أهل القرآن كلاكيت تاني مرة

نهرو طنطاوي في الإثنين 14 يناير 2008


هؤلاء العرب ساكني منطقة الشرق الأوسط أو من ولد ونشأ فيها ثم هاجر منها على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية، يجمعهم شيء واحد، وهو أنهم لا يفرقون بين الاختلاف في الرأي، وبين العداوة الشخصية، فأي عربي مسلما كان أو مسيحيا أو يهوديا، كاثوليكيا كان أو أرثوذكسيا، ملحدا كان أو متدينا، سنيا كان أم شيعيا، قرآنيا كان أو سلفيا، لا يفرق بين الاختلاف معه في الرأي وبين العداوة الشخصية، هذا العربي ما إن تنتقده أو تنتقد فكره أو دينه، إلا ويتحول إلى منتقده لهدمه وكسره وتصفيته وإن وصل الأمر لقتله لما تورع عن ذلك، ولا ألومهم في ذلك فهذه تقاليد أسلافهم من العرب كأبي جهل وغيره، والتي ما استطاعوا التخلص منها أو علاجها كما صنعت أنا بنفسي، فقد كنت مثلهم وأكثر وتعافيت والحمد لله.


من عادتي في ردودي على كثير من الناس وانتقاداتهم ألا أتعرض لشخوصهم إلا من خلال ما ورد في كلامهم الذي يخطونه بأيديهم، فكيفما يكتبون وبنفس أسلوبهم الذي يكتبون به أقوم بالرد عليهم بنفس الأسلوب ومن خلال كلماتهم التي يخطونها بأيديهم، وقد يكون في أسلوبي بعض الحدة وأعترف بذلك فلأني بشر ولست ملاكا، إلا أنني ويشهد الله لا أكن في نفسي أية ضغينة أو كرها أو حقدا لأي شخص، فقد تساجلت كثيرا مع أهل القرآن ومع السلفيين ومع المسيحيين ومع الدكتورة وفاء سلطان والدكتور كامل النجار والأستاذ صلاح الدين محسن والأستاذ أسعد أسعد والأستاذ مدحت قلادة وغيرهم كثير عبر الإنترنت وغيره، فلم يداخلني أي كره لشخص منهم ولا بغض ولا ضغينة، رغم ضيقي بما يكتبون، وقد أنفعل بعض الشيء ويضيق صدري لكن سرعان ما يزول ذلك الشيء، ولو شاءت الأقدار والتقيت بواحد منهم أو بجميعهم أو غيرهم ممن تجادلت معهم، فلن يجدوا مني إلا كل احترام ووقار.
هكذا الحال بيني وبين الدكتور صبحي منصور، فهذا الرجل أحبه كثيرا وأحترمه كثيرا وأوقره كثيرا، وأختلف معه كثيرا كثيرا، ويضيق صدري بكتاباته كثيرا كثيرا، إلا أن الدكتور صبحي منصور أعتبره صديق حميم لي ولن أنسى أدبه الجم معي وتشجيعه لي أبدا، ولكن شخص الدكتور منصور شيء وخلافي مع ما يكتب شيئا آخر، لكن بعض أهل القرآن تغلب عليهم سلفيتهم وحميتهم الجاهلية فلا يدركون ذلك، ولا أعتقد أن الدكتور منصور سيخلط بين نقدي لفكره واحترامي وتوقيري لشخصه، فهؤلاء الجهلاء لو كانوا يبصرون لعلموا أني لم أتعرض إطلاقا لشخص الدكتور منصور، ولا لعقيدته، ولا لذمته المالية، ولا لأخلاقه، ولا لأسرته وأولاده، ولا لشكله ولا لملابسه، ولا لسلوكه الشخصي، أنا لم أتعرض سوى لفكره وطريقته في التفكير وحسب، وأوقن بأن الدكتور منصور يتفهم كتاباتي، ويتفهم مقاصدي فيما أكتب رغم مزايدات أتباعه من أهل القرآن ومحاولاتهم شحن الرجل ضدي. أما على الصعيد الفكري بيني وبين الدكتور منصور فأفرق تماما وأمايز بينه كباحث وكاتب وعالم ومؤرخ، وبين أتباعه من أهل القرآن، ففي رأيي الشخصي الدكتور صبحي منصور شيء، وأهل القرآن شيء آخر، وهذا رأيي الشخصي. وكما قال الدكتور منصور شخصيا أكثر من مرة ما معناه كلها معرفة إنترنت ولا نستطيع معرفة من معنا ومن ضدنا ولا من هذا ولا من هذه.
فما أن نشرت مقالي السابق والذي كان بعنوان: (ماذا قدم أهل القرآن للإسلام) إلا وقام بعض أهل القرآن وبعض مناصري أهل القرآن بالهجوم على شخصي، وكالوا لي الاتهامات بكافة أشكالها: فمنهم وصفني بالإلحاد والحقد على الإسلام والمسلمين الذي هم بالطبع (أهل القرآن)، ومنهم من اعتبرني مضطربا نفسيا، ومنهم من اتهمني بالكبر والغرور وحب الذات والتناقض فيما أكتب، وأني أغازل السلفيين والحكومات وشيوخ الأزهر وأخطب ودهم، وأني شيطان أتبع الشياطين وأتبع الهوى وأبحث لي عن دور وأني في كل كتاباتي أسلك سبيل خالف تعرف، ومنهم من اتهمني بمساندة الذين كفروا من الملحدين ضد أهل القرآن، فقط لأنني طالبتهم بالرد على ما قاله الكفرة الملحدين على حد زعمهم. وبدلا من الرد العلمي العقلي الموضوعي من أهل القرآن على ما أثاره كل من وفاء سلطان وكامل النجار ونهرو طنطاوي من تساؤلات حول منهج أفكارهم، قاموا بغزوة ساحقة ضد نهرو طنطاوي؟؟؟. ولا عجب، فقد قال أحد المعلقين يوما أن أهل القرآن جماعة سلفية في ثوب قرآني سرعان ما سيسقط الثوب وتنكشف سوءتهم. وها قد أسقط نهرو طنطاوي ثوبهم وكشفت سوأتهم عند أول نقد يوجهه لفكرهم المقدس.
يا أهل القرآن إن ما جاء في مقالي لا يتعدى حدود النقد والاختلاف في الرأي وفي وجهات النظر، فما جاء في مقالي ليس قتالا، أو عداوات شخصية، أو حميات جاهلية، وليس صراعا قبليا أو طائفيا، وليس حماقات نسائية صبيانية، فنهرو طنطاوي رجل مسلم بسيط جدا أبسط مما تتخيلون، نهرو طنطاوي لا يخشى السجن ولا الموت فقد سجنت ثلاث سنوات، وتعرضت للقتل والاغتيال أكثر من مرة على يد الجماعات الإسلامية في السجن وخارج السجن، وكل شيء موثق. نهرو طنطاوي الذي أفزع أهل القرآن وقض مضاجعهم ليس دكتورا ولا نبيا ولا مسئولا كبيرا، وليس زعيما لطائفة من الطوائف، وليس قائدا لجماعة من الجماعات، وليس صحفيا أو كاتبا أو فيلسوفا كبيرا، ولا عالما، ولا فقيها، ولا مؤرخا، ولا نجما من نجوم الفضائيات، ولا رجل أعمال، نهرو طنطاوي ليس من أهل القرآن ولا من أهل السنة ولا من أهل الشيعة، ولا يمثل سوى ذاته، ولا يملك سوى نفسه التي بين جنبيه، وليس له من الأمر شيء سوى قلمه الحر وعقله الحر الذي لم ولن يستعبده بشر على وجه الأرض. وقلمي ذلك القلم الذي لا يجامل ولا ينافق ولا يداهن ولا يبيع نفسه لأحد، ذلك القلم المشاغب الذي يقض المضاجع، ويفزع الذين لا يعلمون، ويكشف المستور من عور الأفكار، ويثير الانتفاضات في قلوب السلفيين الجاهلين.
فلن أسمح لأحد أن يزايد على إسلامي لله رب العالمين، ولا إيماني بكتاب الله القرآن الكريم، ولا إيماني برسوله خاتم النبيين محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، ولن أسمح لأحد أن يزايد علي بدعوى دفاعه عن الإسلام أو خوفه على الله وكتابه ورسوله. أو بدعوى دفاعه عن (الهطل) الذي يسمونه بالفكر القرآني، ولن أسمح لأحد أن يزايد علي في معرفتي لديني، ألا يشعر من يسمون بشباب أهل القرآن بالخجل حين يزايدون علي في معرفتي لديني، فمتى علم شباب أهل القرآن شيئا عن الدين إلا عن طريق شبكة الانترنت وبالصدفة، كنوع من التسلية وقضاء أوقات الفراغ، فمعظم أهل القرآن إما موظفون وموظفات ليس عندهم ما يشغلون به أوقات العمل إلا السياحة في مواقع الانترنت، أو عاطلون وعاطلات عن العمل وليس لديهم ما يشغلون به أوقاتهم سوى الدخول على مواقع الانترنت، ومن الإنترنت حصل هؤلاء الفقهاء (شباب أهل القرآن) على ذلك الرصيد العلمي والديني والفقهي الضخم الذي لا يحلم به نهرو طنطاوي.
فالذي لا يعرفه شباب أهل القرآن عن نهرو طنطاوي، أني بدأت رحلة البحث عن الله وعن صحيح الدين وأنا في العاشرة من عمري، أي منذ ستة وعشرون عاما، فما تركت تيارا من التيارات الإسلامية إلا وانتسبت إليه بحثا عن صحيح وحقيقة الدين، وفي سبيل ذلك دخلت السجن مرتين مرة في حادثة اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب السابق عام1990، ومكثت في المعتقل أربعة أشهر، والمرة الثانية في أحداث أسيوط عام 1992، ومكثت في السجن ثلاث سنوات، وكان عمري وقتها 20 عاما، وقبل السجن وأثناء السجن لم يكن لدي شغل سوى دراسة كل أفكار الجماعات الإسلامية بدأ (بالإخوان، والجماعة إسلامية، والسلف، والجهاد، والتكفير، والتوقف والتبين، والقطبيين، والصوفية، والشيعة، وجماعة تكفير الأنبياء)، وغيرها من الجماعات التي لم يسمع عنها أهل القرآن من قبل ولن يسمعوا عنها، فضلا عما درسته بالأزهر، وقمت بدراسة الفلسفة الغربية والإسلامية ودراسة الديانة المسيحية بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي، وقمت بدراسة الديانات الشرقية، وجلست إلى العلماء والمتخصصين كل في مجاله، ودخولي السجن لم يكن لشيء إلا لمجرد انتسابي لتلك الجماعات وإطلاقي للحية، ولم تسجل ضدي أي قضية وعرضت على القضاء أربع مرات، وبرأني القضاء في كل مرة، وكل جماعة كنت أنتسب إليها سنتين أو أكثر لدراسة أفكارها، وعند عدم اقتناعي بتلك الأفكار أنتقل إلى جماعة أخرى لعلي أجد ضالتي عندهم، وكنت أتولى منصب تدريس أفكار كل جماعة انتسبت إليها فور انتسابي لها، وهكذا ظللت منذ ستة وعشرون عاما وحتى يومنا هذا، بعد كل ذلك يأتي بعض مُحْدِثِي المعرفة الدينية، وبعض حديثي العهد بالإسلام ويتهمونني بالكفر ويزايدون على معرفتي للدين والعلوم الدينية، فلولا شبكة الإنترنت لما عرف هؤلاء شيئا عن الإسلام سوى الأذان والصلاة والصيام، منذ متى تعلم هؤلاء السذج شيئا عن الدين؟؟؟، ومنذ متى سمعوا عن الدين إلا بالصدفة؟؟، ومنذ متى سمعوا عن القرآن،،، ومنذ متى تعلموا تلاوته؟؟؟. حتى يزايدوا على ديني وإسلامي، فقد علوت المنبر للخطابة وأنا في الرابعة عشرة، وحفظت القرآن الكريم كاملا وأنا في الخامسة عشر، وفي السجن قمت بتلاوة القرآن عن ظهر الغيب اثنان وثلاثون مرة. هؤلاء السذج محدثي المعرفة يريدون مني البحث عن شخص كالدكتور صبحي منصور لأحتمي به من ضربات المسيحيين والملحدين الذين يهاجمون الإسلام على مواقع الإنترنت.
