغضوب عليهم والضالين فى هدى الذكر الحكيم

وهذة بعض الآيات التى نبين المعاصى التى تكون سببا لغضب الله
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)النساء

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)الفتح
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13)الممتحنة

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)المائدة
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61)البقرة
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90)البقرة

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)آل عمران
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)الأنفال

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90)البقرة
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71)الأعراف

وهذة بعض الآيت التى تقرر من هم الضالين

أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108)البقرة

8   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 20 ديسمبر 2007
[14653]

من هم المغضوب عليهم والضالين فى هدى الذكر الحكيم2

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)النساء

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136)النساء

وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12)المائدة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1)الممتحنة
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)الأحزاب

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)الكهف

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167)النساء
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)المائدة
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) الأنعام
ِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90)آل عمران

قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56) الحجر

9   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 20 ديسمبر 2007
[14655]

من هم المغضوب عليهم والضالين فى هدى الذكر الحكيم3

وهذة اآيات تحدثنا عن آخرين أضلهم الله عقابا على عصيانهم

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)ابراهيم
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34)غافر
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74)غافر

يضل الله من يشاء ويهدى الية من يشاء

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)المدثر

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39)
َلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)الأنعام



إ
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52)الواقعة

قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)الملك
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)الأحزاب

مع خالص الرجاء من العلى الحكيم أن يهدينا جميعا الى ما يحبة ويرضاة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
------------------------------------

10   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 20 ديسمبر 2007
[14657]

من هم المغضوب عليهم والضالين فى هدى الذكر الحكيم1

عفوا على السهو فى ترتيب الفقرات

صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
نفهم أولا من هم الذين أنعم الله عليهم من آيات القرآن.
أولا أنعم الله على الأنبياء:
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69)النساء
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا {س}(58)مريم
َ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)النمل

قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17)القصص

إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59)الزخرف

ثانيا : انعم الله على البشر جميعا فأنزل عليهم الكتاب والحكمة
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)البقرة
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)آل عمران
ثالثا أنعم الله على جميع البشر:
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) الأحقاف

ثم ماذا فعل الانسان بعد نعمة الله علية
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83)الأسراء
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51)فصلت
لذلك ذكر الله بنى اسرائيل بنعمتة سبحانة وتعالى عليهم

يا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) البقرة


أيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)البقرة
اذن فالمقصود ب (الذين انعمت عليهم ) البشر جميعا و ( غير المغضوب عليهم ) الذين لم يغضبوا الله بالمعاصى و( الضالين ) الذين لم يستجيبوا لهدى الله فيما أنزلة من كتب على رسلة

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-05-17
مقالات منشورة : 6
اجمالي القراءات : 116,605
تعليقات له : 97
تعليقات عليه : 63
بلد الميلاد : iraq
بلد الاقامة : qatar