فالشيء الذي لا يعلمه كثير من الناس عن بعض المنتسبين والمناصرين لجماعة أهل القرآن، أن جل هؤلاء هم من الهاربين من سياط المواقع المسيحية والمواقع الإلحادية التي تهاجم الإسلام وتنتقد القرآن، فهؤلاء حين اشتدت عليهم سياط النقد الموجه إلى الإسلام ورسوله وقرآنه ورجاله الأوائل في تلك المواقع، والتي ألهبت ظهورهم ولم يتمكنوا من الرد عليها وتفنيدها، لم يجدوا لهم مهربا وملجأ وملاذا سوى الدكتور صبحي منصور وموقعه الذي يتبرأ فيه من التاريخ الإسلامي وأفعال الرسول وأفعال الصحابة وما يسمى بالسنة وكل ما كان سببا في إيلامهم مما سمعوه وقرؤوه في تلك المواقع، هؤلاء هم أهل القرآن حقا، وأقول بعضهم وليس جميعهم.
ويبدوا أن في مقالي السابق ما ألهب ظهور أهل القرآن وأوجعهم، حيث التساؤلات الحارقة التي لا يملكون الرد عليها، بل ما أكثر من انزعاجهم وأفجعهم أني ذكرت بعض التساؤلات التي طرحتها الدكتورة وفاء سلطان والدكتور النجار في ردودهما على الدكتور صبحي منصور، والتي لم يجب عليها أحد من أهل القرآن حتى الآن، بل والعجيب في هؤلاء القوم أن أحدهم لو كتب مقالا شتم فيه نهرو طنطاوي ونال من شخصه بالإهانة والسب والشتم وسيل الاتهامات التي تعودوا أن يكيلوها لأي أحد ينتقدهم، يعتبر نفسه قد قام بتفنيد كل ما قاله نهرو طنطاوي وكل ما عرضه من قضايا وتساؤلات، دون أن يقوم بتحليل أي قضية ودون الإجابة على أي تساؤل قمت بطرحة، فينسى القضايا والأسئلة الرئيسة في المقال ويركز على الجانب الشخصي للكاتب، بل والعجيب كذلك أن يتسابق بعض السذج من الذين لا يعلمون لمدحه بالتعليق على ما كتب والدعاء له بالنصر والتمكين، والدعاء على نهرو طنطاوي بالويل والثبور والهزيمة والخسران. بل إن بعض السذج من الذين لا يعلمون يعتبرون نقد نهرو طنطاوي لأفكار وكتابات الدكتور منصور بمثابة حقد على أهل القرآن، وتعاونا مع الشيطان ضد أهل القرآن، وفي الحقيقة لا أدري أنا أو غيري من هم أهل القرآن؟ ولا أين هم أهل القرآن حتى يحقد عليهم نهرو طنطاوي وعلى سلطانهم ونفوذهم السياسي والاجتماعي والثقافي، فأنا لا أرى معظم أهل القرآن إلا كائنات وهمية تكتب من وراء حجاب، وليس فيهم من هو معروف بحق سوى الدكتور منصور وقلة من الذين معه.
فالغريب في الأمر أن جميع التعليقات وجميع المقالات التي قام بخطها أهل القرآن في موقعهم للرد على ما جاء في مقالي سالف الذكر، ليس فيها ردا واحدا على سؤال واحد من الأسئلة العديدة التي طرحتها، فكم كنت أتمنى أن يقوم أحد أهل القرآن بالرد بأسلوب علمي عقلي جاد ومقنع دون التعرض لشخص نهرو طنطاوي بالتجريح أو الإهانة، فقد جاءت جميع ردود أهل القرآن على محورين لا ثالث لهما، الأول: سب وشتم نهرو طنطاوي والتحقير من شأنه وتكفيره. والمحور الثاني: ثورة أهل القرآن وانتفاضتهم المباركة من أجل شخص الدكتور صبحي منصور وبعض أشخاص جماعة أهل القرآن، الذين قد خرج نهرو طنطاوي من الإسلام وأعلن كفره وردته حين انتقدهم وراجعهم فيما يكتبون وحين عرض عليهم بعض الأسئلة الحارقة حول ما يكتبون!!!.
لقد جاءت ردة فعلهم مطابقة تماما لردة فعل أهل السنة حين تقترب من البخاري أو واحدا من السلف، ومطابقة كذلك لردة فعل الشيعة حين تقترب من مراجعهم وأئمتهم. ولا أدري حقا ما الفرق بين هؤلاء وأولئك؟؟ وما السلوك الجديد الذي جاء به أهل القرآن مخالفا لسلوكيات السنة والشيعة عبيد الشيوخ والأئمة؟؟؟. والعجيب في هؤلاء القوم أنهم تغلب عليهم العواطف الرومانسية للمراهقين من أهل المشاعر المرهفة والغرام الهائم، فتراهم في كل واد يهيمون، حين تجاملهم يتوددون لكل بطيب الكلام، وحين تنتقد فكرهم، يوجعهم النقد فيثورون، فتستفزهم الأسئلة، وتقض مضاجعهم وجهات النظر المخالفة لهم، وتجرح مشاعرهم مراجعتهم فيما يكتبون، مع العلم أن الفكر العقلاني الجاد ليس له أية علاقة بمشاعر وعواطف المراهقين. فقد خلت مقالات وتعليقات أهل القرآن تماما من أية إجابة علمية عقلية جادة ومقنعة على ما قمت بطرحه من تساؤلات حول كتابات الدكتور منصور وكتابات أهل القرآن ومناصريهم بحق وبباطل.
أما عن عادة أهل القرآن معي منذ بدأت النشر في موقعهم، هي عادة من لا حجة له، عندما لا يجد الخصم في جعبته إجابات على الأسئلة الحارقة يلجأ إلى شخصنة الموضوع كما صنعوا في ردودهم على مقالي السابق: (ماذا قدم أهل القرآن؟؟) وكل مقالتي التي نشرتها في موقعهم.
# إعادة للأسئلة التي لم يجب عليها أهل القرآن:
بداية أرجوا أن يكون أهل القرآن قد اكتفوا وشبعوا من سبي واتهامي وإهانتي وأن يلتفتوا الآن بجدية إلى الإجابة عما طرحته عليهم من أسئلة بأسلوب علمي عقلي جاد، ومن باب (ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) أعيد تلك الأسئلة التي طرحتها د. وفاء سلطان و د. كامل النجار على أهل القرآن للإجابة عليها، وكذلك أعيد بعض أسئلتي مع زيادة عدة أسئلة أخرى، وأتمنى ألا تنحوا ردود أهل القرآن وتعليقاتهم منحى شخصيا، وأرجوا الاهتمام فقط بالرد على الأسئلة والاستفسارات والقيام بتفنيدها والرد عليها، وأرجوا تجنب الرد على شخص نهرو طنطاوي، وحتى أعفيكم من جهد السب واللعن والاتهام مرة أخرى، فاعتبروا نهرو طنطاوي شخصا كافرا أو ملحدا أو مضطربا نفسيا أو حتى شيطانا أو جاهلا وقد جاءكم يطرح عليكم هذه التساؤلات والاستفسارات ليتعلم منكم كما نصحني بعض أهل القرآن، فهل من مجيب عليها؟؟؟؟.
لقد قال الدكتور أحمد صبحي منصور ما يلي:
(عندما خرج الصحابة من المدينة لغزو بلاد لم تقم بالاعتداء عليهم، وحينما احتلوا تلك البلاد بعد نهب خيراتها وقتل ابنائها وسبى نسائها فان كل ما فعلوه يتناقض مع شريعة الاسلام. بل إنهم حين كانوا يعرضون على ضحاياهم الذين يغزونهم قبل الحرب أن يقبلوا واحدا من ثلاثة: إما الاسلام أو دفع الجزية أو الحرب فانهم كانوا يتناقضون مع ألف آية قرآنية تؤكد على انه لا إكراه فى الدين وأن لكل انسان حقه المطلق فى العقيدة و انه مسئول عن اختياره امام الله تعالى يوم القيامة. أى أن ما انتشر بسيف الفتوحات لم يكن الاسلام الحقيقى وانما استعمار واستيطان بالقوة أدى فيما بعد الى نشأة أديان ارضية رجعت بها الديانات السابقة الى الظهور تحت اسم الاسلام فقط.) انتهى.
وإذا كان الأمر كما ذكر الدكتور منصور فما رده على تساؤلات د. وفاء سلطان التالية:
(تزعم بأن ما حدث من جرائم بعد موت النبي بدءا بقتل ثلاثة من خلفائكم "الراشدين" مرورا بالفتوحات الإسلامية وحتى تاريخ اليوم، لا علاقة له بالإسلام وبتعاليمه "السمحة"، وهنا يواجهنا سؤالان: هل أفهم من كلامك بأن السيرة النبوية لمحمد كانت عطرة ولا غبار عليها؟!! هل أفهم من كلامك بأن الإسلام ولد ميتا، ولم تُفلح تعاليمه في هداية أتباعه؟ وإلاّ ما الذي حققه هذا الدين؟!!). انتهى.
وأضافت الدكتورة وفاء سلطان متسائلة:
(ذكرت في ردك الآية التي تقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) هل تستطيع أن تدلني على آثار النعمة التي جاء بها الإسلام منذ أن نزلت تلك الآية وحتى اليوم؟!! وإذا كنت ترفض أن تطلق على ماتراه من جرائم ـ منذ أن مات محمد وحتى اليوم ـ إسلاما، فأين هو الإسلام الذي رضاه لكم دينا؟!! ما الحكمة من أن يرسل الله دينا ثمّ يفشل في فرض تعاليمه "السمحة" على مدى أربعة عشر قرنا؟!! الكلمة الطيبة تبقى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء، وأمّا الخبيثة فتحرق الشجر والبشر والحجر! الواقع هو مرآة الكلمة، والتاريخ الإسلامي يُثبت إن كان الإسلام طيّبا أم خبيثا، فالتجربة خير برهان! لم يبق لدينا أخضر، يا سماحة الشيخ، وما زلت ترى الخبيث طيبا؟). انتهى
وأين رد أهل القرآن على كلام د. كامل النجار التالي:
(ولكن المشكلة فيما قاله الشيخ الدكتور أحمد صبحي منصور هي أن الفتوحات التي نشرت الإسلام بحد السيف لم تكن فقط ما قام به الصحابه، بل ما قام به نبي الإسلام نفسه. فقد كان يعرض على القبائل العربية الإسلام أو الجزية أو القتال والسبي. ويكفي أن نعلم أن مكة التي أبت أن تتبعه طوال السنين التي قضاها بها، وحتى السنة الثامنة من الهجرة، أسلمت في يوم واحد عندما دخلها بجيش قوامه عشرة آلاف رجل أو أكثر. فحيث فشل التبشير بالدين الجديد نجح السيف. وينسحب نفس الشيء على القبائل العربية الأخرى التي لم تحارب الرسول ولم تهاجم الإسلام ومع ذلك غزاها نبي الإسلام وحاصرها ورماها بالمنجنيق مثل قبائل ثقيف بالطائف. والروم الذين كانوا في منطقة تبوك لم يحاربوا الرسول ولم يتعرضوا للإسلام ومع ذلك غزاهم الرسول وفرض عليهم الجزية عندما رفضوا الإسلام. وفعل نفس الشيء مع نصارى دومة الجندل عندما أرسل إليهم عبد الرحمن بن عوف على رأس جيشٍ مسلم ونصحه أن يتزوج بنت مليكهم إذا أسلم. وما فعله الصحابة بعد ذلك لم يكن إلا اتباع سنة النبي العملية.) انتهى.
ولماذا لم يجب أهل القرآن على كلام د. كامل النجار هذا:
(ما قاله الشيخ الدكتور فعلاً يسري على الأفكار أو النظريات البشرية لأن أصحابها يختلفون في مقدراتهم العقلية وفي وضوح تعبيرهم عن نظرياتهم، ولكن عندما نتحدث عن قرآن أتى من عند إله عالمٍ بكل شيء ويعرف ذكاء ونوعية الناس الذين خلقهم، فنتوقع أن يكتب أو يوحي هذا الإله قرآنه بلغة لا تقبل التأويل والاختلاف. أما أن يوحي قرآناً بلغة لا يعلم تأويلها إلا هو، أو بلغة يشرح فيها أوامره وتعليماته ومع ذلك يطبقها الناس تطبيقات مختلفة، يكون هذا الإله لا يختلف عن البشر في شيء. ويجوز لنا أن نلومه كما نلوم ماركس أو لينين على ما يراه البعض أخطاءً في الفكر الشيوعي. وحتى البشر عندما يكتبون دساتير وقوانين بلادهم يحاولون جهدهم أن تكون مكتوبة بلغة لا تفتح مجالاً لتأويلات مختلفة تجعل من الدستور حبراً على ورق).
ولماذا لم يجب أهل القرآن على كلام كامل النجار هذا:
(وحتى لو اقتنعنا أن التطبيق البشري هو ما هو كائن بينما الشرائع هي ما ينبغي أن يكون، ألا يعني عدم تطبيق هذه الشرائع الجميلة على مدى ألف وأربعمائة عام أنها شرائع رومانسية تدغدغ الحواس ولا يمكن تطبيقها، وبالتالي يكون الشارع قد خدع نفسه ورعاياه؟ وهناك مثل إنكليزي يقول عن الأشياء المرغوبة ولكن يستحيل تطبيقها، إنها "كعكة في السماء" Pie in the sky. وسوف تظل تعاليم الإسلام القليلة التي تدعو إلى حرية العقيدة ومساواة المؤمنين ببعضهم "كعكة في السماء") انتهى.
# أسئلة نهرو طنطاوي لأهل القرآن التي لم يجيبوا عليها:
الجميع يعلم أن بعض أهل القرآن وعلى رأسهم الدكتور صبحي منصور قاموا بإصدار حكم على الرسول (أنه لا يمثل الإسلام) وقاموا بمحاكمة صحابته ومن جاء بعدهم وأصدروا عليهم الأحكام كما سبق وأن ذكر الدكتور منصور، فهل يستطيع أهل القرآن أو غيرهم أن يبينوا لنا ما هي البراهين والأدلة التي اعتمدوا عليها في محاكمتهم لهؤلاء الناس سوى كتب التاريخ الإسلامي وكتب السيرة وكتب ما يسمى بالسنة؟؟؟؟؟؟.
وعليه، أليس من المفارقات والسقطات القاتلة في منهج الدكتور منصور أن يشكك في كل كتب التاريخ الإسلامي، وكل كتب ما يسمى بالسنة، وكل كتب السيرة، ويعتبرها كاذبة ملفقة مختلقة، في الوقت الذي لا يعتمد سوى هذه الكتب الملفقة الكاذبة المختلقة على حد قوله في نقد شخصيات التاريخ الإسلامي كالرسول الذي لا يمثل الإسلام، وصحابته القتلة الغزاة، ويعتبر نقده وحكمه هذا من المسلمات التي لا يختلف عليها اثنان؟؟؟؟؟؟؟؟.
وهل يكون قاضيا عادلا من يعتمد في محاكماته على أكاذيب وتلفيقات واختلاقات؟؟؟.
وهنا يكمن السؤال القاتل: لماذا رفض أهل القرآن كل كتب التراث ووصفوها بالكذب والتلفيق والاختلاق، واعتمدوها فقط كمسلمات ومطلقات في نقدهم لشخصيات التاريخ الإسلامي؟؟؟؟؟.
ولماذا لم يقبل أهل القرآن من كل كتب التراث سوى كتابا واحدا وهو (القرآن الكريم)؟؟، أليس القرآن كتاب تاريخي تراثي كبقية كتب التاريخ والتراث، جاء به الكذابون الملفقون المختلقون، وهل الكذاب الملفق المختلق يكون كذابا في ناحية وصادقا في ناحية أخرى، وما الذي يمنع الكذاب الملفق المختلق لكتب التراث أن يكذب ويلفق ويختلق في القرآن كذلك؟؟؟!!!!!.
وإذا كان الأمر كذلك، فهل نعد كل ما كتبه الدكتور صبحي منصور عن المسلمين الأوائل وعن الصحابة وعن مقاله الذي جاء بعنوان: (المسكوت عنه في حياة عمر)، فهل نعد كل ذلك أكاذيب وتلفيقات واختلاقات، حيث اعتمد فيها على كتب سيرة وتاريخ وسنة كاذبة ملفقة مختلقة كذلك؟؟؟؟؟.
وهل نعتبر شهادة القمص زكريا بطرس التي أدلى بها في كتابه: (تاريخ انشقاق الكنائس) شهادة كاذبة ملفقة مختلقة حين قال: (وبهذا أصبح في مصر بطريركان أحدهما يختاره الأرثوذكس الأقباط والآخر يرسله القيصر ليكون بطريركا للملكيين. وكان الأقباط يرسمون بطريركهم سراُ وكان لا يسمح لهم بدخول الإسكندرية. وظل الحال على هذا الوضع حتى دخول العرب "المسلمون" مصر. وتخلص الأقباط من سلطة الرومان وبطاركة الروم الملكيين).؟؟؟؟؟؟.
وهل نعتبر القرآن ديناً لا يمثل إلا ذاته، إذ لم يستطع أحد في تاريخ الإسلام تمثيل القرآن أو الإسلام على أرض الواقع وفق رأي الدكتور منصور، ولا حتى النبي الذي جاء به، كما جاء ذلك في إحدى مقالات الدكتور صبحي منصور بعنوان: (النبي نفسه لا يجسد الإسلام فكيف بالمسلمين؟).؟؟؟؟.
وإذا كان دين الإسلام الذي نزل به القرآن لم يمثله أحد على أرض الواقع قط، لا أتباعه المسلمين، ولا حتى نبيهم الذي نزل عليه القرآن، فمن يا ترى سيقوم بتمثيل القرآن على أرض الواقع؟؟؟؟؟.
وإذا كان القرآن لا يمكن لأحد تمثيله ولا تمثيل الدين الذي نزل به، فما فائدة نزوله إذاً؟؟ بل ما فائدة تلاوة القرآن وقراءته؟؟. بل ما فائدة وجود موقع أهل القرآن من أساسه؟؟؟؟.
وإذا كان الله في سابق علمه يعلم أن أحداً لا يستطيع تمثيل القرآن ولا تمثيل الإسلام واقعاً على الأرض، فما حكمته سبحانه في إنزال كتاب عصي على امتثال البشر؟؟؟؟؟.
وإذا كان النبي لا يمثل الإسلام، وإذا كان صحابته من بعده لا يمثلون الإسلام، بل وإذا كان جميع من انتسبوا إلى الإسلام لا يمثلون الإسلام فما الفائدة التي سيجنيها الناس والمسلمون من موقع كموقع أهل القرآن؟؟؟؟.
وهل كان عمرو بن العاص هذا العربي البدوي لولا الإسلام هل كان يفكر أو يخطر له يوما على بال أن يجهز جيشا ويذهب به إلى مصر ليغزوها أو يفتحها لولا الإسلام؟؟؟؟؟.
وإذا كان القرآن والإسلام، كما قالت الدكتورة وفاء سلطان، والدكتور كامل النجار، لم يأتيان بخير طوال التاريخ الإسلامي على الإطلاق، بل ليس لرجل واحد من رجال الإسلام الأوائل فضيلة ولا منقبة، بل لم يوجد في التاريخ الإسلامي كله منذ مبدأه وحتى منتهاه شخصا واحدا استطاع أن يمثل الإسلام أو يفهم الإسلام أو يعبر عن الإسلام حتى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام نفسه. فماذا تنظرون أن يصنع لكم القرآن يا أهل القرآن؟؟؟؟.
ولماذا لم يذكر لنا القرآن الكريم حادثة واحدة عن أي خلاف بين الرسول وصحابته أو بين صحابي وآخر حول فهم نص من نصوص القرآن؟؟.
أهل القرآن يشككون في كل شيء سوى القرآن، يشككون في التاريخ الإسلامي، ويشككون في ما يسمى بالسنة، ويشككون في السيرة وفي الصحابة وفي السلف، ويشككون في لسان العرب، فهل يستطيع أهل القرآن أن يثبتوا لي وللناس ولأنفسهم بالبحث العلمي المنهجي العقلي عن كيفية وصول القرآن إليهم، ومن جاءهم به، ومن كتبه، ومن جمعه، وما اللسان الذي نزل به؟؟؟؟؟.
وهل نفهم من أهل القرآن أنهم قد عثروا على هذا القرآن في بطن جبل، أو في جوف كهف، أو قد يكون الله قد أهبطه عليهم من السماء من دون الناس. أو أن القرآن لدى أهل القرآن، مقطوع من شجرة، لا تاريخ له ولا سيرة ولا واقع ولا أصل ولا فصل ولا قوم نزل بلسانهم؟؟؟؟؟؟؟؟.
وإذا كان أهل القرآن يرون أن الذين نزل عليهم القرآن أول مرة كانوا عصابة من القتلة والغزاة والمحتلين، لا عمل لهم سوى السلب والنهب والغزو والاستعمار، فكيف آمن أهل القرآن بكتاب حمله إليهم مجموعات من القتلة واللصوص والغزاة وقبلوه منهم واعتبروه دينا يدينون لله به؟؟؟؟؟، بل وكيف صدق أهل القرآن أولئك القتلة الغزاة في ادعائهم بأن هذا القرآن هو وحي من عند الله؟؟؟؟؟. وهل يستقيم في عقل بشر سوي النفس أن يقوم جماعة من الغزاة القتلة باحتلال بلاده وسلب ونهب ثرواته وهتك أعراضه، ثم يقدم الغازي السفاح لذلك الشخص كتابا يقولون له هذا كتاب الله فآمن به وصدقه واتبعه فيمتثل ذلك الشخص للأمر؟؟؟؟.
هل لدى أهل القرآن أجوبة عقلية علمية جادة على هذه الأسئلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

اجمالي القراءات 15058

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   تان تان     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15439]

أسئلة صحفية

أستاذ نهرو أنا لو كان لي أن أختار تخصص أنتمى إليه فربما سيكون التخصص هو الرد على الإنتقادات الموجهة من المسيحيين للإسلام و نقد الديانة المسيحية فقد بحثت كثيرا في ذلك الموضوع و تراكمت لي خبرة و الحمد لله كنت أجيد الرد في البال تولك قبل أن أعتزله و قبل ان ينشأ الموقع راسلت الدكتور أحمد أسئله أن أكتب في هذا التخصص و رفض و صدقنى إن كلامهم كله أجوف و لا يسبب أي رعب ليس لي فقط و لكن لكل أصحاب العقول



و لتسمح لي أن أذكرك إني وضعت في التعليق على مقالتك جزء يرد على وفاء سلطان و وضعت تعليق أخر على مقالة أحد الاخوة وجهها لك أعرض باقى ما ذكرته وفاء في مقالها الموجه للدكتور أحمد و سألت في أخرة إن كان أحد لديه ردا أم أرد أنا ؟ و كنت أهيئ نفسي للرد و لكن الدكتور أحمد عقب يخبرنى إنه و بعد أن جهز مقالتين للرد عليها عدل عن نشرهما لأنه لا طائل من محاورتها , و على فكرة كلامها أساسا من الضعف بحيث لا يمثل تهديدا لنا و لعلك لو ترجع مشكورا لتعليقى الأول على ما كتبته و عنوانه (إضحك مع وفاء سلطان) لعرفت كيف إنها لا تقرأ و لا تعرف ما تهاجمه



بالنسبة لأسئلتك الكثيرة فكلها لها نفس الطابع و هو طابع الصحفى الذى لا يعلم عن الشخص الذى يحاوره سوى معلومات خاطئة و لم يستوعب فكره , و يظل إلى أخر الحوار يفهم بشكل خاطىء فيرتب إستنتاجات عجيبه و مستفزه في أسئلته (أرجو أن تعلم إنى لا اقصد أبدا أن أؤذى مشاعرك)



لا أدرى هل أختار سؤال منهم بشكل عشوائي لأبين لك ماذا أقصد أم أخذ أول سؤال طرحته كمثال أبين لك قصدى فيه ؟ ... حسنا , سوف أرد على سؤال أختاره بشكل عشوائي من أسئلتك و أترك لك أن تختار من بعد سؤال او إثنين (إذا أردت) فأرد لك عليهم أيضا , و لست ملزما للرد على كل الأسئله كما تعلم



إذا كان النبي لا يمثل الإسلام، وإذا كان صحابته من بعده لا يمثلون الإسلام، بل وإذا كان جميع من انتسبوا إلى الإسلام لا يمثلون الإسلام فما الفائدة التي سيجنيها الناس والمسلمون من موقع كموقع أهل القرآن؟؟؟؟.


المقصود بأن النبى لا يمثل الإسلام هو أن تصرفاته البشرية في حياته هي من نفسه و الله لم يوحى له بها (و إلا لكان أرسل الله إنسانا أليا , اليس كذلك؟) و بالتالى تحتمل الأخطاء , بل أكثر من ذلك أقول إن بها أخطاء و هذه حقيقة واضحة بينها القرآن و كشفها أكتر من مرة. أنظر مثلا كيف أخطأ محمد في تعامله مع الشخص الأعمى عندما جاءه فنزل القرآن يأخذ عليه ذلك. فنحن أمام مقارنة بين ما فعله محمد و جاء وصفه في سورة عبس و المثل الأعلى الذى يطالب به القرآن فهو يطلب حسن معاملة الأعمى و يهتم حتى بتصرف لن يراه ذلك الشخص بحكم انه أعمى و هو العبوس أمامه -فهذه هي أخلاق القرآن-



إذا شبهنا الحياة بطالب يجتاز مراحل التعليم من الإبتدائية حتى يتخرج , فدلنى يا أستاذ نهرو على طالب حصل على الدرجة القصوى في كل إمتحان مر عليه من الإمتحانات الشهرية و إمتحانات نهاية العام من أولى إبتدائي إلى أن تخرج , و تصورا على منهجك فإذا زل الطالب و لو في بعض الدرجات أو بعض الإمتحانات ستتسائل ما جدوى التعليم إذا طالما لا يستطيع و لو طالب واحد من جميع طلبة العالم أن يكون مثالى في كل مرحلة و قطعة و جزء و همسة منه؟ .. و هذا طبعا غير مقبول



أما فائدة موقع أهل القرآن فهو يحاول أن ينبه الناس لحقيقة الإسلام بعيدا عن الأحاديث و يطرح فكرا جديدا في كثير من نواحى الحياه


و شكرا على العودة مرة أخرى و عن نفسى أرحب بك


2   تعليق بواسطة   جلال الدين     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15443]

ميدأ أهل القرآن واضح و صريح

أهلا بك يا سيد نهرو و مرحبا و السلام عليك و رحمه الله


أنا قد فهمت عن أهل القرأن أنهم السلام  نفسه و لا يحق لأي إنسان ان يهدد إنسان أخر مهما إختلفوا  في الرأي. أنا أعتقد ان سيادتكم لم توفق في إختيار الكلمات لأنك هاجمت و لم تسأل. أتهمت اناس بأنهم شياطين و هاجمت أهل الموقع. فمن الطبيعي ان يدافع الانسان عن نفسه. مع العلم أن الأخوه الأفاضل لم يهجمو عليك و لكن سألوك سؤال لم تقم بالرد عليه. الشؤال هو من هم الشياطين الذين سلم الدكتور أحمد لهم نفسه؟ و هذا من عدل المناقشه حتي يتسني لهذا الانسان ان يرد علي هذا الإتهام. 


 أنت عدت مره ثانيه تهاجم كل الناس المهاجرين ( هؤلاء العرب ساكني منطقة الشرق الأوسط أو من ولد ونشأ فيها ثم هاجر يجمعهم شيء واحد، وهو أنهم لا يفرقون بين الاختلاف في الرأي، وبين العداوة الشخصية، فأي عربي مسلما كان أو مسيحيا أو يهوديا، كاثوليكيا كان أو أرثوذكسيا، ملحدا كان أو متدينا، سنيا كان أم شيعيا، قرآنيا كان أو سلفيا، لا يفرق بين الاختلاف معه في الرأي وبين العداوة الشخصية، هذا العربي ما إن تنتقده أو تنتقد فكره أو دينه، إلا ويتحول إلى منتقده لهدمه وكسره وتصفيته وإن وصل الأمر لقتله لما تورع عن ذلك،)


لماذا كل هذا الهجوم؟


أنت لا تعرف هؤلاء الناس فكيف تقول هذا علي كل الناس. أخي أتمني ان تحاول فهم مقالي الذي كتبته كرد علي سيادتكم في اللنك التالي  http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2906


أتمني من الله ان  يّوسع من صدرك و يفهّمك الايه(((  

" "وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى ِىَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَہُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوًّ۬ا مُّبِينً۬ا (٥٣) رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَـٰكَ عَلَيۡہِمۡ وَڪِيلاً۬" 



  ))) التي هي أساس علم العلاقات و المعاملات. .  


أهل القرآن هم السلام كله و ليس من طبعهم العداء و ليس من طبعهم الغدر. ان مبدأهم الرحمه و العدل و الجب لكل الناس, مسلم مسيحي بوزي أو غير ذلك. هذا رأي  و إن خالفني أخ من الموقع, فليعقب.


المهم إذا اردت بحث ما في موضوع ما فأهلا بك و اطرح سؤالك أو الموضوع الذي تريد دراسته أو عرض وجه نظر في مقال و علي الزوار مناقشه الفكره.


أنصح حضرتك أن تطرح فكره فكره حتي يتسنّي الرد القيم و عدم تمويع المعني.


أخيرا هدانا الله و إياك الي كتابه المحفوظ


عليك السلام و رحمه الله


عبد الله جمال الدين


3   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15444]

الرد علي وفاء سلطان

الأخ نهرو طنطاوي تحية طيبة وبعد:



بالنسبة للسؤال الأول:

هل أفهم من كلامك بأن السيرة النبوية لمحمد كانت عطرة ولا غبار عليها؟!! هل أفهم من كلامك بأن الإسلام ولد ميتا، ولم تُفلح تعاليمه في هداية أتباعه؟ وإلاّ ما الذي حققه هذا الدين؟!!). انتهى



وبغض النظر عن فهمها من عدمه فسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كانت سيرته أكثر من عطرة، ألم يقل الله تعالي عنه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) (الأحزاب 21)؟؟



ألم يقل سبحانه في القرآن مادحاً له: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم 4)؟؟



يجب أن تعلم يا سيد نهرو أن التاريخ ليس حكماً علي الأحداث، فهو قابل للتزوير والنيل من شخوص شرفاء وعظماء وذلك بالتلاعب والضياع والنسيان، إن الحكم الوحيد هو كتاب الله تعالي فقط لا غير!!



أما عن زعمها بأن الإسلام قد ولد ميتاً فلم تفلح تعاليمه في هداية أتباعه فقول مردود عليها وعليه، إذ أن عدم إتباع أي إنسان لهذا الدين لا ينقص من عظمته قيد أنملة، فالإسلام حجة علي الشخوص وليس العكس.



أما بالنسبة للسؤال الثاني فقد أجبت عليه ضمناً في إجابتي للسؤال الأول، أما عبارتها الخبيثة التي تقول: (ما الحكمة من أن يرسل الله دينا ثمّ يفشل في فرض تعاليمه "السمحة" على مدى أربعة عشر قرنا؟!!)



فالفشل هنا لا يرجع إلي الدين، ولكن يرجع إلي فشل النفوس الضعيفة في تطبيقه نظراً لحبهم الجم للمال والسلطان والدنيا الفانية، أما من يتقي الله تعالي فيهم فيكون جزاؤه القتل منهم، هذا فضلاً عن النفي والطرد من البلاد والسجن و....الخ.


يتبع


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15445]

تابع الرد علي كامل النجار

أما السؤال الثالث والملئ بالخبث والذي صدر عن المدعو كامل النجار والذي نصه:

(أن الفتوحات التي نشرت الإسلام بحد السيف لم تكن فقط ما قام به الصحابه، بل ما قام به نبي الإسلام نفسه. فقد كان يعرض على القبائل العربية الإسلام أو الجزية أو القتال والسبي. ويكفي أن نعلم أن مكة التي أبت أن تتبعه طوال السنين التي قضاها بها، وحتى السنة الثامنة من الهجرة، أسلمت في يوم واحد عندما دخلها بجيش قوامه عشرة آلاف رجل أو أكثر. فحيث فشل التبشير بالدين الجديد نجح السيف. وينسحب نفس الشيء على القبائل العربية الأخرى التي لم تحارب الرسول ولم تهاجم الإسلام ومع ذلك غزاها نبي الإسلام وحاصرها ورماها بالمنجنيق مثل قبائل ثقيف بالطائف. والروم الذين كانوا في منطقة تبوك لم يحاربوا الرسول ولم يتعرضوا للإسلام ومع ذلك غزاهم الرسول وفرض عليهم الجزية عندما رفضوا الإسلام. وفعل نفس الشيء مع نصارى دومة الجندل عندما أرسل إليهم عبد الرحمن بن عوف على رأس جيشٍ مسلم ونصحه أن يتزوج بنت مليكهم إذا أسلم. وما فعله الصحابة بعد ذلك لم يكن إلا اتباع سنة النبي العملية.) انتهى.



وإنني أستحلفك بالله العظيم إن كنت مسلماً حقاً تؤمن بكتاب الله تعالي، هل تصدق ما يُقال منه عن نبيك الأسوة الحسنة، نبيك الذي امتدحه رب العزة في كتابه؟؟.... أم هو كلام شرار القوم الذين دنسوا كل شئ وأهلكوا الحرث والنسل؟؟



أما إسلام أهل مكة في الفترة اللاحقة للهجرة، فالتاريخ نفسه الذي يستشهد به هذا النجار هو بمثابة حجة عليه وليست له، لقد أسلم أهل مكة حينئذ عندما قال لهم النبي عليه الصلاة والسلام (ماذا تظنون أنني فاعل بكم)؟؟ قالوا: (خيراً، أخ كريم وبن أخ كريم)، قال: (اذهبوا فإنكم الطلقاء)، إذن فإسلام أهل مكة هنا كان بسبب التسامح الذي وجدوه في نبي الإسلام صلي الله عليه وسلم.



يتبع


5   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15446]

تابع الرد علي كامل النجار (2)

أما سؤال كامل النجار الذي ينم عن جهله المطبق بالإسلام وربه ونبيه، فسوف يجد الإجابة في مقال الدكتور أحمد صبحي منصور والتي عنوانها (القرآن ليس حمالاً لأوجه)، وهو في الرابط التالي:



http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2730



كما أود أن أضيف إلي تلك المقالة أن الله تعالي قد جعل مساحة لكي يلغو الذين كفروا في كتابه لكي تتحقق الفتنة التي هي مناط الاختبار، يقول الله تعالي:



(فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ..) (آل عمران 7).



(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) (الإسراء 82).



(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (الشوري 52).



فلو أراد الله تعالي للناس جميعاً أن يؤمنوا لتحقق ذلك، ولكنها حكمة الله تعالي:



(إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (الشعراء 4).



(وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) (يونس 99).


6   تعليق بواسطة   ابو شمس     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15448]

سوبر نهرو

نهرو طنطاوي قرأت مقالته الأولى و أول شيء جال بخاطري هو أنه ما دام لا يرى خير في أهل القرأن و يرى أن وفاء و النجار قد اشبعوا ظهور امسلمين بسياطهم بلا رد عملي موضوعي فلماذا لم يتطوع نهرو و يزيح اهل القرأن الفاشلين جانبا و يزود هو عن الاسلام؟



الشيء الثاني ان كان يرى أن وفاء و النجار على حق و أن أسئلتهم مفحمة و لا يمكن الرد عليها فلماذا لا يراجع عقيدته فقد تكون فعلا محرفة و باطلة ما دام هو نفسه لم يرد عليهما؟



الشيء الثالث هو أن هذه المقالة "كلاكيت" نصفها عبارة عن ادعاء الموضوعية و أنه لا يهاجم الأشخاص و لا يكن حقد لأي أحد بينما أتهم البعض بدون ذكر اسماء في مقاله الأول و هذه أول كذبة



أدعى أنه لم يرد عليه أحد و انما انشغلوا بكيل الشتائم و هذا غير صحيح لأنه هناك من رد عليه رد موضوعي



الشيء الرابع أنه قص علينا قصة حياته و التي من المفروض منها أن نفهم أنه سوبر عالم لديه خبرة في جميع الأديان و المذاهب منذ أن كان طفلا و أن القرأنيين "هطل" و هذا يذكرني بأحد اصدقائي من نفس النوعية و الذي عندما اخرصته مرة بحجة دامغة في جدال بيني و بينه في أية في القرأن الكريم لم يتقبل أن أضعف خلقه تفوق عليه في نقطة واحدة فقط فقاطعني شهرين و الأن أضطر أن اعامله معاملة الأطفال - اخده على قد عقله يعني - و أتركه يذكرني طوال الوقت بإكتشافه الرهيب لحقائق الاسلام و هو ما زال طفلا، أما ما قدمه هو أو نهرو للإسلام فلم اتوصل لإكتشافه حتى الأن! طبعا لأني غير مؤهل و لم احفظ القرأن الخ الخ



أما الشيء الخامس و هو الأجمل فهو أن الدكتور منصور قد فهم عقلية نهرو تماما و وجد أن الرد عليه هو مضيعة للوقت و هذا حقيقي فنهرو لم يكتب لأجل الحوار أو النقد بل فقط و هذا رأيي الشخصي أنه لا يجد من يسمعه و أن صداقاته نادرة و انعكس هذا على افعاله فذهب يبحث عن طاحونة يخبط فيها رأس دون كيشوت ربما ينال بعض الشهرة أو بعض الصداقات!



بالمناسبة أنا لست منتسبا لأهل القرأن و أنا اسمي نفسي مسلم و كتابي هو القرأن و اتفق مع القرأنيين في الكثير و أختلف في القليل و اسأل الدكتور منصور كما اسأل غيره و اتفق معه و اختلف و لا اقلده فكلنا غير معصومين و قد استفدت كثيرا من هذا الموقع و من كتاب الموقع و حتى مع وجود اختلافات في عقلية و منهج كل منهم لكن هناك حقائق مؤكدة لا تستطيع أن تنكرها و ان كنت قد فعلت فعلا لأنك كنت مشغولا جدا بكونك سوبر عالم و الباقي هطل:

هؤلاء الناس ليسوا خرافا و لا حمير تنهق خلف كل شيخ يقول قال الرسول

هؤلاء الناس كشفوا الأكاذيب التي تسمى بالدين و يا ليتك تفعل ذلك بما انك سوبر عالم دخلت كل المذاهب و تعرف كل الخبايا و سوف اتعلم منك حتى مع عدم حبي لإسلوبك

هؤلاء الناس ليسوا عاطلين عندهم ادمان انترنت و انا مثلهم اعمل و اتعلم ايضا و كلامك في هذه لنقطة كان منتهى السخافة و لا يدل سوى على غرور و نرجسية رهيبة

هؤلاء الناس و هذا أهم شيء يريدون أن يرتقوا بما يتعلموه من دينهم و يريدون أن نعيش في مجتمع مسالم تكون الكلمة الأولى و الأخيرة فيه للأخلاق الحسنة و الاجتهاد في العلم و هم قد وضعوا البذرة الأولى و ما شاء الله أرى الشجرة تنمو و تتفرع



قد تكون كتاباتك هذه طريقة للتنفيس عن مشكلة نفسية خطيرة ربما يكون حلها هو أن تكتب و تكتب كلاكيت عاشر مرة و عشرين و هناك الكثيرون ممن سيتركونك تكتب و لن يعلقوا عليك أملا في أن تهدأ يوما ما و أملا في أن تشفى....


7   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15449]

تابع الرد علي كامل النجار (3)

ومن ضمن مغالطات كامل النجار الشائعة قوله:


((وحتى لو اقتنعنا أن التطبيق البشري هو ما هو كائن بينما الشرائع هي ما ينبغي أن يكون، ألا يعني عدم تطبيق هذه الشرائع الجميلة على مدى ألف وأربعمائة عام أنها شرائع رومانسية تدغدغ الحواس ولا يمكن تطبيقها، وبالتالي يكون الشارع قد خدع نفسه ورعاياه؟ وهناك مثل إنكليزي يقول عن الأشياء المرغوبة ولكن يستحيل تطبيقها، إنها "كعكة في السماء" Pie in the sky. وسوف تظل تعاليم الإسلام القليلة التي تدعو إلى حرية العقيدة ومساواة المؤمنين ببعضهم "كعكة في السماء") انتهى. )


ونقول وبالله تعالي التوفيق:


1- ألم تطبق تلك الشرائع في حياة الرسول صلي الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين أيضا؟؟..... ألم تطبق في عهد عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين بعد مرور عشرات السنين علي وفاة الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب؟؟


2- هل يستطيع أحد أن ينكر الآية التي تقول (بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) (المؤمنون 70).؟؟


إن الشرائع ليست رومانسية يا نجار، ولكن الناس هم الذين يكرهون الحق، وكما قلت سابقاً فإنه لا يوجد أحد يكون حجة علي الإسلام بل أن العكس هو الصحيح.


والسؤال الآن لكامل وأمثاله:


ما المانع من تطبيق الشريعة الإسلامية وهي الملاذ الوحيد لإنقاذ البشرية من تخبطاتها؟؟..... هل الخوف من الله تعالي وحده وإطاعة أوامره وتطبيق ذلك في حياة المسلم العملية في إقامة حدود الله تعالي تعتبر رومانسية؟؟... كلا ثم كلا يا أبا جهل القرن الواحد والعشرين!!


8   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15450]

وهلم جرا...!!

الأخ نهرو طنطاوي:


هذه بعض النماذج من الإجابات المقتضبة والتي تفي بالغرض في الوقت ذاته، وقد سقت بعضها علي سبيل المثال لا الحصر، وكان يجب علي ألا أخاطبك أو أرد عليك بعد أن قرأت الإهانات الموجهة لنا جميعا كأهل للقرآن العظيم (ونفتخر جميعا بذلك ونفاخر به)، فنحن لسنا ((هطل))، ولسنا ((جهال))، كما أنك لست عالماً مفوها أو بليغاً، بل أنه من الواضح أن كتاباتك (وقد قرأت معظمها تشي بعكس ذلك تماماً)، فأنت تعاني من البرانويا التي تتهم بها وفاء سلطان خصوصاً عندما فضحت نفسك في تلك المقالة وأظهرت نفسك بأنك بطلاً جسوراً ومجاهداً قلما يجود الزمان بمثلك!!.....


إنك تصلح لأن تمثل شخصية عبد السلام النابلسي ببراعة تفوق وفاء سلطان وغيرها ممن يعانون من البرانويا، ولكن يحزننا جميعاً أنك مسلم بعكس وفاء والنجار، فإنه من المحزن حقاً أن نجد مسسلماً يتردي هذا التردي المخجل وهو يدعي أنه يحمل كتاب الله تعالي في صدره منذ أن كان عمره خمسة عشر عاماً...


هداك الله


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15462]

Megalomania أو جنون العظمة

واضح  أنك تعاني يا سيدي من مرض نفسي عضال يسمي جنون العظمة ..


شفاك الله ..من تواضع الي الله رفعه ..


هل المسيحية مسئولة عما فعلته الكنيسة في محاكم التفتيش أو عن الحروب الصليبية ..


نفس الشيء ينطبق علي الاسلام ..الاسلام ليس مسئولا عما فعله عمروبن العاص أوخالد بن الوليد أو أي حاكم ..


أوبالمنطقالبوذي ..هل بؤذا مسئولا عما فعله البوذيون ..


وعن كتب التاريخ .. فهي فيها الخطآ والصواب .. تماما مثل أي كتاب آخر ..من كتب السنة  .. ولكن دراسةالتاريخ هي دراسة مقارنة .. هدفها معرفة ما هو أقرب الي الصواب وماهو كان تزييفا تاريخيا.. ومقارنة ذلك بالفلكلور الشعبي وتواتره ..


صلاح الدين الأيوبي مثلا ..كانت له مزاياه الكثيرة وله أيضاعيوب.. مثل وزيره قراقوش .. الذي يمثل الظلم في الوجدان المصري ..


هذا هوالفرق بيننا وبينالغرب الذي تهاجمه..


فعندما يفخرالغرب بشخصية تاريخية .. لا ينزهها عن الأخطاء ويرفعها الي مصاف الملائكة .. ولا يقدسها..


وهذا هوأساسا المقصود عندما يكتب الدكتور منصور أوأي من لكتاب هنا عن أي شخصية تاريخية .. مثل عمر بن الخطاب ... لقد كان رجلا عظيما أثر في التاريخ .. مثله مثل الاسكندر الأكبر مثلا .. وكلنه لم يكن ملاكا .. حتي الأنبياء أنفسهم لم يكونوا ملائكة ..


لقد اختلفنا من قبل مثلا أنا والاستاذ فوزي فراج حول تقييم جمال عبد الناصر .. والدنيا ماتهدتش .. أعترف أنه كان له أخطاء كثيرة .. ولكن هذا لا يمنعني من أن أحبه نتيجة انحيازه للغلابة ..


لا يوجد أي إنسان لا أنت ولا أنا ولا الدكتور منصور محق دائما ..


لقد اختلفنا هنا علي الإعجاز العلمي والعددي للقرآن مثلا .. ولم يفسد هذا الاختلاف للود قضية ..


مشكلتك ياأخي الكريم أن الخلاف الفكري معك  يفسد للود مائة قضية ..


وبمناسبة وفاء سلطان التي تعتبر أن الدكتور منصور لم يردعليها .. فعلي حد فهمي للسجال الفكري الطويل الذي كان بينكما .. فقدانتصرت عليك بالضربة القاضية !!!!!!..


 


 


 


10   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15465]

رأي نهرو طتطاوي في عمرو ابنالعاص

هذا ماكتبه نهرو طنطاوي عن عمرو بن العاص ,, فماذاتغير ؟ والمقال نفسه مناقض لمقاله الحالي:


إذن يتضح لنا مما ذكره بن كثير وبن جرير وغيرهما أن حيلة رفع المصاحف كانت من بنات أفكار عمرو بن العاص الذي اشتهر باللؤم والخبث والمكر، وها هو قد استخدم المصاحف لمصالحه وأغراضه السياسية ، مع أن عمرو بن العاص وصاحبه معاوية كانا لا يعرفان من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه ..


http://www.middleeasttransparent.com/old/texts/nehro_tantawi_vs_kamel_najjar.htm


11   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15466]

لقد تفوقت على البخارى يا سيد نهرو في هذه الجزئية


سوف اعلق فقط على هذه الفقرة يا سيد نهرو ، ولكن يا ليتك تتكرم وتقرأ ما نكتبه


وترد يقول السيد نهرو


(فالذي لا يعرفه شباب أهل القرآن عن نهرو طنطاوي، أني بدأت رحلة البحث عن الله وعن صحيح الدين وأنا في العاشرة من عمري، أي منذ ستة وعشرون عاما، فما تركت تيارا من التيارات الإسلامية إلا وانتسبت إليه بحثا عن صحيح وحقيقة الدين، وفي سبيل ذلك دخلت السجن مرتين مرة في حادثة اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب السابق عام1990، ومكثت في المعتقل أربعة أشهر، والمرة الثانية في أحداث أسيوط عام 1992،)


وهذه الفقرة تذكرني بما كتبه الشيخ البخاري عن نفسه ، في أنه بدأ في تدوين الأحاديث وهو في سن الثامنة عشر ، وهنا يريد الشيخ البخارى أن نأخذ نصف ديننا عن إنسان بدأ يكتب ويدون هذا الدين وهو في سن المراهقة .


 ولكن ما فعله السيد نهرو اليوم فقد تفوق فيه على الشيخ البخارى ، حيث قال (أني بدأت رحلة البحث عن الله وعن صحيح الدين وأنا في العاشرة من عمري) وأي إنسان عاقل يعيش في هذه الدنيا لا يمكن أن يقرأ هذه العبارة ويمر عليها مرور الكرام ، وبالطبع هذه وجهة نظري ..


 ولكن أقول يا سيد نهرو أن الإنسان يعيش مراحل مختلفة في حياته ، ولكل سن رغبات ونزوات واهتمامات واحتياجات ومتطلبات وعادات وانفعالات وثقافات ومعلومات ..


ومن خلال دراستى المتواضعة جدا فى كلية التربية بالأزهر تعلمت أن سن العاشرة يعتبر ضمن سن الطفولة فهل نعتقد أن ما وصلت إليه من حالة نفسية سيئة كان سببه أنك لم تعش سن الطفولة كما ينبغي ..؟


 الإجابة عند حضرتك بالطبع ـ وأنا هنا لا أسخر منك على الإطلاق ـ لأن كل إنسان يمكن أن يمرض نفسيا ، ولكننا فى مجتمعاتنا العربية نخاف الاعتراف بالمرض النفسي حتى لو أدى بالإنسان إلى الإنتحار ..


 وللتأكيد انى لا أسخر من السيد نهرو أقول عن نفسي أننى في سن العاشرة وما بعدها بكثير كانت حياتي عبارة عن لعب وجري وتنطيط ومذاكرة عادية جدا جدا ، وقراءة بسيطة جدا وحفظ للقرآن الكريم ـ هذا فيما يخض التعليم ..


ولقد لاحظت في قول الأستاذ نهرو هذا أنه يحاول بكل الطرق أن يقارن بين الفترة التى قضاها باحثا عن الله كما يقول ، وبين الفترة التى يشير إليها الدكتور أحمد صبحى في بعض كتاباته عن المدة الزمنية التى قضاها دارسا وباحثا في القرآن وفي تراث المسلمين ..


 كما أرى أيضا أنه يريد رفع نفسه درجات عمن يسمون أنفسهم بشباب أهل القرآن لأنه تناولهم بجزء غير قليل في المقالة الثانية ، وقال عنهم ما لا يليق بكاتب وباحث  بدأ رحلته في البحث منذ سن العاشرة ..


عزيزى نهرو طنطاوى أي فكر قابل للنقد وأي مقال يمكن أن تخرج منه ما تنقده وتفنده لأنه كلام بشر ، ولكن ما أحب أن أقوله لك لابد أن تقرأ أولا ، وترد على من يرد عليك ثانيا ..


 


 


12   تعليق بواسطة   حسام الدين مصطفى     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15467]

السلام عليكم

االسلام عليكم ورحمة الله


السادة الكرام


لقد كنت أول  من طالب بخروج السيد نهرو من الموقع منذ زمن تبشيره ببوذا وزرادشت، وذهب عنا، وها هويعود من جديد.


ولعل الإخوة يتذكرون، ونحمد الله على تحقق وجهة نظرنا فيه..


أخوكم حسام مصطفى


13   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15472]

طريقة مفضوحة جدا جدا!!!!

أيها السادة القراء:


ها هو نهرو طنطاوي يخرج علينا تلك المرة بثوب جديد، إنه ثوب الحمل الوديع الذي يريد أن يخدعنا به تحت اسم وهمي وهو (فراس العلي)، فأرجو أن تنتبهوا إلي تلك الخدعة، فلماذا لم يتطرق لموضوع آخر غير هذا الموضوع علماً بأنها أول مشاركاته في هذا الموقع؟؟....... لماذا تلك الحمأة الكاذبة التي يخرج علينا بها مدعياً أنه شخص آخر يدافع عن الحق ولا شئ غير الحق؟؟!!


عيب يا أستاذ نهرو، أنت لست صغيراً علي تلك الحركات الصبيانية، ألا تستحي من نفسك يا رجل؟؟


وسؤالي لك الآن هو:


هل أنت فعلاً تبلغ من العمر ست وثلاثين عاماً؟..... أم ست أعوام فقط؟؟


أنا بصراحة مكسوف لك جداً.... فأرجو أن تحفظ ماء وجهك وتحترم سنك علي الأقل!!


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15474]

شكرا يا حسام ::

شكرا يا حسام  .فى الحقيقه كان رأينا جميعا منذ زمن طويل  الا نسمح له بالكتابه على الموقع  لأننا نعرفه من  مواقع اخرى ونعرف انه ليس لديه فكر  وانه مغرور  (وحيقرفنا زى ما بنقول فى مصر ) ..لكن  كعادته استاذ نا الدكتور منصور وبكرمه المعهوده  وحلمه وصبره  طلبنا بالصبر عليه  لعله يتغير ويصلح من نفسه ويتعلم  من الكتاب الكرام  لغة الحوار وكيفية البحث وطرح الأفكار ..لكنه  لم يتعلم   ولم يصمت بل عاد إلينا لينفذ اجندة اخرى تتماشى  مع متطلبات مستقبله  مع الملحدين  ومشايخ السوء  وهى الهجوم علينا عامة وعلى دكتور منصور خاصة   وعلى منهج القرآنيين  .بالرغم من اننا لم  نتعرض له بسوء ابدا على هذا الموقع او فى المواقع الأخرى  ولديكم الأرشيف  ويمكنكم الرجوع إليه ,,


----وعلى كل حال  .فقد شطبت تعليقاته المختبىء فيها تحت إسم وهمى  ومنعته من الدخول .... وسأتقدم للجنه الكريمه المشرفه على الموقع  لشطبه ومنعه من دخول الموقع  ..وليذهب  بغروره  وتقديسه لذاته بعيدا عننا مع دعائنا له بالتوفيق فى سبنا وقذفنا على موقعه ((كنت عاوز اقول حاجه عن موقعه لكن بلاش  وسيرها تتعرف لوحدها )) او اى موقع إلحادى اخر يكتب عليه ...


 


15   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15475]

خاص للأستاذ نهرو

أرجو التوقف عن شخصنة الأمور واتهام السيد نهرو بالظنون لأن الله حذر من الظن لأنه إثم والإثم محرم على الإنسان المسلم وبالتالي فالظن حرام. وأرجو من الأستاذ نهرو أن يتخلى عن لهجته الاستفزازية وأن لا يتهم الناس هنا أيضا بالباطل فيصفنا بالعاطلين والعاطلات والمتسكعين والمتسكعات والتافهين والتافهات ولنركز جهودنا على حوار محترم متبادل بين الطرفين.

السيد نهرو أسئلتك وجيهة جدا ولكنك في مقالك الأول بدأت بالعدوان. لك أن تنتقد ولك حق الاحترام من الجميع هنا ولكن ليس لك أن تنتقد بالسوء من القول لأن هذا يظهرك والله أعلم حاقدا وليس ناقدا، فأنت لم تنتقد قدر ما حاولت إغاظة قوم هنا وإلصاق الفشل بهم بطريقة مثيرة للأعصاب. هناك فرق بين أن أذهب مثلا لأخ لي أخاف عليه من السمنة وأقول له أن يضبط أكله ليحافظ على جسمه وبأن أذهب وأقول له "إنت بقيت زي الفيل". قد يتقبل نصيحتي الأولى على حسب شخصيته ولكنه قطعا لن يتقبل نصيحتي الثانية وسيأخذها على إنني حاقدة لأي سبب ما أنفسه من خلال انتقادي لحجم جسده. قس هذا المثال على أي توجيه توجهه لإنسان آخر والرسول الكريم علمنا أن نقل خيرا أو لنصمت وما قلته لم يكن خيرا إطلاقا وإن كانت المضمون وجيه.

ويا سيد نهرو، يعلم الله إنني لست تابعة لأهل القرآن ولا أهل الكتاب ولا لأي قوم أو جماعة ولا أحب أن ألقب بأي مذهب لأنني ضد ما حذر الله منه، وبالتالي كلامي هذا ليس نابع من تبعية لزعيم أو دفاع مريد لشيخ أو تلميذ لمعلم، إنما أقول هذا لوجه الله خالصا. كما إنني والله لست متسكعة إنترنت ولا يعنيني إن كنت تقصدني أو لا ولكنني نشأت في بيت مسلم مثقف لا يقدس السنة ولا يعرف شرعا إلا القرآن، وبالتالي أنا لم أكن في مجاهل السنة أو الشيعة وإذ فجأة فاجئني موقع أهل القرآن، ولهذا أنا لست متعصبة في كرهي للبخاري أو مسلم أو أحمد أو غيرهم لأنني لم أنشأ على عشقهم أو تقديسهم. وبالتالي يا أستاذ نهرو لا تعتقد إنني أوجه كلامي دفاعا عن زعيم أو تعصبا لمذهب، فليس لي زعيم ولا مذهب وإن كنت أحب موقع أهل القرآن لسبب بسيط جدا إنه جمع الكثير من الكتاب المثقفين حتى وإن كانوا غير معروفين كما أشرت حضرتك.

لقد أعجبتني أسئلتك ولكن لم يعجبني أسلوب طرحها، وأتمنى أن تقبل هذا الكلام من "متسكعة" على الإنترنت في وجهة نظرك. كما أن أسلوب حديثك عن نفسك يا سيد نهرو مثير للشفقة، فأنت أخذت من الآخرين ووضعت على نفسك، تكلمت عن عمرك وقت بدأت البحث وسجنك وتعذيبك وخروجك للحياة وبحثك عن الحقيقة في عالم الحقيقة، وظنت إنك فريدا من نوعك في رحلتك. يا سيد نهرو لو بحثت عن أصل وفصل كل "متسكع" هنا لوجدت أن تاريخهم قد يكون أكثر إثارة من تاريخ حي بن يقظان نفسه أو دون كيخوت بشحمه ولحمه، فلا تحط من قدر الآخرين لتعلي من شأنك، فليس هكذا يرفع الإنسان من قدر نفسه، بل يعرف الإنسان بلسانه وبكلامه وبأفعاله، وكلما تواضع الإنسان كلما علا بشأن نفسه وكلما تعالى كلما حط من قدر نفسه، وتذكر أن الله لا يحب المختال الفخور وإن كنت مخطئة في اعتقادي هذا فليغفر الله ولتسامحني يا سيدي ولكن هكذا شعرت مما قرأت.


16   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15476]

تابع...

ولن أنكر اتهام بعض الإخوة هنا لك بالعمالة وبالانحياز للسلطات وبأشياء أخرى مؤذية لا يجب أن نظنها في إنسان إلا إذا أوردنا معها الدليل، فما أسوء الكلام المرسل والسخرية من عمر الإنسان وقت بدأ بحثه. فليس كل مراهق تافه حتى نقلل من شأن من بدأ البحث صغيرا، ولا يدرك هذا الكلام إلا من بدأ البحث صغيرا... آسفة، أقصد من بدأ التسكع بين الكتب صغيرا.

يا أستاذ نهرو أنت لم توضح لنا منهجك حتى الآن، فهل أنت وجودي أم كتابي أم بوذي أم ماذا بالضبط؟ لا يعجبك السنة ولا الشيعة ولا القرآنيين ولا النصارى ولا الغرب ولا أي شيء، فهل أنت خليط من الكل، إم إنك تؤمن أن الدين آفة الشعوب وعليهم وأن الأديان كتابة أشخاص فرديين بوحي إلهي لا يعني باقي البشر. فكل منا بالطبع يوحى إليه بطريقة ما، ومنا من يركز في الوحي ويشعر به ويغير حياته من خلال هذا الوحي وقد يكون هذا ما فعله الرسل في رأيك، ومنا من يتجاهل الوحي بحجة إننا بشر لا نساوي شيئا وأن الوحي لا يأتي إلا لمن اصطفاهم الله وأن الوحي انقطع بخاتم الأنبياء! حدد لنا من أنت بالضبط ليستطيع غيري أن يحاورك!

فعلى حسب ما فهمت إنك لا تقدر كثيرا السنة مثلما يفعل القرآنيين وإن كنت أختلف معهم في ذلك، فأنا مؤمنة أنا لمحمد بن عبد الله سنة مثله في ذلك مثل غيره من البشر ولكنها سنة غير مقدسة ولسنا ملزمين بها طالما خرجت عن نطاق القرآن. أنا لي سنة وأنت لك سنة والدكتور صبحي له سنة وكل منا له سنة ولمحمد بن عبد الله سنة أيضا، فهو بشر مثلنا بعيدا عن تبليغ القرآن. سنته سنة المعلم وكل منا لخ حق التعلم من معلمه ويضيف ويعدل على تعاليمه بحسب معطيات الزمان والمكان. ومحمد المعلم كانت له سنته من أراد أن يتبعها فله ذلك ومن لم يرد فهو حر في قراره، ولكن ليكون الإنسان مسلما عليه أن يرضى بالقرآن منهاجا وشرعا لحياته. ولهذا أنا لا أجد حرجا في أن أقرأ عن حروب محمد الإنسان، فهو لم يكن فقط رسول ونبي بل كان قائد ومؤسس لأول أمة تسحق القبلية العربية المتعصبة، ولا أجد حرجا في أن يقتل الخلفاء الراشدين بعضهم البعض كما قالت السيدة وفاء سلطان لأنهم بشرا في الأول وفي الآخر، ولقد فعل أتباع موسى نفس الشيء بل إنهم عبدوا الثور في حياة نبيهم ولقد فعل أبتاع المسيح نفس الشيء، فإذا قسنا كلام الدكتورة وفاء على باقي الأديان لوجدنا أن كل الأديان من اختلاق مجموعة من أبتاع الشياطين لم يجد أتباعهم فيها من الروحية الكافي لوقف القتل والسفك باسم الله. ولوجدنا أن البوذية هي الدين الروحاني الوحيد على وجه الأرض والذي لم يقوم أتباعه بحربا تحت الراية البوذية. فحتى الديانة الهندوسية قاسية ولا يوجد بها العدل الكافي لإرضاء العقل البشري وكذلك الزرادشتية لا يوجد بها ما يدفع الإنسان للتغير وإن كان الزرادشتين في إيران إلى اليوم يضرب بهم المثل في الأخلاق والمعاملات. ما هو موفقك بالضبط من السنة، هل أنت منكرها تماما مثل بعض الإخوة هنا أم إنك تراها موجودة فعلا ولكنها غير مقدسة مثلما أؤمن أنا المتسكعة البسيطة، أم أن لك رأي أفضل أحب أن أستفيد منه إن كان فعلا لديك واحدا؟


17   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15477]

آخرا...

ما هو موقفك من الغزوات العربية المسماة بالإسلامية؟ هل تراها فتوحات أم تراها غزوات؟ أنا شخصيا أراها غزوات ولكنها ليست بالصورة التي يصورها البعض ولقد أشرت إلا الدليل في إحدى تعليقاتي وهو عدم ثورة المصريين بالذات على ولاية عمرو بين العاص في عهد الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب، في حين إنهم ثاروا على ولاية من خلفه "السرح". فهذا دليل آخر أن عمرو بن العاص حكمهم بالحسنة ولكن لا يصح أن نضحك على عقول البشر ونسميها بالفتوحات لأن مصر لم تكن مغلقة ليفتحوها ولم تكن بلا والي ليأتوا بوالي عربي ليجلس على عرشها، إنه غزو مثله مثل الغزو الإغريقي والروماني والإنجليزي والفرنسي، لا يختلف كثيرا وإن كان يختلف في شيء واحد وهو تعريف المصريين بالإسلام والذي غير كثيرا في الشخصية المصرية وأضاف عليها الكثير من الإيجابيات كما أضاف السلبيات مثله في ذلك مثل أي غزو ولكن إيجابيات الغزو العربي كانت أكثر من سلبياته. فما هو موقفك أنت يا أستاذ نهرو عل وعسى أستفيد من أرائك السديدة.

شخصيا لا أجد داعي لجدال الملحدين والغير مسلمين لأن لكل دينه ولن يرضى إنسان عن دين الآخر فعلى كل واحد أن يحتفظ برأيه لنفسه ولا يتهجم على دين الآخر، وخاصة وفاء سلطان بالذات لأنها مريضة نفسيا ووجها يقذف الحقد على الدنيا كلها وليس الإسلام فقط، وإنسانةغير سوية تتمسح بدين بعينه وتسب آخر لكسب ود مجموعة بعينها هي في حاجة إليهم.

آخرا أطلب منك رجاء أن توضح دعوتك بالضبط يا أستاذ نهرو، هل هي دعوة لنبذ الأديان مع الإيمان بكل الأديان؟ هل ترى أن القرآن أعمال بشرية لا قيمة له في زمننا هذا؟ هل ترى أن موسى مثله مثل زرادشت وعيسى مثله مثل بوذا ومحمد مثله مثل راما مع اختلاف إيقاعات الوحي؟ لنا حق السؤال أيضا يا أستاذ طنطاوي ولنا عليك ككاتب ذو خبرات عميقة حق الإجابة والاستفادة.

وكل عام وأنت بخير

آية


18   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15478]

اقتراح بسيط

كان الاولى من المشرفين (أو المراقبين) توجيه تحذير مباشر الى السيد نهرو (اسم غريب!!)  أنه عليه أن يعيد صياغة ما نشره لأنه يجرح بشكل مباشر (او يهاجم ا و يتهم)  مشاعر رائدي و كاتبي و مشاركي هذا الموقع .. عليه أن يعيد صياغة ما كتبه (و يمهل في ذلك بضعة أيام) و عليه أن يعتذر (أو يبين لنا) عن قصد (أو ابتذال) الاساءة أو الاهانة لأي من أصحاب و رواد هذا الموقع (أو يظهر لنا ما ستره هو بين السطور فيما أراد طرحه لنا)  .. كما عليه أن يعيد كتابة الاسئلة التي لديه (إن كان عنده أسئلة أو إن كان أصلا جاء بهدف الفهم و المناقشة) يعيد كتابتها بشكل واضح و صريح.  أما إن عزف عن هذا فلا اجد حرجا من انذاره بحذف مقاله (الذي حمل الاساءة - تقديرا للوزر) أو  بالطرد أو خلافه أو كما ترى لجنة هذا الموقع...ز ذلك عملا بلوائح شروط النشر في هذا الموقع. 


( طبعا أنا لا أطرح ما يجب أن يقوم المشرفون أو المراقبون بفعله و لكن هذه وجهة نظر)


و أنا ارى أن أهل الموقع قد أشغلوا أنفسهم به  و اهتموا زياده عن اللزوم و أرجوا أن لا يكونوا قد اغتموا


وفقنا الله لما يحبه و يرضاه 


 


19   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأربعاء 16 يناير 2008
[15493]

للمرة الثانية والأخيرة......عيب!!

إن ما تفعله يا أستاذ نهرو من مهازل في هذا الموقع لا تعد ولا تحصي، ولعل آخر مهزلة تقوم بها الآن أنك تريد تجهيلنا وتغفيلنا بخروجك علينا باسم المصفق والمهلل (الدكتور) نهرو طنطاوي  تحت اسم وهمي (فراس العلي)، ومن ثم فقد أضفت صفة جديدة إلي قائمة صفاتك التي نسبتها لنفسك زورا وبهتانا، ومنها (بطل، لا يهاب السجون والمعتقلات، عالماً، مطلعاً علي جميع الأديان والفرق والملل، وأخيراً دكتوووور.....)!!


إن ما تفعله يسئ إليك أولا وآخراً ولا يسئ إلي أحد آخر، بالطبع فأنت لا تعلم ذلك، وتلك في حد ذاتها مصيبة كبري، إنك لا تدري أن ما تفعله الآن لا ينطلي علي طفل صغير لا يتجاوز عمره ستة سنوات


هل دخولك إلي هذا الموقع وتسجيلك فيه تحت مسمي (فراس العلي) في الوقت الذي كتب فيه نهرو طنطاوي مقالته هذه هو من قبيل الصدفة؟؟..... هذا علي الرغم من دخولك لعدة منتديات الإلحادية والطائفية وقراءتك لنهرو طنطاوي، فهل فاتك دخول هذا الموقع إلا منذ أن كتبت تلك المقالة؟؟.... هل هذا يصدقه عاقل، بل هل من يريد أن يقنعنا بذلك يكون عاقلاً أيضاً؟؟......!!


هل تلك الحمأة التي تتكلم بها ليست رد فعل لإنسان مجروح علي كلام من جرحه وأساء إليه؟؟..... لو لم تكن أنت صاحب المقالة فلماذا تلك الحمأة الغريبة التي تتكلم بها؟؟.... ألم يكن يكفيك أن تدلي برأيك مثلما فعل الكثير من الأخوة الافاضل؟؟...... هل هذا سلوك يسلكه عاقل ثم تطلب منا أن نصدق انك شخص آخر غير نهرو؟؟


للمرة الأخيرة احترم سنك وعقلك يا نهرو وارجع لربك واتقه وكف عن الحقد.....


20   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 16 يناير 2008
[15522]

عيب!

"هؤلاء السذج محدثي المعرفة يريدون مني البحث عن شخص كالدكتور صبحي منصور لأحتمي به من ضربات المسيحيين والملحدين الذين يهاجمون الإسلام على مواقع الإنترنت.



فالشيء الذي لا يعلمه كثير من الناس عن بعض المنتسبين والمناصرين لجماعة أهل القرآن، أن جل هؤلاء هم من الهاربين من سياط المواقع المسيحية والمواقع الإلحادية التي تهاجم الإسلام وتنتقد القرآن، فهؤلاء حين اشتدت عليهم سياط النقد الموجه إلى الإسلام ورسوله وقرآنه ورجاله الأوائل في تلك المواقع، والتي ألهبت ظهورهم ولم يتمكنوا من الرد عليها وتفنيدها، لم يجدوا لهم مهربا وملجأ وملاذا سوى الدكتور صبحي منصور وموقعه الذي يتبرأ فيه من التاريخ الإسلامي وأفعال الرسول وأفعال الصحابة وما يسمى بالسنة وكل ما كان سببا في إيلامهم مما سمعوه وقرؤوه في تلك المواقع، هؤلاء هم أهل القرآن حقا، وأقول بعضهم وليس جميعهم."


سأتحدث هنا عن نفسي وإن كنت أعتقد أن ما أقوله هنا ينطبق على الكثيرين غيري. ببساطة أنا جئت لموقع أهل القرآن لأنه اتفق تماما مع منهجي العقلي والعلمي. وكن على علم أن الإخوة السنيين يردون على ما أسميته "سياط" مواقع الدرجة الثالثة اياها بل ويتفوقون رغم ما يحتويه المذهب السني من تناقضات وغرائب! فما بالك بأهل القرآن الذين لا يؤمنون سوى بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل! أنا شخصيا تربيت في مجتمع سلفي جدا, وعندما بدأت بالقراءة للدكتور أحمد طفت نزعتي السلفية على السطح وظللت ألعن الأزهر الذي خرج لنا الدكتور أحمد! ولكن عندما انضممت لموقع أهل القرآن وقرأت بعض كتب وأبحاث الدكتور أحمد وجدت الحجة والمنطق ينطبقان مع منهجي العقلي تماما.


فما قلته في حق رواد الموقع عيب وعيب كبير جدا ان بصدر منك يا أخ نهرو.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-13
مقالات منشورة : 23
اجمالي القراءات : 723,730
تعليقات له : 59
تعليقات عليه : 216
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Kuwait